المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حديقة منتدى قرية العكره


جوهرة السماء
02-27-2011, 03:56 PM
[Only Registered Users Can See Links]



حَديَقهّ منْ أجَملّ حَدآئقٌ آلدَنْيآ سَتكَوَنْ وَ بآذنْ آلله غَرآسَهآ ممآ لذْ وَطَآبَ،،،
منْ أحَكَآم + وَأقوَآل آلسَلفَ + وَمنْ موآقفَ آلآنْبيَآءَ وَآلصَحَآبهّ + وَقصَصَ + وَفوَآئدْ ديَنْيَهّ
آلحَديقهّ تَروَيحاً عنْ آلنْفسَ وَ أرآحةٍ للذَهنْ ،،،


وَ بأذنْ آلله تَروَقٌ لكَم غَرآسَهآ ||فـَ يطَيبَ لكَم آلأقآمهّ بَينْ

جوَآنْبهآ وَاقطَفوَ مآ يحَلوَا لكَم منْ ثمٌآرهآ




آتمنى أن آرى تفاعلكم
وكتب الاجر للجميع

جوهرة السماء
02-27-2011, 04:06 PM
أحكام التجويد - بقلم: عبدالله غلوم محمد
قال تعالى: ((قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا))
تعريف علم التجويد: هو في اللغة التحسين، وفي الاصطلاح القراء، تلاوة القرآن الكريم بإعطاء كل حرف حقه ومستحقه، وحتى الحرف صفاته الذاتية اللازمة له: كالجهر والشدة والاستعلاء والاستفال والغنة وغيرها
أحكام الترقيق والتفخيم
اللام: الأصل فيها الترقيق، ولا يعرض لها التفخيم إلا في كلمة واحدة هي لفظ الجلالة: الله
1. تفخم لام الجلالة الله إذا تقدمها فتح أو ضم مثل: ((قالَ الله)) - ((لما قام عبدُ الله))، أو ساكن بعد ضم أو ساكن بعد الفتح مثل: ((قالوا اللهّم)) - ((وإلى الله))
2. ترقق إذا تقدمها كسرة مثل: ((بِالله)) - ((قلِ اللهم)) - ((من دينِ الله))، أو ساكن بعد مكسور مثل: ((وينجيّ الله))، أو تنوين مثل: ((قوماً الله)) وتلفظ هكذا: قومنِ الله
أحكام همزة الوصل
1. تنطق عند البدء بها وتسقط نطقا عند الوصل مثل: ((فكيف تتقون ان كفرتم يوما يجعل الولدان شيبا)) - ((السماء منفطر به كان وعده مفعولا))
2. تحذف نطقا وكتابة في: ((بسم الله الرحمن الرحيم))
3. تبدل ألف مد إذا كانت مفتوحة بعد همزة الاستفهام مثل: ((ءآلله خير اما يشركون))
أحكام اللام الساكنة
1. اللام القمرية: يجب إظهار اللام إذا وقعت قبل أربعة عشر حرفا وهي المجموعة بهذا التركيب: ابغ حجك وخف عقيمه، أمثلة: الابرار- البيت- الجنة- الكوثر- المدثر- القيوم
2. اللام الشمسية: يجب إدغامها بلا غنة بالحرف الذي بعدها إذا كان واحد من أربعة عشر حرفا وهم: ط ث ص ر ت ض ذ ن د س ظ ز ش ل، أمثلة: التائبون- الثواب- الذين- السماء- الصلاة- الضالين
أحكام القلقلة
وهي عبارة عن تقلقل المخرج بالحرف عند خروجه ساكنا حتى يسمع له نبرة قوية، ويسميها البعض بهزة في اللسان، وعدد حروفها خمسة تجمعها كلمة: قطب جد، إذا كان حرف القلقلة في وسط الكلمة كانت القلقلة صغرى، أي خفيفة، وإذا كان الحرف في آخر الكلمة كانت القلقلة كبرى، أي أشد وأقوى، الهدف من القلقلة هو المحافظة على القيمة الصوتية والخصائص المميزة للصوت حتى لا يلتبس بصوت آخر
1. قلقلة صغرى
حرف ق: ((إقترب للناس حسابهم))
حرف ط: ((والذين آمنوا وتطمئن قلوبهم لذكر الله))
حرف ب: ((وإذ يرفع إبْراهيم القواعد من البيت))
حرف ج: ((لو شئت لاتخذت عليه أجرا ))
حرف د: ((قل إن ادْري أقريب ما توعدون أم يجْعل له ربي أمدا))
2. قلقلة كبرى
حرف ق: ((وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق))
حرف ط: ((والله من ورائهم محيط))
حرف ب: ((فصب عليهم ربك سوط عذاب))
حرف ج: ((والسماء ذات البروج))
حرف د: ((قتل أصحاب الأخدود))
أحكام الإدغام العام المتجانسيين
التجانس هو أن يتفق الحرفان مخرجا ويختلفان صفة، وذلك بثلاث مخارج
مخرج الطاء والتاء والدال ( ط، ت، د ) ويجب الادغام في موضعين مثلا:

د / ت: ((قد تّبين الرشد من الغي-ومهدّت له تمهيدا-لقد تّقطع بينكم وضل عنكم))

ت / د: ((فلما اثقلت دّعوا الله ربهما - قال قد اجيبت دّعوتكما))

ت / ط: ((إذ همّت طّائفتان - فآمنت طّائفة من بني اسرائيل وكفرت طّائفة))

ط / ت: ((لئن بسطتّ الىّ يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي اليك لاقتلك))

مخرج الظاء والذال والتاء، ويجب الادغام في موضعين

ذ / ظ: ((ولن ينفعكم اليوم إذ ظّلمتم انكم في العذاب مشركون))

ث / ذ: ((كمثل الكلب ان تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ذّلك مثل القوم الذين كذّبوا بآياتنا))

مخرج الميم والياء، وذلك في موضع واحد ب / م: ((يا بني اركب مّعنا))

أحكام الادغام العام المتقاربين
التقارب هو أن يتقاب الحرفان مخرجا وصفة، وذلك يكون بمخرجين
ل / ر: ((بل ربّكم رب السماوات والأرض))

ق / ك: ((ألم نخلقكّم من ماء مهين))

أحكام النون الساكنة والتنوين - الإخفاء
ومعناها نطق النون الساكنة أو التنوين بحيث تكون وسطا بين الإدغام والإظهار، وعلامة ذلك أن يظل اللسان عند الإخفاء معلقا في فراغ الفم ولا يلتصق باللثة العلوية كما الحال مع الإظهار، والإخفاء يكون مع الغنة ويكون في كلمة أو كلمتين، والحروف التي تخفى قبلها النون الساكنة أو التنوين هي خمسة عشر حرفا: ص ذ ث ك ج ش ق س د ط ز ف ت ض ظ - أمثلة:
النون في كلمة: فانظرنا - انذرتهم - منثور - ينكثون - انجيناكم - انجيناكم - أنشأ - أندادا - أأنت - منضود - انظروا

النون في كلمتين: من صيام - من ذكر - من ثمره - من كأس - من جنات - من شيء - من طين - ومن في الأرض - من ظهير

الاخفاء في التنوين: قاعاً صفصفا - كل نفسٍ ذائقة الموت - ماءاً ثجاجا - صبراً جميلا - غفورٌ رحيم - خالداً فيها - قوماً ضالين

أحكام النون الساكنة والتنوين - الاقلاب
الاقلاب هو قلب النون الساكنة أو التنوين الى ميم قبل الباء في النطق لا في الكتابة، ويقع الاقلاب في كلمة أو في كلمتين، أمثلة:
1. النون الساكنة: ((وما تفرق الذين أوتوا الكتاب الا منْ بعد ما جائتهم البينة)) - ((وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا))
2. التنوين: ((أنه كان بعباده خبيرا بصيرا)) - ((فكيف اذا جئنا من كل أمةٍ بشهيد))
وفي المصحف توضع ميم صغيرة م فوق النون الساكنة
أحكام النون الساكنة والتنوين - الإدغام
إذا وقع بعد النون الساكنة والتنوين في أول الكلمة الثانية أحد هذه الحروف: ي ر م ل و ن، والتي تجمعها كلمة يرملون، فان النون الساكنة أو التنوين تدغم بحرف الإدغام فيصيران حرفا واحدا مشددا من جنس الحرف الثاني، والإدغام على قسمين: إدغام بغنة، وإدغام بغير غنة
إدغام بغنة: الغنة هو صوت يخرج من الأنف، وتشمل الحروف التالية: ي ن م و، وتجمعها كلمة ينمو، مع غنها بمقدار حركتين(الحركة تستغرق رفع أصبع أو خفضه) أمثلة

ي: ((لمن يخشى)) وتنطق لميّخشى، ((خيراً يَره)) وتنطق خيريّره
ن: ((فلن نّزيدكم)) وتنطق فلنّزيدكم، ((يومئذ ناعمة)) وتنطق يومئذنّاعمة
م: ((من مّاء)) وتنطق ممّاء، ((قرآنٌ مجيد)) وتنطق قرآنمّجيد
و: ((من وال)) وتنطق مو اّل، ((خيراً وأبقى)) وتنطق خيرو أّبقى
إدغام بغير غنة: وهو دغم الحرف بلا غنة بعد تشديده بمقدار حركة واحدة، وحروفها: ل ر، أمثلة

ل: ((إن لّم)) وتنطق إلّم، ((ويلٌ لّكل)) وتنطق ويللّكل
ر: ((من رحمة)) وتنطق مرحّمة، ((غفورٌ رّحيم)) وتنطق غفوررّحيم
ملاحظة: لا يكون الإدغام عموما إلا في كلمتين أما إذا جاءت النون الساكنة وأحد حروف الإدغام في كلمة واحدة فلا إدغام لما يترتب عليه من تغيير في المعنى، وهذا يوجد في أربع كلمات في القرآن: دنْيا، صنْوان، قنْوان، بنْيان
أحكام النون والميم المشددتين
يجب إظهار الغنة والشدة في الميم أو النون المشددتين وطول الغنة حركتان، أمثلة
على النون المشددة: ((إن للمتقين مفازا)) - ((قل أعوذ برب النّاس، ملك الناس))

على الميم المشددة: ((فإذا جاءت الطامة الكبرى)) - ((ثمّ أنشأناه خلقا آخر)) - ((فأمّا من أعطى واتقى))

أحكام الميم الساكنة
إذا وقع بعد الميم الساكنة أحد حروف الهجاء ال 28 فللميم الساكنة ثلاثة أحكام
الإخفاء: إذا وقع بعد الميم الساكنة حرف ب تكون الميم مخفاة بغنة مثل: ((وما هم بخارجين)) - ((إنّ ربهم بهم))، فالإخفاء هو الغنّ بإخفاء في الميم الساكنة عندما يتلوها حرف الباء ويسمى إخفاء شفويا

الإدغام: إذا وقع بعد الميم الساكنة حرف م تدغم الميم الأولى بالميم الثانية بحيث تصيران ميما واحدة مشددة مثل: ((والله يعدكم مغفرة)) - ((لهم ما يشتهون))

الإظهار: إذا وقع بعد الميم الساكنة أحد الحروف التي هي ما عدا الباء والميم يكون النطق بالميم المذكورة ظاهرا على غير غنة مثل: ((ألم تر)) - ((يمشى)) - ((وهم فيها))، فالإظهار وجوب عدم الغّن في الميم الساكنة عندما يأتي بعدها أحد حروف الهجاء غير الباء والميم، ويسمى هذا إظهارا شفويا وتكون أشد إظهارا عند الواو والفاء

السحر الحلال
02-27-2011, 07:44 PM
ماشاء الله أختي موضوع قيم وأتمنى أن يفعل لتتم الفائدة للجميع .

جوهرة السماء
02-27-2011, 09:18 PM
ماشاء الله أختي موضوع قيم وأتمنى أن يفعل لتتم الفائدة للجميع .


أخي السحر الحلال
شاكره لك مرورك
ويشرفني تواجدك وأن شاء الله الكل يتفاعل معي
لاعدمناااااك..

صمت إنسان
02-27-2011, 09:18 PM
اولا : شكر ا جوهره السماء ع الطرح الرائع والذي اتمنى من الجميع الاستفاده منه ..
اسئل الله ان يجعله في ميزان حسناتك .
فوائــــــــــــــد دينيه:
فائدة: من كان مريضًا فليستغفر كل يوم ثلاثمائة مرة وليتصدق على فقير مكسور الخاطر فإنه يرجى إن فعل ذلك أن يتعافى.

فائدة: الصحابة من كثرة استعمالهم للسواك كانوا يضعونه بين الأذن والرأس في الجهة اليمنى، أحد أطباء الأسنان المسلمين قال: "لو كان الناس يستعملون السواك ما كنا نعمل"، معناه السواك له فائدة كبيرة.

فائدة: ثبت أن خبيبَ بن عدي الصحابيّ حين قُدّم للقتل نادى "يا محمد" رواه الحافظ أو نعيم الأصبهاني. وهذا دليل على أن نداء النبي صلى الله عليه وسلم في غيبته بـ "يا محمد" جائز.

فائدة: بين الأذان والإقامة يستجاب الدعاء.

فائدة: عند بعضهم الطفل المميّز يملِكُ لو لم يكن بقبول الولي.

فائدة: في البخاري أن امرأة ضربت بالدف عند النبي صلى الله عليه وسلم فدخل أبو بكر فبقيت على هذا الحال ثم دخل عمر فأخفته. هذا دليل على جواز الضرب على الدف.

فائدة: مما حرم في جميع الشرائع من شريعة ءادم إلى شريعة محمد أكل الدم والميتة ولحم الخنزير وأكل ما ذُكر عليه اسم غير الله عند ذبحه.

فائدة: من رأى الرسول صلى الله عليه وسلم في المنام بشرى له بالجنّة ولو كان رءاه على غير صورته الأصلية.

فائدة: قال بعض الأكابر: عليكم بالصبر فإن الصبر هو مفتاح كل خير. وقال: سلامة الدين لا يعدلها كل مال الدنيا.

فائدة: الكافر عند التعزية يجوز أن يقال له: الله يصبّر قلبَك.

فائدة: التواضع معناه خفض الجناح وترك الترفع، وهو مرتبة عظيمة عند الله فعليكم به.

جوهرة السماء
02-27-2011, 09:23 PM
ذَنبْ يُدخِلكْ ألجنَّـٍـٍهْ ،/، وَطآعـًـًـًه تُدخِلـٍكْ ألنَّـٍـٍـٍـٍآإرْ . . !

قَآلْ بَعْضُ آلسَّلَفْ :
قَدْ يَعْمَلْ آلعَبْد ذَنبآً فَيَدْخُل بِهْ آلجنَّة..
ويَعْمَلْ آلطَّآعَة فَيدْخُل بهَآ آلنَّآرْ !!
قَآلُوآ:
وكَيْفَ ذَلِكْ ؟
قَآلْ:
يَعْمَل آلذَّنبْ فَلَآ يَزَآلُ يَذْكُرْ ذَنْبَهُ ..
فيُحْدِثْ لَه إنْكِسَآرآً وذُلَّآً ونَدمآً..
ويَكُونْ ذَلِك سَبَبْ نجَآتِه..
ويَعْمَلْ آلحسَنَة..
فَلَآ تَزَآلُ نَصْبَ عَيْنَيْه..
كُلَّمَآ ذَكَرْهَآ أوْرَثَتْهُ عَجَبآً وَ كِبرآً ومِنَّة..
فَتَكُون سَبَبَ هَلَآكِه..

رُوِيَ عَنِ آلإمَآمْ مَآلِكْ أنَّه كَآنْ يَقُولْ:
( لَآ تَنْظُرُوآ فيْ ذُنُوبِ آلنَّآسْ كَأنَّكُمْ أرْبَآبْ وَأنْظُرُوآ إلىْ ذُنُوبِكُمْ كَأنَّكُمْ عَبِيدْ فَأرْحمُوآ أهْلْ آلبَلَآءْ ، وَأحمِدُوآ آلله عَلَى آلعَآفِيَة )
وَإيَّآكْ أنْ تَقُولْ :
هَذَآ مِنْ أهْلْ آلنَّآرْ ..!
وَهَذَآ مِنْ أهْلِ آلجنَّة .. !!
لَآ تتَكَبَّرْ عَلَى أهْلِ آلمعْصِيَة .
بَلْ آدْعُ آلله لهُمْ بِآلهِدَآيَة وَآلرَّشَآدْ ..
كَآنْ رَجُل مِنْ آلعُصَآة يَغْشَى حُدُودْ آلله فِيْ آلبَلَدْ آلحرَآمْ ..
وكَآنْ رَجُلٌ مِنَ آلأخْيَآرْ يُذَكّرْه بِآلله دَآئِمَآً.
ويَقُولُ لَهْ :
يَآ أخِيْ إتَّقِ آلله ، يَآ أخِيْ خَآفْ آلله ..
كَيْفَ تَفْعَلُ آلفَوَآحِشْ وآلموُبقَآتْ وَأنْتَ فِي أطَهَر بُقْعَة
مِنْ بِقَآعِ آلْأرْضْ ؟!
وَفي يَوْمٍ مِنَ آلْأيَّآمْ ذَكّرهُ بِآلله فَمَآ إلتَفَتْ إلَيْه ...
وَرَدَّ عَلَيْه رَدَّآً سَيِئآً ...
فَمَآ كَآن مِنْ ذَلِكَ آلرَّجُل آلصَّآلحْ إلَّآ أنْ إسْتَعْجَلْ وَقَآلَ لَهْ :
! (إذَآً لَآ يَغْفِرُ آلله لِ مِثْلِكْ ) !
– لِشِدَّة مَآ وَجَد مِنْ غَلَآظَةِ آلجوَآبْ –
إنهَآلَتْ هَذِهْ آلكَلِمَة عَلَى آلعَآصِي كَآلضَرْبَة آلقَآضِيَة .

وَقآَلْ :
آلله لَآ يَغْفِر ليْْ ؟!
آلله لَآ يَغْفِر ليْ ؟!
آلله لَآ يَغْفِر ليْ ؟!

سَ أُرِيكْ أيَغْفِرُ آلله لِي أمْ لَآ يَغْفِرْ !

يَقُولُ مَنْ حَضَر آلمَشْهَد :
لَقَدْ رَأيْنَآ ذَلِكَ آلعَآصِي بَعْدَهَآ بِسَآعَآتٍ وَقَدْ إعْتَمَرْ مِنْ آلتَّنْعِيمْْ
وَمَآ أنْ إنْتَهَى مِنْ طَوَآفَه حَتَّى سَقَطَ مَغْشِيَّآً عَلَيْهْ ..
وَمَآتَ بَيْنَ آلرُّكْنِ وآلمَقَآمْ !!!

إخْوَتِي ...

قَآلَ صَلَّى آلله عَلَيْهِ وسَلَّمْ :
( فَإنَّ آلعَبْدَ إذَآ أعْتَرَفَ بِذَنْبِهِ ثُمَّ تَآبْ ، تَآبَ آلله عَلَيْه )
تَفَآئَلْ وَأحْسِنْ آلظَّنَّ بِ آلله .

قَـآلَ تَعَآلَى :
{قُلْ يَآ عِبَآدِيَ آلَّذِينَ أَسْرَفُوآ عَلَى أَنفُسِهِمْ لآ تَقْنَطُوآ مِن رَّحْمَةِ آللَّهِ إِنَّ آللَّهَ يَغْفِرُ آلذُّنُوبَ جَمِيعآً إِنَّهُ هُوَ آلْغَفُورُ آلرَّحِيمُ}
(سُورَة آلزمرْ 39/53)

فَ كُنْ أكْثَرْ ثِقَة بِمَغْفِرَة آلله وَرِضْوَآنِه وقُرْبَه
مِنْ عِبَآدِهِ آلتَّوَآبِينَ آلمسْتَغْفِرِينْ .
نــسأل آلله أن يأخذ بأيدينآ جميعآ
لمَآ فِيهِ آلخيْر وَآلصَّلَآحْ وآلْإسْتِقَآمَة وَآلرَّشَآدْ

جوهرة السماء
02-27-2011, 09:25 PM
اولا : شكر ا جوهره السماء ع الطرح الرائع والذي اتمنى من الجميع الاستفاده منه ..
اسئل الله ان يجعله في ميزان حسناتك .

اخي الصميلي
بارك الله فيك
ولا ننحرم من من تواجدك في حديقة المنتدى الاسلاميه
وجزاك الله كل خير

جوهرة السماء
02-27-2011, 09:31 PM
من مواقف الصحابة رضي الله عنهم عمومًا في اتباع السنة

في قصة كعب بن مالك والثلاثة الذين تخلفوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، وهم : كعب بن مالك، ومرارة بن ربيع العمري، وهلال بن أمية الواقفي، أصدق معاني الطاعة من الصحابة الكرام رضي الله عنهم أجمعين لرسول الله صلى الله عليه وسلم. وسوف أذكر بعض تلك المواقف من هذه القصة رواها الإمام البخاري في "الصحيح" ، كتاب المغازي، باب حديث كعب بن مالك (7/767) ، "فتح" برقم (4218) .

وهي:

الموقف الأول : قول كعب رضي الله عنه : ""ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كلامنا أيها الثلاثة من بين من تخلف عنه، قال: فاجتنبنا الناس، أو قال: تغيروا لنا، حتى تنكرت لي في نفسي الأرض فما هي الأرض التي أعرف، فلبثنا على ذلك خمسين ليلة، فأما صاحباي فاستكانا وقعدا في بيوتهما يبكيان، وأما أنا فكنت أشبّ القوم وأجلدهم فكنت أخرج فأشهد الصلاة مع المسلمين، وأطوف في الأسواق ولا يكلمني أحد ...."".

انظر رحمك الله إلى الطاعة التي لم يتخللها، لا محاباة ولا مداهنة، فخمسين ليلة لا يكلمهم أحد من الصحابة رضي الله عنهم لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم.

الموقف الثاني موقف أبي قتادة رضي الله عنه :

يقول كعب رضي الله عنه : حتى إذا طال عليَّ من جفوة المسلمين مشيت حتى تسورت جدار حائط أبي قتادة وهو ابن عمي وأحب الناس إليَّ، فسلمتُ عليه فو الله ما ردّ عليَّ السلام، فقلت له: يا أبا قتادة نشدك بالله هل تعلمني أُحب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم؟ فسكت، فعدت فناشدته فسكت، فعدت فناشدته، فقال: الله ورسوله أعلم ففاضت عيناي، فتوليت حتى تسورت الجدار ..."".

فلأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم هجر الصحابة رضي الله عنهم أبناء العمومة وأحب الناس إليهم.

فكعب رضي الله عنه يقول عن أبي قتادة : ""ابن عمي وأحب الناس إلي"" ومع ذلك حينما أتاه لم يردّ عليه السلام ولم يكلمه. لماذا؟؟ لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم عندهم أحب من كل شيء من الوالد والولد ومن بني العم ومن جميع الناس .

وبذلك وصلوا إلى درجات الإيمان، لقوله صلى الله عليه وسلم :

"" فو الذي نفسي بيده، لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبّ إليه من والده وولده""، أخرجه الإمام البخاري في "الصحيح" (1/74) "فتح" برقم (14) .

وفي رواية : ""من ماله وأهله والناس أجمعين"". أخرجه الإمام مسلم في "الصحيح" كتاب الإيمان. والنسائي في "السنن" (8/115) برقم (5014).

الموقف الثالث : قول كعب رضي الله عنه : ""حتى إذا مضت أربعون من الخمسين واستلبث الوحي، إذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتيني. فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن تعتزل امرأتك، فقلت: أطلقها، أم ماذا أفعل؟ قال: بل اعتزلها فلا تقربنَّها، وأرسل إلى صاحبَي بمثل ذلك: فقلت لامرأتي: إلحقي بأهلك فكوني عندهم حتى يقضي الله في هذا الأمر"".

إنّ كعبًا رضي الله عنه حينما أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم باعتزال زوجته استجاب على الفور. بل وأبلغ من ذلك أنه يسأل: ""أطلقها أم ماذا أفعل""، و لسان حاله يقول:: إن كان فراق الزوجة بطلاقها من أسباب رضى الله ورسله فإني على استعداد تام، ليحصل لي ما هو خير من ذلك، توبة الله ورضى رسوله صلى الله عليه وسلم وقد حصل له ذلك بفضل الله ثم بصدقه في طاعة الله ورسوله.

ولما نزل قول تعالى : { وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِن دِيَارِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِّنْهُمْ ۖ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا ﴿٦٦﴾ } ( النساء )

قال أناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لو فعل ربنا لفعلنا، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ""للإيمان أثبت في قلوب أهله من الجبال الرواسي""، أخرجه أبي حاتم. ذكر ذلك الحافظ ابن كثير.

وفي رواية : ""إن من أمتي لرجالاً الإيمان أثبت في قلوبهم من الجبال الرواسي"". أخرجه الطبري في "جامع البيان" .

حزم الظامي
02-27-2011, 09:52 PM
سدد الله هذا العمل القيم وسوف تكون لنا بصمه

جوهرة السماء
02-27-2011, 10:45 PM
لماذا خاطب الله تعالى آدم وحده عندما تاب عليه في قوله عز وجل
( فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه ) ؟

السؤال:
لماذا خاطب الله تعالى آدم وحده عندما تاب عليه في الآية رقم/37 من سورة البقرة ،
فقال تعالى : ( فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ) ،
ولم يقل الله تعالى : ( فتاب عليهما ) أي : آدم وحواء ؟


الجواب :
الحمد لله
اجتهد المفسرون في تلمس وجه الحكمة في إفراد الضمير ( الهاء ) من
قوله تعالى : ( فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ) البقرة/37 ،
فقال عز وجل : ( فتاب عليه )، ولم يقل سبحانه : ( فتاب عليهما )،
مع أن كلا من آدم وحواء أكلا من الشجرة .


وبتأمل والتدبر يتبين للناظر العديد من الأسباب والحكم التي يمكن من خلالها تفسير هذا التساؤل .



أولا :
مَن تأمل سياق جميع الآيات الواردة في قصة آدم عليه السلام وأكله من الشجرة ، يعلم أن الشخصية البارزة المقصودة في تلك القصة هو آدم عليه السلام وليس غيره ، لأنه أبو البشر وأول الأنبياء ، لذلك فأكثر الآيات تتحدث عنه عليه السلام ،وتخاطبه بشخصه ، وتذكره بضمير الغائب المفرد ، وتحكي تفاصيل أحداث قصته ، وتجعله الشخصية المركزية فيها ، وهكذا - ومن ذلك نسبة العصيان إليه وحده كما سيأتي - ، يمكنك أن تقرأ ذلك في سورة البقرة ، والأعراف ، وطه ، وغيرها ، فناسب أن تكون هذه الآية على السياق نفسه .


ثانيا :
كثيرا ما يرد في نصوص الوحي في الكتاب والسنةتغليب استعمال ضمير المذكر ، ويراد به ما يشمل الإناث أيضا ، حتى قال علماء أصول الفقه : إن الأصل في خطاب الذكور بالتكاليف الشرعية أنه يشمل الإناث إلا ما ورد النص بتخصيصه .
بل كثيرا ما تستعمل اللغة العربية ضمير المذكر في السياقات التي تشمل الذكور والإناث .
فالمؤنث في استعمال اللغة العربية والاستعمال الشرعي تابع للمذكر ، ولذلك لا تذكر النساء في كثير من التكاليف والأخبار الشرعية .



ثالثا :
كما يمكننا أن نستأنس من استعمال ضمير المذكر وطي ذكر المؤنث : أن الستر أولى بالمرأة من الذِّكر ، وأن الخطاب الشرعي يدعوها دائما إلى البعد عن حديث الرجال ، خاصة في مقام الخطأ والمعصية ، لذلك طوى القرآن الكريم أيضا التصريح بنسبة المعصية إلى حواء ، واقتصر ذلك على آدم عليه السلام ، وذلك في قوله عز وجل : ( وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى . ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى ) طه/121-122.
ثم إن أساليب اللغة العربية تتسع لهذا السياق القرآني ، كما في قول الشاعر :
رماني بأمر كنت منه ووالدي *** بريئا ومن فوق الطوي رماني .

فقال : ( بريئا ) ولم يقل : ( بريئين )، مع أن المقصود إثبات براءته هو ووالده .
وقد جاء في القرآن الكريم قوله عز وجل : ( وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ ) التوبة/62. ولم يقل يرضوهما ، وقال سبحانه : ( وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا ) الجمعة/11، ولم يقل انفضوا إليهما، وذلك جريا على الإيجاز والاختصار، ومراعاة للمقصود الأعظم من الأمرين .


وننقل ههنا من كلام المفسرين ما يؤيد أوجه الحِكَم السابقة :


قال الإمام القرطبي رحمه الله :
" إن قيل : لم قال : ( عليه ) ولم يقل : ( عليهما ) وحواء مشاركة له في الذنب بإجماع ، وقد قال : ( ولا تقربا هذه الشجرة ) البقرة/35، و ( قالا ربنا ظلمنا أنفسنا ) الأعراف/23 ؟

فالجواب :
أن آدم عليه السلام لما خوطب في أول القصة بقوله : ( اسكن ) خصه بالذكر في التلقي ، فلذلك كملت القصة بذكره وحده .
وأيضا فلأن المرأة حرمة ومستورة ، فأراد الله الستر لها ، ولذلك لم يذكرها في المعصية في قوله : ( وعصى آدم ربه فغوى ) طه/121.
وأيضا لما كانت المرأة تابعة للرجل في غالب الأمر لم تذكر ، كما لم يذكر فتى موسى مع موسى في قوله : ( ألم أقل لك ) الكهف/75.
وقيل : إنه دل بذكر التوبة عليه أنه تاب عليها ، إذ أمرهما سواء ، قاله الحسن .
وقيل : إنه مثل قوله تعالى : ( وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها ) الجمعة/11، أي : التجارة ؛ لأنها كانت مقصود القوم ، فأعاد الضمير عليها ، ولم يقل : ( إليهما ) ، والمعنى متقارب .
وقال الشاعر : رماني بأمر كنت منه ووالدي * بريئا ومن فوق الطوي رماني .
وفي التنزيل : ( والله ورسوله أحق أن يرضوه ) التوبة/62، فحذف إيجازا واختصارا " انتهى.
" الجامع لأحكام القرآن " (1/325)


وقال الماوردي رحمه الله :
" فإن قيل : فِلمَ قال : ( فَتَابَ عَلَيْهِ ) ، ولم يقُلْ : ( فتابَ علَيْهِما ) والتوبة قد توجهت إليهما ؟
قيل : عنه جوابان :
أحدهما : لما ذكر آدم وحده بقوله : ( فَتَلَّقى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ ) ، ذكر بعده قبول توبته ، ولم يذكر توبة حوَّاء - وإن كانت مقبولة التوبة - لأنه لم يتقدم ذكرها .
والثاني : أن الاثنين إذا كان معنى فعلهما واحداً ، جاز أن يذكرَ أحدهما ، ويكونَ المعنى لهما ، كما قال تعالى : ( وَإذَا رَأَوا تِجَارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْهَا ) الجمعة/11، وكما قال عز وجل : ( وَاللهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ ) التوبة/62. " انتهى من " النكت والعيون " (1/110)
والله أعلم .


الإسلام سؤال وجواب

جوهرة السماء
02-27-2011, 10:47 PM
سدد الله هذا العمل القيم وسوف تكون لنا بصمه


اخي ابو وسن
الله يبارك فيك
اتمنى أنك تزرع معنا في حديقة كمنتدانا الغالي
تحياتي لك

هكروك ياقلبي
02-27-2011, 10:59 PM
جميلة هذه الحديقة التي يزرع بها أجمل مايقال وما يستفاد منه....

إتق الله حيثما كنت....


جوهرة السماء دمتي بحفظ الرحمن ورعايته....

السديم
02-27-2011, 11:03 PM
موضوع قيم
بارك الله فيمن دعا إليه

غير البشر
02-28-2011, 07:21 AM
قال تعالى:
(( ( فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا
وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا ) ))

الإستغفار ياله من نعمةٍ عظيمه أغلبنا يجهلها ويجهل فوائدها
أنا منهم لم أكن أهتم بها أو بالأحرى كنت أجهل مافي هذه النعمه من فوائد ونفع
قرأت عنها الكثير الكثير ولم اندهش كما اندهشت ن تجربتي

كونوا معي لنهاية الموضوع لتعرفوا تجربتي..!!

::: كلمات في الاستغفار :::

:فضائله:

أنه طاعة لله عز وجل.

أنه سبب لمغفرة الذنوب
:
" فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراًا"
نزول الأمطار
"يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَاراً"
4 - الإمداد بالأموال والبنين
"وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ"
دخول الجنات
"وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ"
زيادة القوة بكل معانيها
"وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ"
المتاع الحسن
" يُمَتِّعْكُم مَّتَاعاً حَسَناً "
دفع البلاء
" وَمَا كَانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ"
وهو سبب لايتاء كل ذي فضل فضله
"وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ"

العباد أحوج ما يكونون إلى الاستغفار، لأنهم يخطئون بالليل والنهار، فاذا استغفروا الله غفر الله لهم.
الاستغفار سبب لنزول الرحمة
"لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ"
وهو كفارة للمجلس.
وهو تأسٍ بالنبي ؛ لأنه كان يستغفر الله في المجلس الواحد سبعين مرة، وفي رواية: مائة مرة.

::أقوال في الاستغفار::

1 - يروى عن لقمان عليه السلام أنه قال لابنه
( يا بني، عوِّد لسانك: اللهم اغفر لي، فإن لله ساعات لا يرد فيها سائلاً ).
2 - قالت عائشة رضي الله عنها
( طوبى لمن وجد في صحيفته استغفاراً كثيراً ).
3 - قال قتادة:
( إن هذا القرآن يدلكم على دائكم ودوائكم، فأما داؤكم فالذنوب، وأما دوائكم فالاستغفار ).
4 - قال أبو المنهال: (
ما جاور عبد في قبره من جار أحب من الاستغفار ).
5 - قال الحسن:
( أكثروا من الاستغفار في بيوتكم، وعلى موائدكم، وفي طرقاتكم، وفي أسواقكم، وفي مجالسكم، فإنكم لا تدرون متى تنزل المغفرة ).
6 - قال أعرابي:
( من أقام في أرضنا فليكثر من الاستغفار، فان مع الاستغفار القطار )، والقطار: السحاب العظيم القطر.

::صيغ الاستغفار::
1 - سيد الاستغفار وهو أفضلها، وهو أن يقول العبد: ( اللهم أنت ربي لا إله الا أنت، خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك عليّ وأبوء بذنبي، فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ).
2 - أستغفر الله.
3 - رب اغفر لي.
4 - ( اللهم إني ظلمت نفسي فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ).
5 - ( رب اغفر لي وتب عليّ إنك أنت التواب الغفور، أو التواب الرحيم ).
6 - ( اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً ولا يغفر الذنوب إلا الله، فاغفر لي مغفرةً من عندك، وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم ).
7 - ( أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ).

::قصص في فوائد الإســتغفار::
؛واقعيه؛

القصة الأولى
حدثت هذه القصة في زمن الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى ، كان الإمام أحمد بن حنبل
يريد أن يقضي ليلته في المسجد ، ولكن مُنع من المبيت في المسجد بواسطة حارس المسجد
حاول مع الإمام ولكن لا جدوى ، فقال له الإمام سأنام موضع قدمي ، وبالفعل نام الإمام أحمد بن حنبل
مكان موضع قدميه ، فقام حارس المسجد بجرّه لإبعاده من مكان المسجد ، وكان
الإمام أحمد بن حنبل شيخ وقور تبدو عليه ملامح الكبر ، فرآه خباز فلما رآه يُجرّ بهذه الهيئة
عرض عليه المبيت ، وذهب الإمام أحمد بن حنبل مع الخباز ، فأكرمه ونعّمه ، وذهب الخباز لتحضير
عجينه لعمل الخبز ، المهم الإمام أحمد بن حنبل سمع الخباز يستغفر ويستغفر ،
ومضى وقت طويل وهو على هذه الحال فتعجب الإمام أحمد بن حنبل ، فلما أصبح سأل
الإمام أحمد الخباز عن إستغفاره في الليل ، فأجابه الخباز : أنه طوال
ما يحضر عجينه ويعجن فهو يستغفر ،
فسأله الإمام أحمد : وهل وجدت لإستغفارك ثمره ، والإمام أحمد سأل الخباز
هذا السؤال وهو يعلم ثمرات الإستغفار ، يعلم فضل الإستغفار ، يعلم فوائد الإستغفار
فقال الخباز : نعم ، والله ما دعوت دعوة إلا أُجيبت ، إلا دعوة واحدة
فقال الإمام أحمد : وما هي
فقال الخباز : رؤية الإمام أحمد بن حنبل
فقال الإمام أحمد : أنا أحمد بن حنبل ، والله إني جُررت إليك جراً

القصه الثانية
وهذه سمعتها اليوم ومن صاحبة القصة نفسها !!
سمعت هذه القصة في إذاعة القرآن الكريم ( الكويت ) ،، وربما يكون الكثيرين قد سمعوها ،
وسأحكيها لكم باختصار لتكون الأمل لمن لم يسمعها
تقول السيدة وهي أيضاً أم يوسف :
أنه تأخرت عنها الذرية لقرابة عشر أو خمس عشرة سنة ، وخلال هذه المدة ذهبت إلى العديد من الأطباء سواء كانوا داخل الكويت أو خارجها في أوربا وغيرها ، حتى مضى عليها هذه المدة ولم تُرزق بأولاد ! ،، وفي أحد الأيام ذهبت إلى أحد الدروس الدينية فسمعت الداعية تقول عن الإستغفار وفضله .. إلخ ،، تقول أم يوسف أنها منذ سمعت هذه المعلومة داومت على الإستغفار ولم يمض ستة أشهر إلا وهي حامل بإذن الله تعالى ،، وأنجبت يوسف وهو الآن في السادسة من العمر

::أما عن تجربتي::

ففي يووم كنت في قمة الحزن حاله لايعلمها الا الله عزوجل
مسكت الريموت "جهاز التلفاز"
وبدأت بالنتقل بين القنوات ولم اجد ما يزيح هذا الحزن عني
فوقعت عيني على شريط اهداءات في احدى القنوات المباركه"قناة المجد للأطفال"
واذا بي ارى رساله تقول في محتواها
"يابنات يارب يجعل الي تستغفر 500مرة ماتخلص الاجازة الا ويتحقق لها كل ماتتمنى"
لحظتها حسيت بفره لأني لقيت شيء يسليني فكرت قلت كيف بستغفر 500 مررة
كثير لكن فكرت وجتني هذي الطريقه
شوفي اصابعك تلاقين فيها ثلاث مربعات عدي في كل مربعين فقط 10 مرات استغفار
الي فوق والي تحت الي في الوسط لاتسوين فيه شيء لو لاحظتي بتلاقين الاصبع الواحد
استغفرتي في 20 مره واذا قلنا 20×5=100 واذا كررتي العمليه خمس مرات بيطلع لك 500
والله انها ممتعه ومسليه للغايه وهذي صورة توضح كلامي
[Only Registered Users Can See Links]

غير البشر
02-28-2011, 07:26 AM
موضوع رائع اختي جوهره السماء اسال الله جلة قدرته ان لايحرمك الاجر وان يجعل ماتقدمينه في موازين حسناتك انه سميع مجيب الدعاء
دمتي اختي ودام تميزك ودي وحبي لك

لحن المرآفي
02-28-2011, 08:25 AM
جزاك الله خيرا
ساكون بالقرب ومتابعة جيدة

جوهرة السماء
02-28-2011, 08:32 AM
سليمان والنملة:

ويذكر لنا القرآن الكريم قصة عجيبة:

وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ (17) حَـتَّى إِذا أتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (18) فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّن قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ (19) (النمل)

يقول العلماء "ما أعقلها من نملة وما أفصحها". (يَا) نادت، (أَيُّهَا) نبّهت، (ادْخُلُوا) أمرت، (لَا يَحْطِمَنَّكُمْ) نهت، (سُلَيْمَانُ) خصّت، (وَجُنُودُهُ) عمّت، (وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ) اعتذرت. سمع سليمان كلام النملة فتبسم ضاحكا من قولها.. ما الذي تتصوره هذه النملة! رغم كل عظمته وجيشه فإنه رحيم بالنمل.. يسمع همسه وينظر دائما أمامه ولا يمكن أبدا أن يدوسه.. وكان سليمان يشكر الله أن منحه هذه النعمة.. نعمة الرحمة ونعمة الحنو والشفقة والرفق.

عاشق البحر
02-28-2011, 09:03 AM
ما شاء الله تبارك اختي الجوهره فعلا احسستينا بالحديقه الإيمانيه
بارك الله فيك واثابك على عملك

اهم1
02-28-2011, 02:09 PM
موضوع غاااية في الرووعه طرح رائع وأطلاتي أتمنى تليق بمقام صاحب الموضوووع

المتميز
02-28-2011, 03:27 PM
موضوع غاية في الرووعه
وطرح رائع وأطلاتي أتمنى
تليق بمقامكم


تعالوا نستمع الى هدهد سليمان

هدهد سليمان للشيخ محمد العريفي‏


الحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على سيد المرسلين
نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجميعن

فإنه يسر ني

أن أقدم لكم محاضرة للشيخ



[Only Registered Users Can See Links]

غلا الكون
02-28-2011, 05:35 PM
بآرك الله بكِ ورفع قدركِ.

صمت إنسان
02-28-2011, 05:42 PM
قصة نبي الله صالح
هو نبي الله صالح بن عبد بن ماسح بن عبيد ابن ثمود ، وهو من قوم ثمود -الذين يسكنون الحجر الواقعة بين الحجاز وتبوك- ، وأمة ثمود جاءت بعد أن أهلك الله عاد ، ولذلك قال لهم نبيهم صالح : { وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ عَادٍ} ( ) .
أرسل الله صالحاً إلى ثمود ؛ يدعوهم إلى التوحيد ونبذ عبادة الأصنام والأنداد، فقال لهم { اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ} ( ) . ولكن قوم ثمود ردوا على نبيهم صالح دعوته بل سخروا منه فقالوا له : { يَاصَالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَذَا أَتَنْهَانَا أَنْ نَعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَاؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ} ( ) . فتهكموا به وقالوا له : كنا نرجو أن يكون عقلك كاملاً قبل هذه المقالة .
وقد ذكر المفسرون أن ثمودَ اجتمعوا يوماً في ناديهم، فجاءهم صالح عليه السلام وذكرهم بالله ووعظهم ، فطلبوا منه على وجه التعنت والسخرية والتحدي أن يخرج لهم من صخرة عظيمة ناقة عظيمة وذكروا من صفاتها كيت وكيت، وأشاروا إليها، فقال لهم صالح عليه السلام إن أنا أجبتكم إلى ما سألتم أتؤمنون بما جئتكم به وتصدقوني فيما أرسلت به . قالوا: نعم . فأخذ منهم العهود والمواثيق على ذلك، ثم دعا ربه عز وجل ، فاستجاب الله له، وأخرج من تلك الصخرة التي أشاروا إليها ناقة عظيمة حسب ما طلبوا، فآمن منهم من آمن وكفر أكثرهم . وقال لهم نبيهم صالح : { قَدْ جَاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ ءَايَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ} ( ) . وقال لهم أيضاً : { قَالَ هَذِهِ نَاقَةٌ لَهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ(155)وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ} ( ) . فأمرهم نبيهم صالح أن لا يمسوا هذه الناقة بسوء، فهي آيه من آيات الله ، وقال لهم إن لها شرب يوم ترد الماء ولا يشرب الماء معها أحد من دوابكم، وفي اليوم الآخر تدّر عليهم لبناً يكفيهم كلهم .
ولكن أهل الريب والفساد لم يرتضوا ذلك، حيث سعى تسعة رجال في المدينة يدعون إلى عقرها والتخلص منها ، وتقاسموا وتحالفوا على قتل صالح عليه السلام : { وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ(48)قَالُوا تَقَاسَمُوا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ مَا شَهِدْنَا مَهْلِكَ أَهْلِهِ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ(49)وَمَكَرُوا مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ(50)} ( ) . فكفاه الله شرهم وأهلكهم .
وانبعث أشقى القوم وهو قدار بن سالف ، وكان عزيزاً منيعاً في قومه ، ولكنه شقي بعقره الناقة، قال عبد الله بن زمعة رضي الله عنه، خطب النبي صلى الله عليه وسلم يومأ وذكر الناقة والذي عقر فقال النبي صلى الله عليه وسلم { إذ انبعث أشقاها } انبعث لها رجل عزيز عارم منيع في رهطه مثل أبي زمعة .. الحديث ) ( ) . قال تعالى : { فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَى فَعَقَرَ} ( ) . وقال تعالى : { كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا(11)إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا(12)فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا(13)فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا(14)وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا(15)} ( ) . ومن عتوهم وجبروتهم تحدوا صالحاً عليه السلام أن يأتي ربه بالعذاب الذي حذرهم وخوفهم منه ، قال تعالى : { فَعَقَرُوا النَّاقَةَ وَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَقَالُوا يَاصَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ} ( ). فقال لهم نبي الله صالح : { تَمَتَّعُوا فِي دَارِكُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ذَلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ} ( ) .
قال ابن كثير : فلما اشرقت الشمس –أي شمس اليوم الثالث- جاءتهم صيحة من السماء من فوقهم ، ورجفة شديدة من أسفل منهم، ففاضت الأرواح وزهقت النفوس وسكنت الحركات وخشعت الأصوات، وحقت الحقائق ، فأصبحوا في دارهم جاثمين جثثاً لا أرواح فيها ولا حراك بها ( ). { أَلَا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلَا بُعْدًا لِثَمُودَ} ( ) . والحمد لله رب العالمين .

جوهرة السماء
02-28-2011, 09:05 PM
حديث شريف عن بر الوالدين
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يحثنا على بر الوالدين فيقول:
(( إن الله يوصيكم بأ مهاتكم . إن الله يوصيكم بأمهاتكم . إن الله يوصيكم بأمهاتكم .
إن الله يوصيكم بآبائكم . إن الله يوصيكم بالأقرب فالأقرب)).
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم

جوهرة السماء
02-28-2011, 09:08 PM
فضل طاعة النبي وأتباع سنته

علينا أن نتعرف على بعض حقوق رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا، وما يعود علينا من خيراتها، وإتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم وطاعته من ألزم الأمور وأوجب الواجبات وذلك لأن


أولا: طاعته طاعة لله تعالى لقوله تعالى: {من يطع الرسول فقد أطاع الله} النساء:80 ، {وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله} النساء: 64

ثانيا: طاعته من أركان الإيمان قال تعالى: {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليمًا} النساء:65

ثالثا: طاعته سبب في الهداية قال تعالى: {وإن تطيعوه تهتدوا} النور:54

رابعا: طاعته سبب في الرحمة قال تعالى: {وأطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون} آل عمران:132

خامسا: طاعته تجمع المطيع مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين قال تعالى: {مَن يُطِعِ اللهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا . ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللهِ وَكَفَى بِاللهِ عَلِيمًا} النساء:69، 70

سادسا: طاعته سبب في الفوز و دخول الجنة قال تعالى: {ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم} النساء:13 ، وقال تعالى: {ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفائزون} النور:52

سابعا: إتباعه علامة حب العبد لربه وسبب في حب الله لعبده، قال تعالى: {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله} آل عمران:31

ثامنا: إتباعه سبب في مغفرة الذنوب قال تعالى: {ويغفر لكم ذنوبكم} آل عمران:31

تاسعا: إتباعه سبب في الهداية قال تعالى: {فأمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون} الأعراف:158

عاشرا: وردت أحاديث كثيرة في ضرورة ولزوم الاعتصام بالكتاب والسنة، حتى أفرد علماء الحديث في مؤلفاتهم بهذا العنوان كتابًا، كما بينت الأحاديث وجوب الطاعة والتأسي وهلاك من لا يلتزم بذلك، ومما ورد في هذا الشأن

1- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول صلى الله عليه وسلم قال: "كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبي، قالوا: يا رسول الله ومن يأبي؟ قال: من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى" رواه البخاري

2- عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إنما مثلي ومثل ما بعثني الله به كمثل رجل أتى قوما فقال إني رأيت الجيش يعيني وإني أنا النذير العريان فالنجاء، فأطاعه طائفة من قومه فأدلجوا فانطلقوا على مهلهم فنجوا، وكذبت طائفة منهم فأصبحوا مكانهم فصبحهم الجيش فأهلكهم واجتاحهم فذلك مثل من أطاعني فاتبع ما جئت به ومثل من عصاني وكذب ما جئت به من الحق" رواه البخاري


3- وعن العرباض بن سارية في حديثه في موعظة النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم
حدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة" أبو داود وإسناده صحيح. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد" متفق عليه


وعن عائشة رضي الله عنها قالت: صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا فرخص فيه، فتنزه عنه قوم، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فخطب فحمد الله ثم قال: ما بال أقوام يتنزهون عن الشيء أصنعه فوالله إني لأعلمهم بالله وأشدهم له خشية" متفق عليه

جوهرة السماء
02-28-2011, 09:10 PM
اشكر كل من تواجدك في هذه الحديقة الايمانيه
وآتمنى التفاعل وزرع لو مقتطفاات حتى نحصد ثمارهاا
وكتب الاجر للجميع

حزم الظامي
03-01-2011, 01:14 AM
[Only Registered Users Can See Links]
§*قال الحسن البصري -رحمه الله- (ما بكى عبد إلا شهر عليه قلبه بالصدق أو الكذب )

§ *قال ابن الجوزى -رحمه الله- ( كلامك مكتوب وقولك محسوب وأنت يا هذا مطلوب ولك ذنوب وما تتوب وشمس الحياة قد أخذت في الغروب فما أقسى قلبك بين القلوب )

§ *قال سعيد بن جبير -رحمه الله- (إن كل يوم يعيشه المؤمن غنيمة )

§ *قال ابن القيم -رحمه الله- (في القلب شعث لا يلمه إلا الإقبال على الله ، وفيه وحشة لا يزيلها إلا الأنس بالله ، وفيه حزن ل يذهبه إلا السرور بمعرفة الله )

§*قال الحسن البصري -رحمه الله- (من خاف الله أخاف الله منه كل شئ )

§ *قال بكر المزني -رحمه الله- ( من مثلك يا ابن آدم ، خلى بينك وبين المحراب ، كلما شئت دخلت على الله ليس بينك وبينه ترجمان ثم تولى المحراب ظهرك وتغض نفسك عن الله ، النار أحق بك )

§ *قال عبد الله بن المبارك -رحمه الله- (من أعظم المصائب للرجل أن يعلم من نفسه تقصير ثم لا يبالي ولا يحزن عليه )

§ *قال ابن الجوزى -رحمه الله- (كيف يفرح بالدنيا من يومه يهدم شهره ، وشهره يهدم سنته ، وسنته تهدم عمره ، كيف يلهو من يقوده عمره إلى اجله وحياته إلا موته )

§ *قال ابن الجوزى -رحمه الله- (سبحانه وتعالى يمهل كأنه يهمل ، فترى أيدي العصاه مطلقة كأنه لا مانع ، ثم إذا أخذ أخذ أخذ جبار فترى على كل غلطة تبعة )

§ *قال عطاء -رحمه الله- ( إن الرجل يحدثني بالحديث فأنصت إليه كأني لم أسمعه ، وقد سمعته قبل أن يولد )

§ *قال سفيان بن عيينة -رحمه الله- ( اكتم حسناتك كما تكتم سيئاتك )

§ *قال ابن سيرين -رحمه الله- ( إذا أراد الله عز وجل بعبده خيراً جعل له واعظا من قلبه يأمره وينهاه )

§ *قال إبراهيم التميمي -رحمه الله- ( ينبغي لمن لم يحزن أن يخاف أن يكون من أهل النار ، لأن أهل الجنة قالوا "الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن "

§*قال الشافعي -رحمه الله- ( من ادعى انه جمع بين حب الدنيا وحب خالقها في قلبه ، فقد كذب )

§*قال الإمام أحمد -رحمه الله- ( إن أحببت أن يدوم الله لك على ما تحب ، فدم له على ما يحب )

§ *قال الإمام أحمد -رحمه الله- ( نحن قوم مساكين نأكل رزقنا وننتظر أجلنا )

§ *قال الحسن البصري -رحمه الله- ( تفقدوا الحلاوة في الصلاة وفي القرآن وفي الذكر ، فإن وجدتموها فأبشروا ، وإن لم تجدوها فاعلموا أن الباب مغلق )

§ *قال الحسن البصري -رحمه الله- ( لا يغرنك قول " يحشر المرء مع من أحب" فأن اليهود والنصارى يحبون أنبيائهم وليسوا معهم ، ولكن اعمل بعملهم تحشر معهم )

§ *قال الفضيل بن عياض -رحمه الله- ( لو كانت الدنيا ذهب يفنى والآخرة خزف يبقى لكان ينبغي أن تؤثر خزفاً يبقى على ذهب يفنى فكيف والدنيا خزف يفنى والآخرة ذهب يبقى )

§*قال بشر بن الحارث -رحمه الله- ( أمس مات ، واليوم في النزع ، وغداً لم يولد ، فبار بالأعمال الصالحة )

§ *قال أبو بكر بن عياش -رحمه الله- ( لو سقط من أحدهم درهماً لظل يومه يقول : إنا لله ..ذهب درهمي وهو يذهب عمره ولا يقول ذهب عمري )

§*قال ربيع بن خثيم -رحمه الله- ( لو فارق ذكر الموت قلبي ساعة .. لفسد)

§*قال مجاهد -رحمه الله- ( من أعز نفسه أذل دينه ، ومن أذل نفسه اعز دينه )

§ *قال الحسن البصري ر ما زالت التقوى بالمتقين حتى تركوا كثيراً من الحلال مخافة الحرام )

§*قال الحسن البصري -رحمه الله- (من علامات إعراض الله عن العبد أن يجعل شغله فيما لا يعنيه)

§*قال محمد بن عبد الباقي -رحمه الله- ( ما أعلم إني ضيعت ساعة من عمري في لهو أو لعب )

§ *قال هرم بن حيان -رحمه الله- ( ما أقبل عبداً بقلبه إلى الله إلا أقبل الله بقلوب المؤمنين إليه حتى يرزقه ودهم )

§ *قال سلمه بن دينار -رحمه الله- ( ما أحببت أن يكون معك في اللآخره فقدمه اليوم وما كرهت ان يكون معك في الآخرة فاتركه اليوم )

§*قال مالك بن دينار -رحمه الله- ( اتخذ طاعة الله تجارة تأتيك الأرباح من غير خسارة )

§ *قال الغمام احمد -رحمه الله- ( الناس إلى العلم أحوج منهم إلى الطعام والشراب ، لأن الرجل يحتاج إلى الطعام والشراب في اليوم مرة أو مرتين ، وحاجته إلى العلم بعدد أنفاسه )

§*قال الشافعي -رحمه الله- ( أرفع الناس قدراً من لا يرى قدره ، وأكثرهم فضلاً من لا يرى فضله )

§ *قال ابن الجوزى -رحمه الله- (يا طالب الجنة ، بذنب واحد أخرج أبوك منها ، أتطمع في دخولها بذنوب لم تتب عنها )

§ *قال ابن الجوزى -رحمه الله- ( كأن القلوب ليست منا ، وكأن الحديث يعنى به غيرنا ن كم من وعيد يخرق الآذان كأنما يعنى به سوانا ، أصمنا الإهمال أم عمانا ؟ )

§*قال مالك -رحمه الله- ( لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح أولها )

§ *قال مورق -رحمه الله- ( ما و جدت للمؤمن مثلا إلا رجل في البحر على خشبة ، فهو يدعــــــو يا رب..يا رب ... لعل الله أن ينجيه )

§ *قال ابن القيم -رحمه الله- ( إن العبد الصادق لا يرى نفسه إلا مقصراً فمن عرف الله وعرف نفسه لم يرى نفسه إلا بعين النقصان )

§ *قال الحسن البصري -رحمه الله- (والله ما المؤمن بالذي يعمل شهر أو شهرين أو عاماً أو عامين ، والله ما جعل الله لعمل المؤمن أجل دون الموت )

§*قال ابن تيمية -رحمه الله- ( إذا أحسنت السرائر أحسن الله الظواهر )

§*قال الشافعي -رحمه الله- ( ما رأيت مثل النار نام هاربها ، ولا مثل الجنة نام طالبها )

§ *قال كعب الأحبار -رحمه الله- ( من شكا مصيبة - نزلت به – إلى غير الله ، لم يجد لذة العبادة حتى يتوب )

§*قال الخليل بن أحمد -رحمه الله- ( أثقل الساعات عليّ ساعة آكل فيها )

§*قال مجاهد -رحمه الله- ( من لم يتب كل صباح ومساء فهو من الظالمين )

§*قال سفيان الثوري -رحمه الله- ( من سر بالدنيا نزع خوف الآخرة من قلبه )

§ *قال أحمد بن أبي الحوادي -رحمه الله- ( من نظر إلى الدنيا نظرة إرادة وحب ، أخرج الله نور اليقين والزهد من قلبه )

§ *سئل الأوزاعي -رحمه الله- عن الخشوع في الصلاة قال ( غض البصر وخفض الجناح ولين القلب وهو الحزن والخوف )

§*قال ابن القيم -رحمه الله- ( لا يصح لك عبودية ما دام لغير الله في قلبك بقية )

§*قال ابن القيم -رحمه الله- ( كن لله كما يريد يكن لك فوق ما تريد )

§*قال الحسن البصري -رحمه الله- ( استكثروا في الأصدقاء المؤمنين فإن لهم شفاعة يوم القيامة )

حزم الظامي
03-01-2011, 01:16 AM
الشدة في الحق
((الشيطان يخاف شدة عمر –رضي الله عنه-))
عن محمد بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال : استأذن عمر بن الخطاب –رضي الله عنه – على رسول الله وعنده نسوة من قريش يكلمنه ويستكثرنه عالية أصواتهن على صوته ، فلما أستأذن عمر بن الخطاب قمن فبادرن الحجاب ، فأذن له رسول الله ، فدخل عمر ورسول الله يضحك فقال : أضحك الله سنك يا رسول الله ، فقال النبي عجبت من هؤلاء اللاتي كن عندي ، فلما سمعن صوتك أبتدرن الحجاب.
فقال عمر : فأنت أحق أن يهبن يا رسول الله : ثم قال عمر: يا عدوات أنفسهن ، أتهبنني ولا تهبن رسول الله ؟ فقلن : نعم ، أنت أفظ أغلظ من رسول الله . فقال رسول الله (( يا بن الخطاب ، والذي نفسي بيده ، مالقيك الشيطان سالكاً فجاً قط إلا سلك فجاً غير فجك ))
(( شهادة الجميع ))
بعد أن أسلم الفاروق عمر – رضي الله عنه – لقي رجلاً راعياً فقال له : أشعرت أن ذلك الرجل الأعسر اليسر ( ويعني به عمر ) قد أسلم ، فقال : الذي يصارع في سوق عكاظ ؟
قال :نعم
قال : والله ليوسعنهم خيراً أو شراً .

هو ذا الفاروق لا تلين له قناة في أمر الحق وإنقاذه ، وقد لخص هذا الأعرابي فعله ، ليوسعنهم خيراً أو شراً .. نعم ، إن عمر يوسع أهل الخير خيراً وأهل الشر شراً ، لأنه لا تأخذه في الحق لومة لائم

غير البشر
03-01-2011, 08:41 AM
قال ابن القيم رحمه الله تعالى : سبحان الله ؛ في النفس كبر إبليس ، وحسد قابيل ، وعتو عاد ، وطغيان ثمود ، وجرأة نمرود ، واستطالة فرعون ، وبغي قارون ، وقحة هامان . ..

قال بعض السلف : خلق الله الملائكة عقولاً بلا شهوة ، وخلق البهائم شهوة بلا عقول، وخلق ابن آدم وركب فيه العقل والشهوة ، فمن غلب عقله شهوته التحق بالملائكة ، ومن غلبت شهوته عقله التحق بالبهائم .

قال سفيان الثوري : ما عالجت شيئاً أشد عليّ من نفسي ، مرة لي ومرة علي .

قال مالك بن دينار - رحمه الله - : رحم الله عبداً قال لنفسه : ألستِ صاحبة كذا ؟ ألستِ صاحبة كذا ؟ ثم ذمها ، ثم خطمها ثم ألزمها كتاب الله تعالى فكان لها قائداً .

غير البشر
03-01-2011, 08:43 AM
إن العيش مع الله سعادة ، وراحة ، وطمأنينة ، وسرور { ألا بذكر الله تطمئن القلوب } .
للأسف الشديد : إن بعض الناس يعيش مع الشيطان أكثر من عيشه مع الرحمن { ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين } .
· قال الشيخ أبو بكر الجزائري :{ ومن يعش عن ذكر الرحمن } : أي يعرض متعاميا متغافلاً عن ذكر الرحمن الذي هو القرآن متجاهلاً .
{ نقيض له شيطاناً } : أي نجعل له شيطاناً يلازمه لإِضلاله وإغوائه .
{ فهو له قرين } : أي فهو أي من عشا عن ذكر الرحمن قرين للشيطان .
{ وإنهم ليصدُّونهم عن السبيل } : أي وإن الشياطين المقارنين لهم ليصدونهم عن طريق الهدى .
{ ويحسبون أنهم مهتدون } : أي ويحسب العاشون عن القرآن وحججه وعن ذكر الرحمن وطاعته أنهم مهتدون أي أنهم على الحق والصواب وذلك بتزيين القرين لهم .

كيف لا نعيش مع الله وهو الذي خلقنا ورزقنا وأعطانا من النعم التي لا تعد ولا تحصى ، وهو أرحم الرحمين وأكرم الأكرمين ، وبيده سعادتنا في الدنيا والآخرة .
قال ابن الجوزي رحمه الله:ينبغي أن يكون العمل كله لله،ومعه،ومن أجله،وقد كفاك كل مخلوق وجلب لك كل خير .
وإياك أن تميل عنه بموافقة هوى وإرضاء مخلوق ، فإنه يعكس عليك الحال ، ويفوتك المقصود .
وفي الحديث: من أرضى الناس بسخط الله عاد حامده منقول للاستفادة [Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links] b%2Fmwaextraedit4%2Fextra%2F106.gif)

جوهرة السماء
03-01-2011, 12:29 PM
قال ابن القيم رحمه الله

وأربعة تهدم البدن
الهم * والحزن * والجوع * والسهر

وأربعة تيبّس الوجه وتذهب ماءه وبهجته
الكذب * والوقاحة * والكثرة السؤال عن غير علم * وكثرة الفجور

وأربعة تزيد في ماء الوجه وبهجته
التقوى * والوفاء * والكرم * والمروءة

وأربعة تجلب الرزق
قيام الليل * وكثرة الاستغفار بالأسحار * وتعاهد الصدقة * والذكر أول النهار وآخرة

وأربعة تمنع الرزق
نوم الصبحة * وقلة الصلاة * والكسل * والخيانة


من قال سبحان الله وبحمده مائة مرة حطت خطاياه إن كانت مثل زبد البحر متفق عليه

من قال سبحان الله وبحمده.
غرست له به نخلة في الجنة

------------------------

هل تعلم

----
أثبتت الدراسة العلمية أن قراءة القرآن كل يوم تنشط
جهاز المناعة
وكذلك ملامسة الجبهة
للأرض في وضع السجود يساعد على ضخ كمية أكبر من الدماء إلى المخ
وتنشيطه

رجاء
انشرهذه المعلومه لجميع اصدقائك ومحبيك لعل الله ان يهدي بها قلوبا
زاغت عن طريق الحق وأغواها الشيطان

تخيل انك يوم القيامة تحاسب ولست ضامن دخول الجنة وفجأة
تأتيك
جبال من الحسنات لا تدرى من اين؟ من الاستمرار بقول :سبحان الله
وبحمده سبحان الله العظيم....



اشهد ان لاأله الاالله وأن محمد رسول الله

جوهرة السماء
03-02-2011, 01:07 PM
قصة سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم)


تعرف على حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم

1. اسمه
محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة وأمه آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب ابن مرة.


2. حمله
كانت آمنة تقول ما شعرت أني حملت ولا وجدت له ثقلاً كما يجد النساء، إلا أني قد أنكرت رفع حيضتي.

3. مولده
ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين الموافق 10 من ربيع الأول وكان قدوم أصحاب الفيل.

4. أسماؤه
محمد واحمد والماحي (يمحو به الكفر) والحاشر (يقدم الناس بالحشر) والعاقب (آخر الأنبياء)، ونبي الرحمة، ونبي التوبة، ونبي الملاحم (الحروب)، والمقفي (بمعنى العاقب) والشاهد، والمبشر، والنذير، والضحوك والقتال، والمتوكل، والفاتح، والأمين، والخاتم، والمصطفى، والرسول، والنبي، والأمي، والقثم (المعطاء للخير).

5. مرضعاته
أول من أرضعه "ثوبية" بلبن ابن لها "مسروح" أياماً قبل أن تقدم حليمة .. وكانت قد أرضعت قبله حمزة رضي الله عنه، ثم جاءت حليمة السعدية وأخذته عندها لرضاعته.

6. وفاة والده
خرج والد عبد الله إلى الشام في تجارة مع جماعة من قريش، فلما رجعوا مروا بالمدينة وعبد الله مريض، فقال أتخلف عند أخوالي بني عدي بن النجار، فأقام عندهم مريضاً شهراً ثم توفى بالمدينة وعمره 25 سنة، وكان ميراثه خمسة أجمال وقطعة غنم فورث ذلك رسول الله وكانت أم أيمن تحضنه واسمها بركة.

7. وفاة والدته
ذهبت أمه به إلى المدينة وعمره ست سنين إلى أخواله بني النجار تزورهم ومعها أم أيمن تحضنه فأقامت عندهم شهراً ثم رجعت فتوفيت "بالأبواء"
ولهذا فإنه في عمرة الحديبية قال رسول الله "إن الله قد أذن لمحمد في زيارة قبر أمه"
فأتاه فأصلحه وبكى عنده، وبكى المسلمون لبكائه، فقيل له في ذلك فقال أدركتني رحمتها فبكيت.

8. صفاته
كان رسول الله ربعة ليس بالطويل ولا القصير وليس بالآم ولا شديد البياض، رجل الشعر ليس بالسبط ولا الجعد يضرب شعره منكبيه. قال أنيس ما مسست حريراً ألين من كف رسول الله، عظيم الفم طويل شق العين، مدور الوجه أبيض يميل إلى الاحمرار، شديد سواد العين، غليظ الأصابع واسع الجبين، خشن اللحية، سهل الخدين، عريض الصدر، أشعر الذراعين والمنكبين، طويل الزندين.
9. أولاده
أول من ولد له القاسم ثم زينب ثم رقية ثم فاطمة ثم أم كلثوم ثم ولد له في الإسلام عبد الله وأمهم جميعاً خديجة وأول من مات من ولده القاسم ثم عبد الله. كما ورزق إبراهيم من مارية القبطية إلا أنه توفى وعمره ستة عشرة شهراً.

10. من معجزاته
ـ القرآن.
ـ الإسراء والمعراج.
ـ حنين جذع النخلة.
ـ تفجير الماء من بين أصابعه.
ـ الإخبار بالأمور الغيبية.
ـ تسليم الحجر والشجر عليه.
ـ الأخبار بالأمور المستقبلية.
ـ انشقاق القمر.
ـ تكثير الطعام والشراب ببركته.
ـ علاجه لأمراض الصحابة بدعائه ومسحه بيده.
ـ الاستجابة لدعائه.
ـ قتال الملائكة معه.
ـ وقد ذكر الشيخ عبد العزيز السلمان في كتابه من معجزات الرسول 194 معجزة يمكنهم الرجوع إليها.

11. زوجاته
خديجة بنت خويلد
كانت متزوجة من اثنين قبل النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهي أول من أسلم، ولقد سلم الله عليها عن طريق جبريل، ولم يتزوج النبي عليها حتى ماتت، ومكث معها 24 سنة وأشهر، وكان وفياً لها بعد موتها يبر أصدقاءها ويكثر من الدعاء لها والاستغفار لها كلما ذكرها.

عائشة بنت أبي بكر الصديق
رآها النبي في المنام قبل أن يتزوجها مرتين، وتزوجها وهي بنت سبع سنين وزفت إليه وهي بنت تسع سنين وتوفى عنها وهي بنت ثماني عشرة سنة، وكان يلعب معها ويقبلها وهو صائم، ويدعو لها، وقالت أنها فضلت على نساء النبي بعشر: أنه لم ينكح بكراً غيرها ولم ينكح امرأة أبواها مؤمنين مهاجرين غيرها، وأنزل الله براءتها من السماء، وجاء جبريل بصورتها في حريره، وكانت تغتسل مع النبي في إناء واحد، وكان ينزل عليه الوحي وهو معها، وقبض وهو بين سحرها ومات في الليلة التي كان الدور عليها فيها ودفن في بيتها.

حفظة بنت عمر بن الخطاب
وقد عرضها والدها على أبي بكر حتى يتزوجها فلم يحبه وكذلك على عثمان فلم يحبه فلبث ليالي ثم خطبها النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال أبو بكر لعمر فإنه لم يمنعني من خطبتها إلا أني سمعت رسول الله يذكرها ولم أكن لأفشي سر رسول الله، وقد طلقها النبي ثم راجعها، وقد توفيت سنة 41 هـ وقد بلغت 60 سنة.

زينب بنت جحش
تزوجها النبي وعمرها 35 سنة، سنة 3 هجرية وكان قد استخار بها ربه فقال تعالى: (وتخفي في نفسك ما الله مبديه) فكانت زينب تفخر على أزواج النبي وتقول زوجكن أهلوكن وزوجني الله تعالى وكانت تقية وصادقة الحديث وتكثر من صلة الرحم وتكثر من الصدقة، وتوفيت سنة 20 هـ وصلى عليها عمر بن الخطاب.

"أم حبيبة" صفية بنت أبي العاص
هاجرت إلى الحبشة مع زوجها فتنصر زوجها ومات، فتزوجها النبي وهي بأرض الحبشة وأرسل للنجاشي رسول الله وأصدقها النجاشي 400 دينار عن رسول الله وأرسلها النجاشي مع شرحبيل في سنة 9 هـ. وتوفيت سنة 44 هـ.

زينب بنت خزيمة
وتسمى أم المساكين لأنها كثيراً ما تطعم المساكين. وتوفيت ورسول الله ـ صلى الله عليه وسلم حي وقد مكثت عند رسول الله ثمانية أشهر.

ميمونة بنت الحارث
وهبت نفسها للنبي، قال تعالى: (وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين) وتزوجها حين اعتمر بمكة وتوفيت سنة 61 هـ.

جويرية بنت الحارث
تزوجها النبي بعد ما اعتقها حيث كانت من سبايا بني المصطلق، ولقد اعتق الله لها مائة أهل بيت من بني المصطلق فكانت أعظم بركة على قومها وتوفيت سنة 50 هـ.

صفية بنت حيي
وكان أبوها سيد بني النضير وجعل رسول الله عتقها صداقها، وقد دخل عليها رسول الله وهي تبكي فقالت له حفصة وعائشة ينالان مني، يقولان نحن خير منك نحن بنات عم رسول الله، فقال لها النبي ألا قلت لهن كيف تكن خيراً مني وأبي هارون، وعمي موسى وزوجي محمد، وتوفيت سنة 50 هـ.

سودة بنت زمعة
تزوجها النبي في السنة العاشرة ولما أسنت هم بطلاقها فقالت له لا تطلقني وأنت في حل مني، فأنا أريد أن أحشر في أزواجك وإني قد وهبت يومي لعائشة فأمسكها رسول الله حتى توفى عنها وتوفيت في آخر خلافة عمر.



والله أعلم يتاابع

جوهرة السماء
03-02-2011, 01:08 PM
ما أكرم الله به محمداً صلى الله عليه وسلم في الدنيا

أخذ العهد له
قال تعالى:
{وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصري قالوا أقررنا قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين "81" } (سورة آل عمران )

كان نبينا عندما كان آدم في طينته
قال رسول الله "إني عند الله لخاتم النبيين وأن آدم لمنجدل في طينته"

هو أول المسلمين
قال الله تعالى:
{أمرت لأكون أول من أسلم} (سورة الأنعام)

خاتم النبيين
قال رسول الله "مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل بنى بنياناً فأحسنه وأجمله إلا موضع لبنة من زاوية من زواياه، فجعل الناس يطوفون به ويعجبون له ويقولون هلا وضعت هذه اللبنة؟
فقال: فأنا اللبنة، وأنا خاتم النبيين"

هو أولى الأنبياء من أممهم
"إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا". وقصة صيام يوم عاشوراء.

أزواجه أمهات المؤمنين
قال تعالى:
{النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم "6"} (سورة الأحزاب)

إنه منة على المؤمنين
"لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً من أنفسهم..".

إنه خير الخلق
قال رسول الله: "أن الله اصطفى كنانه من ولد إسماعيل، واصطفى قريشاً من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم" وقال: "أنا سيد ولد آدم ولا فخر"

رحمة للعالمين
{وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين "107"} (سورة الأنبياء)

أمان لأمته
قال تعالى:
{وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم "33"} (سورة الأنفال)
وقال رسول الله: "النجوم أمنة السماء، فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد، وأنا أمنة لأصحابي"

عموم رسالته
قال تعالى:
{وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيراً ونذيراً "28"} (سورة سبأ)

تكفل الله بحفظه
قال تعالى:
{والله يعصمك من الناس "67"} (سورة المائدة)
وقال تعالى:
{أنا كفيناك المستهزئين "95"} (سورة الحجر)

التكفل بحفظ دينه
قال تعالى:
{إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون "9"} (سورة الحجر)
لم يناده باسمه
قال تعالى:
{يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك "67"} (سورة المائدة)
قال تعالى:
{يا أيها النبي حسبك الله "64"} (سورة الأنفال)

النهي عن مناداته باسمه ورفع الصوت فوقه
قال تعالى:
{لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضاً "63"} (سورة النور)
قال تعالى:
{لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي "2"} (سورة الحجرات)

فرض بعض شرعه في السماء
عن ابن مسعود قال: "أعطى رسول الله ثلاثاً (يعني ليلة الإسراء) أعطى الصلوات الخمس، وأعطى خواتيم سورة البقرة، وغفر لمن لم يشرك بالله من أمته شيئا المقحمات (الذنوب المهلكات)".

استمرار الصلاة عليه
قال تعالى:
{إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما "56"} (سورة الأحزاب)
كلمة يصلون تقتضي التجديد والاستمرار.

القسم به
ـ القسم بحياته قال تعالى:
{لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون "72"} (سورة الحجر)
ـ القسم ببلده قال تعالى:
{لا أقسم بهذا البلد "1" وأنت حل بهذا البلد "2"} (سورة البلد)
ـ القسم له قال تعالى:
{والنجم إذا هوى "1" ما ضل صاحبكم وما غوى "2"} (سورة النجم)

الإسراء والمعراج
ونال فيها شرف تكليم الله تعالى له ورؤية الجنة والنار وسماع صريف الأقلام. وإمامته بالأنبياء بالمقدس قال رسول الله:
"وقد رأيتني في جماعة من الأنبياء .. فكانت الصلاة فأممتهم.."
غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر
قال تعالى:
{إنا فتحنا لك .. إلى أن قال: "ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر}

تأخير دعوته المستجابة
قال رسول الله: ".. وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة".

إسلام قرينه له
قال رسول الله: "ما منكم من أحد إلا وقد وكل به قرينه من الجن، قالوا: وإياك يا رسول الله؟ قال: وإياي إلا إن الله أعانني عليه فأسلم فلم يأمرني إلا بخير"

قرنه خير القرون
قال رسول الله: "بعثت من خير قرون بني آدم قرناً فقرناً.."
ما بين بيته ومنبره روضة
قال رسول الله: "ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة، ومنبري على حوضي"

رؤيته في المنام حق
قال رسول الله: "من رآني في المنام فقد رآني حقاً.."

يرى من وراء ظهره
قال رسول الله: "فوالله ما يخفي علي خشوعكم ولا ركوعكم إني لأراكم من وراء ظهري"

خاتم النبوة
عن جابر قال: رأيت خاتماً في ظهر رسول الله كأنه بيضة حمام" وهو خاتم النبوة بين كتفه.

فضائل جمة
قال رسول الله: ".. أعطيت جوامع الكلم ونصرت بالرعب، وأحلت لي الغنائم، وجعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً وأعطيت مفاتيح خزائن الأرض وبينما أنا نائم أتيت بمفاتيح خزائن الأرض فوضعت بين يدي قال أبو هريرة: "فذهب رسول الله وأنتم تنتشلوها"

اطلاعه على المغيبات
قال عمر: "قام فينا النبي مقاماً فأخبرنا عن بدء الخلق حتى دخل أهل الجنة منازلهم وأهل النار منازلهم وحفظ ذلك من حفظه ونسيه من نسيه".

ما أكرم الله به محمداً صلى الله عليه وسلم في الآخرة

وصف بالشهادة
قال تعالى:
{فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيداً "41"} (سورة النساء)

أول من يبعث وأول شافع
قال رسول الله: ".. وأول من ينشق عنه القبر .. وأول شافع وأول مشفع"

الأنبياء تحت لوائه
قال رسول الله: ".. ما من أحد إلا وهو تحت لوائي يوم القيامة ينتظر الفرج، وإن معي لواء الحمد، أنا أمشي ويمشي الناس معي حتى آتى باب الجنة"

أول من يجيز الصراط
قال رسول الله: "فأكون أول من يجيز من الرسل بأمته"

أول من يدخل الجنة
قال رسول الله: "وأنا أول من يقرع باب الجنة"، وقال: "آتي باب الجنة يوم القيامة فأستفتح فيقول الخازن من أنت؟!
فأقول: محمد، فيقول: بك أمرت لا افتح لأحد قبلك"

له كرسي عن يمين العرش
عن عبد الله بن سلام: إن أكرم خليفة الله أبو القاسم ثم قال فإذا كان يوم القيامة بعث الله الخليقة أمة أمة ونبياً نبياً حتى يكون احمد وأمته آخر الأمم مركزاً قال: فيقوم فيتبعه أمته برها وفاجرها ثم يوضع جسر جهنم فيأخذون الجسر فيطمس الله أبصار أعدائه فيتهافتون فيها من شمال ويمين وينجو النبي والصالحون معه، فتتلقاهم الملائكة فتريهم منازلهم من الجنة على يمينك، على يسارك حتى ينتهي إلى ربه فيلقي له كرسي عن يمين الله ثم ينادي مناد أين عيسى وأمته".

أكثر الأنبياء تبعاً
قال رسول الله: "أنا أكثر الأنبياء تبعاً يوم القيامة"

أعطى الكوثر
قال رسول الله: "بينما أنا أسير في الجنة إذا أنا بنهر حافتاه قباب الدر المجوف، فقلت ما هذا يا جبريل؟! قال هذا الكوثر الذي أعطاك ربك"

إعطاؤه الوسيلة والفضيلة والمقام المحمود
وذلك ثابت في الحديث المشهور بالدعاء بعد سماع الأذان.

الشفاعة
لأهل الصغائر والكبائر ولدخول الجنة ولأهل الموقف لتعجيل الحساب.

ثناء الله تعالى عليه ومدحه إياه

طهارة النبي
قال تعالى:
{كما أرسلنا فيكم رسولاً منكم "151"} (سورة البقرة)
قال علي بن أبي طالب أي "نسباً وطهراً وحسباً ليس في آبائي من لدن آدم سفاح وعن ابن عباس قال في قوله تعالى:
{وتقلبك في الساجدين "219"} (سورة الشعراء)
أي من نبي إلى نبي.

الرحمة
{وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين "107"} (سورة الأنبياء)
.. زين الله محمداً بزينة الرحمة فكان رحمة، وجميع صفاته رحمة على الخلق، فمن أصابه شيء من رحمته فهو الناجي، فكانت حياته رحمة ومماته رحمة يعني للجن والأنس ولجميع الخلق فللمؤمن رحمة بالهداية ورحمة للمنافق بالأمان من القتل، ورحمة للكافر بتأخير العذاب.

الشاهد والبشير النذير
{يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهداً ومبشراً ونذيراً "45"} (سورة الأحزاب)
فهو شاهد على الخلق يوم القيامة وشاهد بوحدانية الله ولم يجعله الله مدعياً، كما أنه مبشر إلى الله وما عنده فمن لم يستجب كان منذراً لهم، ثم لا يكتفي بالتبشير والنذير وإنما يدعوهم بعد ذلك "وداعيا إلى الله".

السراج المنير
{وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً "46"} (سورة الأحزاب)
والسراج يؤخذ منه أنوار كثيرة فإذا انطفأت يبقى الأول. وكل صحابي أخذ من نور الهداية، ولهذا قال رسول الله "أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم" فلم يجعل أصحابه سرج وإنما نجوم، والنجم لا يؤخذ منه نور، ولهذا إذا مات الصحابي فالتابعي يستنير بنور النبي ولا يأخذ منه إلا قوله وفعله.

رفع الذكر
{ورفعنا لك ذكرك "4"} (سورة الشرح)
قال ابن عباس: يذكر مع الله في الأذان والإقامة والتشهد ويوم الجمعة على المنابر ويوم الفطر ويوم الأضحى وأيام التشريق ويوم عرفة، وعند الجمار، وعلى الصفا والمروة وفي خطبة النكاح، وفي مشارق الأرض ومغاربها ولو أن رجلاً عبد الله ولم يشهد أن محمداً رسول الله لم ينتفع بشيء وكان كافراً، وقيل رفعنا ذكرك عند الملائكة في السماء وفي الأرض عند المؤمنين ونرفع في الآخرة ذكرك بما نعطيك من المقام المحمود وكرائم الدرجات.

من صفاته صلى الله عليه وسلم

حلمه
روي أن النبي لما كسرت رباعيته وشج وجهه يوم أحد شق ذلك على أصحابه وقالوا لو دعوت عليهم فقال: "إني لم ابعث لعاناً ولكني بعثت داعياً ورحمة، اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون"

كرمه
وحملت إليه تسعون ألف درهم فوضعت على حصير ثم قام إليها رسول الله فقسمها فما رد سائلاً حتى فرغ منها وجاءه رجل فسأله فقال له ما عندي شيء ولكن ابتع علي فإذا جاءنا شيء قضيناه فقال له عمر ما كلفك الله مالا تقدر عليه، فكره النبي ذلك فقال رجل من الأنصار يا رسول الله أنفق ولا تخش من ذي العرش إقلالاً فتبسم رسول الله وعرف البشر في وجهه وقال بهذا أمرت.

رحمته وشفقته
إن إعرابياً جاء للنبي صلى الله عليه وسلم يطلب منه شيئاً فأعطاه ثم قال آحسنت إليك، قال الإعرابي: لا، ولا أجملت فغضب المسلمون وقاموا إليه فأشار إليهم أن كفوا ثم قام ودخل منزله وأرسل إليه وزاده شيئاً ثم قال: آحسنت إليك قال: نعم فجزاك الله من أهل وعشيرة، فقال له النبي إنك قلت ما قلت وفي نفس أصحابي شيء فإن أحببت فقل بين أيديهم ما قلت بين يدي .. فلما كان الغد أو العشي جاء فقال النبي أن هذا ما قال فزدناه فزعم أنه رضي أكذلك؟ قال: نعم فجزاك الله من أهل وعشيرة خيراً

وفاؤه
كان النبي إذا أتى بهدية قال اذهبوا بها إلى بيت فلانة فإنها كانت صديقة لخديجة وإنها كانت تحب خديجة.
ودخلت عليه امرأة فهش لها واحسن السؤال عنها فلما خرجت قال: "أنها كانت تأتينا أيام خديجة وأن حسن العهد من الإيمان"

تواضعه
لقد كان في بيته في مهنة أهله يغلي ثوبه ويحلب شاته ويرقع ثوبه ويخصف نعله ويخدم نفسه ويصم (يكنس) البيت ويعقل (يربط) البعير ويعلف ناضحه (الجمل) ويأكل مع الخادم ويعجن معها ويحمل بضاعته من السوق.
وخير بين أن يكون نبياً ملكاً أو نبياً عبداً فاختار أن يكون نبياً عبداً.


والله أعلم يتاابع

جوهرة السماء
03-02-2011, 01:09 PM
من مزاحه وضحكه صلى الله عليه وسلم

مع الجارية
قالت أم نبيط: أهدينا جارية وكنت مع نسوة ومعي دف أضرب به وأقول: أتيناكم أتيناكم، فحيونا نحييكم، ولولا الذهب الأحمر ما حلت بواديكم فقالت: فوقف علينا رسول الله فقال: ما هذا يا أم نبيط؟ فقلت بأبي وأمي يا رسول الله جاريه نهديها إلى زوجها، قال: فتقولين ماذا؟ "قلت فأعدت عليه" فقال: "ولولا الحنطة السمراء ما سمنت ذراريكم"

مع زوجاته
قالت عائشة أتيت بجريرة (شوربة) قد طبختها فقلت لسودة والنبي بيني وبينها. كلي فأبت أن تأكل فقلت لتأكلين وإلا لطخته وجهك، فأبت فأخذت من القصعة شيئاً فلطخت به وجهها فضحك رسول الله ورفع رجله من حجرها، وقال الطخي وجهها فأخذت شيئاً من الصعقة فلطخت به وجهي ورسول الله يضحك ..

مع إحدى النساء
جاءت امرأة يقال لها أم أيمن إلى رسول الله فقالت: إن زوجي يدعوك، قال: "من هو؟ أهو الذي بعينيه بياض؟" فقالت: أي يا رسول الله؟ والله ما بعينيه بياض؟ وكان يمزح معها

مع الأطفال
كان رسول الله يأخذ بيد الحسين بن علي رضي الله عنه فيرفعه على باطن قدميه ويقول "حزقة حزقة ترق عين بقه .."
وكان يدلع لسانه للحسن بن علي فيرى الصبي لسانه فيهش إليه.

مع أحد أصحابه
عن أنس أن رسول الله قال: "فاتني أزيهر أزيهر" وهو يقوم يبيع متاعه في السوق، وكان رجلاً دميماً فاحتقنه من خلفه، ولا يبصره الرجل، فقال: أرسلني: من هذا؟ فالتفت فعرف رسول الله فجعل لا يألو ما ألصق ظهره لصدر رسول الله حين عرفه. وجعل رسول الله يقول: "من يشتري العبد؟ فقال يا رسول الله إذن والله تجدني كاسداً، فقال رسول الله ولكن عند الله لست بكاسد

الإيمان به وثواب محبته صلى الله عليه وسلم

الإيمان به
قال رسول الله: "أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ويؤمنوا بي وبما جئت به، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله"

وجوب طاعته
قال تعالى:
{يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله ورسوله "20"} (سورة الأنفال)
وقال تعالى عن الكفار:
{يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسول "66"} (سورة الأحزاب)

لزوم محبته
قال رسول الله: "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين"
وقال "ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: ـ وذكر في الأولى ـ أن يكون الله ورسوله احب إليه مما سواهما .."

ثواب محبته
كان رجل عند النبي صلى الله عليه وسلم ينظر إليه لا يطرف فقال: "ما بالك؟" قال: بأبي أنت وأمي أتمتع من النظر إليك، فإذا كان يوم القيامة رفعك الله بتفضيله فأنزل الله:
{ومن يطع الله ورسوله فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً "69"} (سورة النساء)

حب امرأة من الأنصار
أن امرأة من الأنصار قتل أبوها وأخوها وزوجها يوم أحد فقالت وما حال رسول الله؟ قالوا خيراً هو بحمد الله كما تحبي قالت: أرنيه حتى انظر إليه، فلما رأته قالت: كل مصيبة بعدك جلل.

حب الصحابة له
سئل علي بن أبي طالب عن حب الصحابة للنبي فقال: كان والله أحب إلينا من أموالنا وأولادنا وآبائنا وأمهاتنا ومن الماء البارد على الظمأ.
الاحترام والأدب مع النبي صلى الله عليه وسلم

الإمام التجيبي رحمه الله
قال أبو إبراهيم التجيبي: "واجب على كل مؤمن متى ذكره أو ذكر عنده أن يخضع ويخشع ويتوقر ويسكن من حركته ويأخذ في هيبته وإجلاله بما كان يأخذ به نفسه لو كان بين يديه، ويتأدب بما أدبنا الله به.

الإمام مالك رحمه الله
كان مالك إذا ذكر النبي يتغير لونه فقيل له يوماً في ذلك فال لقد كنت أرى جعفر ابن محمد رحمه الله وكان كثير الدعابة والتبسم فإذا ذكر النبي عنده أصفر، وما رأيته يحدث عن رسول الله إلا على طهارة .. وكان بكاؤهم واصفرارهم رضي الله عنهم هيبة له وشوقاً للقائه.

الإمام ابن مهدي
وكان عبد الرحمن بن مهدي إذا قرأ حديث النبي أمرهم بالسكوت وقال: "لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي". ويتأول أنه يجب له من الإنصات عند قراءة حديثه ما يجب له عند سماع قوله.

الإمام مالك
قال إني احب أن أعظم حديث رسول الله ولا أحدث به إلا على طهارة، وأكره أن أحدث في الطريق أو وأنا قائم أو مستعجل وأحب أن أفهم حديث رسول الله.

من علامات الأدب والمحبة
1. الاقتداء به واتباع سنته والعمل بأقواله وأفعاله في المنشط والمكره.
2. كثرة ذكره والشوق للقائه.
3. تعظيمه عند ذكره وتوقيره وإظهار الخشوع والانكسار عند اسمه.
4. محبة من يحب من آل بيته وأصحابه وعداوة من عاداهم.
5. محبة القرآن الذي أتى به والاهتداء به والتخلق به
6. الشفقة على أمته ونصحهم والسعي في مصالحهم ورفع المضار عنهم.

الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

المعنى
المقصود بالصلاة على النبي من الله رحمته ورضوانه وثناؤه عليه عند الملائكة ومن الملائكة الدعاء له والاستغفار ومن الأمة الدعاء والاستغفار والتعظيم له.

الصيغة
أفضل الصيغ اللهم صل علي محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وهناك صيغ أخرى، وأقل ما يجزئ هو: اللهم صل على محمد.

أوقات الصلاة
يوم الجمعة وليلتها، وعند الصباح والمساء، وعند دخول المسجد والخروج منه وعند قبره، وعند إجابة المؤذن، وعند الدعاء وبعده، وعند السعي، وعند اجتماع القوم وتفرقهم، وعند الفراغ من التلبية، وعند ذكر اسمه، وعند استلام الحجر، وعند القيام من النوم وختم القرآن، وعند الهم والشدائد وطلب المغفرة، وعند تبليغ العلم للناس، وعند الوعظ وإلقاء الدروس وعند خطبة الرجل المرأة في النكاح وفي كل موطن يجتمع فيه على ذكر الله.

ثواب المصلي
ـ قال رسول الله: "من صلى علي واحدة صلى الله عليه عشر صلوات وحط عنه عشر خطيئات ورفع له عشر درجات"
ـ قال رسول الله: "من صلى علي حين يصبح عشراً وحين يمسي عشراً أدركته شفاعتي يوم القيامة"
ـ عن ابن مسعود قال رسول الله: "أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة" وفي بعض الآثار "ليردن علي أقوام ما أعرفهم إلا بكثرة صلاتهم علي"
ـ قال أبي بن كعب يا رسول الله إني أكثر من الصلاة عليك فكم اجعل لك من صلاتي؟ قال: "ما شئت" قال الربع قال: "ما شئت"، وأن زدت فهو خير قال الثلث؟ قال: "ما شئت وإن زدت فهو خير" قال النصف؟ قال: "ما شئت وإن زدت فهو خير" قال: "يا رسول فاجعل
صلاتي كلها لك: "إذا تكفي ويغفر ذنبك"


الله أعلم ..

جوهرة السماء
03-02-2011, 01:13 PM
مسائل الصلاة
مسألة 1 : الصلاة من أجلّ الأعمال الدينية وأهمها بل هي عمود الدين وإذا قُبلت قبل ما سواها وإذا ردت رد ما سواها، وينبغي للإنسان أن يأتي بصلواته في أول أوقاتها، فمن استخف بصلاته واستهان بها كان كمن لا يصلي، قال رسول الله : «ليس مني من استخف بصلاته».
فيتحتم على الإنسان أن يواظب على صلاته أشد المواظبة ولا يأت بها على سرعة وعجل، وأن يكون ـ حال الصلاة ـ خاضعاً لربه، خاشعاً وقوراً وأن يلتفت مع من يتحدث ويعلم من يحادث، وأن يرى نفسه أمام عظمة الله وكبريائه حقيراً صغيراً. ولو التفت المصلي في حال الصلاة إلى هذا المطلب كان جديراً أن ينسى نفسه بين يدي ذي الجلال كما حدث لمولانا أمير المؤمنين إذ استخرجوا السهم من رجله الشريفة، دون ان شعر بذلك أو يعلم.
وهكذا ينبغي للمصلي أن يستغفر الله العظيم، ويتوجه بكله إليه، وأن يترك الذنوب والمعاصي التي تمنع قبول صلاته كالحسد والكبر والغيبة، وأكل الحرام، وشرب المسكرات، والامتناع من دفع الخمس أو الزكاة، بل كل معصية على الإطلاق.

جوهرة السماء
03-02-2011, 01:18 PM
ستر البدن في الصلاة





مسألة 1 : يجب على الرجل أن يستر عورته حال الصلاة وإن لم يره أحد، والأفضل أن يستر من السرة إلى الركبة أيضاً.

مسألة 2 : يجب على المرأة أن تستر حال الصلاة كل بدنها حتى الرأس والشعر، والأحوط ـ استحباباً ـ أن تستر باطن قدميها أيضاً، ولكن لا يلزم أن تستر ذلك المقدار الذي تغسله ـ في الوضوء ـ من الوجه، وكذا لا يلزم ستر الكفين إلى الزندين وكذا ظهر القدمين إلى مفصليهما ولكن لكي تتيقن بأنها سترت ما يجب ستره، يجب أن تستر شيئاً من أطراف الوجه وشيئاً مما دون الزندين.

مسألة 3 : يجب ستر البدن عند قضاء السجدة المنسية والتشهد المنسي بل حتى عند اتيان سجدتي السهو ـ على الأحوط استحباباً ـ كما يستر في الصلاة.

مسألة 4 : إذا علم في أثناء الصلاة بأن عورته مكشوفة يجب أن يسترها، والأحوط ـ استحباباً ـ أن يتم صلاته ثم يعيدها مرة أخرى، خصوصاً إذا كان ستر العورة يحتاج إلى وقت معتد به، ولكن إذا علم ـ بعد الصلاة ـ بأن عورته كانت مكشوفة في الصلاة فصلاته صحيحة.

صمت إنسان
03-02-2011, 01:49 PM
حديث :
فضل الحامدين.
مصدر : اخرجه النسائي فى سننه ، من باب فضل الحامدين – جزء 2 ص 220

عن عبد الله بن عمر– رض الله عنهما – ان رسول الله صلى الله عليه وسلم – حدثهم ان عبدا" من عباد الله قال :

يا رب ، لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك

فعضلت بالملكين فلم يدريا كيف يكتبانها ، فصعدا إلى السماء ، وقالا : يا ربنا إن عبدك قال مقاله لا ندرى كيف نكتبها ؟ قال الله – عز وجل – وهو أعلم بما قال عبده – قال : ماذا قال عبدي ؟ قالا : يا رب : انه قال يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ، فقال الله – عز وجل - : اكتباها كما قال عبدي ، حتى يلقاني فأجزيه بها.



شرح الحديث :

أن الملائكة صعبت عليهم هذه الكلمة ولا يدروا كيف يكتبوا حسناتها فصدعوا إلى السماء وسألوا رب العباد عز وجل وقال لهم اتركوها وأنا أجزى عبدي حين يلقاني يوم القيامة ولا يعرف أحد ثواب هذه الكلمة ولا يطلعهم عز وجل على مقدار ثوابها لعظمة هذه الكلمة.

يا رب ، لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك

غير البشر
03-02-2011, 08:51 PM
إن بين يدي الساعة سنين خداعة يصدق فيها الكاذب


ويكذب فيها الصادق ويؤتمن فيها الخائن ويخون فيها الأمين



وينطق فيها الرويبضة. قيل وما الرويبضة. قيل المرء التافه



يتكلم في أمر العامة

عاشقة القرية
03-03-2011, 12:18 AM
جوهرة السماء انتي نحله ومضيعك عسلك يا عسل صافي تسلمي على هذا العسل
منوره بشهدك الاصلي
[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])

جوهرة السماء
03-03-2011, 01:21 PM
جوهرة السماء انتي نحله ومضيعك عسلك يا عسل صافي تسلمي على هذا العسل
منوره بشهدك الاصلي
[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])



تسلمين والله
العســــــــــــــل والورد أنتي وجميع العضاء الكراام
منووره

شارك لكِ تعطير متصفي برحقك ذوقك الرااقي ..

جوهرة السماء
03-03-2011, 01:43 PM
قال الإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله تعالى:

ما أشدها من حسرة، وما أعظمها من غَبْنة على مَنْ
أفنى أوقاته في طلب العلم، ثم يخرج من الدنيا وما فهم حقائق القرآن،
ولا باشر قلبه أسراره ومعانيه!!
فالله المستعان ..

جوهرة السماء
03-03-2011, 01:52 PM
[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links]) گلمات اعجبتني و احببت ان اشارگگم بها))))[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])







إذا كنت في صلاة فاحفظ قلبك



وإذا كنت في مجلس فاحفظ لسانك



وإذا كنت في بيوت الناس فاحفظ بصرك



وإذا كنت على الطعام فاحفظ معدتك







[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])((( واثــنــتـــان لا تذگرهمـــا أبدأ )))[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])






إســــــاءة الناس إليك




وإحســــــانك للناس
أنه



[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])((( اعــــلم ))))[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])








ليس غير الله يبقى






من علا فالله أعلى








[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])((( اعلم رعاگ الله )))[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])







من عاش مات .. ومن مات فات ..



ماهو آتٍ آت



من وثق بالله أغناه ومن توكل عليه



ومن خافه قلت مخاوفه ومن عرفه تمت






"" سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ""






**





دمتم بحفظ الله





**






[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])

اهم1
03-03-2011, 02:52 PM
بارك الله فيك أختي
اتمنى منك ومن الجميع اخذ الحيطه عند ايراد الاحاديث بحيث لا يزرع في هذه الحديقة الا الاحاديث الصحيحة متمنياً منك متابعة الموضوع متابعة دقيقة لتتاكد من ذلك





مع أطيب تمنياتي

أصدق إحساس
03-03-2011, 07:11 PM
أثابك الله ونفع بكِ
كم هي رائعة تلك الحديقة ..
أنها تزخر بمعرفة وأزهار ذا رائحة زكية ..
جزاك المولى جنانه

جوهرة السماء
03-04-2011, 01:00 AM
[Only Registered Users Can See Links]


[Only Registered Users Can See Links]


[Only Registered Users Can See Links]


[Only Registered Users Can See Links]


[Only Registered Users Can See Links]


[Only Registered Users Can See Links]


[Only Registered Users Can See Links]


[Only Registered Users Can See Links]


[Only Registered Users Can See Links]


[Only Registered Users Can See Links]

جوهرة السماء
03-04-2011, 11:45 AM
كل القرآن خير وبركة،لأنه كلام الله المنزل على عبده محمد ،وهي معجزته الخالدة،،
وكما قال الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام "خياركم من تعلم القرآن وعلمه"..وحتى تتعلم أكثر علينا أن نفهم محكم آيته..
سورة الكهف من السورة المكية وهي إحدى خمس سورة بدأت بـ (الحمد لله) (الفاتحة، الأنعام، الكهف، سبأ، فاطر) وهذه السورة ذكرت أربع قصص قرآنية هي أهل الكهف، صاحب الجنتين، موسى عليه السلام والخضر وذو القرنين. ولهذه السورة فضل كما قال النبي عليه السلام " من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء الله له من النور ما بين قدميه وعنان السماء"
وقال" من أدرك منكم الدجال فقرأ عليه فواتح سورة الكهف كانت له عصمة من الدجّال" والأحاديث في فضلها كثيرة.


وقصص سورة الكهف الأربعة يربطها محور واحد وهو أنها تجمع الفتن الأربعة في الحياة:
فتنة الدين (قصة أهل الكهف)،
فتنة المال (صاحب الجنتين)،
فتنة العلم (موسى عليه السلام والخضر)
وفتنة السلطة (ذو القرنين).
وهذه الفتن شديدة على الناس والمحرك الرئيسي لها هو الشيطان الذي يزيّن هذه الفتن ولذا جاءت الآية (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاء مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا) آية 50 وفي وسط السورة أيضاً. ولهذا قال الرسول r أنه من قرأها عصمه الله تعالى من فتنة المسيح الدجّال لأنه سيأتي بهذه الفتن الأربعة ليفتن الناس بها. وقد جاء في الحديث الشريف: "من خلق آدم حتى قيام ما فتنة أشدّ من فتنة المسيح الدجال" وكان r يستعيذ في صلاته من أربع منها فتنة المسيح الدجال. وقصص سورة الكهف كل تتحدث عن إحدى هذه الفتن ثم يأتي بعده تعقيب بالعصمة من الفتن:


ختام السورة: العصمة من الفتن: آخر آية من سورة الكهف تركّز على العصمة الكاملة من الفتن بتذكر اليوم الآخرة (قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ) آية 110 فعلينا أن نعمل عملاً صالحاً صحيحاً ومخلصاً لله حتى يَقبل، والنجاة من الفتن إنتظار لقاء الله تعالى.
. فتنة الدين: قصة الفتية الذين هربوا بدينهم من الملك الظالم فآووا إلى الكهف حيث حدثت لهم معجزة إبقائهم فيه ثلاثمئة سنة وازدادوا تسعا وكانت القرية قد أصبحت كلها على التوحيد. ثم تأتي آيات تشير إلى كيفية العصمة من هذه الفتنة (وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا * وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقًا) آية 28 – 29. فالعصمة من فتنة الدين تكون بالصحبة الصالحة وتذكر الآخرة. 2. فتنة المال: قصة صاحب الجنتين الذي آتاه الله كل شيء فكفر بأنعم الله وأنكر البعث فأهلك الله تعالى الجنتين. ثم تأتي العصمة من هذه الفتنة (وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاء أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاء فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقْتَدِرًا * الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا) آية 45 و46. والعصمة من فتنة المال تكون في فهم حقيقة الدنيا وتذكر الآخرة. 3. فتنة العلم: قصة موسى عليه السلام مع الخضر وكان موسىعليه السلام ظنّ أنه أعلم أهل الأرض فأوحى له الله تعالى بأن هناك من هو أعلم منه فذهب للقائه والتعلم منه فلم يصبر على ما فعله الخضر لأنه لم يفهم الحكمة في أفعاله وإنما أخذ بظاهرها فقط. وتأتي آية العصمة من هذه الفتنة (قَالَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا) آية 69. والعصمة من فتنة العلم هي التواضع وعدم الغرور بالعلم. 4. فتنة السلطة: قصة ذو القرنين الذي كان ملكاً عادلاً يمتلك العلم وينتقل من مشرق الأرض إلى مغربها عين الناس ويدعو إلى الله وينشر الخير حتى وصل لقوم خائفين من هجوم يأجوج ومأجوج فأعانهم على بناء سد لمنعهم عنهم وما زال السدّ قائماً إلى يومنا هذا. وتأتي آية العصمة (قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا) آية 103 و104. فالعصمة من فتنة السلطة هي الإخلاص لله في الإعمال وتذكر الآخرة.

والله أعلم

جوهرة السماء
03-04-2011, 11:51 AM
* هل تريد تكفير السيئات وزيادة الحسنات ورفع الدرجات ؟

* هل تريد الذرية الطيبة والولد الصالح والمال الحلال والرزق الواسع ؟

* هل تتمنى راحة البال، وطمأنينة القلب ؟

* هل تريد صحة البدن والسلامة من العاهات والأمراض ؟؟؟



(( إذن .. عليك بالاستغفار ))

قال الله تعالى في كتابه الكريم : اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ
مَتَاعاً حَسَناً وقال عز وجل قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ
لاَ تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ

غير البشر
03-04-2011, 01:01 PM
-1فؤائد الذكر
. أنه يطرد الشيطان ويقمعه ويكسره.

2. أنه يرضي الرحمن عز وجل.

3. أنه يزيل الهم والغم عن القلب.

4. أنه يجلب للقلب الفرح والسرور والبسط.

5. أنه يقوي القلب والبدن.

6. أنه ينور الوجه والقلب.

7. أنه يجلب الرزق.

8. أنه يكسو الذاكر المهابة والحلاوة والنضرة.

9. أنه يورثه المحبة التي هي روح الإسلام.

10. أنه يورثه المراقبة حتى يدخله في باب الإحسان.

11. أنه يورثه الإنابة، وهي الرجوع إلى الله عز وجل

12. أنه يورثه القرب منه.

13. أنه يفتح له بابا عظيما من أبواب المعرفة.

14. أنه يورثه الهيبة لربه عز وجل وإجلاله.

15.أنه يورثه ذكر الله تعالى له، كما قال تعالى: " فاذكروني أذكركم " البقرة:115].

16.أنه يورث حياة القلب.

17.أنه قوت القلب والروح.

18. أنه يورث جلاء القلب من صدئه.

19. أنه يحط الخطايا ويذهبها، فإنه من أعظم الحسنات، والحسنات يذهبن السيئات.

20. أنه يزيل الوحشة بين العبد وبين ربه تبارك وتعالى.

21. أن ما يذكر به العبد ربه عز وجل من جلاله وتسبيحه وتحميده، يذكر بصاحبه عند الشدة.

22. أن العبد إذا تعرف إلى الله تعالى بذكره في الرخاء عرفه في الشدة.

23. أنه منجاة من عذاب الله تعالى.

24. أنه سبب نزول السكينة، وغشيان الرحمة، وحفوف الملائكة بالذاكر.

25. أنه سبب إشتغال اللسان عن الغيبة، والنميمة، والكذب، والفحش، والبا طل.

26. أن مجالس الذكر مجالس الملائكة، ومجالس اللغو والغفلة مجالس الشياطين.

27. أنه يؤمن العبد من الحسرة يوم القيامة.

28. أن الاشتغال به سبب لعطاء الله للذاكر أفضل ما يعطي السائلين.

29. أنه أيسر العبادات، وهو من أجلها وأفضلها.

30. أن العطاء والفضل الذي رتب عليه لم يرتب علئ غيره من الأعمال.

31. أن دوام ذكر الرب تبارك وتعالى يوجب الأمان من نسيانه الذي هو سبب شقاء العبد في معاشه و معا ده.

32. أنه ليس في الأعمال شيء يعم الأوقات والأحوال مثله.

33. أن الذكر نور للذاكر في الدنيا، ونور له في قبره، ونور له في معاده، يسعى بين يديه على الصراط.

34. أن الذكر رأس الأمور، فمن فتح له فيه فقد فتح له باب الدخول على الله عز وجل.

35. أن في القلب خلة وفاقة لا يسدها شيء البتة إلا ذكر الله عز وجل.

36. أن الذكر يجمع المتفرق، ويفرق المجتمع، ويقرب البعيد، ويبعد القريب. فيجمع ما تفرق على العبد من قلبه وإرادته، وهمومه وعزومه، ويفرق ما اجتمع عليه من الهموم، والغموم، والأحزان، والحسرات على فوت حظوظه ومطالبه، ويفرق أيضا ما اجتمع عليه من ذنوبه وخطاياه وأوزاره، ويفرق أيضا ما اجتمع على حربه من جند الشيطان، وأما تقريبه البعيد فإنه يقرب إليه الآخرة، ويبعد القريب إليه وهي الدنيا.

37. أن الذكر ينبه القلب من نومه، ويوقظه من سنته.

38. أن الذكر شجرة تثمر المعارف والأحوال التي شمر إليها السالكون.

39. أن الذاكر قريب من مذكوره، ومذكوره معه، وهذه المعية معية خاصة غير معية العلم والإحاطة العامة، فهي معية بالقرب والولاية والمحبة والنصرة والتوفيق.

40. أن الذكر يعدل عتق الرقاب، ونفقة الأموال، والضرب بالسيف في سبيل الله عز وجل.

41. أن الذكر رأس الشكر، فما شكر الله تعالى من لم يذكره.

42. أن أكرم الخلق على الله تعالى من المتقين من لا يزال لسانه رطبا بذكره.

43. أن في القلب قسوة لا يذيبها إلا ذكر الله تعالى.

44. أن الذكر شفاء القلب ودواؤه، والغفلة مرضه.

45. أن الذكر أصل موالاة الله عز وجل ورأسها والغفلة أصل معاداته ورأسها.

46. أنه جلاب للنعم، دافع للنقم بإذن الله.

47. أنه يوجب صلاة الله عز وجل وملائكته على الذاكر.

48. أن من شاء أن يسكن رياض الجنة في الدنيا، فليستوطن مجالس الذكر، فإنها رياض الجنة.

49. أن مجالس الذكر مجالس الملائكة، ليس لهم مجالس إلا هي.

50. أن الله عز وجل يباهي بالذاكرين ملائكته.

51. أن إدامة الذكر تنوب عن التطوعات، وتقوم مقامها، سواء كانت بدنية أو مالية، أو بدنية مالية.

52. أن ذكر الله عز وجل من أكبر العون على طاعته، فإنه يحببها إلى العبد، ويسهلها عليه، ويلذذها له، ويجعلها قرة عينه فيها.

53. أن ذكر الله عز وجل يذهب عن القلب مخاوفه كلها ويؤمنه.

54. أن الذكر يعطي الذاكر قوة، حتى إنه ليفعل مع الذكر ما لم يطيق فعله بدونه.

55. أن الذاكرين الله كثيرا هم السابقون من بين عمال الآخرة.

56. أن الذكر سبب لتصديق الرب عز وجل عبده، ومن صدقه الله تعالى رجي له أن يحشر مع الصادقين.

57. أن دور الجنة تبني بالذكر، فإذا أمسك الذاكر عن الذكر، أمسكت الملائكة عن البناء.

58. أن الذكر سد بين العبد وبين جهنم.

59. أن ذكر الله عز وجل يسهل الصعب، وييسر العسير، ويخفف المشاق.

60. أن الملائكة تستغفر للذاكر كما تستغفر للتائب.

61. أن الجبال والقفار تتباهي وتستبشر بمن يذكر الله عز وجل عليها.

62. أن كثرة ذكر الله عز وجل أمان من النفاق.

63. أن للذكر لذة عظيمه من بين الأعمال الصالحة لا تشبهها لذة.

64. أن في دوام الذكر في الطريق، والبيت، والبقاع، تكثيرًا لشهود العبد يوم القيامة، فإن الأرض تشهد للذاكر يوم القيامة.

السحر الحلال
03-04-2011, 08:31 PM
عبدالرحمن السيد

قال ابن القيم رحمه الله تعالى : سبحان الله ؛ في النفس كبر إبليس ، وحسد قابيل ، وعتو عاد ، وطغيان ثمود ، وجرأة نمرود ، واستطالة فرعون ، وبغي قارون ، وقحة هامان . ..

قال بعض السلف : خلق الله الملائكة عقولاً بلا شهوة ، وخلق البهائم شهوة بلا عقول، وخلق ابن آدم وركب فيه العقل والشهوة ، فمن غلب عقله شهوته التحق بالملائكة ، ومن غلبت شهوته عقله التحق بالبهائم .

قال سفيان الثوري : ما عالجت شيئاً أشد عليّ من نفسي ، مرة لي ومرة علي .

قال مالك بن دينار - رحمه الله - : رحم الله عبداً قال لنفسه : ألستِ صاحبة كذا ؟ ألستِ صاحبة كذا ؟ ثم ذمها ، ثم خطمها ثم ألزمها كتاب الله تعالى فكان لها قائداً .

جوهرة السماء
03-04-2011, 08:34 PM
في موضوع الصلاة ، وفي موضوع النوافل بالذات ، جاء في مراقي الفلاح أنه قد سنَّ سنَّة مؤكدة ، ركعتان قبل الفجر،بل إن هاتين الركعتين قبل الفجر آكد السنن ، وليس من سنة أشد توكيداًمنها ، حتى إن الفقهاء يرون أنك إذا دخلت المسجد والإمام يصلي الفرضوتظنه يطيل في القراءة ، يجب عليك أن تصلي ركعتين خفيفتين إتمامـــاًللفائدة التي نوه بها النبي صلى الله عليه وسلم ، ركعتان قبل الفجر وهيأقوى السنن ، حتى روى الحسن عن أبي حنيفة رحمه الله تعالى : لوصلاها قاعداً من غير عذر لا يجوز ، والمقصود ركعتا الفجر.
عَـنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لاتَدَعُوهُمَا وَإِنْ طَرَدَتْكُمُ الْخَيْلُ *

(سنن أبي داوود)

يعني في كل الأوقات ، في كل الأحوال ، وفي كل الظـــروف ، وفيالشدائد لا تدعوهما ، وإن طردتكم الخيل ، وقال عليه الصلاة والسلام :

عَنْ عَائِشَةَ : عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : رَكْعَتَا الْفَجْرِخَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا *(صحيح مسلم )هناك أخٌ قال لي : سبحان الله ، صلاة الفجر في المسجد لها طعم لا أتذوقه في صلاة أخرى . قلت له : إن الله سبحانه وتعالى هكذا يقول

(سورة المزمل )
ما ينشأ من صلة بين العبد وربه في الليل من نوع خاص ، أشد وطأً، أي أشد تأثيراً ، وأقوم قيلاً ، أي أصح علماً ، أي قد يفتح الله سبحانهوتعالى على قلب المصلي معاني في كتاب الله لم تخطر بباله ، بل إنك إنأردت أن تتعمق في الأمر فالصلاة مدرسة ، وإذا تلوت قوله تعالى فيصلاتك فربما فهمت من قوله تعالى معاني لا تجدها في أي كتاب :

(سورة البقرة )


(سورة التغابن )

إذاً رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ، إذاً سنَّ سنَّةً مؤكدة ،ركعتان قبل الفجر ، وركعتان بعد الظهر ، وركعتان بعد المغرب وركعتانبعد العشاء ، هذه من السنن المؤكدة ، ومعنى المؤكدة أن النبي صلى اللهعليه وسلم صلاها في كل الأحوال ، وأربع قبل الظهر أيضاً من السننالمؤكدة ، وأربع قبل الجمعة ، وأربع بعد الجمعة .
والآن النفل نوعان : صلاة مؤكدة وصلاة مندوبة ، ومعنى مندوبة أنالنبي عليه الصلاة والسلام رؤي يصليها وفي أوقات لم يصلها ، أما المؤكدةفكان يصليها دائماً .
والسنن المؤكدة : ركعتان قبل الفجر ، وركعتان بعد الظهر ، وركعتانبعد المغرب ، وركعتان بعد العشاء ، وأربع قبل الظهر ، وأربع قبل الجمعةوأربع بعد الجمعة ، فهذه السنن المؤكدة .

أما أربع ركعات قبل العصر من السنن المندوبة ، إي إذا كان الإنسانمعه بحبوحة من الوقت، ومستريح جداً ، ففي مثل هذه الأحوال يصليأربع ركعات قبل العصر سنّة مندوبة ، وأربع قبل العشاء أيضاً سنّة مندوبةوليست مؤكدة ، وأربع بعده عوضاً عن ركعتين ، ركعتان مؤكدة، وأربعركعات مندوبة ، وست بعد المغرب ، وقالوا : هذه صلاة الأوّابين ، وهذهالركعات المؤكدة ، والمندوبة ، لكن آكد هذه السنن ركعتا الفجر ، لأنهامؤكدة جداً لا ينبغي أن تصلى قاعداً إلا بعرف ، وإذا تيقّنت أو ظننت أنكتصلي ركعتين ، والإمام لا يزال في الركعة الأولى فصلِّ الركعتين والإماميصلي ، لشدة حرص النبي عليه الصلاة والسلام ، ولأنه لا ينطق عنالهوى .
وعَنْ عَائِشَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا ، وَمَا فِيهَا *

(صحيح مسلم)
وإذا كان لدى إنسان فندق ، ودخله اليومي مائة ألف صافٍ ،
فالنبي يقول اللهم صلِّ عليه : عَنْ عَائِشَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا ، وَمَا فِيهَا *
وأحياناً تجد سوقاً بأكمله هذا لفلان ، وإذا كان كل محل بمليون ،فركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها ، لأن الدنيا تنقطع ، والآخرة متصلةو هذا هو السبب ، فالدنيا تنتهي بالموت ، ولكن الصلة بالله عز وجل ،واكتساب الرحمات هذا زادك إلى قيام الساعة !

[Only Registered Users Can See Links]

جوهرة السماء
03-04-2011, 10:35 PM
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم



" هو آلله آلذي لآ آله آلآ هو عآلمٍ آلغيب و آلشهآده هو آلرحمٍن آلرحيمٍ (22)هو آلله آلذي لآ آله آلآ هو آلمٍلك آلقدوس آلسلآمٍ آلمٍؤمٍن آلمٍهيمٍن آلعزيز آلجبآر آلمٍتكبر سبحآن آلله عمٍآ يشركون (23)هو آلله آلخآلق آلبآرئ آلمٍصور له آلآسمٍآء آلحسنى يسبح له مٍآ فى آلسمٍوآت و آلآرض و هو آلعزيز آلحكيــــــمٍ (24)"

هل تعلمٍ آن مٍن قرأ آلثلآث آلآيآت آلآخيره مٍن سورة آلحشر في آلنهآر صلى عليه 70 آلف مٍلك حتى يمٍسي و آذآ قرأهآ آلمٍسآء صلى عليه 70 آلف مٍلك حتى يصبح و آذآ مٍآت مٍآت شهيد.


[Only Registered Users Can See Links]

جوهرة السماء
03-05-2011, 11:56 AM
فوائد إيمانية من كتاب ابن قيم

أضرار المعاصي


للمعاصي من الآثار القبيحة المذمومة المضرة بالقلب والبدن في الدنيا والآخرة ما لا يعلمه إلا الله ، فمنها :
أولاً : حرمان العلم ، فإن العلم نور يقذفه الله في القلب والمعصية تطفئ ذلك النور 0
ثانياً : حرمان الرزق وفي المسند : ( إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه ) [رواه أحمد ]0
ثالثاً : وحشة يجدها العاصي في قلبه لا يوازنها ولا يقارنها لذة 0
رابعاً : ظلمة يجدها العاصي في قلبه ، حقيقة يحس بها كما يحس بظلمة الليل البهيم 0
خامساً : حرمان الطاعة 0
سادساً : إن المعصية تقصر العمر وتمحق بركته 0
سابعاً : أن المعاصي تزرع أمثالها ويولد بعضها بعضاً ، وقال بعض السلف : ( إن عقوبة السيئة السيئة بعدها وإن من ثواب الحسنة الحسنة بعدها ) 0
ثامناً : أن العبد لا يزال يرتكب الذنوب حتى تهون عليه وتصغر في قلبه وذلك من علامة الهلاك 0
التاسع : إن المعصية تورث الذل فإن العز كل العز في طاعة الله تعالى 0
العاشر : إن المعصية تفسد العقل فإن للعقل نوراً والمعصية تطفئ نور العقل 0
الحادي عشر : إن الذنوب إذا تكاثرت طبع على قلب صاحبها فكان من الغافلين كما قال ذلك بعض السلف من قوله تعالى : { كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون}[ سورة المطففين ]0

[Only Registered Users Can See Links]

غير البشر
03-05-2011, 01:18 PM
ذنوب الخلوات
عن ثوبان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه ‏وسلم أنه قال " لأعلمن أقواماً من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة ‏بيضاً، فيجعلها الله عز وجل هباء منثوراً". قال ثوبان: يا رسول الله صفهم لنا، جلهم ‏لنا، أن لا نكون منهم ونحن لا نعلم. قال: "أما إنهم إخوانكم ومن جلدتكم، ‏ويأخذون من الليل كما تأخذون، ولكنهم أقوام إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها"

جوهرة السماء
03-06-2011, 03:11 PM
لماذا أنت حزينة هكذا ؟..
وما هذه الهموم التي تخفينها بين أضلعك ؟..
لقد أتعبك الأرق والسهر، وذوى عودك وذهبت نضرتك..لماذا كل هذه المعاناة..؟
فهذا أمر قد جرى وقدر، ولا تملكين دفعه إلا أن يدفعه الله عنك، ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها، فلا تكلفي نفسك من الأحزان
مالا تطيقين !..
استغلي مصيبتك لصالحك لتكسبي أكثر مما تخسرين، كي تتحول أحزانك إلى عبادة الصبر العظيمة – عفواً – إنها عبادات كثيرة وليست واحدة !
كالتوكل..والرضا..والشكر.
فسيبدل الله بعدها أحزانك سروراً في الدنيا قبل الآخرة، لأن من ملأ الرضا قلبها فلن تجزع من مصيبتها، وهذا والله من السعادة..
ألا ترين أن أهل الإيمان أبش الناس وجوها مع أنهم أكثرهم بلاء !
فكوني فطنة..فالدنيا لا تصفو لأحد وكلما انتهت مصيبة أتت أختها..

وقد قيل :
إذا أنت لم تشرب مرارا على القذى ظمئت وأي الناس تصفو مشاربه

ياصابرة..
ربما وجدت نفسك فجأة في بحر الأحزان تغالبين أمواج الهموم القاتلة وهي تعصف بزورقك الصغير..
بينما تجدفين بحذر يمنة ويسرة..ولكن الأمواج كانت أعلى منك بكثير ولم يبق إلا أن تطيح بك..
وفي تلك اللحظات السريعة أيقنت بأن لا مفر لك من الله إلا إليه فذرفت عيناك..وخضع قلبك معها..
واتجه كيانك كله إلى الكريم يدعوه يا رب..ياالله ..يا فارج الهم فرج لي..
هنا سكن بحر أحزانك.. وهدأت أمواجه العالية..وسار قاربك فوقه بهدوء واطمئنان..
إن شيئاً من الواقع لم يتغير سوى ما بداخلك..
قال الله تعالى { إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ} (الرعد: 11).
لقد تحول جزعك إلى تسليم، وسخطك إلى رضا..

فاجعلي هذه الهموم والأحزان أفراحا لك في الآخرة واحتسبي:
1-أجر الصابرين، فالصابرة يكب عليها الأجر بلاعد ولاحد، قال الله تعالى{إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} (الزمر:10).

2-أن تفوزي بمعية القوي العزيز، قال الله تعالى{ َواصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} (الأنفال:46).

3-أن يحبك الله وما أنبلها من غاية، قال الله تعالى{ وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ} (آل عمران:146).

4-أن تكون لك عقبى الدار، قال الله تعالى {وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ (22) جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ (23) سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ (24)} [الرعد : 22 - 24]

5-احتسبي في صبرك على مصيبتك أن ينصرك الله ويجبر كسرك وتكون العاقبة لك، قال الله تعالى{فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ} (هود:49).


6-أن تكوني من المفلحين الناجين، قال الله تعالى{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} (آل عمران:200).

7-المغفرة والأجر الكبير، قال الله تعالى{إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ} (هود:11).

8-أن تنالي صلوات من ربك ورحمة وهداية لما يحبه ويرضاه.. قال الله تعالى {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِالصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} (البقرة:155-157).

9- انظري إلى الأشجار في فصل الخريف كيف تتساقط أوراقها ما أروع هذا المنظر!..
إن احتسابك للمصيبة سيجعل ذنوبك تتساقط كما تحط الشجرة ورقها، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ما من مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه إلا حط الله [ به] سيئاته كما تحط الشجرة ورقها"رواه البخاري

الصبر ليس فقط على أقدار الله المؤلمة.. إنما هناك أيضا الصبر على طاعة الله وتنفيذ أوامره..
كذلك الصبرعن فعل المعاصي.. فلا تنسي أن تحتسبي تلك الأجور في جميع أنوع الصبر..رزقك الله ثواب الصابرات.

قال بعض السلف:
( لولا مصائب الدنيا لوردنا القيامة مفاليس )

[Only Registered Users Can See Links]

السحر الحلال
03-06-2011, 03:19 PM
هنــاكـ ..
إتكأ على عصآهـ وبعث بنظرات يآئسة
استدرك فيها تفاصيل المكان !
فـ / أنزوى على نفسه في حسرة تتبعها حسرات
يبحث عن مؤيدين وأنصآر !
أو لقصة ألم في كومةِ أحجار..
فقد / أصبح هزيلاً منهكاً لايكاد يبين ..
لم يعد له منزلا ولا حبلا متين !!
أصبح / غريباً لا وجود ولا وطن ..
لا إنتمــاء ولا سكن !!
أتسآئل ؟ كم كان مزعجاً ذلك × الحزن ×
كم كان مسيطراً وذو ملك !
أما الآن فقد صآر شريدا مجهضا ً .. يلملم اشلآئه الممزقة
ويبحث عن كفن ..
غآدرني بلا إياب ..
وأخذ معه كل يأس وعذآب !
وتركني بـ تفآئل يسد في وجه الوهم كل باب ..
ويجعل للسعادة ألف سؤال ٍ وجواب ..
عرفت حينها أن من يتقي الله
يجعل له مخرجا .. ومن كل ضيق ٍ فرجا ..>
كلنا نحتاج للحظة قدآسة وخشوع .. وإنكسار للخالق ودموع "
لـ يتواتر الأمل كـ / حبات ضياء .. تنير لنا بصيرتنا والدروب ..
وتسكِبُ علينا وابلُ فيض ٍ وعطآء .. وقطرات فرح تملأ القلوب ..
تقتلع وحشة الزوايا والأركان ..
وتخلّد رآحة في النفس ِ والأبدان ..
عندها سيكون للوجود "نعمه" لا يدركها إلا من فقدها ..

عاشقة القرية
03-06-2011, 03:49 PM
مااجمل نكون مرتبطين مع شخص ما و يفعل معنا أمور كثيرة حسنة و ان صارت بيننا و بينه مشكلة لا نسامحه

اليأس من الصواب ان نلتمس له العذر ونتذكر طيباته و حسناته قبل ان نحكم عليه

ألم يعلمنا ديننا ان نلتمس العذر للغير

قد نخطئ في حق احد

و قد يخطئ هو علينا

و لكن اين التسامح من هذا الخلاف؟

و ان سامحنا فلماذ الخلاف

برئي نسامح لاننا نحب بصدق فمن نحبه نتمنى له السعادة من قلبنا

نسامح لان قلوبنا بيضاء و لا تلبث بعد فترة قصيرة من الخلاف الا ان تنفث غبار غضبها...

نسامح لان هدا الشخص يستحق ان لا نكن له الا المحبة ربما يكون

أخ..أخت..صديق..حبيب..قريب...

كل له محبة خاصة و أوقات سعيدة قضيناها معه لا يجب ان ننساها و علينا تدكرها دائما

و قد تكون قدرتنا على التسامح تختلف باختلاف الجرح الدي تعرضنا له فهناك جروح تجعلنا نتحامل

على قلوبنا و نرفض تقبلها و لكن ان بحتنا في داخلنا نجد اننا ادا سامحنا سنشعر بالراحة لا اقول ان

الالم سيختفي بسرعة فهو يحتاج لوقت و ربما يكون وقت طويل لكن تكون البداية بالشعور ببعض

السكينة على الاقل....

فما أجمل التسامح حتى و لو سبقه عتاب

فلنجعل قلوبنا بيضاء و نرتقي بها فما هده الدنيا الى فانية

سما
03-06-2011, 05:26 PM
مراعاة النفوس / النفوس بيوت أصحابها فإذا طرقتموها فاطرقوها برفق .

* دخل واعظ على الخليفة المأمون ، فقال له : أني واعظك فمغلظ لك في القول ، فقال المأمون : مهلاً ... فإن الله قد أرسل من هو خير منك إلى من هو شر مني ، وقال له :

( فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى )

جوهرة السماء
03-07-2011, 01:01 PM
[Only Registered Users Can See Links]من أحــكام الدِّين - للشيخ محمد حسين يعقوب

أحكام الدّيْن من المعاملات الـتـي

شـــرعــهـا الله ـ عز وجل ـ بين العباد، وجاءت الآيات والأحاديث لتنظيمها

وضبطها، ولما كان مــال المسلم محترماً محفوظاً في الشريعة؛ فقد قال رسول

الله صلى الله عليه وسلم: « حــرمــــة مـال المسلم كحرمة دمه»، والعلاقـة

بين العباد مبنية علـى المُشاحّة والمطالبة، وقد أنزل الله ـ عـز وجل ـ

أطول آية في القرآن وهـي آيـة الدّين، ثم أتبعها بأخرى ليبين للناس أحكامه

بياناً شافياً؛ وهـو الـقـائـل ـ عـز وجـل ـ: { وَنَـزَّلْنَا عَلَيْكَ الكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُـدًى وَرَحْمَةً وَبُشْـرَى لِلْمُسْلِمِينَ} [النحـل: 89].

وقد عمل أعداء الأمة على إغراق أعضاء

المجــتــمـــع المسلم بالديون في محاولتهم لتفكيك المجتمع المسلم من خلال

تزيينهم وتسهيلهم لعملية الاســتــدانـة من خلال السبل المباحة وغيرها،

فأثقل الكثيرون كاهلهم بها وشغلوا ذممهم، مع أن شغل الذمة في الشريعة

خطير؛ كيف لا؟ والشهيد الذي يُغفر له ما تقدم من ذنبه مع أول دفعة من دمه

مع خمس خصال أخرى ـ تكون نفسه معلقة بديْنه، كما أخبر بذلك الصادق

المـصـدوق - صـلـى الله عـلـيـه وسلم-؛ فعن عبد الله بن عمرو بن العاص أن

رسول الله صلى الله عليه وسلم قـــــال: « يغفر للشهيد كل ذنب إلا الدّيْن»، وفي حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله صـلـى الله عليه وسلم: « نفس المؤمن معلقة بديْنه حتى يُقضى عنه»، والدّيْن
[/B]
على الــنـفــس شديد؛ ولهذا استعاذ النبي صلى الله عليه وسلم منه؛ فعن

أنس بن مالك قـال: كــان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: « اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والـعـجـــــز والكسل، والجبن والبخل، وضَلَع الدّيْن وغَلَبة الرجال»، قال

ابن القيم ـ رحمه الله ـ: (فاستعاذ من ثمانية أشياء، كل شيئين منها

قرينان) إلى أن قال: (فإن القهر الذي يـنـــال العبد نوعان: أحدهما: قهر

بحق وهو ضَلَع الدّين، والثاني: قـهـر بـبـاطل وهو غَــلَــبـة الرجال).

وفي هذا البحث، نتناول بعض أحكام الدّيْن

وضوابطه وآثاره على النفس من خلال ما جاء في الكتاب والسنة، ونسأل الله ـ

تعالى ـ التوفيق والسداد.



تعريف الدّيْن:

لغةً: يقال: داينت فلاناً إذا عاملته دَيْناً إما أخذاً أو عطاءً، ومنه اسم الله الدّيّان.

وفي اصطلاح الفقهاء: لزوم حق في الذمة؛

فيشمل المال والـحـقـوق غير المالية كصلاة فائتة وزكاة، كما يشمل ما ثبت

بسبب إجارة أو إتلاف أو جناية أو غير ذلك. وما يعنينا في هذا البحث هو

الدّين المتعلق بالمال بين العباد.



حكم الدّين:

الأصل فيه الإباحة، فيجوز للإنسان أن

يستدين إذا علم من نفسه القدرة على الوفاء، وقد يعرض له ما يجعله واجباً

إذا كان لدفع الضرّ عن نفسه. وينبغي على المسلم أن لا يتساهل بالاستدانة

لأدنى سبب؛ فقد نزل التشديد في الدّين؛ فعن محمد بن عبد الله بن جحش قال:

كنا جلوساً بفناء المسجد حيث توضع الجنائز، ورسول الله صلى الله عليه وسلم

جالس بين ظهرانينا، فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم بصره قِبَل السماء

فنظر، ثم طأطأ بصره، ووضع يده على جبهته ثم قال: سبحان الله سـبـحـان

الله، مــاذا نــزل من التشديد؟ قال: فسكتنا يومنا وليلتنا، فلم نرها

خيراً حتى أصبحنا. قال محمد: فــسـألت رسول صلى الله عليه وسلم ما التشديد

الذي نزل؟ قال في الدّيْن: « والذي

نفس محمد بيده، لو أن رجلاً قُتل في سبيل الله، ثم عاش، ثم قُتل في سبيل

الله، ثم عــاش وعـلــيـه دَين؛ ما دخل الجنة حتى يُقضى دينه».



أقسام الدّين:

يختلف

تقسيم الدّين باختلاف الاعتبار؛ فيمكن تـقـسـيـمـه إلى: حــــالّ، ومؤجل؛

وذلك باعتبار وقت أدائه، وينقسم إلى: دين لله، ودين للعبد؛ باعتبار

الـدائـن، وإلى دين صحة، ودين مرض؛ باعتبار حال المدين.



أسباب ثبوت الدّين:

الأصل براءة ذمة الإنــســان مــن كــل ديـن مالي، ويثبت في ذمة إنسانٍ مّا لأحد الأسباب التالية:

- الالتزام بالمال في عقد يتم بين طرفين؛ كالبيع والسّلَم والإجارة والقرض.

- العمل غير المشروع المقتضي لثبوت ديْن على الفاعل: كالقتل الموجب للدية.

- إتلافه مال غيره.

- هلاك مال غيره بيده بتفريط منه.



توثيق الدّين:

التوثيق هو الإحكام. ومـعـنـى تـوثـيـق

الـدّين: هو تثبيت حق الدائن بحيث يتمكن ـ عند امتناع المدين عن الوفاء ـ

من استيفاء دَينه. وطرق توثيق الدّين أربعة:

- الكتابة، والدليل قوله تعالى: { يَا أَيُّـهَـا الَـذِيــنَ آمَـنُــوا إذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاكْتُبُوهُ} [البقرة: 282].

- الاستشهاد بالشهود، كما قال ـ تعالى ـ في آية الدين: { وَاسْــتَـشْــهِــدُوا شَهِـيـدَيْنِ مِن رِّجَالِكُمْ}.

- الرهـن، كما فـي قـوله ـ تعـالى ـ: { وَإن كُنتُـمْ عَلَى سَـــفَــــرٍ وَلَمْ تَجِـدُوا كَاتِباً فَرِهَـانٌ مَّقْبُوضَةٌ} [البقرة: 283].

- الكفالة، كما في قصة الرجلين من بني إسرائيل التي حـكــاهـــا النبي صلى الله عليه وسلم.

وجمهور الفقهاء على أن توثيق الدّين مندوب إليه، وليس بواجب وأن الأمر فيه للإرشاد.



استيفاء الدّين:

إذا ثبت الدّين في ذمة المدين فلا تبرأ ذمته منه إلا بــحـصــول أحد أسباب انقضاء الدّين؛ ونذكر منها:

- الأداء: وهو أن يؤدي المدين ما عليه للدائن.

- الإبراء:

وهو أن يسامح الدائن المدين عن الدّين كله، ولا شــك أن هذه المرتبة

عظيمة، ولا يوفق لها إلا من وفقه الله، وآثر الباقية على الفانية، من

الذين قـال الله فيهم: { وَإن

كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إلَى مَيْسَرَةٍ وَأَن تَصَدَّقُوا خَيْرٌ

لَّكُمْ إن كُنتُمْ تَعْلَـمُــونَ (280) وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ

فِيهِ إلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لا

يُظْلَمُونَ} [البقرة:280-281] وقال عنهم رسوله صلى الله عليه وسلم: « من سره أن ينجيه الله مــن كُرَب يوم القيامة فلينفّس عن معسر أو يضع عنه».

- الحوالة:

وصورتها: أن يكون للمدين مبلغ من المال عند شخص؛ فـيحيل الدائن عليه. وفي

حديث أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « مُطل الغني ظلم، فإذا تبع أحدكم على ملي فليتبع ».

- قبض الرهن بعد حلول الأجل.

وقد حثت الشريعة على أداء الديون وحسن

القضاء والسماحة في طلبها؛ فعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: كان لرجل

على النبي صلى الله عليه وسلم سِنّ من الإبل، فجاءه

يتقاضاه، فقال: أعطوه. فطلبوا سنه فلم يجدوا له إلا سناً فوقها. فقال:

أعــطــــوه، فقال: أوفيتني؛ أوفى الله بك. قال النبي صلى الله عليه وسلم: « إن خياركم أحـسـنكم قضاءً»، وفي حديث جابر بن عبد الله ـ رضي الله عنهما ـ أن رسول الله صـلى الله عليه وسلم قال: « رحم الله رجلاً سمحاً إذا باع وإذا اشترى وإذا اقتضى»، وعن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي أن النبي صلى
[/B]
الله عليه وسلم استلف مــنـــه ـ حين غـزا حُنيناً ـ ثلاثين أو أربعين

ألفاً، فلما قدم قضاها إياه، ثم قال له النبي صلى الله عــلـــيـه وسلم: « بارك الله لك في أهلك ومالك؛ إنما جزاء السلف الوفاء والحمد».

وكما حثت الشريعة على أداء الديون، فقد

حذرت من المماطلة في تسديده لمن يجد، وأن ذلك يحل عرضه وعقوبته؛ فعن

الشريد ـ رضي الله عنه ـ عن رسول الله صــلــى الله عــليه وسلم قال: « لَيّ الواجد يُحِلّ عرضه وعقوبته»، قال ابن المبارك: يحل عرضه: يغلظ له. وعقوبته: يحبس له، وهكذا قال سفيان الثوري.



آثار الدّين على النفس:

للدّين آثار سلبية على النفس، تجعل المدين مكبلاً بدَينه، مما يعطل بعض الــطـاقـــــــات لانشغال القلب بالتفكير بالدّين. منها:

1- الشعور بالخوف وعدم الأمن؛ فعن عقبة بن عامر أن رسول الله صلى الله عــلــيــــه وسـلـم يـقــول: « لا تخـيـفـوا أنفسكم بعد أمنها! قالوا: وما ذاك يا رسول الله؟ قال: الدّيْن».
[/B]
2- اللجوء إلى الكذب وإخلاف الوعد؛ فعن عائشة ـ رضي الله عنها ـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو في الصلاة ويقول: « اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم. فقال له قائل: ما أكثر ما تستعيذ يا رسول الله من المغرم! قال: إن الرجل إذا غرم: حدّث فكذب، ووعد فأخلف»، وهاتان
[/B]
الصفتان من صفات المنافقين، وحَري بالمسلم أن يبتعد عن كل ما يؤدي للتخلق

بصفاتهم، فإن قال قائل: قد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم استدان؛ فكيف

استعاذ؟ فالجواب كما قال ابن المنيّر: (لا تناقُضَ بين الاستعاذة من

الدّين وجواز الاستدانة؛ لأن الذي استُعيذ منه غوائل الدّين، فمن استدان

وسلم منها؛ فقد أعاذه الله وفعل جائزاً).

3- الهم والغم

والتعلق بالدنيا والخوف من الموت لعدم سداد الدين، فيكون نهاره مشغولاً

بكسبه، وليله بهمومه؛ مما يفقده لذة العبادة والخشوع، وقد قال بعض السلف:

ما دخل همّ الدّين قلباً إلا أذهب من العقل ما لا يعود إليه.

4- خسارة الحسنات يوم الآخرة لمن مات وعليه دَين وفي نيته عدم الوفاء؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: « الدّين ديْنان: فمن مات وهو ينوي قضاءه، فأنا وليّه، ومن مات ولا ينوي قضاءه فذاك الذي يؤخذ من حسناته، وليس يومئذ دينار ولا درهم».
[/B]


العوامل المعينة على تسديد الدّيْن:

1- النية الصالحة؛ فعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « من أخذ أموال الناس يريـد أداءهـا أدى الله عنـه، ومـن أخذها يـريـد إتلافها أتلفه الله »، قال

الشيخ عبد الرحمـن بـن سعـدي ـ رحمه الله ـ: فانظر كيف جعل النية الصالحة

سبباً قوياً للرزق وأداء الله عنه، وجعل النية السيئة سبباً للتلف

والإتلاف).

2- المبادرة بسداده متى توفر المبلغ؛ لأن

الإنسان قد يفجؤه الموت فيسلم من تبعاته؛ فعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ

قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :« لو كان لي مثل أُحُد ذهباً ما يسرني أن لا يمر عليّ ثلاثٌ وعندي منه شيء إلا شيء أرصده لدَيْ ن».
[/B]
3- التخطيط الجيد المدروس المبني على معرفة

الـحــال، والابتعاد عن الكماليات والزهادة في الدنيا والتطبيق العملي

لقوله صلى الله عـلـيـه وسلم: « من أصبح منكم آمناً في سربه، معافىً في جسده، عنده قوت يومه: فكأنما حِيزت له الدنيا»، وقوله صلى الله عليه وسلم: « انظروا إلى من أسفل منكم ولا تـنـظـروا إلى من هو فوقكم؛ فهو أجدر أن لا تزدروا نعمة الله».
[/B]
4- الإكثار من الدعاء؛ فهو الـعـبـادة؛

فـعن علي ـ رضي الله عنه ـ أن مكاتباً جاءه فقال: إني قد عجزت عن كتابتي،

فأعني، قال: ألا أعـلـمـك كلمات علمنيهن رسول الله صلى الله عليه وسلم لو

كان عليك مثل جبل صِير ديْناً أداه الله عـنــك؟ قــل: « اللهم اكـفـنـي بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمّن سواك».




وصلى الله على نبينا محمد وآله صحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين

والله اعلم ..

جوهرة السماء
03-07-2011, 08:58 PM
معلومه رائعه ------------------------------------------الفاروق


بسم الله الرحمن الرحيم

لما وقف جيش عبد الملك ابن مروان

مقابل جيش مصعب اب الزبير في العراق قال عبد الملك
اتعلمون من هذا. هذا والله مصعب ابن الزبير

لو ان عرف ان الماء ينقص من مرؤته ما شرب الماء

عمر الفاروق

جوهرة السماء
03-07-2011, 09:02 PM
عن عائشه اول ما بدىء نزول الوحي--------------الفاروق


بسم الله الرحمن الرحيم


عن عائشة ام المؤمنين رضي الله عنها قالت :
أول ما بدىء به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا
الصالحة في النوم فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح
ثم حبب إليه البخلاء , وكان يخلو بغار حراء , فيتحدث فيه
وهو التعبد الليالي ذوات العدد قبل ان ينزع الى اهله , ويتزود لذلك
ثم يرجع الى خديجة فيتزود لمثلها , حتى جاءه الحق وهو في غار حراء
فجاءه الملك فقال : اقرا , قال ( ما انا بقارىء).
قال : (فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد ). ثم ارسلني فقال : اقرا
قلت( ما انا بقارئ ) , فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد ,
ثم ارسلني فقال : اقرا , فقلت : (ما انا بقارئ ).
فأخذني فغطني الثالثة , ثم ارسلني فقال :
( اقرأ باسم ربك الذي خلق , خلق الانسان من علق , اقرا وربك الاكرم )
فرجع بها رسول الله صلى الله عليه وسلم يرجف فؤاده فدخل على خديجة بنت
خويلد رضي الله عنها فقال (زملوني زملوني ). فزملوه حتى ذهب عنه الروع
فقال لخديجة واخبرها الخبر (لقد خشيت على نفسي)
فقالت خديجة: كلا والله ما يحزنك الله ابدا انك لتصل الرحم وتحمل الكل ,
وتكسب المعدوم , وتقري الضيف , وتعين على نوائب الحق .
فانتقلت به خديجة حتى اتت به ورقة بن نوفل بن اسد بن عبد العزى
ابن عم خديجة , وكان امرءا تنصر في الجاهلية , وكان يكتب الكتاب العبراني
فيكتب من الانجيل بالعبرانية ما شا الله ان يكتب , وكان شيخا كبيرا قد عمي
فقالت له خديجة : يابن عم , اسمع من ابن اخيك , فقال له ورقة : يابن اخي
ماذا ترى ؟ فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم خبر ما رأى ,
فقال له ورقة : هذا الناموس الذي نزل نزل الله على موسى , يا ليتني فيها
جذع , ليتني اكون حيا إذ يخرجك قومك , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(او مخرجي هم ) قال : نعم , لم يأتي رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودي ,
وإن يدركني يومك انصرك نصرا مؤزرا . ثم لم ينشأ ورقة أن توفي ,
وفتر الوحي .





عمر الفاروق

السحر الحلال
03-08-2011, 12:08 AM
خولة بنت ثعلبة سمع الله شكواها

خولة بنت ثعلبة ويقال خويلة. وخولة أكثر وقيل خولة بنت حكيم وقيل خولة بنت مالك بن ثعلبة بن أصرم بن فهر بن ثعلبة

أهم ملامح شخصيتها:

1- التقوى والخوف من الله والبحث والتحري عن الأحكام الشرعية ويظهر ذلك من موقفها مع زوجها عندما أراد أن يجامعه.

ففي ذات يوم حدث حادث بين الزوجين السعيدين، شجار بينهما، لم يستطع أي أحد منهما تداركه، فقال لها أوس "أنت علي كظهر أمي!...فقالت:
والله لقد تكلمت بكلام عظيم، ما أدري مبلغه، ومظاهرة الزوج لزوجته تعني أن يحرمها على نفسه،وبذلك القسم،يكون قد تهدم البيت الذي جمعهما
سنين طويلة، وتشتت الحب والرضا الذين كانا ينعمان بهما..

وسلم كل منهما للواقع بالقسم الجاهلي الذي تلفظ به الزوج لزوجته، ولكن بعد التفكير العميق الذي دار في رأس خوله، قررت أن تذهب إلى
رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وكيف لا وهي تعيش في مدينته، وهي قريبه منه وبجواره. وعندما ذهبت إليه وروت المأساة التي حلت بعش الزوجية السعيد،
طلبت منه أن يفتيها كي ترجع إلى زوجها، ويعود البيت الهانئ لما كان عليه دوما في السابق، ويلتم شمل الأسرة السعيدة..

2-الجرأة في الحق ونري ذلك في حوارها مع عمر بن الخطاب:

فقد خرج عمر ( رضي الله عنه ) من المسجد ومعه الجارود العبدي فإذا بامرأة برزت على ظهر الطريق فسلم عليها عمر فردت عليه السلام وقالت هيهات
يا عمر عهدتك وأنت تسمى عميرا في سوق عكاظ ترعى الضأن بعصاك فلم تذهب الأيام حتى سميت عمر ثم لم تذهب الأيام حتى سميت أمير المؤمنين
فاتق الله في الرعية واعلم أنه من خاف الوعيد قرب عليه البعيد. ومن خاف الموت خشي عليه الفوت.

فقال الجارود: قد أكثرت أيتها المرأة على أمير المؤمنين. فقال عمر: دعها أما تعرفها فهذه خولة بنت حكيم امرأة أوس بن الصامت التي سمع الله قولها
من فوق سبع سماوات فعمر والله أحق أن يسمع لها. (1)

3-بلاغة خولة بنت ثعلبة وفصاحة لسانها، وتبين ذلك من خلال موقفها مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) عندما جادلته بعد أن ظنت أنها ستفترق عن زوجها،
وتبيينها سلبيات هذا التفريق على الأولاد والبيت.

جوهرة السماء
03-08-2011, 12:30 AM
صبـآحَكُـم/مسَـآكُـم رَحمـة ومغّفــرِة مِن الرحَمـن،ْ..

إن من سعادةِ المرءِ في الدنيا أن يكونَ مُجابَ الدعوةِ ، أو أن يُحبه الناسُ إلى مرتبةِ الدعاءِ له بظهرِ الغيب.
إننا نرى كثيراً من الناسِ إذا التقوا بعالمٍ من العلماء بعد انتهاءِ درسهِ أو محاضرتهِ أو اللقاءِ به طلبوا منه أن يدعوَ لهم بالتوفيقِ؛ أملاً أن يكونَ دعاؤهُ مستجاباً، وصنفٌ آخر يطلبونً من بعضِ إخوانهمِ الصالحينَ أن يُخصوهم بدعوةٍ بظهرِ الغيب ، لعلِمهِم بأنَ دعوةَ المرءِ لأخيهِ بظهرِ الغيبِ مستجابة، ففي الصحيحِ أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: (دعوةُ المرءِ المسلمِ لأخيهِ بظهرِ الغيبِ مستجابةٌ ، عند رأسهِ ملكٌ موكلٌ ، كُلما دعا لأخيهِ بخيرٍ قال الملكُ الموكلُ به : آمين ولك بمثل) م ما شعورُك لو قيل لكَ أنَ العالِمَ الفلاني ، أو مفتيَ الديار ، أو أحدَ والديكَ قد دعا لك في جوفِ الليلِ بالتوفيقِ والمغفرةِ أو نحو ذلك ؟ لا شك أنّه سينشرحُ صدرُك ، وتتفتحُ أساريرَ وجهك ..

فَكيف لو قيل لك أن الملائكة هي الّتي ستتولى الدعاءَ لك..!!
نعم الملائكة هِي التَي ستتولى الدُعاءَ لك.
كيف سَيكُون شُعورُك..؟

- أخَبْر الله تعالى أن الملائكة تُصلي على النّبي صلى الله عَليه وسلم فَقال تعالى : { إن الله وملائكته يصلون على النبي}.
- وأخبر تَعالى أن الملائكة يصَلون على المؤمِنين فقال تعالى:{هَو الذّي يصلي عليكم وَملائكته ليخرجكُم مٍن الظّلمات إلى النَور}.

- معَنى صلاة الملائكة على أحد من الخلق:
كما جاء عن أبي العاليِة في قولهُ: (إن الله وملائِكته يصَلون عَلى النبي) قال : صلاة الله عز وجل عليه : ثناؤه عليهْ ،
وصلاة الملائكة عليه الُدُعاء، ( أي يدَعون للنّاس ويستغفرون لهُم ) قال الشيخ الألباني( صحيح ) أنظر: فضل الصَلاة على النبي [1 / 79 ].

مَن تُصلي عليهُم المِلائكة؟
1. تعلِيم النّاس الخير:
- وعن أبي أمامة البَاهلي رضي الله عنه قَال : " ذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم رجلان أحدهُما عابد والآخر عالم فَقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (فضل العالمْ على العابد كفضلي على أدناكم ) ثُم قال رسول الله صلَى الله عليه وسلم : ( إن الله وملائكِته وأهل السمّوات والأرضّ حتى النملَة في جحرها وَحتى الحوت ليصلونْ على معلم الناس الخير ) . رواه الترمذي وقال حِسن غريب قال الشَيخ الألباني: ( حسن ) أنظر: مشكاة المصابيح [1 / 46 ] وَصحيح الترغيب والَترهيب [1 / 19 ]

2. الصَلاة عَلى ميِامين الصَف:
- قال صلى الله عليه وسلم ( إن الله وملائكته يصلون على ميامن الصُفوف ). رواه أبو داود عن عائشة رضي الله عنها قال الشيخ الألباني: (حسن ) أنظر: مشكاة المصابيح [1 / 241 ]

3. الصلاة في الصف الأول:
- قال صلى الله عليه وسلم ( إن الله وملائكته يصلون على الصف المُقدم والمؤذن يغفر له مدى صوته ويصدقه من سمعه من رطب ويابس وله مثل أجر من َصلى مَعه) رواه أحمد والنسائي بإسناد حسن جيّد عَن البِراء بَن عازب رضي الله عنه قال الشيخ الألباني: (صحيح لغيره ) أنظر: صحيح الترغيب والترهيب[1 / 58 ]
- قال صلِى الله عليه وسلم ( إن الله وملائكته يصلون على الصَف الأول قالوا يا رسول الله وعلى الثاني قال إن الله وملاِئكته يصلون على الصَف الأول قالوا يا رسول الله وعلى الثاني قال وعلى الثانَي) أنظر: صحَيح الترغيب والترهيب [1 /118]
- قال صلَى الله عليَه وسلم (إن الله وَملائكته يصلون على الصَف الأول أوَ الصفوف الأول) رواه أحمد بإسناد جيد عن النعمان بِن بشير رضّي الله عنه، قال الشيخ الألباني: ( حسن ) أنظر: صحيح الترغيب وَالترهيب [ 1/ 118]
- قال صلَى الله عليِه وسِلم (يأتي ناحية الصف ويسوي بِين صَدور القوم ومَناكبهم ويقولَ لا تختلفوا فتختلف قلوبكُم إنّ الله وملائكته يُصلوَن على الصَف الأول) رواه ابن خزيمة في صحيِحه عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال الشيخ الألباني: ( صحيح) أنظر: صحيح الترغيب والترهيب [1 / 119 ]

4. وصَل الصَفوفْ وسدّ الفَرج بيِن الصفُوف:
- قال صلى الله عليه وسلم ( إن الله وملائكته يصلون على الذين يصلون الصَفوفْ) رواه أحمد وابن ماجه وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما والحاكم عن عائِشةْ رضي الله عنها وقال صحيح على شرط مُسلم زاد ابن ماجه قال الشيخ الألبَاني: (حسن صحيح) أنظر: صحيح الترغيب والترهيب [1 / 121 ]
- وعن البَراء بن عازب رضي الله عنه قَال كانْ رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يأتي الصف من نَاحية إلى ناحية فيمسَح مَناكبنا أو صدورنا ويقول لا تَختلفوا فَتختلف قُلوبكم قال وكان يقوَل إن الله ومَلائِكته يصلون على الذين يُصلون الصفوف الأول) رواه ابن خزيمة في صحيحه قال الشيخ الألباني: (صحيح) أنظر: صحيح الترغيب والترهيب[1/121 ]
- قال صلى الله عليه وسلم (إن الله وملائكته يصلون على الذين يُصلون الصفوف الأول وما من خطوةْ أحبُ إلى الله مِن خَطوة يمشيها العبد يصل بها صَفا) رواه أبو داود في حديث وابن خزيمة عِن البَراء بن عازب رضي الله عنه بدون ذكر الخطوة قال الشِيخ الألباني: (صحيح لغيره) أنظر: صحيح الترغيب والترهيب [1 / 122 ]

5. أكَل أكلةْ السَحَر:
- قال صلى الله عليه وسَلم : ( إن الله وملائكتهُ يصلون على المتَسحِريْن) رواه الطبراني في الأوسط وابِن حبان فِي صحيحه عن ابن عمر رضّي الله عنهما قال الشيخ الألباني: (حسن صحيح) أنظر: صحيح الترغيب والترهيِب [1 /257 ]
- قال صلى الله عليه وَسلم : ( السحور كله بركَة فَلا تدعوه ولو أن يجرع أحدُكم جرعة من ماء فإن الله عَز وجَل وملائكته يُصلونْ على المتسحرين) رَواه أحمد عن أبي سَعيد الخدري رضي الله عنهُ وإسناده قوي قال الشيخْ الألباني: (حسن لغيِره) أنظر: صحيح الترغيب والترهيب [1/258 ]

6. انتظّار الصَلاة فِي المُصلى:
- قال صَلى الله عليه وسلم (صلاة الرجُل فِي جماعة تَزيد على صلاته في بَيِته و صلاته في سُوقه خمسا و عَشرين دَرجة و ذلك أن أَحدكُم إذا توضأ فأَحِسن الوضوء ثم أتى المَسجد لا يريد إلا الصلاة لَم يخط خطوة إلا رفعه الله بهِا درجة و حط عنه بها خطّيئة حتى يدخُل المسجّد فإذا دخل المسجّد كان في صَلاة ما كانت الصلاة تحبسِه و تصلي المَلائكة عليِه ما دام في مجلِسه الذي يُصلي فيه يقولون : اللهم اغَفر له اللهم ارِحمه اللهُم تب عليه ما لم يَؤذ فيه أو يَحدث فيه) انظر حديث رقم : 3823 في صحيح الجامع [1 / 728 ]

7. عيادة المريض :
- قال صلى الله عليه وسلم ( ما مِن مسلم يعود مسلما إلا يبُعث الله إليه سبعيِن ألف ملك يصلوَن عليه في أيّ ساعات الّنهار حتى يمسي وَفي أي ساعاتْ الليل حتى يصبحْ) روَاه الحاكم مرفوعا رواه ابن حبَان فِي صحيحه مرفُوعا أيضا وهذا لفظّه بنحو الترمذّي وقال صحيح على شرطُهما قَال الشيخ الألبّاني : (صحيح ) انُظر صحيح الترَغِيب والترهيب [3 / 197 ]

8. الذين يصلون على النبي صلى الله عليه وسلم :
- قال صلى الله عَليه وسلْم (ما مِن عبد يصلي عليّ إلا صلت عليه المَلائكة مادَام يصلي عليّ فليِقُل العبد من ذَلك أو ليكثر) رواه أحمّد فِي مُسند قال الشيخ الألباني: (صحيح مرسل) أنظر صحيح الجامِع [5/174]

هل لصلاة المَلائكة علينا أثر.؟
- صَلاة الملائكة عَليه الدعاء " أيّ يدعون للنّاس بالرحَمة والمَغفرة ويستغفَرون لهم" كما قال أبّي العالية رحَمه الله.
- ودَعا الملائكة للّناس بالرحمّة والمغفرة والاستغفار لهم ، سبب لخروجهم من الظّلمات إلى النّور ، ومن الشَرك إلى الإسلام ، ومن الذنوب إلى الطاعة ، ومن مَنهج الضالين إلى مَنهج الصِراط المُستقيم ، ومِن الضّلال إلى الهدى ، ومن أفعال وأقوال الفاسقين والمنحرفين إلى أقوال وأفعال الطَائِعين الصالحين كمّا قال الله تعالى:{هو الذي يصلي عليكم وملائِكته ليِخرجُكم من الظُلمات إلى النور}.

وهَذّا وصَلى الله ع نَبّينآ مُحمد.

مجنوونه شوكلاه
03-08-2011, 01:24 AM
ماشاء الله حديقه جميله..

يعطيك العافيه..

لي عوده آن ششاء الله

لروحك ششوكلاه||~|

جوهرة السماء
03-08-2011, 01:42 PM
... ([Only Registered Users Can See Links]) لماذا ([Only Registered Users Can See Links]) بكى رسول الله<صلى _الله عليه وسلم>؟؟
أسأل الله عز وجل أن ينفعني وإياكم بما نقرأ . . .
روى يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك
قال: جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم في ساعةٍ ما كان يأتيه فيها متغيّر اللون،
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ((مالي أراك متغير اللون))
فقال:يا محمد جئتُكَ في الساعة التي أمر الله بمنافخ النار أن تنفخ فيها، ولا ينبغي لمن يعلم أن جهنم حق،
و أن النار حق، وأن عذاب القبر حق، وأن عذاب الله أكبر أنْ تقرّ عينه حتى يأمنها.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((يا جبريل صِف لي جهنم ))
قال: نعم، إن الله تعالى لمّا خلق جهنم أوقد عليها ألف سنة فاحْمَرّت، ثم أوقد عليها ألف سنة فابْيَضّت، ثم أوقد عليها ألف سنة فاسْوَدّت، فهي سوداء مُظلمة لا ينطفئ لهبها ولا جمرها .
والذي بعثك بالحق، لو أن خُرْم إبرة فُتِحَ منها لاحترق أهل الدنيا عن آخرهم من حرّها ..
والذي بعثك بالحق، لو أن ثوباً من أثواب أهل النار عَلِقَ بين السماء و الأرض، لمات جميع أهل الأرض من نَتَنِهَا و حرّها عن آخرهم لما يجدون من حرها ..
والذي بعثك بالحق نبياً ، لو أن ذراعاً من السلسلة التي ذكرها الله تعالى في كتابه وُضِع على جبلٍ لَذابَ حتى يبلُغ الأرض السابعة ..
والذي بعثك بالحق نبياً ، لو أنّ رجلاً بالمغرب يُعَذّب لاحترق الذي بالمشرق من شدة عذابها ..
حرّها شديد ، و قعرها بعيد ، و حليها حديد ، و شرابها الحميم و الصديد ، و ثيابها مقطعات النيران ، لها سبعة أبواب، لكل باب منهم جزءٌ مقسومٌ من الرجال والنساء .
فقال صلى الله عليه وسلم: (( أهي كأبوابنا هذه ؟! ))
قال: لا ، ولكنها مفتوحة، بعضها أسفل من بعض، من باب إلى باب مسيرة سبعين سنة، كل باب منها أشد حراً من الذي يليه سبعين ضعفاً ، يُساق أعداء الله إليها فإذا انتهوا إلى بابها استقبلتهم الزبانية بالأغلال و السلاسل، _فتسلك السلسلة في فمه وتخرج من دُبُرِه ، وتُغَلّ يده اليسرى إلى عنقه، وتُدخَل يده اليمنى في فؤاده، وتُنزَع من بين كتفيه ، وتُشدّ بالسلاسل، ويُقرّن كل آدمي مع شيطان في سلسلة ، بويُسحَبُ على وجهه ، وتضربه الملائكة بمقامع من حديد، كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أُعيدوا فيها .
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( مَنْ سكّان هذه الأبواب ؟! ))
فقال:الباب الأسفل..
ففيه المنافقون، ومَن كفر مِن أصحاب المائدة، وآل فرعون
و اسمها الهاوية ..
و الباب الثاني ..
فيه المشركون و اسمه الجحيم ..
و الباب الثالث..
فيه الصابئون و اسمه سَقَر ..
و الباب الرابع..
فيه ابليس و من تَبِعَهُ ، و المجوس ، و اسمه لَظَى ..
و الباب الخامس..
فيه اليهود و اسمه الحُطَمَة ..
و الباب السادس..
فيه النصارى و اسمه العزيز ،
ثم أمسكَ جبريلُ حياءً من رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
فقال له عليه السلام: ((ألا تخبرني من سكان الباب السابع ؟ ))
فقال: فيه أهل الكبائر من أمتك الذين ماتوا و لم يتوبوا .والزاني فخَرّ النبي صلى الله عليه وسلم مغشيّاً عليه، فوضع جبريل رأسه على حِجْرِه حتى أفاق، فلما أفاق قال عليه الصلاة و السلام: (( يا جبريل عَظُمَتْ مصيبتي ، و اشتدّ حزني ، أَوَ يدخل أحدٌ من أمتي النار ؟؟؟ ))
قال: نعم ، أهل الكبائر من أمتك . .
ثم بكى رسول الله صلى الله عليه وسلم، و بكى جبريل ..
ابدعنا الله وياكم من عذاب النار

سما
03-08-2011, 05:38 PM
للصبر فضائل كثيرة منها :
أن الله يضاعف أجر الصابرين على غيرهم ويوفيهم أجرهم بغير حساب , فكل عمل يعرف ثوابه إلا الصبر, قال تعالى : ( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب ) الزمر 10
وأن الصابرين في معية الله عزوجل فهو معهم بهدايته ونصره وفتحه , قال تعالى : ( إن الله مع الصابرين) البقرة 153

جوهرة السماء
03-09-2011, 07:30 AM
درر من أقوال السلف




قال سعيد بن العاص رضي الله عنه يوصي ابنه :v
يا بني لا تمازح الشريف فيحقد عليك ، ولا الدنيء فتهون عليه ( أو فيجترئ عليك ) .


قال معاوية رضي الله عنه وقد أشتهر بحلمه ودهائه :
لقد كنت ألقى الرجل في الجاهلية فيوسِعُني شتماً وأُوسِعُهُ حِلْماً ، فأَرجِعُ وهو لي صديق ، إن اسْتَنْجَدْتُهُ أنْجَدني ، وأثور به فيثورُ معي ، وما وَضَعَ الحِلْمُ عن شريفٍ شَرَفَهُ ، ولا زادَهُ إلا كَرَماً .


وقال : آفةُ الحِلْمِ الذُّلُّ ، ولا يَبْلُغُv الرجلُ مَبْلَغَ الرأيِ حتى يَغْلِبَ حِلْمُهُ جهلَهُ ، وصبرُهُ شهوَتَهُ ، ولا يَبْلُغُ الرجلُ ذلك إلا بقوَّةِ الحِلْمِ .


وقال : كُلُّ النَّاسِv أَستطيعُ أنْ أُرْضِيَهُ إلا حاسدُ نعمةٍ فإنَّهُ لا يُرْضِيَهُ إلا زوالُها .



قال الشاعر :v

فما قَتلَ السَّفاهَة مِثْل حـِلْمٍ ...... يعودُ به على الجهلِ الحليمُ
فلا تَسْفَهْ وإنْ مُلِّئْتَ غيظـاً ...... على أَحدٍ فإنَّ الفُحْشَ لَوْمُ
ولا تقْطَعْ أخاً لك عند ذنْبٍ ...... فإنَّ الذَّنْبَ يَغْفِرُهُ الكـريمُ



قال أبو الشعثاء جابر بن زيد : لا تُماكِس ( تساوم ) في شيءٍ يُتَقَرَّبُ به إلى الله .


قال سعيد بن جبير : إن أفضل الخشية أن تخشى الله خشية تحول بينك وبين معصيته ، وتحملك على طاعته ، فتلك هي الخشية النافعة . والذكر طاعة الله فمن أطاع الله فقد ذكره ، ومن لم يطعه فليس بذاكر له ، وإن كثر منه التسبيح وتلاوة القرآن .


قيل له : من أعبد الناس؟ قال : رجل اقترف من الذنوب ، فكلما ذكر ذنبه احتقر عمله .



قال سعيد بن المسيب : ما أكرمت العباد أنفسها بمثل طاعة الله ، ولا أهانت أنفسها إلا بمعصية الله تعالى .

وقال : كفى بالمرء نصرة من الله له أن يرى عدوه يعمل بمعصية الله .

وقال : من استغنى بالله افتقر الناس إليه .

وقال : الدنيا نذلة (حقيرة ) وهي إلى كل نذل أميل ، وأنذل منها من أخذها من غير وجهها ووضعها في غير سبيلها .

وقال : من كان فضله أكثر من نقصه ، وُهِبَ نَقْصُهُ لفضلِهِ .

قال عروة بن الزبير : رب كلمة ذل احتملتها أورثتني عزا طويلا .

وقال لبنيه : إذا رأيتم الرجل يعمل الحسنة ، فاعلموا أن لها عنده أخوات ، وإذا رأيتم الرجل يعمل السيئة فاعلموا أن لها عنده أخوات ، فإن الحسنة تدل على أختها ، والسيئة تدل على أختها .

قال طاووس : سمعت علي بن الحسين زين العابدين – وهو ساجد عند الحجر – يقول :

عبيدك بفنائك ..سائلك بفنائك..فقيرك بفنائك . قال طاووس : فوالله ما دعوت بها في كرب قط إلا كشف عني .

وقال علي بن الحسين : إن الجسد إذا لم يمرض أشر وبطر ، ولا خير في جسد يأشر ويبطر .

كان عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود رحمه الله يرتقي المنبر ويقول:

كم من مستقبلٍ يومًا لا يستكمله، ومنتظرٍ غدًا لا يبلغه، لو تنظرون إلى الأجل ومسيره لأبغضتم الأمل وغروره

قال عبد الرحمن بن مهدي:

لو قيل لحماد بن سلمة إنك تموت غدًا ما قدر أن يزيد في العمل شيئًا) وكانت أوقاته معمورة بالتعبد والأوراد).

يذكر ابن المبارك أن صالح المري كان يقول:

إن ذكر الموت إذا فارقني ساعة فسد علي قلبي

وقيل من أكثر ذكر الموت أُكرم بثلاثة: تعجيل التوبة * وقناعة القلب * ونشاط العبادة

ومن نسي الموت عوجل بثلاثة :تسويف التوبة * وترك الرضا بالكفاف * والتكاسل في العبادة



متى يستعد للموت من تظلله سحائب الهوىويسير في أودية الغفلة ؟

متى يستعد للموت من لا يبالي بأمر الله في حلالٍ أو حرام ؟

متى يستعد للموت من هجر القرآن الكريم تلاوة وعملا ؟

متى يستعد للموت من لا يصلي الفجر إلا بعد خروج وقتها ؟


([Only Registered Users Can See Links])

السحر الحلال
03-09-2011, 08:36 AM
أصبحنا واصبح الملك لله

سما
03-09-2011, 05:59 PM
أ ختر أصحابك وفق هذا الحديث الشريف :( إذا أراد الله بالأميرخيرا جعل له وزير صدق إن نسي ذكره ، وإن ذكر أعانه ، وإذا أراد الله به غير ذلك جعل له وزير سوء إن نسي لم يذكره ، وإن ذكر لم يعنه )

لمسه وفاء
03-11-2011, 12:01 AM
قال بعض السلف : خلق الله الملائكة عقولاً بلا شهوة ، وخلق البهائم شهوة بلا عقول، وخلق ابن آدم وركب فيه العقل والشهوة ، فمن غلب عقله شهوته التحق بالملائكة ، ومن غلبت شهوته عقله التحق بالبهائم

جوهرة السماء
03-11-2011, 10:34 AM
قال سلمة ابن دينار

ما أحببت أن يكون معك في الآخرة فقدمه اليوم

وما كرهت أن يكون معك في الآخرة فاتركه اليوم



قال ابن القيم رحمه الله :

من هداية الحمار -الذي هو أبلد الحيوانات - أن الرجل يسير به ويأتي به الى منزله من البعد في ليلة مظلمة فيعرف المنزل فإذا خلى جاء اليه ، ويفرق بين الصوت الذي يستوقف به والصوت الذي يحث به على السيرفمن لم يعرف الطريق الى منزله - وهو الجنـــة - فهو أبلد من الحمار.









قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه :

أيها الناس احتسبوا أعمالكم .. فإن من احتسب عمله .. كُتب له أجر عمله وأجر حسبته



سُئل الإمام أحمد :

متى يجد العبد طعم الراحة ؟

فقال : عند أول قدم يضعها في الجنة !!


قال ابن القيم رحمه الله :

نور العقل يضيء في ليل الهوى فتلوح جادة الصواب .. فيتلمح البصير في ذلك عواقب الامور



قال مالك ابن دينار :

اتخذ طاعة الله تجارة تأتيك الأرباح من غير بضاعة ..



قال ابن مسعود رضي الله عنه :

من كان يحب أن يعلم انه يحب الله فليعرض نفسه على القرآن فمن أحب القرآن فهو يحب الله فإنما القرآن كلام الله .



قال ابن تيميه رحمه الله :

فالرضا باب الله الأعظم وجنة الدنيـــا.. وبستان العارفين..



قال الامام أحمد :

الناس الى العلم أحوج منهم الى الطعام والشراب لأن الرجل يحتاج الى الطعام والشراب في اليوم مرة أو مرتين

وحاجته الى العلم بعدد أنفاسه.


قال مالك :
إن حقاً على من طلب العلم أن يكون عليه

وقار وسكينة وخشية

وأن يكون متبعاً لآثار من مضى قبله .



حكى الشافعي عن نفسه فقال:

كنت أتصفح الورقة بين يدي الإمام مالك

تصفحاً رقيقاً - يعني في مجلس العلم -

هيبة لئلا يسمع وقعها !!

عن بعض السلف :

من لم يصبر على ذل التعليم بقي عمره في عماية الجهل ومن صبر عليه آل أمره الى عز الدنيا والآخرة.



قال الزهري رحمه الله :

مــا عُـــبـِد الله بشيء أفضل من العلم



قال عمر بن عبد العزيز :

إن الليل والنهار يعملان فيك

فاعمل أنت فيهما .


قال ابن القيم :

الدنيـا مجــــاز والآخرة وطـــن

والاوطار-أي الاماني والرغبات -انما تُطلب في الاوطان



قيل لحكيم

.. ما العافية ؟
قال: أن يمر بك اليوم بلا ذنب


قال وهيب بن الورد:

إن استطعـــت ألا يسبقـــك الى الله أحـــد فافعــــــل




- يقول الحسن البصري : إنكم لا تنالون ما تحبون إلا بترك ما تشتهون .. ولا تتركون ما تشتهون إلا بالصبر .



-يقول سفيان بن عيينة : عن الآية ( واسألوا الله من فضله ) ما أمر الله عباده بمسألته إلا ليعطي.





-قيل لسفيان الثوري أوصنا , فقال : اعمل للدنيا بقدر بقائك فيها .. واعمل للآخرة بقدر بقائك فيها.




-يقول مالك : ما من شيء من أعمال البر إلا دونه عقيبه .. فإن صبر ذاق اللذة , وإن لم يصبر رجع.





-يقول الفضيل بن عياض : إذا أنت لم تستطع قيام الليل وصيام النهار .. فاعلم أنك محروم قد كبلتك خطاياك .
دار الحديث

ابتسامتك صدقة
03-11-2011, 11:13 AM
شهادة تميز

لكِ أختي

رفع الله قدرك وأنار دربك

جميلٌ أن تجد مثل تلك الحديقة الرااائعه التي اقتطفت منها شيئا من الورد له نكهة رااائعه

على القلب بارك الله فيك وسدد خطاك

أخوك ali

ابتسامتك صدقة
03-11-2011, 11:32 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

من أقوال الشيخ صالح المغامسي

* القلوب لا يصلحها شيء أعظم من كلام ربها، فتدبر القرآن السبيل الأول إلى صلاح القلوب.

* إذا أراد الإنسان بنفسه خيرا ، وعند الله قدرا، شد الرحال إلى بيت الكبير المتعال، وأسلم لله جل وعلا قلبه ، ورفع لله جل وعلا كفه، وذرف لله جل وعلا دمعته ، وخشع لله قلبه،هنالك تُمح خطاياه وتُزال.

* العبد ينبغي أن يعلم أن خزائن الله لا تُحصى، وفضله تبارك وتعالى لا يُعد، فليفزع إلى الله جل وعلا، العبد، وليظهر ذلته وفقره ومسكنته إلى الله، وليُصاحب ذلك العمل صالح.

* بالعبادة تُستدر رحمة الله ، وبالضعف تستبعد نقمة الله.

* الإنسان الذي يريد أن يكون قريبا من الله لا بد أن يكون له حظ من الطاعة.

* في طريقك إلى الله أظهر ضعفك وعجزك.

* أعظم ما يُـطلب من الله أن يطلب منه رضاه ، ونيل محبّـته.

* المؤمن الحـقّ من خلع جميع المعبدات غير الله.

* مناجاة الله جل وعلا مطلبٌ عظيم جليل يُـتوصّـل به إلى جلـيل الغايات، وعظيم الأماني ، وأعذب الآمال.


* الـقرآن يربي في الناس فقه الأولويـات.

* إن استصحاب صفات الرب تبارك وتعالى تعين العبد على أن يـصـل بنفسه إلى طريق النجاة.

* التوبـة وظيـفة العـمر.

* لا ييأس أحدٌ من هداية أحد ، ولايدري أحدٌ أين الخواتـيـم.

اسأل الله أن ينفعنا بعلم الشيخ ويثبتنا وإياه ..........آمين


لاتنسوني من دعوه صالحه في ظهر الغيب
منقول
</b></i>

سما
03-11-2011, 11:36 AM
حفظك الله ورعاك وجعلك سدا منيعا في وجه أعداء الأسلام أنتم الشباب عماد الدنيا بدينكم وتقواكم أسأل الله أن يرعاك ويزيدك من فضله أختك سما

ابتسامتك صدقة
03-11-2011, 11:41 AM
من أطلاعي :

يقال أن الذنب الوحيد الذي فعله نوح عليه السلام هو قوله لرب السماء إن ابني من أهلي فرد عليه رب العزة إنه عمل غير صالح

فرجع نوح إلى ربه واستغفر ...........

فكيف حالنا مع الذنوب وهل نحن من المستغفرين

بقلمي

لمسه وفاء
03-11-2011, 03:40 PM
من قصصص الشافعي :
في يوم من الأيام ، ذهب أحد المجادلين إلى الإمام الشافعي، وقال له:كيف يكون إبليس مخلوقا من النار، ويعذبه الله بالنار؟!ففكر الإمام الشافعى قليلاً، ثم أحضر قطعة من الطين الجاف، وقذف بها الرجل، فظهرت على وجهه علامات الألم والغضب. فقال له: هل أوجعتك؟قال: نعم، أوجعتني فقال الشافعي: كيف تكون مخلوقا من الطين ويوجعك الطين؟!فلم يرد الرجل وفهم ما قصده الإمام الشافعي، وأدرك أن الشيطان كذلك: خلقه الله- تعالى- من نار، وسوف يعذبه بالنار

جوهرة السماء
03-12-2011, 12:56 PM
محمد عليه الصلاة السلام


نبذة:

النبي الأمي العربي، من بني هاشم، ولد في مكة بعد وفاة أبيه عبد الله بأشهر قليلة، توفيت أمه آمنة وهو لا يزال طفلا، كفله جده عبد المطلب ثم عمه أبو طالب، ورعى الغنم لزمن، تزوج من السيدة خديجة بنت خويلد وهو في الخامسة والعشرين من عمره، دعا الناس إلى الإسلام أي إلى الإيمان بالله الواحد ورسوله، بدأ دعوته في مكة فاضطهده أهلها فهاجر إلى المدينة حيث اجتمع حوله عدد من الأنصار عام 622 م فأصبحت هذه السنة بدء التاريخ الهجري، توفي بعد أن حج حجة الوداع.



المسيرة

سيرته:


محمد (صلى الله عليه وسلم)
في غرب الجزيرة العربية، وفي مكة المكرمة، ولدت (آمنة بنت وهب) ابنها
محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، في الليلة الثانية عشرة من ربيع الأول
سنة 571 ميلادية وهو ما يعرف بعام الفيل.
وقد ولد محمد صلى الله عليه وسلم يتيمًا، فقد مات أبوه، وهو لم يزل جنينًا في بطن أمه، فقد خرج عبدالله بن عبدالمطلب إلى تجارة في المدينة
فمات هناك، واعتنى به جده عبدالمطلب، وسماه محمدًا، ولم يكن هذا الاسم مشهورًا ولا منتشرًا بين العرب، وقد أخذته السيدة حليمة السعدية لترضعه في
بني سعد بعيدًا عن مكة؛ فنشأ قوىَّ البنيان، فصيح اللسان، ورأوا الخير والبركة من يوم وجوده بينهم.
وفي البادية، وبينما محمد صلى الله عليه وسلم يلعب مع الغلمان، إذ جاء إليه جبريل -عليه السلام- فأخذه، وشق عن قلبه، فاستخرج القلب، واستخرج منه علقة هي حظ الشيطان منه، ثم غسله في طست من ذهب بماء زمزم، ثم أعاد القلب إلى مكانه، فأسرع الغلمان إلى حليمة فقالوا: إن محمدًا قد قتل، فاستقبلوه وهو متغير اللون، قال أنس بن مالك: كنت أرى أثر ذلك المخيط في
صدره.[مسلم والحاكم] ولما رأت حليمة السعدية ذلك، أرجعت محمدًا صلى الله عليه وسلم إلى أمه آمنة، فكان معها تعتني به حتى بلغ السادسة من عمره، وبعدها توفيت، فأخذه جده عبدالمطلب الذي لم يزل يعتني به منذ ولادته، ولما مات جده وهو في الثامنة من عمره، عهد بكفالته إلى عمه أبى طالب..
وقد شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم حرب الفجار مع أعمامه، وهذه حرب خاضتها قريش مع كنانة ضد قيس عيلان من هوازن دفاعًا عن قداسة الأشهر الحرم ومكانة بيت الله الحرام، كما شهد حلف الفضول الذي ردت فيها قريش لرجل من زبيد حقه الذي سلبه منه العاص بن وائل السهمى، وكان هذا الحلف في دار عبدالله بن جدعان، وقد اتفقت فيه قريش على أن ترد للمظلوم
حقه، وكان لهذين الحدثين أثرهما في حياة النبي صلى الله عليه وسلم.
وكان من بين أهل قريش امرأة شريفة تسمى خديجة بنت خويلد، كانت تستأجر الرجال في تجارتها، وقد سمعت بأمانة محمد صلى الله عليه وسلم، فأرسلت إليه تعرض عليه أن يخرج بتجارتها إلى الشام، وتعطيه أكثر ما تعطى غيره، فوافق
محمد صلى الله عليه وسلم، وخرج مع غلامها ميسرة، وتاجرا وربحا، ولما عادا من التجارة، أخبر ميسرة سيدته خديجة بما لمحمد صلى الله عليه وسلم
من خصائص، وكانت امرأة ذكية، فأرسلت تخطب محمدًا صلى الله
عليه وسلم.
ثم جاء عمه أبو طالب وعمه حمزة وخطباها لمحمد صلى الله عليه وسلم، وتزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم بخديجة، وكانت نعم الزوجة الصالحة، فقد ناصرته في حياتها، وبذلت كل ما تملك في سبيل إعلاء كلمة الله، وقد عرف رسول الله صلى الله عليه وسلم بحسن تدبيره وحكمته ورجاحة عقله في حل
المشكلات، فقد أعادت قريش بناء الكعبة، وقد اختلفوا فيمن يضع الحجر الأسود مكانه، حتى كادت أن تقوم حرب بينهم، وظلوا على ذلك أيامًا، واقترح أبو أمية بن المغيرة تحكيم أول من يدخل من باب المسجد، فكان رسول الله صلى الله
عليه وسلم ، فأمر بإحضار ثوب، ثم أمر بوضع الحجر في الثوب، وأن تأخذ كل قبيلة طرفًا من الثوب، فرفعوه جميعًا، حتى إذا بلغ الموضع، وضعه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده الشريفة مكانه، ثم بنى عليه، وكان آنذاك في الخامسة
والثلاثين من عمره.
ولما قربت سن محمد صلى الله عليه وسلم نحو الأربعين، حببت إليه العزلة، فكان يعتزل في غار حراء، يتعبد فيه، ويتأمل هذا الكون الفسيح، وفي يوم من الأيام كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعبد في غار حراء، فجاء جبريل، وقال له: اقرأ.. فقال له محمد صلى الله عليه وسلم: ما أنا بقارئ. فأخذه جبريل فضمه ضمًّا شديدًا ثم أرسله وقال له: اقرأ. قال: ما أنا بقارئ. فأخذه جبريل ثانية وضمه إليه ضمًّا شديدًا، وقال له: اقرأ. قال: ما أنا بقارئ. قال له جبريل:
{اقرأ باسم ربك الذي خلق . خلق الإنسان من علق . اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم . علم الإنسان ما لم يعلم} [العلق:1-5] _[متفق عليه].
فكان هذا الحادث هو بداية الوحي، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم خاف مما حدث له، فذهب إلى خديجة وطلب منها أن تغطيه، ثم حكى لها
ما حدث، فطمأنته، وأخبرته أن الله لن يضيعه أبدًا، ثم ذهبت به إلى ابن عمها ورقة بن نوفل، وحكى له ما رأى، فبشره ورقة بأنه نبي هذه الأمة، وتمنى أن لو يعيش حتى ينصره، لكن ورقة مات قبل الرسالة، وانقطع الوحى مدة، فحزن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم نزل الوحى مرة ثانية، فقد رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل قاعدًا على كرسى بين السماء والأرض، فرجع مسرعًا إلى أهله، وهو يقول: زملونى، زملونى (أى غطونى) فأنزل الله تعالى قوله: {يا أيها المدثر . قم فأنذر . وربك فكبر . وثيابك فطهر . والرجز فاهجر} _[المدثر: 1-5] ثم تتابع الوحى بعد ذلك [البخارى].
وبعد هذه الآيات التى نزلت كانت بداية الرسالة، فبدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو الأقربين إلى الإسلام، فكان أول من آمن خديجة زوجته، وأبو بكر صديقه، وعلي بن أبى طالب ابن عمه، وزيد بن حارثه مولاه، ثم تتابع الناس بعد ذلك في دخول الإسلام، وأنزل الله -سبحانه- على رسوله صلى الله عليه وسلم قوله: {وأنذر عشيرتك الأقربين}_[الشعراء: 214] فكان الأمر من الله أن يجهر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالدعوة، فجمع أقاربه أكثر من مرة، وأعلمهم أنه نبي من عند الله -عز وجل-.
ولما نزل قول الله تعالى: {فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين} [الحجر: 94] قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يستنكر عبادة الأصنام، وما عليه الناس من الضلالة، وسمعت قريش بما قاله الرسول ([Only Registered Users Can See Links]) صلى الله عليه وسلم فأخذتهم الحمية لأصنامهم التى لا تضر ولا تنفع، وحاولوا أن يقفوا ضد هذه الدعوة الجديدة بكل وسيلة، فذهبوا إلى أبى طالب، وطلبوا منه أن يسلم لهم الرسول ([Only Registered Users Can See Links]) صلى الله عليه وسلم فرفض، وكانوا يشوهون صورته للحجاج مخافة أن يدعوهم، وكانوا يسخرون من الرسول ([Only Registered Users Can See Links]) صلى الله عليه وسلم ومن القرآن، ويتهمونه بالجنون والكذب، لكن باءت محاولاتهم بالفشل، فحاول بعضهم تأليف شىء كالقرآن
فلم يستطيعوا، وكانوا يؤذون رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه أشد الإيذاء كى يردوهم عن الإسلام، فكانت النتيجة أن تمسك المسلمون بدينهم أكثر.
وكان الرسول ([Only Registered Users Can See Links]) صلى الله عليه وسلم يجتمع بالمسلمين سرًّا في دار
الأرقم بن أبى الأرقم يعلمهم أمور الدين، ثم أمرهم بعد فترة أن يهاجروا إلى الحبشة، فهاجر عدد من المسلمين إلى الحبشة، فأرسلت قريش إلى النجاشى يردهم، لكن الله نصر المسلمين على الكفار؛ فرفض النجاشى أن يسلم المسلمين وظلوا عنده في أمان يعبدون الله عز وجل، وحاول المشركون مساومة أبى طالب مرة بعد مرة بأن يسلم لهم محمدًا إلا أنه أبى إلا أن يقف معه، فحاولوا قتل النبي صلى الله عليه وسلم إلا أن الله منعه وحفظه.
وفي هذه الأوقات العصيبة أسلم حمزة وعمر بن الخطاب، فكانا منعة وحصنًا للإسلام، ولكن المشركين لم يكفوا عن التفكير في القضاء على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولما علم أبو طالب بذلك جمع بني هاشم وبني عبدالمطلب واتفقوا على أن يمنعوا الرسول ([Only Registered Users Can See Links])
وتراكمت الأحزان فيما بعد لوفاة أبى طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم وزوجه خديجة بنت خويلد، فقد ازداد اضطهاد وتعذيب المشركين، وفكَّر الرسول ([Only Registered Users Can See Links]) صلى الله عليه وسلم أن يخرج من مكة إلى الطائف يدعو أهلها إلى الإسلام، إلا أنهم كانوا أشرارًا، فأهانوا النبي صلى الله عليه وسلم وزيد ابن حارثة الذي
كان معه، وأثناء عودته بعث الله -عز وجل- إليه نفرًا من الجن استمعوا إلى القرآن الكريم، فآمنوا.
وأراد الله -سبحانه- أن يخفف عن الرسول ([Only Registered Users Can See Links]) صلى الله عليه وسلم فكانت رحلة الإسراء والمعراج، والتى فرضت فيها الصلاة، خمس صلوات في اليوم والليلة واطمأنت نفس النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الرحلة، ليبدأ من جديد الدعوة إلى الله، وقد علم أن الله معه لن يتركه ولا ينساه، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج في موسم الحج يدعو الناس إلى الإيمان بالله وأنه رسول الله، فآمن له في السنة العاشرة من النبوة عدد قليل، ولما كانت السنة الحادية عشرة من النبوة أسلم ستة أشخاص من يثرب كلهم من الخزرج، وهم حلفاء اليهود ([Only Registered Users Can See Links])، وقد كانوا سمعوا من اليهود ([Only Registered Users Can See Links]) بخروج نبي في هذا الزمان، فرجعوا إلى أهليهم، وأذاعوا الخبر بينهم.
وعادوا العام القادم وهم اثنا عشر رجلاً، فيهم خمسة ممن حضر العام الماضى وبايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعرفت هذه البيعة ببيعة العقبة الأولى فرجعوا وأرسل الرسول ([Only Registered Users Can See Links]) صلى الله عليه وسلم معهم مصعب بن عمير ليعلمهم أمور دينهم، وقد نجح مصعب بن عمير نجاحًا باهرًا، فقد استطاع أن يدعوا كبار المدينة من الأوس والخزرج، حتى آمن عدد كبير منهم، وفي السنة الثالثة عشرة من النبوة، جاء بضع وسبعون نفسًا من أهل يثرب في موسم الحج، والتقوا برسول الله صلى الله عليه وسلم وبايعوه بيعة العقبة الثانية، وتم الاتفاق على نصرة الإسلام والهجرة إلى المدينة.
وأمر الرسول ([Only Registered Users Can See Links]) صلى الله عليه وسلم بعدها الصحابة أن يهاجروا إلى يثرب، فهاجر من قدر من المسلمين إلى المدينة، وبقى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعلى وبعض الضعفاء ممن لا يستطيعون الهجرة، وسمعت قريش بهجرة المسلمين إلى يثرب، وأيقنت أن محمدًا صلى الله عليه وسلم لابد أن يهاجر، فاجتمعوا في دار الندوة لمحاولة القضاء على رسول الله صلى الله عليه وسلم لكن الله -سبحانه- نجَّاه من مكرهم، وهاجر هو وأبو بكر بعد أن جعل عليًّا مكانه ليرد الأمانات إلى أهلها.
وهاجر الرسول ([Only Registered Users Can See Links]) صلى الله عليه وسلم هو وأبو بكر إلى المدينة، واستقبلهما أهل المدينة بالترحاب والإنشاد، لتبدأ مرحلة جديدة من مراحل الدعوة، وهي المرحلة المدنية، بعد أن انتهت المرحلة المكية، وقد وصل الرسول ([Only Registered Users Can See Links]) صلى الله عليه وسلم المدينة يوم الجمعة (12 ربيع الأول سنة 1هـ/ الموافق 27 سبتمبر سنة 622م) ونزل في بني النجار، وعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم على تأسيس دولة الإسلام في المدينة، فكان أول ما صنعه أن بنى المسجد النبوى، ليكون دار العبادة للمسلمين، ثم آخى بين المهاجرين والأنصار، كما كتب الرسول ([Only Registered Users Can See Links]) صلى الله عليه وسلم معاهدة مع اليهود ([Only Registered Users Can See Links]) الذين كانوا يسكنون المدينة.
وبدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتنى ببناء المجتمع داخليًّا، كى يكون صفًّا واحدًا يدافع عن الدولة الناشئة، ولكن المشركين بمكة لم تهدأ ثورتهم، فقد أرسلوا إلى المهاجرين أنهم سيأتونهم كى يقتلوهم، فكان لابد من الدفاع، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم عددًا من السرايا، كان الغرض منها التعرف على الطرق المحيطة بالمدينة، والمسالك المؤدية إلى مكة، وعقد المعاهدات مع القبائل المجاورة وإشعار كل من مشركى يثرب واليهود ([Only Registered Users Can See Links]) وعرب البادية والقرشيين أن الإسلام قد أصبح قويًّا.
وكانت من أهم السرايا التى بعثها رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل غزوة بدر سرية سيف البحر، وسرية رابغ، وسرية الخرار، وسرية الأبواء، وسرية نخلة، وفي شهر شعبان من السنة الثانية الهجرية فرض الله القتال على المسلمين، فنزلت آيات توضح لهم أهمية الجهاد ضد أعداء الإسلام، وفي هذه الأيام أمر الله -سبحانه- رسوله صلى الله عليه وسلم بتحويل القبلة من بيت المقدس إلى
المسجد الحرام، وكان هذا إيذانًا ببدء مرحلة جديدة في حياة المسلمين
خاصة، والبشرية عامة.
بعد فرض الجهاد على المسلمين، وتحرش المشركين بهم، كان لابد من القتال فكانت عدة لقاءات عسكرية بين المسلمين والمشركين، أهمها: غزوة بدر الكبرى في العام الثانى الهجرى، وكانت قريش قد خرجت بقافلة تجارية كبيرة على رأسها أبو سفيان بن حرب، وقد خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاثمائة وبضعة عشر رجلاً لقصد هذه القافلة، لكن أبا سفيان كان يتحسس الخبر فأرسل رجلا إلى قريش يعلمهم بما حدث، ثم نجح هو بعد ذلك في الإفلات بالعير والتجارة، واستعدت قريش للخروج، فخرج ألف وثلاثمائة رجل، وأرسل أبو سفيان إلى قريش أنه قد أفلت بالعير، إلا أن أبا جهل أصر على القتال، فرجع بنو زهرة وكانوا ثلاثمائة رجل، واتجه المشركون ناحية بدر، وكان المسلمون قد سبقوهم إليها بعد استطلاعات واستكشافات.
وبدأت الحرب بالمبارزة بين رجال من المشركين ورجال من المهاجرين، قُتِل فيها المشركون، وبدأت المعركة، وكتب الله -عز وجل- للمسلمين فيها النصر وللكفار الهزيمة، وقد قتل المسلمون فيها عددًا كبيرًا، كما أسروا آخرين، وبعد غزوة بدر علم الرسول ([Only Registered Users Can See Links]) صلى الله عليه وسلم أن بني سليم من قبائل غطفان تحشد قواتها لغزو المدينة، فأسرع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مائتى رجل وهاجمهم في عقر دارهم، ففروا بعد أن تركوا خمسمائة بعير استولى عليها المسلمون، وكانت هذه الغزوة في شوال (2هـ) بعد بدر بسبعة أيام، وعرفت بغزوة بني سليم.
ورأت اليهود ([Only Registered Users Can See Links]) في المدينة نصر الرسول ([Only Registered Users Can See Links]) صلى الله عليه وسلم فاغتاظوا لذلك، فكانوا يثيرون القلاقل، وكان أشدهم عداوة بنو قينقاع، فجمع الرسول ([Only Registered Users Can See Links]) صلى الله عليه وسلم اليهود ([Only Registered Users Can See Links]) بالمدينة ونصحهم وعرض عليهم الإسلام، إلا أنهم أبدوا استعدادهم لقتال المسلمين، فكظم الرسول ([Only Registered Users Can See Links]) صلى الله عليه وسلم غيظه، حتى تسبب رجل من بني قينقاع في كشف عورة امرأة، فقتله أحد المسلمين، فقتل اليهود ([Only Registered Users Can See Links]) المسلم فحاصر رسول الله صلى الله عليه وسلم بني قينقاع، ثم أجلاهم عن المدينة بسبب إلحاح عبدالله بن أبى بن سلول.
وفي ذي الحجة سنة (2هـ) خرج أبو سفيان في نفر إلى المدينة، فأحرق بعض أسوار من النخيل، وقتلوا رجلين، وفروا هاربين، فخرج الرسول ([Only Registered Users Can See Links]) صلى الله عليه وسلم في أثرهم، إلا أنهم ألقوا ما معهم من متاع حتى استطاعوا الإسراع بالفرار وعرفت هذه الغزوة بغزوة السويق، كما علم الرسول ([Only Registered Users Can See Links]) صلى الله عليه وسلم أن نفرًا من بني ثعلبة ومحارب تجمعوا يريدون الإغارة على المدينة، فخرج لهم الرسول ([Only Registered Users Can See Links]) صلى الله عليه وسلم حتى وصل إلى المكان الذي تجمعوا فيه، وكان يسمى بـ(ذي أمر) ففروا هاربين إلى رءوس الجبال، وأقام الرسول ([Only Registered Users Can See Links]) صلى الله عليه وسلم شهرًا ليرهب الأعراب بقوة المسلمين، وكانت هذه الغزوة في أوائل صفر
سنة (3هـ).
وفي جمادى الآخرة سنة (3هـ) خرجت قافلة لقريش بقيادة صفوان بن أمية ومع أن القافلة اتخذت طريقًا صعبًا لا يعرف، إلا أن النبأ قد وصل إلى المدينة وخرجت سرية بقيادة زيد بن حارثة، استولت على القافلة وما فيها من متاع، وفر صفوان بن أمية ومن معه، اغتاظ كفار مكة مما حدث لهم في غزوة بدر، فاجتمعوا على الاستعداد لقتال المسلمين، وقد جعلوا القافلة التى نجا بها أبوسفيان لتمويل الجيش واستعدت النساء المشركات للخروج مع الجيش لتحميس الرجال، وقد طارت الأخبار ([Only Registered Users Can See Links]) إلى المدينة باستعداد المشركين للقتال، فاستشار الرسول ([Only Registered Users Can See Links]) صلى الله عليه وسلم الصحابة، وأشار عليهم -بدءًا- أن يبقوا في المدينة، فإن عسكر
المشركون خارجها، فإنهم لن ينالوا منهم شيئًا، وإن غزوا المدينة، قاتلوهم قتالاً شديدًا.
إلا أن بعض الصحابة ممن لم يخرج مع الرسول ([Only Registered Users Can See Links]) صلى الله عليه وسلم للقتال في بدر، أشاروا على الرسول ([Only Registered Users Can See Links]) صلى الله عليه وسلم الخروج من المدينة، وكان على رأس المتحمسين للخروج حمزة بن عبدالمطلب، ولبس رسول الله صلى الله عليه وسلم لبس الحرب، وخرج الجيش وفيه ألف مقاتل، واتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم مكانًا قريبًا من العدو عند جبل أحد، وما كاد وقت المعركة أن يبدأ حتى تراجع عبدالله بن أبى سلول بثلث الجيش، بزعم أن الرسول ([Only Registered Users Can See Links]) صلى الله عليه وسلم قد أكره على الخروج، وما أراد بفعلته إلا بث الزعزعة في صفوف المسلمين، وبقى من الجيش سبعمائة مقاتل، وكان عدد المشركين ثلاثة
آلاف مقاتل.
واتخذ الرسول ([Only Registered Users Can See Links]) صلى الله عليه وسلم مكانًا متميزًا في المعركة، وجعل بعض المقاتلين في الجبل، وهو ما عرف فيما بعد بجبل الرماة، وأمّر عليهم عبدالله بن جبير وأمرهم أن يحموا ظهور المسلمين، وألا ينزلوا مهما كان الأمر، سواء انتصر المسلمون أم انهزموا، إلا إذا بعث إليهم الرسول ([Only Registered Users Can See Links]) صلى الله عليه وسلم، بدأت المبارزة بين الفريقين، وقتل فيها المسلمون عددًا من المشركين، وكان معظمهم ممن كانوا يحملون لواء المشركين، حتى ألقى اللواء على الأرض، واستبسل المسلمون وقاتلوا قتالا شديدًا، واستبسل من كانوا على الجبل.
إلا أنهم لما رأوا المسلمين يجمعون الغنائم نزلوا، فذكرهم قائدهم عبدالله بن جبير إلا أنهم لم يسمعوا له، ولاحظ خالد بن الوليد، فرجع بمن كان معه، وطوق جيش المسلمين، واضطربت الصفوف، وقتل المشركون من المسلمين سبعين رجلاً واقتربوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي أصيب ببعض
الإصابات، والذي حاول المشركون قتله لولا بسالة بعض الصحابة ممن
دافع عنه، وقد أشيع قتل النبي صلى الله عليه وسلم.
ثم انتشر بين المسلمين كذب الخبر، فتجمعوا حوله صلى الله
عليه وسلم، واستطاع الرسول ([Only Registered Users Can See Links]) صلى الله عليه وسلم أن يخترق طريقًا وينجو
بمن معه، وصعدوا الجبل، وحاول المشركون قتالهم، إلا أنهم لم يستطيعوا، فرجعوا وخشى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرجع المشركون، فخرج بمن كان معه في غزوة أحد فحسب، ولم يقبل غيرهم إلا عبدالله بن جابر فقد قبل
عذره.
وخرج الرسول ([Only Registered Users Can See Links]) صلى الله عليه وسلم والصحابة حتى وصلوا إلى حمراء الأسد، وقد أقبل معبد بن أبى معبد الخزاعي وأسلم، فأمره الرسول ([Only Registered Users Can See Links]) صلى الله عليه وسلم بمخادعة أبى سفيان إن كان قد أراد الرجوع لحرب المسلمين، وفي طريق العودة اتفق المشركون على الرجوع، فقابلهم معبد بن أبى معبد الخزاعي، ولم يكن أبو سفيان قد علم بإسلامه، فقال له: إن محمدًا صلى الله عليه وسلم قد جمع جيشًا كبيرًا لقتالكم، كى يستأصلكم، فارجعوا، وأحدثت هذه الكلمات زعزعة في صفوف المشركين.
وبعد غزوة أحد، بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض السرايا لتأديب من يريد أن يعتدي على المسلمين، كسرية أبى سلمة في هلال شهر المحرم سنة (4هـ) إلى بني أسد بن خزيمة، وبعث عبدالله بن أنيس لخالد بن سفيان الذي أراد حرب المسلمين، فأتى عبدالله بن أنيس برأسه لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي بعث الرجيع قتل بعض الصحابة، وفي السنة نفسها، بعث الرسول ([Only Registered Users Can See Links]) صلى الله عليه وسلم بعض الصحابة لأهل نجد، ليدعوهم إلى الإسلام، وفي الطريق عند بئر معونة
أحاط كثير من المشركين بالمسلمين، وقتلوا سبعين من الصحابة، ولما بلغ الرسول ([Only Registered Users Can See Links]) صلى الله عليه وسلم ذلك الخبر، حزن حزنًا شديدًا، ودعا على المشركين.
وكانت يهود بني النضير يراقبون الموقف، ويستغلون أى فرصة لإشعال الفتنة وكان بعض الصحابة قد قتلوا اثنين خطأ معهما عهد من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان من بنود الميثاق بين الرسول ([Only Registered Users Can See Links]) صلى الله عليه وسلم وبين اليهود ([Only Registered Users Can See Links])، أن يساعد كل من الطرفين الآخر في دفع الدية، فلما ذهب الرسول ([Only Registered Users Can See Links]) صلى الله عليه وسلم إليهم حاولوا قتله، إلا أن الله سبحانه حفظه وأرسل إليه جبريل، يخبره بما يريدون، فبعث إليهم الرسول ([Only Registered Users Can See Links]) صلى الله عليه وسلم أن يخرجوا، ولكن عبدالله بن أبى وعدهم بالمساعدة، فرفضوا الخروج، وحاصرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بضعة أيام، وبعدها قرروا الخروج على أن يأخذوا متاعهم، واستثنى رسول الله صلى الله عليه وسلم سلاحهم، فأخذه، وأخذ أرضهم وديارهم، فتفرق يهود بني النضير في الجزيرة.
وفي شعبان من العام الرابع الهجري خرج الرسول ([Only Registered Users Can See Links]) صلى الله عليه وسلم في ألف وخمسمائة من أصحابه، لملاقاة أبى سفيان والمشركين، كما اتفقوا في غزوة أحد إلا أن أبا سفيان خاف، فتراجع هو وجيشه خوفًا من المسلمين، ويسمى هذا الحادث بغزوة بدر الصغرى أو بدر الآخرة، وطارت الأنباء إلى الرسول ([Only Registered Users Can See Links]) صلى الله عليه وسلم أن القبائل حول دومة الجندل تحشد جيشًا لقتال المسلمين، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في جيش من أصحابه، وفاجأهم، ففروا هاربين وكان ذلك في أواخر ربيع الأول سنة (5هـ) وبذا فقد استطاع الرسول ([Only Registered Users Can See Links]) صلى الله عليه وسلم أن يصد كل عدوان، حتى يتسنى له الأمر لتبليغ دعوة الله.
ولم تنس اليهود ([Only Registered Users Can See Links]) تلك الهزائم التى لحقت بها، لكنها لا تستطيع مواجهة الرسول ([Only Registered Users Can See Links]) صلى الله عليه وسلم فأخذت يهود بني النضير يألبون المشركين في مكة وغيرها على رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى اجتمع عشرة آلاف مقاتل، وقد علم الرسول ([Only Registered Users Can See Links]) صلى الله عليه وسلم بذلك، فاستشار الصحابة، فأشار عليه سلمان الفارسى بحفر خندق، فحفر الرسول ([Only Registered Users Can See Links]) صلى الله عليه وسلم والصحابة الخندق شمال المدينة، لأنه الجهة الوحيدة التى يمكن أن يأتى الأعداء منها.
طبعا هناك المزيد .. صلى الله عليه وسلم من أن يصيبه أذى، فوافق بنو هاشم وبنو عبدالمطلب مسلمهم وكافرهم إلا أبا لهب، فإنه كان مع قريش، فاتفقت قريش على مقاطعة المسلمين ومعهم بنو هاشم وبنو عبدالمطلب، فكان الحصار في شعب أبى طالب ثلاث سنوات، لا يتاجرون معهم، ولا يتزوجون منهم، ولا يجالسونهم ولا يكلمونهم، حتى قام بعض العقلاء، ونادوا في قريش أن ينقضوا الصحيفة التى كتبوها، وأن يعيدوا العلاقة مع بني هاشم وبني عبدالمطلب، فوجدوا الأرضة أكلتها إلا ما فيها من اسم الله.

لمسه وفاء
03-12-2011, 04:40 PM
جاء رجل يقال له حمزة بن دهقان لبشر الحافي العابد الزاهد المعروف، فقال أحب أن أخلوا معك يوماً، فقال: لا بأس تُحدد يوماً لذلك، يقول فدخلت عليه يوماً دون أن يشعر فرأيته قد دخل قبة فصلى فيها أربع ركعات لا أحسن أن أصلي مثلها فسمعته يقول في سجوده " اللهم إنك تعلم فوق عرشك أن الذل – يقصد بالذل عدم الشهرة - أحب إلي من الشرف .. اللهم إنك تعلم فوق عرشك أن الفقر أحب إليَّ من الغنى .. اللهم إنك تعلم فوق عرشك أني لا أُوثر على حبك شيئاً " يقول فلما سمعته أخذني الشهيق والبكاء، فقال : " اللهم إنك تعلم أني لو أعلم أن هذا هنا لم أتكلم ".

جوهرة السماء
03-15-2011, 11:09 AM
حد السلف كان أقرع الرأس أبرص البدن أعمى العينين مشلول القدمين واليدين وكان يقول: "الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به كثيراً ممن خلق، وفضلني تفضيلاً". فمر به رجل فقال له: مما عافاك؟ أعمى وأبرص وأقرع ومشلول فمما عافاك؟ فقال: ويحك يا رجل؛ جعل لي لساناً ذاكراً، وقلباً شاكراً، وبدناً على البلاء صابراً، اللهم ما أصبح بي من نعمه أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكـر. قال تعالى: {وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ اْلرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لًهُ قَرِينٌ} الزخرف 36.


قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((عشرة تمنع عشرة))


سورة الفاتحة ..... تمنع غضب الله


سورة يس ...... تمنع عطش يوم القيامة


سورة الواقعة ..... تمنع الفقر


سورة الدخان ..... تمنع أهوال يوم القيامة


سورة الملك ..... تمنع عذاب القبر


سورة الكوثر ..... تمنع الخصومة


سورة الكافرون ..... تمنع الكفر عند الموت


سورة الإخلاص ..... تمنع النفاق


سورة الفلق تمنع ..... الحسد


سورة الناس ..... تمنع الوسواس


ساعة أو ساعتين في اليوم ماهي كثير و اذا كنت مشغول في العمل تقدر تطبعها و تاخذها معاك و تقراها أي وقت

جوهرة السماء
03-15-2011, 11:11 AM
((لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين)) لم يدعُ بها مسلم في شيء إلا قد استجاب الله له. وزعها على كل من عندك ولك الأجر والثواب.

جوهرة السماء
03-15-2011, 11:13 AM
فوائد دينية مهمة جدا

فائدة: من كان مريضًا فليستغفر كل يوم ثلاثمائة مرة وليتصدق على فقير مكسور الخاطر فإنه يرجى إن فعل ذلك أن يتعافى.

فائدة: الصحابة من كثرة استعمالهم للسواك كانوا يضعونه بين الأذن والرأس في الجهة اليمنى، أحد أطباء الأسنان المسلمين قال: "لو كان الناس يستعملون السواك ما كنا نعمل"، معناه السواك له فائدة كبيرة.

فائدة: ثبت أن خبيبَ بن عدي الصحابيّ حين قُدّم للقتل نادى "يا محمد" رواه الحافظ أو نعيم الأصبهاني. وهذا دليل على أن نداء النبي صلى الله عليه وسلم في غيبته بـ "يا محمد" جائز.

فائدة: بين الأذان والإقامة يستجاب الدعاء.

فائدة: عند بعضهم الطفل المميّز يملِكُ لو لم يكن بقبول الولي.

فائدة: في البخاري أن امرأة ضربت بالدف عند النبي صلى الله عليه وسلم فدخل أبو بكر فبقيت على هذا الحال ثم دخل عمر فأخفته. هذا دليل على جواز الضرب على الدف.

فائدة: مما حرم في جميع الشرائع من شريعة ءادم إلى شريعة محمد أكل الدم والميتة ولحم الخنزير وأكل ما ذُكر عليه اسم غير الله عند ذبحه.

فائدة: من رأى الرسول صلى الله عليه وسلم في المنام بشرى له بالجنّة ولو كان رءاه على غير صورته الأصلية.

فائدة: قال بعض الأكابر: عليكم بالصبر فإن الصبر هو مفتاح كل خير. وقال: سلامة الدين لا يعدلها كل مال الدنيا.

فائدة: الكافر عند التعزية يجوز أن يقال له: الله يصبّر قلبَك.

فائدة: التواضع معناه خفض الجناح وترك الترفع، وهو مرتبة عظيمة عند الله فعليكم به.

فائدة: ورد في الحديث الصحيح الذي رواه ابن ماجه، وصححه ابن حبان والحاكم أن الرسول صلى الله عليه وسلم علم عائشة هذا الدعاء: اللهمّ إني أسألُك من الخير كله، عاجله وءاجله، ما علمتُ منه وما لم أعلم، وأعوذُ بكَ من الشرّ كله عاجله وءاجله ما علمتُ منه وما لم أعلم، اللهم إني أسألُك من خير ما سألك عبدك ونبيّك وأعوذ بك من شر ما عاذ منه عبدك ونبيك، اللهم إني أسألُك الجنة وما قرّب إليها من قولٍ أو عمل، وأعوذُ بك من النارِ وما قرَّب إليها من قولٍ أو عمل وأسألُك أن تجعل كل قضاءٍ قضيتَه لي خيرًا.

سما
03-15-2011, 01:32 PM
الحمدلله الذي هدانا لهذا وماكنا لنهتدى لولا أن هدانا الله

جوهرة السماء
03-17-2011, 12:32 AM
وهنا نقلت لكم بعض من أفعال وصفات المصطفى
/
\
/

• محمد صلى الله عليه وسلم ما عاب شيئا قط
• محمد صلى الله عليه وسلم ما عاب طعاما قط ؛ إن اشتهاه أكله وإلا تركه
• محمد صلى الله عليه وسلم يبدأ من لقيه بالسلام
• محمد صلىالله عليه وسلم كان أجود الناس
• محمد صلى الله عليه وسلم يجالس الفقراء
• محمد صلى الله عليه وسلم يجلس حيث انتهى بهالمجلس
• محمد صلى الله عليه وسلم أشجع الناس
• محمد صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء فيخدرها
• محمد صلى الله عليه وسلم ما سئل شيئا فقال 'لا '
• محمد صلى الله عليه وسلم يحلم على الجاهل ، ويصبر على الأذى
• محمد صلى الله عليه وسلم يتبسم في وجه محدثه، ويأخذ بيده ، ولا ينزعها قبله
• محمد صلى الله عليه وسلم يقبل علىمن يحدثه ، حتى يظن أنه أحب الناس إليه
• محمد صلى الله ليه وسلم ما أراد احد أن يسره بحديث ، إلا واستمع إليه بإنصات
• محمد صلى الله عليه وسلم يكره أن يقوم له أحد ، كما ينهى عن الغلو فيمدحه
• محمد صلى الله عليه وسلم إذا كره شيئا عرف ذلك في وجهه
• محمد صلى الله عليه وسلم ما ضرب بيمينه قط إلا فيسبيل الله
• محمد صلى الله عليه وسلم لا تأخذه النشوة والكبر عن النصر
• محمد صلى الله عليه وسلم كان زاهدا في الدنيا
• محمد صلى الله عليه وسلم كان يبغض الكذب
• محمد صلى الله عليه وسلم كان أحب العمل إليه ماداوم عليه وإن قل
• محمد صلى الله عليه وسلم كان أخف الناس صلاة على الناس وأطول الناس صلاة لنفسه
• محمد صلى الله ليه وسلم كان إذا أخذ مضجعه جعل يده اليمنى تحت خده الأيمن
• محمد صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن ينام وهو جنب غسل فرجه وتوضأ وضوءه للصلاة
• محمد صلى الله عليه وسلم كان إذا جاء أمرا أسره يخر ساجداً شكرا لله تعالى
• محمد صلى الله عليه وسلم كان إذا دعا بدا بنفسه
• محمد صلى الله عليه وسلم كان إذاصلى ركعتي الفجر اضطجع على شقه الأيمن
• محمد صلى الله عليه وسلم كان يذكر الله تعالى في كل وقت
• محمد صلى الله عليه وسلم كان يصلي الضحى أربعا ويزيد ما شاء الله
• محمد صلى الله عليه وسلم كان يتحرى صيام الاثنين والخميس
• محمد صلى الله عليه وسلم يضطجع على الحصير، ويرضى باليسير، وسادته من أدم حشوها ليف
• محمد صلى الله عليه وسلم كان يأكل بثلاثة أصابع ويلعق يده قبل أن يمسحها
• محمد صلى الله عليه وسلم كان لا ينام إلا والسواك عند رأسه فإذا استيقظ بدأ بالسواك
• محمد صلى الله عليه وسلم كان يحب التيامن ما استطاع في طهوره وتنعله وترجله وفي شأنه كله
• محمد صلى الله عليه وسلم كان إذا خاف قوما قال اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم
• محمد صلى الله ليه وسلم كان إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه وقال استغفروا الله لأخيكم وسلوا له التثبيت فإنه الآن يسأل
• محمد صلى الله عليه وسلم كان إذارأى ما يحب قال الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وإذا رأى ما يكره قال الحمد لله لى كل حال

هذا وصلى الله على أطهر الخلق وسلم

حزم الظامي
03-17-2011, 01:11 AM
بارك الله فيك اختنا على عطاءك المثمر

غير البشر
03-18-2011, 06:23 PM
فؤائد الحياء
الحياء: لغة: مصدر قولهم حيّي، ويدل على الاستحياء الذي هو ضد الوقاحة.
اصطلاحاًَ: تغير وانكسار يعتري الإنسان من خوف ما يعاب به... ويقال: خلق يبعث على ترك القبح ويمنع من التقصير في حق ذي الحق....


عن عبد الله بن مسعود قال- قال الرسول صلى الله عليه وسلم(( إنا نستحيي والحمد لله. قال ليس ذاك ، ولكن الاستحياء من الله حق الحياء: أن تحفظ الرأس وما وعى . والبطن وما حوى ، ولتذكر الموت والبلى. ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا ، فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء))حديث صحيح.

فالأخلاق صفة من صفات الأنبياء والصديقين والصالحين وقد خص الله سبحانه وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم بآية جمعت له محامد الأخلاق ومحاسن الآداب. فقال جلّ وعلا: ( وإنك لعلى خلق عظيم).


وللحياء فوائد نذكر منها مايلي:

• من خصال الإِيمان وحسن الإسلام.
• هجر المعصية خجلاً من الله سبحانه وتعالى.
• الإِقبال على الطاعة بوازع الحب لله تعالى.
• يبعد عن فضائح الدنيا والآخرة.
• أصل كل شعب الأيمان.
• يكسو المرء الوقار ،فلا يفعل ما يخل بالمروءة والتوقير. ولا يؤذّي من يستحق الإِكرام.
• هو دليل على كرم السجية وطيب المنبت.
• صفة من صفات الأنبياء والصحابة والتابعين.
• يعد صاحبها من المحبوبين من الله ومن الناس.


وقد قال الشاعر:

إذا لم تخش عاقبة الليالي ولم تستح فاصنع ما تشاء

فلا والله ما في العيش خير ولا الدنيا إذا ذهب الحياء

جوهرة السماء
03-20-2011, 07:56 PM
حسن مأمون .
جمادى الأولى 1367 هجرية - 5 ديسمبر 1956 م
M 1 - الخيانة للوطن من الجرائم البشعة التى لا تقرها الشريعة الإسلامية 2 - لم تحدد الشريعة الإسلامية عقوبة هذه الخيانة، وتركت لولى الأمر تحديدها بما يردع صاحبها، ويمنع شره عن جماعة المسلمين، ويكفى لزجر غيره
Q من السيد / مندوب مجلة التحرير قال ما حكم الشريعة الإسلامية فى المسلم الذى يخون وطنه فى هذه الوقت الحاضر
An إن الشريعة الإسلامية أوجبت على كل مسلم أن يشارك إخوانه فى دفع أى اعتداء يقع على وطنه، أو على أى وطن إسلامى آخر، لأن الأمة الإسلامية أمة واحدة .
قال الله تعالى { إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون } الأنبياء 92 ، وكل بلد أغلب أهله مسلمون يعتبر بلدا لكل مسلم .
فإذا وقع اعتداء من حكومة أجنبية على أى وطن إسلامى بقصد احتلاله، أو احتلال جزء منه أو بأى سبب آخر - فرض على مسلمى هذه البلد فرضا عينيا أن يجاهدوا وقاتلوا لدفع هذا العدوان، وعلى أهالى البلاد الإسلامية الأخرى مشاركتهم فى دفع هذا العدوان، ولا يجوز مطلقا الرضا إلا بجلاء المعتدى عن جميع الأراضى .
وكل من قصر فى أداء هذا الواجب يعتبر خائنا لدينه ولوطنه وبالأولى كل من مالأعدو المسلمين وأيده فى عدوانه بأى طريق من طرق التأييد يكون خائنا لدينه - فإن الإعتداء الذى يقع على أى بلد من البلاد الإسلامية اعتداء فى الواقع على جميع المسلمين - والخيانة للوطن من الجرائم البشعة التى لا تقرها الشريعة الإسلامية، والتى يترك فيها لولى الأمر أن يعاقب من يرتكبها بالعقوبة الزاجرة التى تردع صاحبها، وتمنع شره عن جماعة المسلمين وتكفى لزجر غيره - ولم تحدد الشريعة الإسلامية هذه العقوبة وتركت لولى الأمر تحديدها .
شأنها فى ذلك شأن كل الجرائم السياسية .
فقد جاء فى الجزء الثالث من ابن عابدين ما نصه والجهاد فرض عين إن هجم العدو .
فيخرج الكل، أى أن دخل العدو بلدة بغتة .
وهذه الحالة تسمى النفير العام، وهو أن يحتاج إلى جميع المسلمين .
ولا أعلم مخالفا لذلك من المسلمين ونصت الآية الكريمة على وجوب قتال الكفار إذا قاتلوا المسلمين وبدءوهم بالعدوان قال الله تعالى { وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين .
واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم والفتنة أشد من القتل ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فاقتلوهم كذلك جزاء الكافرين .
فإن انتهوا فإن الله غفور رحيم . وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين } البقرة 190، 191، 192، 193 ، وقد نهى القرآن عن اتخاذ أعداء المسلمين أولياء .
قال الله تعالى { يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوى وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق يخرجون الرسول وإياكم أن تؤمنوا بالله ربكم إن كنتم خرجتم جهادا فى سبيلى وابتغاء مرضاتى تسرون إليهم بالمودة وأنا أعلم بما أخفيتم وما أعلنتم ومن يفعله منكم فقد ضل سواء السبيل .
إن يثقفوكم يكونوا لكم أعداء ويبسطوا إليكم أيديهم وألسنتهم بالسوء وودوا لو تكفرون } الممتحنة 1 ، 2 ، وحكم هذه الآية كما ينطبق على المشركين الذين أخرجوا الرسول من بلده ينطبق على كل طائفة غير مسلمة تهاجم بجيوشها دارا من ديار الإسلام .
والله أعلم ..

جوهرة السماء
03-21-2011, 11:29 PM
[Only Registered Users Can See Links]

جوهرة السماء
03-21-2011, 11:30 PM
[Only Registered Users Can See Links]

جوهرة السماء
03-21-2011, 11:30 PM
[Only Registered Users Can See Links]

جوهرة السماء
03-21-2011, 11:35 PM
[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])

جوهرة السماء
03-21-2011, 11:38 PM
[Only Registered Users Can See Links]

لمسه وفاء
03-22-2011, 04:48 AM
من اقوال الحكماء
أربع من سلم منها ملك نفسه: العجلة – التواني – اللجاجة – العجب
أربع تقبح وهي في أربع أقبح: البخل في الأغنياء، والفحش في النساء، والكذب في القضاء، والظلم في الحكام.
ثلاثة لا يعرفون إلا في ثلاثة مواطن: الحليم عند الغضب، والشجاع في الحرب، والأخ عند الحاجة.
كن على حذر من الكريم إذا أهنته، ومن العاقل إذا أحرجته، ومن اللئيم إذا أكرمته، ومن الأحمق إذا مازحته
يا بني ذقت الطيبات كلها..فلم أجد أطيب من العافية..وذقت المرارات كلها..فلم أجد أمر من الحاجة إلي الناس..ونقلت الحديد والصخر..فلم أجد أثقل من الدين.
النفس تجزع أن تكون فقيرة، والفقر خير من غنى يطغيها، وغنى النفوس هو الكفاف فإن أبت فجميع ما في الأرض لا يكفيها.
من استخف بالعلماء أضاع دينه..ومن استخف بأولي الأمر أضاع دنياه..ومن استخف بالأخوان أضاع مروءته.
قال أحد الحكماء لابنه في موعظة: يا بني .. إذا أردت أن تصاحب رجلاً فأغضبه ..فإن أنصفك من نفسه فلا تدع صحبته .. وإلا فاحذره !
من زاد في حبه لنفسه ... زاد كره الناس له
اللسان ليس عظاماً ...لكنه يكسر العـظام
نمرٌ مفترس أمامك .. خير من ذئب خائن وراءك
تعلم من الزهرة البشاشة، ومن الحمامة الوداعة، ومن النحلة النظام، ومن النملة العمل، ومن الديك النهوض باكراً
قالو عن الصبر:
الصبر ..عند المصيبة .. يسمى ايماناً
الصبر.. عند الاكل .. يسمى قناعة
الصبر.. عند حفظ السر .. يسمى كتماناً
الصبر.. من اجل الصداقة .. يسمى وفاء

ابتسامتك صدقة
03-22-2011, 07:01 AM
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين


تم تثبيت الموضوع من قبلي

غلا الكون
03-22-2011, 07:49 AM
كان أيوب عليه السلام واحدًا من عباد الله الشاكرين في الرخاء، الصابرين في البلاء، الأوَّابين إلى الله تعالى في كل حال.

وعَرِفَ الناسُ جميعًا قصةَ أيوب عليه السلام وأيقنوا أن المرض والصحة من الله وأن الفقر والثراء من الله..

َ ((فأقْصُصِ القَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ))

سورة الأعراف آية 176

وسجّل الله قصته في القرآن الكريم ليعتبر بها كل مؤمن:

{{وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ}}

سورة الأنبياء: 83ـ84

وقال تعالى:

{{وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ * ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ * وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنَّا وَذِكْرَى لِأُوْلِي الْأَلْبَابِ * وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِب بِّهِ وَلَا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ *}} سورة ص: 41ـ44
***********************

قال نبينا صلى الله عليه وسلم: ((عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ.. إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ.. وَلَيْسَ ذَاكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ.. إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ.. وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ.)) صدق رسول الله الذي لا ينطق عن الهوى.

غلا الكون
03-22-2011, 07:52 AM
* قال عبد الله بن الإمام أحمد لأبيه يوماً:
أوصني يا أبتِ، فقال:
« يا بني انوِ الخيرَ، فإنك لا تزالُ بخيرٍ ما نويتَ الخير»
وهذه وصية عظيمة سهلة على المسئول،
سهلة الفهم والامتثال على السائل، وفاعلُها
ثوابُه دائمٌ مستمرلدوامها واستمرارها.
وهي صادقة على جميع أعمال القلوب المطلوبة
شرعاً، سواء تعلقت بالخالق أو بالمخلوق،
وأنها يُثاب عليها،
ولم أجد في الثواب عليها خلافاً.

* قال الشيخ تقي الدين
في كتاب "الإيمان" : ما هَمَّ به من القول الحسن والعمل
الحسن فإنما يُكْتَبُ له به حسنة واحدة، وإذا
صار قولاً وعملاً كُتب له عشر حسنات إلى سبعمائة،
وذلك للحديث المشهور في الهَمِّ .ويلزم من العمل
بهذه الوصية ترك أعمال القلوب
المذمومة شرعاً، وأنَّ من عملها لم يبق في حرزٍ
من الله وعصمته،


وقد وقع فيما يُخاف عليه فيه من الشر والعذاب.
ودلَّ هذا النصُّ على
المعاقبة على أعمال القلوب المذمومة.
وهكذا قول الإمام أحمد رحمه الله
الآتي قبل فصول تعلم القرآن والحديث: «إن أحببتَ
أن يدوم الله لك على ما تُحِبُّ فَدُمْ له على ما يحب»


وأما إن لم ينو خيراً ولا شراً
فهذا يَبْعُدُ خُلُوُّ عاقلٍ عنه .

ثم نية الخير منها ما يجب - بلا شك - فقد
فعل محرماً، فيالها من وصية ما أشد وقعها!
وما أعظم نفعها!

* فـنسأل الله تعالى لنا ولجميع
المسلمين العمل بها، والتوفيق لها، ولما يحبه
ويرضاه آمين .

،
،

[ الإمام أبي عبد الله أحمد بن حنبل رحمه الله ]

السحر الحلال
03-22-2011, 09:12 AM
أسعد الله صباحكم بالخير والمسرات أحبتي .

جوهرة السماء
03-22-2011, 01:48 PM
قالو عن الصبر:
الصبر ..عند المصيبة .. يسمى ايماناً
الصبر.. عند الاكل .. يسمى قناعة
الصبر.. عند حفظ السر .. يسمى كتماناً
الصبر.. من اجل الصداقة .. يسمى وفاء



بارك الله فيكِ أختي لمممسة وفاء

غلا الكون
03-23-2011, 08:19 PM
( باللين تمتلك القلوب )
كان لعبد الله بن الزبير - رضي الله عنهما مزرعة في المدينة مجاورة لمزرعة يملكها
معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنهما
وفي ذات يوم دخل عمّال مزرعة معاوية إلى مزرعة إبن الزبير
فغضب إبن الزبير وكتب لمعاوية في دمشق , وقد كان بينهما عداوه
من عبدالله إبن الزبير إلى معاوية ( إبن هند آكلة الأكباد ) أما بعد
فإن عمالك دخلوا إلى مزرعتي فمرهم بالخروج منها ..
أو فوالذي لا إله إلا هو ليكوننّ لي معك شأن !

فوصلت الرسالة لمعاوية وكان من أحلم الناس فقرأها ..



ثم قال لإبنه يزيد ما رأيك في إبن الزبير أرسل لي يهددني ؟

فقال له إبنه يزيد : إرسل له جيشاً أوله عنده وآخره عندك يأتيك برأسه
فقال معاوية : بل خيرٌ من ذلك زكاة وأقرب رحما

فكتب رسالة إلى عبدالله بن الزبير يقول فيها
من معاوية بن أبي سفيان إلى عبدالله بن الزبير (ابن أسماء ذات النطاقين)

أما بعد
فوالله لو كانت الدنيا بيني وبينك لسلمتها إليك
ولو كانت مزرعتي من المدينة إلى دمشق لدفعتها إليك
فإذا وصلك كتابي هذا فخذ مزرعتي إلى مزرعتك وعمالي إلى عمالك
فإن جنّة الله عرضها السموات والأرض

فلما قرأ إبن الزبير الرسالة بكى حتى بلها بالدموع
وسافر إلى معاوية في دمشق وقبّل رأسه وقال له
لا أعدمك الله حلماً أحلك في قريش هذا المحل

غلا الكون
03-23-2011, 08:22 PM
إضاءات أسرية

في قصة خولة بنت ثعلبة في"المجادلة"حين ظاهر منها زوجها أوس بن الصامت:

- رجوعها إلى أهل العلم الأمناء في الخصومات {قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها}

- ضراعتها إلى الله لحل الأزمات الأسرية وتفويض الأمرإليه {وتشتكي إلى الله}

- حرصها على منع تشتت الأسرة ففي رواية قالت:

"إن لي صبية صغارا إن ضممتهم إليه ضاعوا،وإن ضممتهم إلي جاعوا"



نقرأ آيات فلربما نغفل عن تدبر كثير من معانيها ودلالاتها، فتأتي الأحداث والفتن فيدرك المتدبرون

الرابط القرآني بين هذه الدلالات وتلك الفتن، وكأن القرآن يتحدث عن ذات الفتنة الواقعة، والمحنة

النازلة، ولكنه حظ من كان القرآن آيات بينات في صدورهم.


[د.عبدالعزيز العويد]

جوهرة السماء
03-23-2011, 08:52 PM
من اقوال السلف الصالح

قال بعض السلف: "ادَّخر راحتك لقبرك، وقِّلل من لهوك ونومك، فإنَّ من ورائك نومةً صبحها يوم القيامة".


قال الحسن البصري -رحمه الله-: "استكثروا في الأصدقاء المؤمنين فإن لهم شفاعةً يوم القيامة".


قال بعض السلف: "إذا قصر العبد في العمل ابتلاه الله بالهموم".


قال الإمام أحمد -رحمه الله-: "إن أحببت أن يدوم الله لك على ما تحبُّ فدم له على ما ُيحبُّ".


قيل للإمام أحمد -رحمه الله-: "كم بيننا وبين عرش الرحمن؟ قال: دعوة صادقة من قلب صادق".


سئل الإمام أحمد -رحمه الله-: "متى الراحة؟ قال: عند أول قدم أضعها في الجنة".


قال مطرف بن عبد الله -رضي الله عنه-: "صلاح القلب بصلاح العمل، وصلاح العمل بصلاح النية".


قال عمر بن عبد العزيز -رحمه الله-: "لا مُستراح للعبد إلا تحت شجرة طوبى".


جاء رجل إلى الحسن البصري -رحمه الله-: فقال: "يا أبا سعيد أشكو إليك قسوة قلبي. قال: أدِّبه بالذكر".


قال العلاَّمة السعدي -رحمه الله-: في تفسير قوله تعالى:{وهو اللطيف الخبير} من معاني اللطيف: "أنه


الذي يلطُف بعبده ووليِّه فيسوق إليه البرَّ والإحسان من حيث لا يشعر، ويعصمه من الشر من حيث لا يحتسب،


ويرقيه إلى أعلى المراتب بأسباب لا تكون من العبد على بال".


قال بعض السلف: "القلوب مشاكي الأنوار، ومن خلط زيته اضطرب نوره، فعُمِّيت عليه السَّبيل".


قال بعض السلف: "الَّتقيُّ وقتُ الراحة له طاعة، ووقت الطاعة له راحة".


قال الإمام أحمد -رحمه الله-: "نحن قوم مساكين نأكل أرزاقنا وننتظر آجالنا".


قال بعض السلف: "من كان لله كما يريد، كان الله له فوق ما يريد، ومن أقبل عليه تلقاه من بعيد".


الإمام الشافعي -رحمه الله-: "ليس سرور يعدل صُحبةَ الأخوان ولا غمّ يعدل فراقهم".


قال عمر ابن الخطاب -رضي الله عنه-: "ما أعطي عبدٌ بعد الإسلام خيراً من أخٍ صالح".


قال بعض السلف: "إنَّ الدنيا إذا كست أوكست، وإذا حلت أوحلت، وإذا غلت أوغلت، فإياك إياك". * قال ابن


القيم -رحمه الله-: "والحق منصور وممتحنٌ! فلا تعجب فهذي سنة الرحمن".


قال ابن عبد البر –رحمه الله-: كتب عمر إلى معاوية: أن ألزم الحقَّ، ينزلك الحقُّ في منازل أهل الحقّ،


يوم لا يُقضى إلا بالحقّ، والسلام.


نقل عن الامام النوويُّ والخطيب الشّربينيُّ عن الجويني إمام الحرمين اتفاق المسلمين على منع النساء من


الخروج سافرات الوجوه. [روضة الطالين: 21/7].


قال عمر بن الخطاب –رضي الله عنه-: إذا أصاب أحدُكم ودّاً من أخيه فليتمسَّك به، فقلما يصيب ذلك.


قال العلاَّمة السعدي –رحمه الله-: عنوان سعادة العبد: إخلاصه للمعبود، وسعيه في نفع الخلق. [1/30].


قال بعض السلف: صانع المعروف لا يقع، وإن وقع وجد متكئا

قال شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله-: ما لا يكون بالله لا يكون، وما لا يكون لله لا ينفع ولا يدوم.


قال الحسن البصري –رحمه الله-: لرجل: تعشَّ العشاء مع أمك تقرُّ به عينُها أحبُّ إليّ من حجة تطوُّعاً.


قال بعض السلف: ما أنعم الله على عبد نعمة فانتزعها منه، فعاضه مكانها الصبر، إلا كان ما عوَّضه خيراً


ممّا انتزعه.


قال بعض السلف: تذكَّر أنَّ "كلَّ نعمة دون الجنة فانيةٌ" "وكلَّ بلاء دون النار عافية".


قال بعض السلف: إنَّ العبد ليهمُّ بالأمر في التجارة والإمارة حتى يُيسَّر له، فينظر الله إليه فيقول للملائكة:


اصرفوه عنه فإنه إن يسَّر له أدخلتُه النار فيصرف الله عنه، فظلَّ يتطير بقوله: سبّني فلان وأهانني فلان، وما


هو إلا فضل الله.


قال بعض السلف: ما بين مصراعي باب الجنة مسيرةُ أربعين، وليأتينَّ عليه يومٌ وهو كظيظ من الزحام.

قال عمر الفاروق –رضي الله عنه-: لا خير في قوم ليسوا بناصحين، ولاخير في قوم لا يحبون النُّصح.


قال الإمام الذهبيّ –رحمه الله- "فالقادة الأعلام يوم من أيام أحدهم أكبر من عمر آحاد الناس".


قال الإمام الشوكاني – رحمه الله- "فالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أهم القواعد الإسلامية وأجل


الفرائض الشرعية، ولهذا فإن تاركه شريكاً لفاعل المعصية ومستحقاً لغضب الله وانتقامه". فتح القدير – سورة


المائدة الآية 78-79.


قال الشيخ/ عبد العزيز بن باز –رحمه الله- " الحياة في سبيل الله أصعب من الموت في سبيل الله".


قال الحسن –رحمه الله- "تفقدوا الحلاوة في الصلاة وفي القرآن وفي الذكر، فإن وجدتموها فابشروا وأملوا،


وإن لم تجدوها فاعلموا أن الباب مغلق"


قال بن رجب –رحمه الله- في رسائله:


"العِلْم وسيلة إلى كل فضيلة".


"العاقل من تزيده نيران الأزمات لمعاناً".


"التفكر عبادة لا تقبل النيابة".


"الصاعقة لا تضرب إلا لاقمم".


قال ابن رجب –رحمه الله- في لطائفه: "يمر السحاب في بلدة بماءٍ معين من المعصرات يريد النزول؛ فلا


يستطيع لما حل بها من المنكرات".


قال سفيان الثوري – رحمه الله- "ليس للشيطان سلاح للإنسان مثل خوف الفقر، فإذا وقع في قلب الإنسان:


منَعَ الحق وتكلم بالهوى وظن بربه ظن السوء".

قال الله تعالى: (نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ ) الأنعام: من الآية83. قال شيخ الإسلام –رحمه الله-: "رفع


الدرجات و الأقدار على قدر معاملة القلوب بالعلم والإيمان".


قال بن عقيل – رحمه الله- "لولا أن القلوب تُوقن باجتماع ثانٍ لتفطرت المرائر لفراق المُحبين".


قال عمر لأبي بكر –رضي الله عنهما- لما جاء بكل ماله (لا أسابقك أبداً).

جوهرة السماء
03-23-2011, 08:56 PM
من اقوال السلف


قال الغزالي :

إذا رأيت الله يحبس عنك الدنيا ويكثر عليك الشدائد والبلوى ..
فاعلم أنك عزيز عنده .. وأنك عنده بمكان ..
وأنه يسلك بك طريق أوليائه وأصفيائه .. وأنه .. يراك ..
أما تسمع قوله تعالى .. (( واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا )) ..00000



00000


إن الخيل إذا شارفت نهاية المضمار بذلت قصارى جهدها .. لتفوز بالسباق ..
فلا تكن الخيل أفطن منك .. !
فإنما الأعمال بالخواتيم ..00000


00000

قال أحد السلف :
( المخلص : الذي يستر طاعاته كما يستر عيوبه ) ..




00000
جسمي على البرد لا يقوى .. ولا على شدة الحرارة ..
فكيف يقوى على حميم .. وقودها الناس والحجارة ؟؟ ..
" الامام الشافعي " ..
00000




ما رأيك لو تفعل أحدها غداً ..
..الدعاء في جوف الليل
.. هدية بسيطة لأحد الوالدين
.. صلة قريب لم تره منذ أشهر
.. التسامح مع انسان غاضب منك
.. نصيحة أخوية ودية لإنسان عاص
.. رسم بسمة على شفة يتيم
.. صدقة لا تخبر بها أحد
.. قراءة سورة البقرة
.. صلاة الضحى



00000


قال ابن تيميه :
" والاستغفار أكبر الحسنات وبابه واسع .. فمن أحس بتقصير في قوله أو عمله أو حاله أو
رزقه أو تقلب قلبه .. فعليه بالتوحيد والاستغفار .. ففيهما الشفاء إذا كان بصدق وإخلاص " ..
00000






قال الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله - :
" أفضل الدعاء .. اللهم إني أسألك الأنس بقربك "
يتحقق لمؤمن فيها أربع ..
1. عز من غير عشيرة 2. علم من غير طلب
2. غنى من غير مال 4. انس من غير جماعه
فاحرص على هذه الدعوة لك ..


00000



يقول الشيطان عجبا من بني آدم ..
يحبون الله ويعصوه .. ويكرهوني ولا يعصوني ..
فاسأل الله الكريم أن يجعلنا ممن نحبه ولا نعصيه ..


00000




الدنيا مسألة حسابية ..
خذ من اليوم عبرة .. ومن الغد خبرة ..
اطرح عليهم التعب والشقاء .. واجمع عليهم الحب والوفاء ..
" وتوكل على رب الأرض والسماء "

00000




قال أحد السلف ..
إن الله ضمن لك الرزق فلا تقلق .. ولم يضمن لك الجنة فلا تفتر ..
واعلم أن الناجين قلة .. وأن زيف الدنيا زائل .. وأن كل نعمة دون الجنة فانية ..
وكل بلاء دون النار عافية ..
فقف محاسبا لنفسك قبل فوات الأوان ..



00000


يقول أحد السلف ..
إذا انكشف الغطاء يوم القيامة عن ثواب أعمالهم .. لم يروا ثوابا أفضل من ذكر الله تعالى ..
فيتحسر عند ذلك أقوام فيقولون : ماكان شيء أيسر علينا من الذكر ..
فاللهم ارزقنا ألسنة رطبة بذكرك وشكرك ..
آمين ..


00000



قل دائما ..
اللهم اشغلني بما خلقتني له ..
ولا تشغلني بما خلقته لي ..00000




00000





لما كبر خالد بن الوليد ..
أخذ المصحف .. وبكى وقال .. " شغلنا عنك الجهاد " ..
فكيف و نحن الآن .. مالذي شغلنا عنه ...
غير الدنيا وحطامها ..
فاللهم اجعلنا من أهل القرآن وخاصته يارب ..00000




تبسم ..
فإن هناك من ..
يحبك .. يعتني بك .. يحميك .. ينصرك .. يسمعك .. يراك ..
هو الرحمن ..


00000



تخيل ..
أنك واقف يوم القيامة وتحاسب .. ولست بضامن .. دخول الجنة ..
وفجأة تأتيك جبال من الحسنات ..
هل تدري من أين ؟
من الاستمرار بقول .. سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم ..






" تبسم "
فإن .. الله ..
ما أشقاك إلا ليسعدك ..
وما أخذ منك إلا ليعطيك ..
وما أبكاك إلا ليضحكك ..
وما حرمك إلا ليتفضل عليك ..
وما ابتلاك .. إلا لأنه ..
" أحبك " ..

غلا الكون
03-23-2011, 09:10 PM
الكلمةٍ الطيبة:
إن البر شيء هين..........وجه طليق وكلام لين

قال الله تعالي:-
((أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ* تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ).
سوره ابراهيم 24؛25

[Only Registered Users Can See Links]

دخل اعرابي على رسولِ الله (صلى الله عليه وسلم) وهو بين أصحابه:
فيمسكه بتلابيبه ويهزَه ويقول: أعطني من مالِ اللهِ الذي أعطاك لا من مالي أبيكَ ولا من مالِ أمِك.
فيقومُ صحابةُ رسولِ الله (صلى الله عليه وسلم) يريدون أن يؤدبوا من يعتدي على شخصِ محمدٍ
(صلى الله عليه وسلم) فيقول عليه الصلاة والسلام(( على رسلِكم المالُ مالُ الله،))
ثم يأخذُ هذا الأعرابيُ يداعبُه ، ويذهبُ به إلى بيتِه (صلى الله عليه وسلم) فيقول:
خذ ما شئت ودع ما شئت.
ما ملك الأعرابيُ إلا أن قال: أحسنتَ وجزاك الله من أهلٍ وعشيرةٍ خيرا.
قال عليه الصلاة والسلام:
إن أصحابي قد وجدوا عليك فأخرج إليهم وقل لهم ما قلتَ لي الآن،
فخرجَ وجاء إليهم فقال (صلى الله عليه وسلم) هل أحسنتُ إليكَ يا أعرابي؟ قال نعم
وجزاك الله من أهلٍ وعشيرةٍ خيرا، أشهدُ أن لا إله إلا الله وأشهد أنك رسولُ الله
فقال (صلى الله عليه وسلم):
إنما مثلي ومثلكم و مثل هذا الأعرابي كرجل كانت له دابة، فنفرت منه فذهب يطاردها،
فجاء الناس كلهم وراءه يطاردون فما ازدادت الدابة إلا نفارا وشراد، فقال دعوني ودابتي أنا أعلم بدابتي،
فأخذ من خشاش الأرض ولوح به لهذه الدابة فما كانت منها إلا أن انساقت إليه
وجاءت إليه فأمسك بها، أما إني لو تركتكم على هذا الأعرابي لضربتموه فأوجعتموه
فذهب من عندِكم على كفرهِ فماتَ فدخل النار.



[Only Registered Users Can See Links]

غلا الكون
03-24-2011, 10:56 AM
الصحابيه التي لقبت بجبل الصبر
هي عمة النبي صل الله عليه وسلم
هي صفية بنت عبد المطلب رضي الله عنها


فما قصتها ؟

روى الإمام أحمد عنالزبير بن العوام رضي الله عنه أنه لما كان يوم أحد أقبلت امرأة تسعى حتى إذا كادتأن تشرف على القتلى فكره النبي صل الله عليه وسلم أن تراهم ، فقال : المرأة المرأة .
قال الزبير رضي الله عنه : فتوسّمت أنها أمي صفية .
قال : فخرجت أسعى إليها فادركتها قبل أن تنتهي إلى القتلى .
قال : فَ*لَدَمَتْ في صدري ! وكانت امرأة جلدة !
قالت : إليك لا أرض لك !
قال فقلت : إن رسول الله صل الله عليه وسلم عزم عليك
قال : فوقفت ، وأخرجت ثوبين معها ، فقالت : هذان ثوبان جئتبهما لأخي حمزة فقد بلغني مقتله فكفنوه فيهما
قال : فجئنا بالثوبين لنكفن فيهماحمزة ، فإذا إلى جنبه رجل من الأنصار قتيل قد فعل به كما فعل بحمزة
قال : فوجدنا غضاضة وحياء أن نكفِّن حمزة في ثوبين والأنصاري لا كفن له
فقلنا : لحمزة ثوب وللأنصاري ثوب . فقدرناهما فكان أحدهما أكبر من الآخر فأقرعنا بينهما فكفّنا كلواحد منهما في الثوب الذي صار له .

انتهت الرواية .

[Only Registered Users Can See Links]

من الدروس في هذه القصة :

أولاً : صبرهذه الصحابية رضي الله عنها مع علمها بمقتل أخيها حمزة رضي الله عنه وما وقع له منالتمثيل بجثته بعد مقتله .

[Only Registered Users Can See Links]

ثانياً : قوة شخصيتها حيث ضربت ابنها في صدرها وهي تعلم على أي شيء تُقبل .

[Only Registered Users Can See Links]

ثالثاً : طاعتها لله ولرسوله وامتثالها لأمررسول الله صلى الله عليه وسلم وتقديم طاعة الرسول على هوى النفس وعلى العواطف الجيّاشة

فلما أراد ابنها منعها لم تكترث به بلضربته على صدره
لكن لما أتاها أمر النبي صل الله عليه وسلم توقفت
فبمجرد أنقال لها :
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عَزَمَ عليك

توقفت حيث بلغها الأمر
ولم تبرح المكان
ولم تحاول أن تتقدم ولوخطوات
بل وقفت وأخرجت ما كان معها من أكفان

فيالها من صابرة محتسبة
ويالها من مُطيعة ممتثلة
مستجيبة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم

[Only Registered Users Can See Links]

رابعاً : لم تقع المحاباة لحمزة رضي الله عنه مع أنه عمّ النبي صلى الله عليه وسلم

فلم يؤثروه بالثوبين بل أجروا القرعة بينه وبين الأنصاري أيهم يُكفّن في أي الثوبين .

[Only Registered Users Can See Links]
م // ن

مِن سير الصالحات (صابرات ... محتسبات)

جوهرة السماء
03-24-2011, 12:03 PM
من أحكام النذر

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين، محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين، وعلى التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد:
فقد خلق الله -تبارك وتعالى- الخلق ليعبدوه وحده لا شريك له: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} سورة الذاريات(56).
بل وجعل العبادة له وحده لا شريك له حقا من حقوقه تعالى؛ فعن معاذ بن جبل –رضي الله عنه- قال: كنت رديف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على حمار يقال له: عفير، قال فقال: (يا معاذ تدري ما حق الله على العباد وما حق الله على العباد؟) قال: قلت الله ورسوله أعلم، قال: (فإنَّ حق الله على العباد أن يعبدوا الله ولا يشركوا به شيئاً، وحق العباد على الله -عز وجل- أن لا يعذب من لا يشرك به شيئاً) قال: قلت يا رسول الله أفلا أبشر الناس؟ قال: (لا تبشرهم فيتكلموا)1.
والعبادة كما عرفها شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله تعالى- أنها: "اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الباطنة والظاهرة"2..
وكل عبادة لا يجوز صرفها لغير الله –تعالى- ولو كان نبياً مرسلاً، أو ملَكَا مقرباً، فضلاً عن غيرهما، ومن العبادة التي لا يجوز صرفها لغير الله -تعالى- النذر..
والنذر كما يعرفه العلماء: "إلزام المكلف نفسه عبادة لم تكن لازمة بأصل الشرع"3.
وقد دلت الأدلة على فضيلة الوفاء بالنذر، بل على وجوب الوفاء به إذا كان طاعة لله؛ يقول الله -تعالى-: {وَمَا أَنفَقْتُم مِّن نَّفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُم مِّن نَّذْرٍ فَإِنَّ اللّهَ يَعْلَمُهُ} سورة البقرة(270)؛ وقال تعالى: {وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ} سورة الحـج(29)؛ وقال: {يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا} سورة الإنسان(7).
وفي الحديث عن عائشة -رضي الله عنها- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصيه فلا يعصه)4.
وقد أجمع المسلمون على صحة النذر في الجملة، قال النووي -رحمه الله-: "أجمع المسلمون على صحة النذر ووجوب الوفاء به إذا كان الملتزم طاعة، فإن نذر معصية أو مباحاً كدخول السوق لم ينعقد نذره ولا كفارة عليه عندنا- أي عند الشافعية- وبه قال جمهور العلماء"5.
والأولى للإنسان أن لا ينذر ولو كان نذر طاعة؛ لأن النذر ابتداؤه مكروه، بل ذهب بعض العلماء إلى تحريمه؛ لحديث ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: نهى النبي -صلى الله عليه وسلم- عن النذر، قال: (إنه لا يرد شيئاً، وإنما يستخرج به من البخيل)6.. قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: "وإنما نهى عنه لأنه لا فائدة فيه إلا التزام ما التزمه، وقد لا يرضى به فيبقى آثما، وإذا فعل تلك العبادات بلا نذر كان خيرا له، والناس يقصدون بالنذر تحصيل مطالبهم، فبين النبي -صلى الله عليه وسلم- أن النذر لا يأتي بخير، فليس النذر سببا في حصول مطلوبهم، وذلك أن الناذر إذا قال: لله علي إن حفَّظني الله القرآن أن أصوم مثلا ثلاثة أيام، أو إن عافاني الله من هذا المرض، أو إن دفع الله هذا العدو، أو إن قضى عنى هذا الدين؛ فعلت كذا، فقد جعل العبادة التي التزمها عوضا عن ذلك المطلوب، والله –سبحانه- لا يقضي تلك الحاجة بمجرد تلك العبادة المنذورة، بل ينعم على عبده بذلك المطلوب ليبتليه أيشكر أم يكفر، وشكره يكون بفعل ما أمره به، وترك ما نهاه عنه، وأما تلك العبادة المنذورة فلا تقوم بشكر تلك النعمة، ولا ينعم الله تلك النعمة ليعبده العبد تلك العبادة المنذورة التي كانت مستحبة فصارت واجبة؛ لأنه سبحانه لم يوجب تلك العبادة ابتداء، بل هو يرضى من العبد بأن يؤدي الفرائض ويجتنب المحارم، لكن هذا الناذر يكون قد ضيع كثيرا من حقوق الله ثم بذل ذلك النذر لأجل تلك النعمة، وتلك النعمة أجل من أن ينعم الله بها لمجرد ذلك المبذول المحقر، وإن كان المبذول كثيرا والعبد مطيع لله فهو أكرم على الله من أن يحوجه إلى ذلك المبذول الكثير فليس النذر سببا لحصول مطلوبه كالدعاء، فإن الدعاء من أعظم الأسباب، وكذلك الصدقة وغيرها من العبادات جعلها الله -تعالى- أسبابا لحصول الخير ودفع الشر إذا فعلها العبد ابتداء، وأما ما يفعله على وجه النذر فإنه لا يجلب منفعة ولا يدفع عنه مضرة، لكنه كان بخيلا، فلما نذر لزمه ذلك، فالله تعالى يستخرج بالنذر من البخيل فيعطى على النذر ما لم يكن يعطيه بدونه"7.
فإذا كان النذر لله فيما هو طاعة له مكروهاً، بل حرام عند بعض العلماء، فما حكم نذر المعصية أو النذر الذي يكون لغير الله كالنذر للقبور والأموات ونحو ذلك؟!
ومن النذر ما يكون معصية وشركاً بالله ولو كان الإنسان يقصد به وجه الله: إذا كان في مكان يعبد فيه غير الله؛ لحديث ثابت بن الضحاك أن رجلا أتي النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: إني نذرت أن أنحر إبلاً ببوانة-موضع وراء ينبع-، فقال: (هل كان فيها وثن من أوثان الجاهلية يعبد؟) فقالوا: لا، قال: (فهل كان فيها عيد من أعيادهم؟) قالوا: لا، قال: (أوف بنذرك فإنه لا وفاء لنذر في معصية الله، ولا فيما لا يملك ابن آدم)8.
ففهم من هذا الحديث أن النذر في الأماكن الشركية والبدعية لا يجوز وأنه من التشبه بالكافرين، ولو كانت النية في الذبح أنه لله، لكن وجود المحل الشركي يحوله إلى معصية.
وقد ذكر العلماء أنه يشترط لانعقاد نذر الطاعة أن يكون الناذر بالغا عاقلا مختارا: لحديث ابن عباس أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (رفع القلم عن ثلاثة: عن المجنون المغلوب على عقله حتى يفيق، وعن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم؟)9؛ فدل الحديث على أنه لا يلزم النذر من هؤلاء: لرفع القلم عنهم.
وإذا نذر الكافر نذراً لزمه الوفاء به إذا أسلم: لحديث ابن عمر -رضي الله عنهما- أن عمر سأل النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: كنت نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام؟ قال: (فأوف بنذرك)10.. ففي هذا الحديث بيان أن النذر من الكافر صحيح منعقد، يجب عليه الوفاء به.
والنذر الذي توفرت فيه شروط الصحة يكون على خمسة أقسام: (ذكرها الشيخ صالح الفوزان):
أحدها: النذر المطلَق، مثل أن يقول: لله علي نذر، ولم يسم شيئاً: فيلزمه كفارة يمين، سواء كان مطلقا أو معلقا: لما روى عقبة بن عامر قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (كفارة النذر إذا لم يسم كفارة يمين)11: فدل هذا الحديث على وجوب الكفارة إذا لم يسم ما نذر لله -عز وجل-.
الثاني: نذر اللجاج والغضب، وهو تعليق نذره بشرط يقصد المنع منه أو الحمل عليه أو التصديق أو التكذيب: كما لو قال: إن كلمتك، أو: إن لم أخبر بك، أو: إن لم يكن هذا الخبر صحيحاً، أو: إن كان كذباً، فعلي الحج أو العتق.. ونحو ذلك: فهذا النذر يخير بين فعل ما نذره أو كفارة يمين؛ لحديث عمران بن حصين: قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: (لا نذر في غضب، وكفارته كفارة يمين)12.
الثالث: نذر المباح، كما لو نذر أن يلبس ثوبه أو يركب دابته، ويخير بين فعله وبين كفارة يمين إن لم يفعله: كالقسم الثاني، واختيار شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- أنه لا شيء عليه في نذر المباح: لما روى الإمام البخاري: بينما النبي -صلى الله عليه وسلم- يخطب، إذا هو برجل قائم، فسأل عنه: فقالوا: أبو إسرائيل، نذر أن يقوم في الشمس ولا يستظل ولا يتكلم وأن يصوم، فقال: (مروه فليتكلم، وليستظل، وليقعد، وليتم صومه).
الرابع: نذر المعصية، كنذر شرب الخمر وصوم أيام الحيض ويوم النحر: فلا يجوز الوفاء بهذا النذر: لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (من نذر أن يعصي الله فلا يعصه)؛ فدل هذا الحديث على أنه لا يجوز الوفاء بنذر المعصية: لأن المعصية لا تباح في حال من الأحوال، ومن نذر المعصية النذر للقبور أو لأهل القبور، وهو شرك أكبر، ويكفر عن هذا النذر كفارة يمين عند بعض أهل العلم... وذهب جماعة من أهل العلم إلى عدم انعقاد نذر المعصية، وأنه لا يلزمه به كفارة.. واختاره شيخ الإسلام ابن تيمية، وقال: "ومن أسرج قبرا أو مقبرة أو جبلا أو شجرة أو نذر لها أو لسكانها أو المضافين إلى ذلك المكان لم يجز، ولا يجوز الوفاء به إجماعاً، ويصرف في المصالح ما لم يعلم ربه، ومن الجائز صرفه في نظيره من المشروع"13.
الخامس: نذر التبرر، وهو نذر الطاعة كفعل الصلاة والصيام والحج ونحوه، سواء كان مطلقا (أي غير معلق على حصول شرط): كما لو قال: لله علي أن أصلي أو أصوم..، أو معلقا على حصول شرط؛ كقوله: إن شفى الله مريضي فلله علي كذا، فإذا وجد الشرط لزمه الوفاء به: لقوله صلى الله عليه وسلم: (من نذر أن يطيع الله فليطعه)؛ ولقوله تعالى: {يُوفُونَ بِالنَّذْرِ}؛ ولقوله تعالى: {وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ}.14
والله نسأل أن يجعلنا من الموفين بالنذور والعهود، وصلى الله وسلم على صاحب الحوض المورود، واللواء المعقود، وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين..

جوهرة السماء
03-24-2011, 12:09 PM
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

1- (( احرص على ماينفعك واستعن بالله ولاتعجز )).

2- (( لا يلج النار رجل بكى من خشية الله حتى يعود اللبن في الضرع )).

3- (( ولا تكثر الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب )).

4- (( إذا اقتتل المسلمان فالقاتل والمقتول في النار )).

5- (( ليس الشديد بالصرعه انما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب )).

وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم

لمسه وفاء
03-24-2011, 12:11 PM
كان الحسن البصري مليح الصورة، بهيا، وكان من الشجعان الموصوفين في الحروب، قال الغزالي "وكان الحسن البصري أشبه الناس كلاما بكلام الأنبياء، وأقربهم، هديا من الصحابة، وكان غاية الصحابة تتصبب الحكمة فيه".
كان الحسن كثير الحزن، عظيم الهيبة، قال أحد الصحابة "ما رأيت أحدا أطول حزنا من الحسن، ما رأيته إلا حسبته حديث عهد بمصيبة".
من أقواله نذكر:
- أنتم تسوقون الناس والساعة تسوقكم وقد أسرع بخياركم فماذا تنتظرون؟!

- بئس الرفيقان، الدينار والدرهم، لا ينفعانك حتى يفارقاك

- ثلاثة ليست لهم حرمة في الغيبة: فاسق يعلن الفسق، والأمير الجائر، وصاحب البدعة المعلن البدعة.

- نظرت في السخاء فما وجدت له أصلا ولا فرعا إلا حسن الظن بالله عز وجل، وأصل البخل وفرعه سوء الظن بالله عز وجل.

- المؤمن يعمل، وهو مشفق وجل خائف، والفاجر يعمل بالمعاصي وهو آمن.

- لا تجالسوا أهل الأهواء فإن مجالستهم ممرضة للقلوب.

-ليس الإيمان بالتحلي ولا بالتمني، ولكن ما وقر في القلوب، وصدقته الأعمال.

- من أخلاق المؤمن: قوة في دين، وحزم في لين، وحرص على العلم، وقناعة في فقر، وعطاء في حق، وبر في استقامة، وفقه في يقين، وكسب في حلال.

- ميت غد يُشيع ميت اليوم .

- حقيقة حسن الخلق بذل المعروف، وكف الأذى وطلاقة الوجه .

- ينبغي للوجه الحسن أن لا يشين وجهه بقبح فعله، وينبغي لقبيح الوجه أن لا يجمع بين قبيحين.

- أحبوا هونا وأبغضوا هونا فقد أفرط قوم في حب قوم فهلكوا.

- قال الحسن البصري لما رأى بهلوانا يلعب على الحبل هذا أحسن من أصحابنا فإنه يأكل الدنيا بالدنيا وأصحابنا يأكلون الدنيا بالدين.

- الطمع فساد الدين والورع صلاحه.

- المصافحــة تزيـــد في الود

- ليس حسن الجوار كف الأذى، وإنما احتمال الأذى

- المؤمن في الدنيا كالأسير يسعى في رقبته، لا يأمن شيئا حتى يلقى الله.

- إن لأهل التقوى علامات يعرفون بها: صدق الحديث، وفاء بالعهد، صلة الرحم، رحمة الضعفاء، قلة المباهاة للناس، حسن الخلق، وسعة الخلق فيما يقرب إلى الله.

- يا ابن آدم بع دنياك بآخرتك تربحهما جميعا، ولا تبيعن آخرتك بدنياك فتخسرهما جميعا.

- سُئل الحسن عن النفاق فقال: هو اختلاف السر والعلانية، والمدخل والمخرج، ما خافه إلا مؤمن (أي النفاق) ولا أمنه إلا منافق.

- ابن آدم إنما أنت أيام كلما ذهب يوم ذهب بعضك.

- ما أعز أحد الدرهم إلا أذله الله.

- إذا نظر إليك الشيطان فرآك مداوماً في طاعة الله، فبغاك وبغاك- أي طلبك مرة بعد مرة - فإذا رآك مداوماً ملـَّكَ ورفضك، وإذا كنت مرة هكذا ومرة هكذا طمع فيك.

-ما رأيت مثل النار نام هاربها، ولا مثل الجنة نام طالبها.

- تفـقـَّـد الحلاوة في ثلاثة أشياء: في الصلاة والقرآن والذكر، فإن وجدت ذلك فأمضي وأبشر، وإلا فاعلم أن بابك مغلق فعالج فتحه.

- ما أطال عبد الأمل إلا أساء العمل .

- إنما الدنيا حلم، والآخرة يقظة، والموت متوسط بينهما، ونحن أضغاث أحلام من حاسب نفسه ربح، ومن غفل عنها خسر. من نظر في العواقب نجا، ومن أطاع هواه ضل. فإذا زللت فارجع، وإذا ندمت فأقلع، وإذا جهلت فاسأل. وإذا غضبت فأمسك، واعلم أن أفضل الأعمال ما أكرهت النفوس عليه.

- من نافسك في دينك فنافسه، ومن نافسك في دنياك فألقها في نحره .

- لكل أمة وثن يعبدون، وصنم هذه الأمة الدينار والدرهم.

- فضح الموت الدنيا فلم يترك لذي عقلٍ عقلاً .

- أكثروا من ذكر هذه النعم فإن ذكرها شكراً .

- أيها الناس! احذروا التسويف، فإني سمعت بعض الصالحين يقول: نحن لا نريد أن نموت حتى نتوب ، ثم لا نتوب حتى نموت .

- ما رأيت شيئاً من العبادة أشد من الصلاة في جوف الليل .

- إذا لم تقدر على قيام الليل ولا صيام النهار فاعلم أنك محروم قد كبلتك الخطايا.

- إن النفس أمارة بالسوء، فإن عصتْك في الطاعة فاعصها أنت في المعصية.

- يا ابن آدم نهارك ضيفك فأحسن إليه، فإنك إن أحسنت إليه ارتحل بحمدك، وإن أسأت إليه ارتحل بذمك.

- احذر ممن نقل إليك حديث غيرك، فإنه سينقل إلى غيرك حديثك.

- المؤمن الكيس الفطن الذي كلما زاده الله إحساناً ازداد من الله خوفاً .

- مثقال ذرة من الورع خير من ألف مثقال من الصوم والصلاة .

- العلم علمان: علم اللسان فذاك حجة الله على ابن آدم، وعلم في القلب فذاك العلم النافع.

جوهرة السماء
03-24-2011, 12:14 PM
من أحكام زيارة النبي وءادابها
إنّ الحمد لله نحمدُه ونستعينه ونستهديه ونشكرُه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهدِ الله فلا مضلَّ له ومن يُضلل فلا هاديَ له، وأشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له ولا مثيلَ له، ولا ضِدَّ ولا نِدّ له، وأشهد أنّ سيّدَنا وحبيبَنا وعظيمَنا وقائدَنا وقرّةَ أعينِنَا محمّدًا عبدُه ورسوله وصفيّه وحبيبه، صلى الله عليه وعلى كلِّ رسولٍ أرسَلَه، الصلاةُ والسلامُ عليك يا سيِّدي يا رسول الله، الصلاةُ والسلام عليكَ يا سيِّدي يا حبيبَ الله، أنت طِبُّ القلوبِ ودواؤُها، وعافيةُ الأبدانِ وشفاؤُها، ونورُ الأبصارِ وضياؤُها، الصلاةُ والسلام عليك يا سيّدي يا علَمَ الهدى، ضاقتْ حيلتُنا وأنتَ وسيلتُنا أدرِكْنَا بعون الله.
أما بعد عباد الله أوصي نفسي وإياكم بتقوى اللهِ العليِّ العظيم، يقول الله تعالى في القرءان الكريم:" وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَآءُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا".
ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليَهْبِطَنَّ عيسى ابنُ مريم حكَمًا عدلا، وإماما مُقسِطا، وليسلُكنَّ فجًّا حاجًّا أو مُعتمرا، أو بنيتهما، وليأتينَّ قبري حتى يُسلّم عليَّ، ولأردنَّ عليه"، صححه الحاكم ووافقه الذهبيّ. وفي رواية:" ثم لئن قام على قبري فقال: يا محمد، لأجبته". قال الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح.اهـ
وفي حديث ءاخر:"من جاءني زائرًا لا يعلم له حاجة إلا زيارتي كان حقًّا عليّ أن أكون له شفيعًا يوم القيامة ". رواه الطبراني وصححه الحافظ سعيد بن السّكَن.
وفي حديث ءاخر:"من زار قبري وجبت له شفاعتي" رواه الدارقُطني، وقواه الحافظ عبد الحق الإشبيلي والحافظ تقي الدين السبكي والحافظ السيوطي وغيرهم. وقال ملا علي القاري في شرحه على الشفا: "وله طرق وشواهد حسَّنه الذهبي لأجلها، وصححه جماعة من أئمة الحديث".اهـ
وفي حديث ءاخر: "ما بَيْنَ قبري وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِياضِ الجَنَّةِ". رواه أحمد والطبراني والبزار وأبو بكر بن أبي شَيْبَة وأبو يَعْلَى المَوْصِلِيّ والضياء وأبو نعيم والبيهقي والديلمي والخطيب وابن عساكر وغيرهم، وقال الحافظ ابن حجر في الفتح عن سند البزار: رجاله ثقات.اهـ
إخوةَ الإيمان والإسلام: اعلموا رحمكم الله أن من جملة الطاعات التي يحظى صاحبها بوافر الأجر، ويسعد فاعلها بالخير والعز، وينال بها ذخرا كثيرا وزادا حسنا ينفعه في قبره وفي ءاخرته، زيارة قبر النبي الأعظم والرسول الأكرم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. فهي سُنّة من سُنن المسلمين مُجمعٌ عليها وفضيلة مُرغّبٌ فيها، للمقيم في المدينة ولأهل الآفاق البعيدة، وهي من أهم القربات وأنجح المساعي وأفضل الطلبات.
هذا وقد جاءت الأحاديث الشريفة في الحث على زيارة القبور، وثبت أنه صلى الله عليه وسلم زار أهل البقيع وشهداء أحد، فقبره الشريف أولى منها وأحرى وأحق وأعلى، لما له من الجاه العظيم، بل وقال صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم: "وَاللهِ لَو أَنَّي عِنْدَهُلأَرَيْتُكُمْ قَبْرَهُ – أي قبر نبي الله موسى- إِلَىَ جَانِبِ الطَّرِيقِ، عِنْدَ الْكَثِيبِ الأَحْمَرِ". وفي هذا الحديث استحباب معرفة قبور الصالحين لزيارتها وللقيام بحقها.
إخوة الإيمان، يستحب للزائرِ إذا توجه إلى زيارته صلى الله عليه وسلم أن يكثر من الصلاة والسلام عليه في طريقه، وأن يسأل الله تعالى أن ينفعه بزيارته صلى الله عليه وسلم وأن يتقبلها منه. وأن يستحضر في قلبه حينئذ شرف المدينة، وليكن من أول قدومه إلى أن يرجع مستشعرًا تعظيمه صلى الله عليه وسلم ممتلىء القلب من هيبته كأنه يراه. وإذا وصل إلى باب مسجده صلى الله عليه وسلم فليقصد الروضة الكريمة، إن أمكنه، ويصلي تحية المسجد، ثم يأتي القبرَ الكريم ويستقبلُ جدارَ القبرِ ويقِفُ غاضَّ الطَرْفِ في مقامِ الهيبةِ والإجْلالِ، فارغَ القلبِ منْ علائِقِ الدُّنيا مُستحضِرًا في قلبِه جلالةَ موقِفِه، ثم يُسَلِّمُ بصوت متوسط، ويقولُ: السلامُ عليكَ يا رسولَ الله، السلامُ عليك وعلى ءالك وأهلِ بيتك وأزواجِك وذريتِك وأصحابِك الطيبين، السلامُ عليك وعلى سائر الأنبياءِ وجميع عبادِ الله الصالحين، أشهد أن لا إله إِلا الله وحده لا شريك له وأشهد أنك عبده ورسولُهُ وخِيرتُهُ من خلقهِ، وأشهدُ أنك قد بلّغتَ الرسالةَ وأدّيتَ الأمانةَ ونصحتَ الأمةَ وجاهدتَ في الله حقَّ جهاده، اللهم وءاته الوسيلةَ والفضيلةَ وابعثْه مقامًا محمودًا الذي وعدته، وءاتِهِ نهايةَ ما ينبغي أن يسألَه السائلون، اللهُم إنك قلت في كتابِكَ لنبيكَ صلى الله عليه وسلم:{وَلَوْ أَنَّهُمْ إذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوك فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا}، وإني قد أتيتُ نبيكَ تائبًا مستغفرًا، فاسألك أن توجب لي المغفرة كما أوجبتها لمن أتاهُ في حياتهِ، اللهُم إني أتوجهُ إليك بنبيك صلى الله عليه وسلم نبيّ الرحمة، يا رسولَ الله إني أتوجهُ بك إلى ربي ليغفر لي ذنوبي. اللهم إني أسألك بحقه أن تغفر لي ذنوبي.
ثم يتقدم عن يمينه فيسلم على أبي بكر رضي الله عنه ويقول: "السلام عليك يا أبا بكر صفيَّ رسول الله وثانيه في الغار جزاك الله عن أمة نبيه صلى الله عليه وسلم خيرًا"، ثم يسلم على عمر رضي الله عنه فيقول: "السلام عليك يا عمر أعز الله بك الإسلام جزاك الله عن أمة محمد صلى الله عليه وسلم خيرًا".
ثم يستقبل القبلة ويحمد الله تعالى ويدعو لنفسه بما أهمَّه وما أحبه ولوالديه ولمن شاء من أقاربه وأشياخه وإخوانه وسائر المسلمين. ثم إذا أراد السفر من المدينة يأتي القبر الشريف، ويعيد ما ذكرناه في ابتداء الزيارة، ويقول: اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ هذا آخِرَ الْعَهْدِ بحَرَمِ رَسُولِك وَيَسِّرْ لي الْعَوْدَ إلَى الْحَرَمَيْنِ سَبِيلًا سَهْلةً، واُرْزُقْني الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَرُدَّنَا إلَى أَهْلِنَا سَالِمِينَ غَانِمِينَ.
إخوة الإيمان: وما أحسن قول بعض المادحين:
لي بالمدينة أحبابٌ إذا نظروا إليَّ وَلَّتْ هُمُومي وانجَلى الضررُ
وقائلٍ لي ما تشتاقُ قلتُ لهُ أشتاقُ طيبةَ شوقـًا ليس ينحصرُ
يا قائدَ الرَكْبِ أنـْزِلني إذا لمعَتْ لعينِيكَ القبةُ الخضراءُ والحُجَرُ
فوقفةٌ عند أبوابِ المدينة لا تُبقي من الشوقِ مَطْويًا ولا تَذَرُ
هناك أقصدُ شُبَّاكَ الرسولِ لكي أستغفرَ اللهَ حيثُ الذنبُ يُغتـَفـَرُ
نسأل الله تعالى أن يكرمنا بزيارة حبيبه محمد عليه والصلاة والسلام، ونسأله تعالى أن يتقبلها منا. ءامين.

السحر الحلال
03-24-2011, 01:48 PM
نحن نعيش... لكي نرسم ابتسامة.. ونمسح دمعة... ونخفّف ألما...
ولأن الغد ينتظرنا.. والماضي قد رحل.. وقد تواعدنا مع أفق وأمل الفجر الجديد..
نحن نعيش... لأن هناك من يستحق أن نقف معه...
ونفرح معه.. ونبكي معه..ونضحي من أجله.. وأخيرا نموت معه


لكم مني أصدق الدعاء

غلا الكون
03-25-2011, 01:47 PM
حِكَم وأسرار من قوله تعالى: {وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ}


قال الإمام ابن القيم رحمه الله

في هذه الآية عدة حكم وأسرار ومصالح للعبد:

فإن العبد إذا علم أن المكروه قد يأتي بالمحبوب،والمحبوب قد يأتي بالمكروه،

لم يأمن أن توافيه المضرة من جانب المسرة، ولم ييأس أنتأتيه المسرة من جانب

المضرة؛

لعدم علمه بالعواقب، فان الله يعلم منها مالا يعلمه العبد،

ومن أسرار هذه الآية:

أنها تقتضي من العبد التفويض إلى من يعلم عواقب الأمور،والرضا بما يختاره له ويقضيه له

لما يرجو فيه من حسن العاقبة.

ومنها :

أنه لا يقترح على ربه ، ولا يختارعليه ، ولا يسأله ما ليس له به علم ،

فلعل مضرته وهلاكه فيه وهولا يعلم ،فلا يختار على ربه شيئًا؛

بل يسأله حسن الاختيار له ، وأنيرضِّيه بما يختاره، فلا أنفع له من ذلك !

ومنها :

أنه إذا فوَّض إلى ربه ورضي بما يختاره له، أمدَّه فيما يختاره له بالقوة عليه والعزيمة والصبر،

وصرف عنه الآفات التي هي عُرْضة اختيار العبد لنفسه،وأراه من حسن عواقب

اختياره له

ما لم يكن ليصل إلى بعضه ، بما يختاره هولنفسه"

ومنها :

أنه يُرِيُحه من الأفكار المتعبة في أنواع الاختيارات ،ويُفرِّغ قلبه من التقديرات والتدبيرات

التي يصعد منه في عَقَبةٍ وينزل في أخرى، ومع هذا فلاخروج له عما قُدِّر عليه

فلو رضي باختيار الله أصابه القدروهو محمود مشكور ملطوفٌ بهفيه؛

وإلا جرى عليه القدر وهو مذموم غير ملطوف به فيه لأنه مع اختياره لنفسه.

ومتى صحَّ تفويضه ورضاه ، اكتنفه في المقدور العطف عليه،واللطف به،

فيصير بين عطفه ولطفه، فعطفه يقيه ما يَحْذَره، ولطفه يهوِّن عليه ما قدَّره. !

إذا نفذ القدر في العبد كان من أعظم أسباب نفوذه تَحَيُّله في رده،

فلا أنفع له من الاستسلام، وإلقاءنفسه بين يدي القدر طريحًا كالميتة،

فإن السبع لا يرضى بأكل الجيف!



فوائدالفوائد
الإمام ابن القيم رحمه الله

جوهرة السماء
03-28-2011, 10:12 PM
قال الرسول صلى الله عليه وسلم:
ياعلي لاتنام حتى تأتي بخمسة أشياء هي:-

1- قراءة القرآن الكريم كله.
2- التصدق بأربعة آلاف درهم.
3- زيارة الكعبة المشرفة.
4- حفظ مكانك في الجنة.
5- إرضاء الخصوم.

جوهرة السماء
03-28-2011, 10:13 PM
أن إساءة الظن بالعلماء والصالحين وغيرهم مما حرمه الإسلام،ونهى عنه،كما قال تعالى( يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم ).

ومما يؤسف له أن ظاهرة إساءة الظن بالمسلمين،ولا سيما بالعلماء والصالحين منهم،قد إنتشرت في زماننا الحاضر،وأصبحت آفة خطيرة تهدد الترابط والوحدة الداخلية بين أفراد المجتمع المسلم،وهذا مما يؤثر سلباً – ولا شك – على قوة المجتمع،وقدرته على مواجهة التحديات الداخلية والخارجية.

ومما ينبغي الإنتباه إليه حول هذا الموضوع – الأسباب التي تحمل على سوء الظن وتدفع إليه فأقول:

أولاً:أسباب إساءة الظن:

هناك أسباب عديدة قد تحمل الإنسان على إساءة الظن بالآخرين،ومنهم العلماء والصالحين ومن هذه الأسباب:

1- الجهل:

فإن الجهل وعدم العلم بحقائق الأمور،وعدم فهم مقاصد الشريعة،ومناط الحكم،والنظر المعتبر عند الإجتهاد،كل هذا قد يجعل الإنسان بعيداً عن فهم حقائق الأمور،ومن ثم يتهم الآخرين بالنقص والعيب،ويسئ الظن بهم ويرميهم بالتهم والعظائم.

نظرات وتأملات من واقع الحياة:

ومن أوضح الصور على ذلك ما وقع من ذي الخويصرة مع النبي – صلى الله عليه وسلم – فإنه بسبب جهله وعدم إدراكه للحقائق أساء الظن بالنبي – صلى الله عليه وسلم -،ورماه بعدم العدل،وأي تهمة أبعد عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – من الجور وعدم العدل؟‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍.

2- إتباع الهوى:

فإن إتباع الهوى يعمي ويصم،ويمنع الشخص من معرفة الحق واتباعه ويجعله لا يرى إلا ما أشرب من هواه،ولهذا فإن صاحب الهوى حينئذ لا يزن الأمور بميزان الشرع الدقيق،بل بميزان الهوى،فيسئ الظن بمن يخالفه ويرميه بما هو برئ منه،ولا يحاول تفهم وجهة نظر الآخرين،أو حتى إلتماس المعازير لهم،ولا يراجع نفسه فيما ذهب إليه.

3- العجب والغرور:

فإن بعض الناس قد يحس بنفسه جداً،ويغتر،ويعجب بنفسه،فيرى نفسه دائماً على حق والآخرين على باطل،ويزكي نفسه،ويحتقر الآخرين،ويرى نفسه فقط على حق،ومن عداه في ضلال مبين،وهناك أسباب أخرى لإساءة الظن غير ما ذكر.

ثانياً:صور ونماذج لسوء الظن ومناقشتها:

تتعدد صور إساءة الظن بالعلماء والصالحين والدعاة،ومن ذلك:

إعتبار من يؤلف القلوب بترك المستحبات ضالاً: فإن بعض الناس قد يحاول تأليف القلوب،وجمع النفوس لأجل المصلحة العامة،وحينئذ فقد يترك بعض الأشياء المستحبة تحصيلاً لهذه المصلحة العامة،فيأتي من يسئ به الظن،ويتهمه بالضلالة،وهذا ما فعله ذو الخويصرة مع النبي صلى الله عليه وسلم،فإنه صلى الله عليه وسلم ترك إعطاء الفقراء وهو مستحب،وأعطى هؤلاء الأغنياء لما رآه منفعة راجحة في تأليف قلوبهم.

قال إبن تيمية رحمه الله تعالى:"ويستحب للرجل أن يقصد إلى تأليف هذه القلوب بترك هذه المستحبات،لأن مصلحة التأليف في الدين أعظم من مصلحة فعل هذا،كما ترك النبي صلى الله عليه وسلم،تغيير بناء البيت،لما رأى في إبقائه من تأليف القلوب،وكما أنكر إبن مسعود على عثمان إتمام الصلاة في السفر،ثم صلى خلفه متمماً وقال:"الخلاف شر".

غير أن هناك أمراً مهماً ينبغي الإنتباه له،وهو أنه ليس لكل إنسان الحق في الإجتهاد،وتقدير المصلحة والمفسدة،وإنما ذلك الحق خالص للعلماء فقط وأهل العلم،فهم الذين لهم الحق في الإجتهاد وتقدير المصالح والمفاسد.

إعتبار الكلام في الرقائق خرافة: فإن بعض الناس إذا سمعوا من يتكلم في الرقائق،رموه بالخرافة والسطحية والسذاجة،فما السبب في ذلك؟.

السبب أنهم رأوا أكثر من يتكلم في هذه المسائل من الصوفية وجهلة القصاص،فلما رأوا من الدعاة من يتكلم في ذلك،عمموا الحكم،وسحبوه حتى على أهل العلم الذين يتكلمون في الرقائق ويريدون ترقيق قلوب العامة وطلبة العلم،ولو أن هؤلاء الجهال وزنوا الأمر بميزان الشريعة لكان لهم موقف آخر،ولو أنهم تأملوا في حال السلف وما كانوا عليه من إهتمام بالرقائق والأدب،ما قالوا مثل هذا الكلام،فإن السلف قد ألف كثير منهم كتباً في الزهد والأدب والرقائق،ومنهم الإمام أحمد وإبن المبارك وغيرهم،بل قد قال بعض السلف:"حديث يرق له قلبي أحب إلي من مائة قضية من قضايا شريح" قال إبن الجوزي:" وإنما قال هذا لأن رقة القلوب مقصودة ولها أسباب".

إتهام أنصار التأني بالجبن: فإن كثيراً من الجهال يتهم من يدعون إلى التأني بالجبن والضعف،وذلك لأن البعض يرى الشجاعة هي مواجهة الخصوم بالقوة،ولو كان ذلك مخالفاً للشريعة،ولو كان في ذلك التلف والعطب،وهلاك الدعوة وأنصارها،فهذه هي الشجاعة والإقدام عند البعض،وفات هؤلاء أن الشريعة قد وضعت لكل حال ومقام ووقت يناسبه من التشريعات والأحكام،وأن الإسلام وسط بين طرفي نقيض،فلا يجوز التأخر عن المواجهة إذا كان الشرع يوجبها،وكذلك لا يجوز التعجل بالمواجهة إذا كان الشرع يمنع من ذلك،والعبرة في ذلك بإجتهاد أهل العلم الصالحين،فهم أصحاب الفتوى والحكم في ذلك.

إتهام بعض العلماء والدعاة بالعمالة: وهذا كذلك من أساء الظن المحرم،إذ إن بعض الناس من فرط جهله يتهم بعض العلماء والدعاة بأنهم عملاء للسلطة،أو أنهم مطايا للسلطان،وأنهم علماء سلطة،أو غير ذلك من التهم الباطلة،وهذا أمر مشاهد واقع في أكثر بلاد المسلمين،وذلك لمجرد أن العالم إلتمس عذراً للسلطان في أمر ما،أو نهى عن الخروج

عليه،أو أفتى بأمر لم يوافق هوى المخالفين له،فإعتبروا ذلك منه تزلفاً للسلطان وعمالة له،وغير ذلك من التهم الباطلة،وفات هؤلاء أن العبرة كلها إنما تكون بمدى موافقة رأي العالم وإجتهاده للدليل وللنص،فإن كان معه نص فموقفه مشروع،وإلا فلا،وليس العبرة بمجرد موافقة أهواء الناس،فإن الله-تعالى- قال[Only Registered Users Can See Links] وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله ).

إعتبار المداراة نفاقاً: فإن العالم أو الصالح قد يداري أحياناً ببذل الدنيا لصالح الدين،وبنية حسنة،فيأتي من يتهمه بالنفاق والمداهنة،وذلك ممن لا يفرق بين المداهنة المداراة،فإن المداهنة هي بذل الدين لأجل الدنيا،والمداراة بذل الدنيا لصالح الدين أو لصالح الدين والدنيا أو الدنيا كما ذكر إبن حجر وعياض وغيرهما.

بل إن النبي صلى الله عليه وسلم قد إستعمل المداراة،فإنه إستأذن عليه رجل فقال النبي صلى الله عليه وسلم،"بئس أخو العشيرة وبئس إبن العشيرة"فلما جلس إنبسط له النبي صلى الله عليه وسلم،فلما إنصرف أبدت عائشة تعجبها من فعله صلى الله عليه وسلم وكيف ذم الرجل ثم تبسم له وإنبسط،فقال لها:"إن شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة من تركه الناس إتقاء شره".

فيجب على هؤلاء الناقدين أن يفرقوا أولاً بين الرياء والمداهنة وبين المدارة والمصالحة،فبينهما فرق كبير في حقيقة الأمر،ولو أنهم أحسنوا ذلك ما أساءوا الظن بالعلماء وغيرهم.

وهناك صور أخرى لإساءة الظن بالعلماء والصالحين،لم أذكرها لضيق المقام،والواجب على المسلم أن يتجنب جميع هذه الصور،فكلها محرمة جداً غير جائزة في دين الله تعالى.

ثالثاً:أثر تفشي هذه الآفة في المجتمع:

إن إساءة الظن بالعلماء والصالحين لها أخطر الآثار على الفرد والمجتمع،فمن ذلك:

أنه يدفع صاحبه إلى تتبع العورات وإلتماس الزلات والتنقيب عن الهفوات،وهذا محرم جداً وقد نهى الإسلام عن تتبع العورات وإلتماس الزلات.

أنه يوقع صاحبه في الغيبة والنميمة،ونهش أعراض الآخرين.

زرع الشقاق والإحن والعداوات بين أفراد المجتمع المسلم،وقطع حبال الأخوة والمودة وغير ذلك من الآثار السيئة.

رابعاً:العلاج:

إن من أنفع وسائل العلاج لهذه الآفة الخطيرة أموراً منها:

ترك تتبع العورات،وإلتماس الزلات:فإن هذا الفعل من علامات النفاق،والتي يجب على المسلم تركها والبعد عنها.

إحسان الظن بالناس: فإن هذا مما يرضي الله تعالى،ومما يعين على ذلك العلم بشدة تحريم إساءة الظن،وقد قال عمر رضي الله عنه:"ولا تظن بكلمة خرجت من أخيك المؤمن إلا خيراً،وأنت تجد لها في الخير محملاً".

إلتماس المعاذير للناس:وأولى الناس بأن تلتمس لهم المعاذير هم العلماء والصالحون،فالواجب على المرء إذا بلغته فتوى عن عالم معين مثلاً وإستغربها أن يلتمس له العذر ويحسن به الظن،فلربما كان قد وقف على نص في المسألة لم يصل لغيره،ونحو ذلك.

وفي الختام أسأل الله التوفيق للجميع لما يحبه ويرضاه،وصلى الله وسلم وبارك علي نبينا محمد.

غلا الكون
03-29-2011, 12:59 AM
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا !!


قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }الحجرات6
يقول ابن قدامة رحمه الله: فليس لك أن تظن بالمسلم شرًا إلا إذا انكشف أمر لا يحتمل التأويل، فإن أخبرك بذلك عدل، فمال قلبك إلى تصديقه، كنت معذورًا... ولكن أشار إلى قيد مهم فقال: بل ينبغي أن تبحث هل بينهما عداوة وحسد؟.
يقول الغزالي – رحمه الله -: ليس لك أن تعتقد في غيرك سوءًا إلا إذا انكشف لك بعيان لا يقبل التأويل.
ويروى أن سليمان بن عبد الملك قال لرجل: بلغني أنك وقعت فيَّ وقلت كذا وكذا. فقال الرجل: ما فعلت. فقال سليمان: إن الذي أخبرني صادق. فقال الرجل: لا يكون النمام صادقًا. فقال سليمان: صدقت.. اذهب بسلام.
والفطن من يميز بين خبر الفاسق وخبر العدل، ومن يفرق بين خبر عدل عن ندٍ له، أو عمن يحمل له حقدًا، وبين شهادة العدل المبرأة من حظ النفس، ومن يميز بين خبر العدل وظن العدل، والظن لا يغني شيئًا، ومن يفرق بين خبرٍ دافعه التقوى، وخبر غرضه الفضيحة أو التشهير.
والذي لم يتخلق بخلق (التثبت) تجده مبتلى بالحكم على المقاصد والنوايا والقلوب، وذلك مخالف لأصول التثبت.
والسلام
م\ن

السحر الحلال
03-29-2011, 01:57 AM
التضحيه من اجل الاخرين

اين كان نوع التضحيه تضحيه
تضحيه من اجل اسعاد الاخرين من اجل حبيب او صديق او ن اجل الاقارب

ربما تزعجنا التضحيه وتخلف لنا عواقب بعدها
ربما نسعد الاخرين وندفع ثمن سعادتهم
بعض التضحيات تجلب الينا عدم الرضاء طوال العمر
التضحيه بلمستقبل من اجل ارضاء الوالدين
التضحيه بالحبيب من اجل اسعاد اخرين يحملون نفس المشاعر له
التضحيه بالصديق من اجل صديق اخر
التضحيه بالعمر من اجل انتظار المجهول

والتضحيه تختلف نوعها من شخص الى اخر وتختلف اشكالها

لمسه وفاء
03-29-2011, 02:30 PM
عن طلقِ بنِ حبيب قال


إن حقوق اللهِ أعظم من أن يقومَ بها العبادُ ، و إن نِعَمَ اللهِ


أكثرُ من أن تُحصى ، ولكن أصبحوا تائبين، و أمسوا تائبين

جوهرة السماء
03-31-2011, 01:28 PM
فائدة: من كان مريضًا فليستغفر كل يوم ثلاثمائة مرة وليتصدق على فقير مكسور الخاطر فإنه يرجى إن فعل ذلك أن يتعافى.

فائدة: الصحابة من كثرة استعمالهم للسواك كانوا يضعونه بين الأذن والرأس في الجهة اليمنى، أحد أطباء الأسنان المسلمين قال: "لو كان الناس يستعملون السواك ما كنا نعمل"، معناه السواك له فائدة كبيرة.

فائدة: ثبت أن خبيبَ بن عدي الصحابيّ حين قُدّم للقتل نادى "يا محمد" رواه الحافظ أو نعيم الأصبهاني. وهذا دليل على أن نداء النبي صلى الله عليه وسلم في غيبته بـ "يا محمد" جائز.

فائدة: بين الأذان والإقامة يستجاب الدعاء.

فائدة: عند بعضهم الطفل المميّز يملِكُ لو لم يكن بقبول الولي.

فائدة: في البخاري أن امرأة ضربت بالدف عند النبي صلى الله عليه وسلم فدخل أبو بكر فبقيت على هذا الحال ثم دخل عمر فأخفته. هذا دليل على جواز الضرب على الدف.

فائدة: مما حرم في جميع الشرائع من شريعة ءادم إلى شريعة محمد أكل الدم والميتة ولحم الخنزير وأكل ما ذُكر عليه اسم غير الله عند ذبحه.

فائدة: من رأى الرسول صلى الله عليه وسلم في المنام بشرى له بالجنّة ولو كان رءاه على غير صورته الأصلية.

فائدة: قال بعض الأكابر: عليكم بالصبر فإن الصبر هو مفتاح كل خير. وقال: سلامة الدين لا يعدلها كل مال الدنيا.

فائدة: الكافر عند التعزية يجوز أن يقال له: الله يصبّر قلبَك.

فائدة: التواضع معناه خفض الجناح وترك الترفع، وهو مرتبة عظيمة عند الله فعليكم به.

فائدة: ورد في الحديث الصحيح الذي رواه ابن ماجه، وصححه ابن حبان والحاكم أن الرسول صلى الله عليه وسلم علم عائشة هذا الدعاء: اللهمّ إني أسألُك من الخير كله، عاجله وءاجله، ما علمتُ منه وما لم أعلم، وأعوذُ بكَ من الشرّ كله عاجله وءاجله ما علمتُ منه وما لم أعلم، اللهم إني أسألُك من خير ما سألك عبدك ونبيّك وأعوذ بك من شر ما عاذ منه عبدك ونبيك، اللهم إني أسألُك الجنة وما قرّب إليها من قولٍ أو عمل، وأعوذُ بك من النارِ وما قرَّب إليها من قولٍ أو عمل وأسألُك أن تجعل كل قضاءٍ قضيتَه لي خيرًا.

جوهرة السماء
04-02-2011, 01:23 PM
تعاني عضلات العين من التصلب النسبي



بمرور الأيام مما يؤدي إلى عدم قدرتها على زيادة



وإ نقاص تحدب عدسة العين بالشكل المطلوب




لذا احرص على إتباع السنة في صلاتك بأن تبقي عينيك مفتوحتين



أثناء السجود .



فقف وأنت تنظر إلى موضع سجودك وأبق عينيك مركزة على تلك المنطقة ،



عند ركوعك ستقترب العين من موضع السجود



مماسيجبر عضلات العين على الضغط على العدسة



لزيادة تحدبها وعند رفعك سترتخي العضلات ويقل التحدب .



عند سجودك ستنقبض العدسات أكثر من الركوع



لان المسافة بين العين ونقطة السجود قريبة جداً



وعند الرفع سترتخي .



هذا التمرين ستنفذه بشكل إجباري 17 مرة في اليوم .




... شوفو حكمة الله ...



الرسول صلى الله عليه وسلم دائماً كان يدعو



على ابقاء العينين مفتوحتين أثناء السجود



وهاهو العلم الآن يثبت أن ذلك يعمل على عدم اضعاف النظر



وصلي اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم

ابتسامتك صدقة
04-02-2011, 02:51 PM
كم هي رائعة تلك الحديقه ففيها من الفوائد


جزاكم الله خير ورفع قدركم

جوهرة السماء
04-03-2011, 01:17 PM
[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])


[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])



[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])



[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])



[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])



[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])




[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])



[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])




[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])



[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])



[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])

جوهرة السماء
04-06-2011, 10:50 PM
قال ابن القيم رحمه الله :
{ التوكل على الله من أعظم الأسباب التي يحصل بها المطلوب ، ويندفع بها الكروه ،
فمن أنكر الأسباب لم يستقم منه التوكل . ولكن من تمام التوكل عدم الركون إلى الأسباب ،
وقطع علاقة القلب بها فيكون حال قلبه قيامه بالله لا بها ، وحال بدنه قيامه بها }

جوهرة السماء
04-07-2011, 01:36 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله

تعتز الامم بتاريخها وقصصها .. واحق من يعتز بتاريخها وقصص رجالها الامة الاسلامية واننا احق من يعمل لابراز تاريخ وقصص هؤلاء العضماء والسادة والقادة
وسنتناول باذن الله قصص مختصرة من قصص اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بواطنهم كظهورهم بل أجلى وسرائرهم كعلانيتهم بل احلى وهممهم تطاول الثريا بل اعلى تحبهم بقاع الارض وتفرح بهم املاك السماء

نسأل الله عز وجل التوفيق لاتباعهم وان يجعلنا من اتباعهم اللهم آمين.

@ابو بكر الصديق@

استجابة ابي بكر لدعوة النبي صلى الله عليه وسلم بدون ترددولا نقاش

قام رسول الله صلى الله عليه وسلم بدعوة الناس الى الله عز وجل .. عندما امره الله بتبليغ الرسالة .. فكان الكثير من قومه يكذب ويتردد ويناقش ويجادل الا ابا بكر رضي الله عنه ولذلك يقول الرسول عليه الصلاة والسلام (( ما دعوة احدا الا لاسلام الا كانت فيه عند كبوة ونظر وتردد الا ماكان من ابي بكر بن ابي قحافة ماعكم عنه حين ذكرته وما تردد فيه

* اتعرف لماذا اخي ويا اختي لانه كان صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل البعثة وكان يعلم صدقه وامانته وحسن سجيته وكرم اخلاقه مايمنعه من الكذب على الخلق فكيف يكذب على الله ؟ ولهذا بمجرد ماذكر له ان الله ارسله بادر الى تصديقه ولم يتردد ولم يتلعثم ولم يناقش.

مكانة ابي بكر عند النبي صلى الله عليه وسلم

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
ان من أمنالناس علي من صحبته وماله ابي بكر ولو كنت متخذا خليلا غير ربي لاتخذت ابا بكر خليلا ولكناخوة الاسلام ومودته لا يبقين في المسجد باب الا سد الا باب ابي بكر .. رواه البخاري

ابو بكر لم يشرب الخمر في الجاهلية :

قيل لابي بكر الصديق هل شربتالخمر في الجاهلية ؟
قال : ( اعوذ بالله ) فقيل له ولم ؟
قال ( كنت اصون عرضي واحفظ مروءتي فان من شرب الخمر كان مضيعا في عرضه ومروءته .
قال : فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال صدق ابو بكر مرتين .

ابو بكر يدعى من ايبواب الجنة كلها :

عن ابي هريرة رضي الله عنه
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من انفق زوجين ( اي شيئين من اي صنف من اصناف المال من نوع واحد ) في رسبيل الله نودي في الجنة : ياعبد الله هذا خير فمن كان من اهل الصلاة دعي من باب الصلاة ومن كان من اهل الجهاد دعي من باب الجهاد ومن كان من اهل الصدقة دعي من باب الصدقة ومن كان من اهل الصيام دعي من باب الريان ،) فقال ابو بكر : بأبي انت وامي ما على من دعي من هذه الابواب من ضرورة فهل يدعى احد من تلك الابواب كلها ؟
قال : نعم وارجو ان تكون منهم ... رواه البخااري ومسلم والنسائي

رضي الله عنه وجمعنا الله به في الجنة

والى مواقف اخرى من مواقف الصحابة ....

عثمان بن عفان ذي النورين

"...ألا استحي من رجل تستحي منه الملائكة" حديث شريف

هو عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية ، يجتمع نسبه مع رسول الله-صلى الله عليه وسلم- في عبد مناف ، ولد في السنـة السادسة بعد عام الفيـل ، نشأ في بيت كريم ذي مال وجاه ، وشب على حسن السيرة والعفة والحياء فكان محبوبا في قومه أثيـرا لديهم000

إسلامه
كان -رضي الله عنه- من السابقين الى الاسلام اذ أسلم بدعوة من أبي بكر الصديق وتحمل في سبيل ذلك أذى كثيرا وظل ثابتا على عقيدته ، فقد أخذه عمّه الحكم بن أبي العاص بن أمية فأوثقه رباطاً وقال :( أترغب عن ملّـة آبائك إلى دين محدث ؟ والله لا أحلّكَ أبداً حتى تدَعَ ما أنت عليه من هذا الديـن )000فقال عثمان : ( والله لا أدعه أبداً ولا أفارقه )000فلما رأى الحكم صلابته في دينه تركه000

ذو النورين
تزوج عثمان -رضي الله عنه- من رقية بنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فلما توفيـت تزوج أختها أم كلثوم ولذلك سمي (ذي النورين) ، وعندما ماتت أم كلثوم تأسّف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على مصاهرته وقال : ( والذي نفسي بيده لو كان عندي ثالثة لزوَّجتُكَها يا عثمان )

أوائل
كان -رضي الله عنه-
أوّل من هاجر الى الحبشة مع زوجته رقيّة بنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ،
وأول من شيَّد المسجد ،
وأول من خطَّ المفصَّل ،


بئر رومة

أنفق الكثير من ماله الوفير لخدمة الاسلام والمسلمين ومن ذلك شرائه لبئر رومة ، فقد كانت هذه البئر لرجل يهودي في المدينة وكان يبيع ماءها ، فلما هاجر المسلمون الى المدينة تمنى الرسول -صلى الله عليه وسلم- لو يجد من بين أصحابه من يشتريها ليفيض ماؤها على المسلمين بغير ثمن وله الجنة ، فسارع عثمان -رضي الله عنه- الى اليهودي فاشتراها منه ووهبها للمسلمين000


رضي الله عنه وجمعنا الله به في الجنة .. اللهم آمين .. آمين

جوهرة السماء
04-09-2011, 10:17 AM
من أحكام القواعد من النساء وحكم مصافحتهن


السؤال:

السلام عليك ورحمة الله تعالى وبركاته

فضيلة الشيخ

لو تكرمت علينا بتبيان احكام القواعد من النساء

وهل يجوز للرجل للأجنبي مصافحة القواعد من النساء

الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

الأخ الكريم السائل عن التسليم على القواعد من النساء.

قال تعالى: (والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحا فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة وان يستعففن خير لهن والله سميع عليم). (النور 60)

قال سعيد بن جبير وقتاده: القواعد من النساء هن اللواتي انقطع عنهن الحيض ويئسن من الولد أي لم يبق لهن تشوف الى التزوج.

قال ابن مسعود رضي الله عنه في قوله تعالى: (فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن) قال: الجلباب أو الرداء الذي يغطي ما تحته من الثياب.

سئلت عائشة رضي الله عنها عن الخضاب (الحناء) والقرط (الحَلَق) والخلخال (ما يوضع في الرجل) وخاتم الذهب وثياب الرقاق بالنسبة للقواعد من النساء فقالت: أحل الله لكن الزينة غير متبرجات أي لا يحل لكن ان يروا منكن محرما.

بخصوص التسليم باليد قال بعض العلماء لامانع من ذلك بشرط انتفاء الشهوة ومع ذلك قالوا والأفضل عدمه لقوله تعالى: (وان يستعففن خير لهن) وما كان خيرا فهو مأمور به.

واستدلوا بقول عائشة رضي الله عنها في الحديث الصحيح: (ما مامست يد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يد امرأة قط لا تحل له)

ورسول الله اسوتنا وقدوتنا.

وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
المفتي الشيخ الدكتور أحمد عبيد حفظه الله

جوهرة السماء
04-16-2011, 11:53 AM
أقوال متفرفة للسلف الصالح و غيرهم ...

هذه الأقوال المختارة قرأتها ولما فيها من فائدة أحببت أن تطلعوا عليها !
_________________________________


قيل للربيع بن الهيثم : ما نراك تعيب أحدا ؟

فقال : لست عن نفسي راضيا حتى أتفرغ لذم الناس وأنشد :

لنفسي أبكي لست أبكي لغيرها لنفسي من نفسي عن الناس شاغل


-----------------------------------

ذكـــر أن يهودي كان له حاجه عند هارون الرشيد فوقف على الباب ولما خرج هارون

وقف اليهودي بين يديه وقــال : إتـــق الله

فنزل هارون عن دانيه وخرّ ساجدا فلما رفع رأسه أمر بحاجة اليهودي : فقضيت

فلما رجع قيل له : يــا أمير المؤمنين نزلت عن دانيك لقولة اليهودي !

قال الرشيد : لا ولكن تذكرت قول الله تعالى :

(( و إذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم وبئس المهاد ))

-----------------------------------


قال عمرو بن القيس :

إذا بلغك شيء من الخير فاعمل به ولو مرة واحده تكن من أهله

-----------------------------------


قال الحكماء :

خير الكلام ما أغنى قليله عن كثيره

وقالوا : خير الكلام مالم تحتاج الى عالم بعده

وقالوا : أبلغ الكلام ما سبق معناه لفظه

وقالوا : البلاغه ما فهمته العامة ورضيته الخاصة

-----------------------------------


قال بعض السلف :

من سره أن يكون أقوى الناس فليتوكل على الله

فالقوة مضمونة للمتوكل

-----------------------------------


قال الفضل بن عياض :

إذا قيل لك هل تخاف الله ؟ فاسكت ..
..
فانك إن قلت نعم : كذبت .... وإن قلت لا : كفرت

-----------------------------------


قال الشافعي :

لما عفوت ولم أحقد على احد أرحت نفسي من هم العداوات

-----------------------------------


من أقوال جمال الدين الافغاني :

إن الأزمة تلد الهمة ولا يتسع الأمر إلا إذا ضاق

ولا يظهر نور الفجر إلا بعد الظلام الحالك

-----------------------------------



قال الفضل بن عياض لرجل :

كم أنت عليك ؟

قال : ستون سنه

قال : فأنت منذ ستين سنه تسير الى ربك توشك أن تبلغ

قال الرجل : إنا لله وإنا إليه راجعون

قال الفضيل :أتعرف تفسيرها ، فمن أنه لله راجع أنه عبد لله

فليعلم أنه موقوف ومن علم أنه موقوف فليعلم أنه مسؤول

ومن علم أنه مسؤول فليعد للسؤال جوابا..

قال الرجل : فما الحيلة ؟

قال : يسيره

قال : ما هي ؟

قال الفضيل : تحسن فيما بقي يغفر لك ما مضى ..

فإنك إن أسأت فيما بقي أخذت ما مضى وما بقى.

رحـــم الله سلفنا الصالح وجمعنا بهم في مستقر رحمته انه ولي ذلك والقادر عليه

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

جوهرة السماء
04-19-2011, 03:30 PM
[[ آدم عليه السلام ]]

نبذة:

أبو البشر، خلقه الله بيده وأسجد له الملائكة وعلمه الأسماء وخلق له زوجته وأسكنهما الجنة وأنذرهما أن لا يقربا شجرة معينة ولكن الشيطان وسوس لهما فأكلا منها
فأنزلهما الله إلى الأرض ومكن لهما سبل العيش بها وطالبهما بعبادة الله وحده وحض الناس على ذلك، وجعله خليفته في الأرض، وهو رسول الله إلى أبنائه وهو أول الأنبياء.

سيرته:

خلق آدم عليه السلام:

أخبر الله سبحانه وتعالى ملائكة بأنه سيخلق بشرا خليفة في الأرض - وخليفة هنا تعني على رأس ذرية يخلف بعضها بعضا. فقال الملائكة: (أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا
وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ).
ويوحي قول الملائكة هذا بأنه كان لديهم تجارب سابقة في الأرض , أو إلهام وبصيرة , يكشف لهم عن شيء من فطرة هذا المخلوق , ما يجعلهم يتوقعون أنه سيفسد في
الأرض , وأنه سيسفك الدماء . . ثم هم - بفطرة الملائكة البريئة التي لا تتصور إلا الخير المطلق - يرون التسبيح بحمد الله والتقديس له , هو وحده الغاية للوجود . . وهو
متحقق بوجودهم هم , يسبحون بحمد الله ويقدسون له, ويعبدونه ولا يفترون عن عبادته !
هذه الحيرة والدهشة التي ثارت في نفوس الملائكة بعد معرفة خبر خلق آدم.. أمر جائز على الملائكة، ولا ينقص من أقدارهم شيئا، لأنهم، رغم قربهم من الله، وعبادتهم له،
وتكريمه لهم، لا يزيدون على كونهم عبيدا لله، لا يشتركون معه في علمه، ولا يعرفون حكمته الخافية، ولا يعلمون الغيب . لقد خفيت عليهم حكمة الله تعالى , في بناء هذه
الأرض وعمارتها , وفي تنمية الحياة , وفي تحقيق إرادة الخالق في تطويرها وترقيتها وتعديلها , على يد خليفة الله في أرضه . هذا الذي قد يفسد أحيانا , وقد يسفك الدماء
أحيانا . عندئذ جاءهم القرار من العليم بكل شيء , والخبير بمصائر الأمور: (إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ).
وما ندري نحن كيف قال الله أو كيف يقول للملائكة . وما ندري كذلك كيف يتلقى الملائكة عن الله ، فلا نعلم عنهم سوى ما بلغنا من صفاتهم في كتاب الله . ولا حاجة بنا إلى
الخوض في شيء من هذا الذي لا طائل وراء الخوض فيه . إنما نمضي إلى مغزى القصة ودلالتها كما يقصها القرآن .
أدركت الملائكة أن الله سيجعل في الأرض خليفة.. وأصدر الله سبحانه وتعالى أمره إليهم تفصيلا، فقال إنه سيخلق بشرا من طين، فإذا سواه ونفخ فيه من روحه فيجب على
الملائكة أن تسجد له، والمفهوم أن هذا سجود تكريم لا سجود عبادة، لأن سجود العبادة لا يكون إلا لله وحده.
جمع الله سبحانه وتعالى قبضة من تراب الأرض، فيها الأبيض والأسود والأصفر والأحمر - ولهذا يجيء الناس ألوانا مختلفة - ومزج الله تعالى التراب بالماء فصار صلصالا
من حمأ مسنون. تعفن الطين وانبعثت له رائحة.. وكان إبليس يمر عليه فيعجب أي شيء يصير هذا الطين؟
سجود الملائكة لآدم:
من هذا الصلصال خلق الله تعالى آدم .. سواه بيديه سبحانه ، ونفخ فيه من روحه سبحانه .. فتحرك جسد آدم ودبت فيه الحياة.. فتح آدم عينيه فرأى الملائكة كلهم ساجدين
له .. ما عدا إبليس الذي كان يقف مع الملائكة، ولكنه لم يكن منهم، لم يسجد .. فهل كان إبليس من الملائكة ؟ الظاهر أنه لا . لأنه لو كان من الملائكة ما عصى . فالملائكة
لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون . . وسيجيء أنه خلق من نار . والمأثور أن الملائكة خلق من نور . . ولكنه كان مع الملائكة وكان مأموراً بالسجود .
أما كيف كان السجود ؟ وأين ؟ ومتى ؟ كل ذلك في علم الغيب عند الله . ومعرفته لا تزيد في مغزى القصة شيئاً..
فوبّخ الله سبحانه وتعالى إبليس: (قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ) . وبدلا من التوبة والأوبة إلى الله تبارك وتعالى، ردّ إبليس
بمنطق يملأه الكبر والحسد: (قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ) . هنا صدر الأمر الإلهي العالي بطرد هذا المخلوق المتمرد القبيح: (قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ
رَجِيمٌ) وإنزال اللعنة عليه إلى يوم الدين. ولا نعلم ما المقصود بقوله سبحانه (مِنْهَا) فهل هي الجنة ؟ أم هل هي رحمة الله . . هذا وذلك جائز لكن الأرجح رحمة الله تعالى،
فلم يكن إبليس في الجنة، وحتى آدم عليه السلام لم يكن في الجنة على الأرجح . ولا محل للجدل الكثير . فإنما هو الطرد واللعنة والغضب جزاء التمرد والتجرؤ على أمر الله
الكريم .

قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ (84) لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ (85) (ص)
هنا تحول الحسد إلى حقد . وإلى تصميم على الانتقام في نفس إبليس: (قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ) . واقتضت مشيئة الله للحكمة المقدرة في علمه أن يجيبه إلى ما
طلب , وأن يمنحه الفرصة التي أراد. فكشف الشيطان عن هدفه الذي ينفق فيه حقده: (قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ) ويستدرك فيقول: (إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ) فليس
للشيطان أي سلطان على عباد الله المؤمنين .
وبهذا تحدد منهجه وتحدد طريقه . إنه يقسم بعزة الله ليغوين جميع الآدميين . لا يستثني إلا من ليس له عليهم سلطان . لا تطوعاً منه ولكن عجزاً عن بلوغ غايته فيهم !
وبهذا يكشف عن الحاجز بينه وبين الناجين من غوايته وكيده ; والعاصم الذي يحول بينهم وبينه . إنه عبادة الله التي تخلصهم لله . هذا هو طوق النجاة . وحبل الحياة ! . .
وكان هذا وفق إرادة الله وتقديره في الردى والنجاة . فأعلن - سبحانه - إرادته . وحدد المنهج والطريق: (لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ) .
فهي المعركة إذن بين الشيطان وأبناء آدم , يخوضونها على علم . والعاقبة مكشوفة لهم في وعد الله الصادق الواضح المبين . وعليهم تبعة ما يختارون لأنفسهم بعد هذا
البيان . وقد شاءت رحمة الله ألا يدعهم جاهلين ولا غافلين . فأرسل إليهم المنذرين .
تعليم آدم الأسماء:
ثم يروي القرآن الكريم قصة السر الإلهي العظيم الذي أودعه الله هذا الكائن البشري , وهو يسلمه مقاليد الخلافة: (وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا) . سر القدرة على الرمز بالأسماء
للمسميات . سر القدرة على تسمية الأشخاص والأشياء بأسماء يجعلها - وهي ألفاظ منطوقة - رموزا لتلك الأشخاص والأشياء المحسوسة . وهي قدرة ذات قيمة كبرى في
حياة الإنسان على الأرض . ندرك قيمتها حين نتصور الصعوبة الكبرى , لو لم يوهب الإنسان القدرة على الرمز بالأسماء للمسميات , والمشقة في التفاهم والتعامل , حين
يحتاج كل فرد لكي يتفاهم مع الآخرين على شيء أن يستحضر هذا الشيء بذاته أمامهم ليتفاهموا بشأنه . . الشأن شأن نخلة فلا سبيل إلى التفاهم عليه إلا باستحضار جسم
النخلة ! الشأن شأن جبل . فلا سبيل إلى التفاهم عليه إلا بالذهاب إلى الجبل ! الشأن شأن فرد من الناس فلا سبيل إلى التفاهم عليه إلا بتحضير هذا الفرد من الناس . . . إنها
مشقة هائلة لا تتصور معها حياة ! وإن الحياة ما كانت لتمضي في طريقها لو لم يودع الله هذا الكائن القدرة على الرمز بالأسماء للمسميات .
أما الملائكة فلا حاجة لهم بهذه الخاصية , لأنها لا ضرورة لها في وظيفتهم . ومن ثم لم توهب لهم . فلما علم الله آدم هذا السر , وعرض عليهم ما عرض لم يعرفوا الأسماء
. لم يعرفوا كيف يضعون الرموز اللفظية للأشياء والشخوص . . وجهروا أمام هذا العجز بتسبيح ربهم , والاعتراف بعجزهم , والإقرار بحدود علمهم , وهو ما علمهم . . ثم
قام آدم بإخبارهم بأسماء الأشياء . ثم كان هذا التعقيب الذي يردهم إلى إدراك حكمة العليم الحكيم: (قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ
تَكْتُمُونَ) .
أراد الله تعالى أن يقول للملائكة إنه عَـلِـمَ ما أبدوه من الدهشة حين أخبرهم أنه سيخلق آدم، كما علم ما كتموه من الحيرة في فهم حكمة الله، كما علم ما أخفاه إبليس من
المعصية والجحود.. أدرك الملائكة أن آدم هو المخلوق الذي يعرف.. وهذا أشرف شيء فيه.. قدرته على التعلم والمعرفة.. كما فهموا السر في أنه سيصبح خليفة في الأرض، يتصرف فيها ويتحكم فيها.. بالعلم والمعرفة.. معرفة بالخالق.. وهذا ما يطلق عليه اسم الإيمان أو الإسلام.. وعلم بأسباب استعمار الأرض وتغييرها والتحكم فيها
والسيادة عليها.. ويدخل في هذا النطاق كل العلوم المادية على الأرض.
إن نجاح الإنسان في معرفة هذين الأمرين (الخالق وعلوم الأرض) يكفل له حياة أرقى.. فكل من الأمرين مكمل للآخر.

جوهرة السماء
04-19-2011, 03:31 PM
سكن آدم وحواء في الجنة:

اختلف المفسرون في كيفية خلق حواء. ولا نعلم إن كان الله قد خلق حواء في نفس وقت خلق آدم أم بعده لكننا نعلم أن الله سبحانه وتعالى أسكنهما معا في الجنة. لا نعرف
مكان هذه الجنة. فقد سكت القرآن عن مكانها واختلف المفسرون فيها على خمسة وجوه. قال بعضهم: إنها جنة المأوى، وأن مكانها السماء. ونفى بعضهم ذلك لأنها لو كانت
جنة المأوى لحرم دخولها على إبليس ولما جاز فيها وقوع عصيان. وقال آخرون: إنها جنة المأوى خلقها الله لآدم وحواء. وقال أكثرهم: إنها جنة من جنات الأرض تقع في
مكان مرتفع. وذهب فريق إلى التسليم في أمرها والتوقف.. ونحن نختار هذا الرأي. إن العبرة التي نستخلصها من مكانها لا تساوي شيئا بالقياس إلى العبرة التي تستخلص
مما حدث فيها.
كان الله قد سمح لآدم وحواء بأن يقتربا من كل شيء وأن يستمتعا بكل شيء، ما عدا شجرة واحدة. فأطاع آدم وحواء أمر ربهما بالابتعاد عن الشجرة. غير أن آدم إنسان،
والإنسان ينسى، وقلبه يتقلب، وعزمه ضعيف. واستغل إبليس إنسانية آدم وجمع كل حقده في صدره، واستغل تكوين آدم النفسي.. وراح يثير في نفسه ويوسوس إليه: (هَلْ
أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَى) . وأقسم إبليس لآدم أنه صادق في نصحه لهم، ولم يكن آدم عليه السلام بفطرته السليمة يظن أن هنالك من يقسم بالله كذا، فضعف
عزمه ونسي وأكل من الشجرة هو وحواء.
ليس صحيحا ما تذكره صحف اليهود من إغواء حواء لآدم وتحميلها مسئولية الأكل من الشجرة. إن نص القرآن لا يذكر حواء. إنما يذكر آدم -كمسئول عما حدث- عليه
الصلاة والسلام. وهكذا أخطأ الشيطان وأخطأ آدم. أخطأ الشيطان بسبب الكبرياء، وأخطأ آدم بسبب الفضول.
لم يكد آدم ينتهي من الأكل حتى اكتشف أنه أصبح عار، وأن زوجته عارية. وبدأ هو وزوجته يقطعان أوراق الشجر لكي يغطي بهما كل واحد منهما جسده العاري. ولم تكن
لآدم تجارب سابقة في العصيان، فلم يعرف كيف يتوب، فألهمه الله سبحانه وتعالى عبارات التوبة (قَالاَ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ)
(23) (الأعرف) وأصدر الله تبارك وتعالى أمره بالهبوط من الجنة.
هبوط آدم وحواء إلى الأرض:
وهبط آدم وحواء إلى الأرض. واستغفرا ربهما وتاب إليه. فأدركته رحمة ربه التي تدركه دائما عندما يثوب إليها ويلوذ بها ... وأخبرهما الله أن الأرض هي مكانهما الأصلي..
يعيشان فيهما، ويموتان عليها، ويخرجان منها يوم البعث.
يتصور بعض الناس أن خطيئة آدم بعصيانه هي التي أخرجتنا من الجنة. ولولا هذه الخطيئة لكنا اليوم هناك. وهذا التصور غير منطقي لأن الله تعالى حين شاء أن يخلق آدم
قال للملائكة: "إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً" ولم يقل لهما إني جاعل في الجنة خليفة. لم يكن هبوط آدم إلى الأرض هبوط إهانة، وإنما كان هبوط كرامة كما يقول العارفون
بالله. كان الله تعالى يعلم أن آدم وحواء سيأكلان من الشجرة. ويهبطان إلى الأرض. أما تجربة السكن في الجنة فكانت ركنا من أركان الخلافة في الأرض. ليعلم آدم وحواء
ويعلم جنسهما من بعدهما أن الشيطان طرد الأبوين من الجنة، وأن الطريق إلى الجنة يمر بطاعة الله وعداء الشيطان.

هابيل وقابيل:

لا يذكر لنا المولى عزّ وجلّ في كتابه الكريم الكثير عن حياة آدم عليه السلام في الأرض. لكن القرآن الكريم يروي قصة ابنين من أبناء آدم هما هابيل وقابيل. حين وقعت أول
جريمة قتل في الأرض. وكانت قصتهما كالتالي.
كانت حواء تلد في البطن الواحد ابنا وبنتا. وفي البطن التالي ابنا وبنتا. فيحل زواج ابن البطن الأول من البطن الثاني.. ويقال أن قابيل كان يريد زوجة هابيل لنفسه.. فأمرهما
آدم أن يقدما قربانا، فقدم كل واحد منهما قربانا، فتقبل الله من هابيل ولم يتقبل من قابيل. قال تعالى في سورة (المائدة):

وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِن أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (27) لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ
يَدِيَإِلَيْكَ لَأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (28) (المائدة)
لاحظ كيف ينقل إلينا الله تعالى كلمات القتيل الشهيد، ويتجاهل تماما كلمات القاتل. عاد القاتل يرفع يده مهددا.. قال القتيل في هدوء:

إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاء الظَّالِمِينَ (29) (المائدة)
انتهى الحوار بينهما وانصرف الشرير وترك الطيب مؤقتا. بعد أيام.. كان الأخ الطيب نائما وسط غابة مشجرة.. فقام إليه أخوه قابيل فقتله. قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: "لا تقتل نفس ظلما إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها لأنه كان أول من سن القتل". جلس القاتل أمام شقيقه الملقى على الأرض. كان هذا الأخ القتيل أول إنسان
يموت على الأرض.. ولم يكن دفن الموتى شيئا قد عرف بعد. وحمل الأخ جثة شقيقه وراح يمشي بها.. ثم رأى القاتل غرابا حيا بجانب جثة غراب ميت. وضع الغراب الحي
الغراب الميت على الأرض وساوى أجنحته إلى جواره وبدأ يحفر الأرض بمنقاره ووضعه برفق في القبر وعاد يهيل عليه التراب.. بعدها طار في الجو وهو يصرخ.
اندلع حزن قابيل على أخيه هابيل كالنار فأحرقه الندم. اكتشف أنه وهو الأسوأ والأضعف، قد قتل الأفضل والأقوى. نقص أبناء آدم واحدا. وكسب الشيطان واحدا من أبناء آدم.
واهتز جسد القاتل ببكاء عنيف ثم أنشب أظافره في الأرض وراح يحفر قبر شقيقه.
قال آدم حين عرف القصة: (هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِينٌ) وحزن حزنا شديدا على خسارته في ولديه. مات أحدهما، وكسب الشيطان الثاني. صلى آدم على
ابنه، وعاد إلى حياته على الأرض: إنسانا يعمل ويشقى ليصنع خبزه. ونبيا يعظ أبنائه وأحفاده ويحدثهم عن الله ويدعوهم إليه، ويحكي لهم عن إبليس ويحذرهم منه. ويروي
لهم قصته هو نفسه معه، ويقص لهم قصته مع ابنه الذي دفعه لقتل شقيقه.

جوهرة السماء
04-19-2011, 03:32 PM
[[ إدريس عليه السلام ]]


نبذة:

كان صديقا نبيا ومن الصابرين، أول نبي بعث في الأرض بعد آدم، وهو أبو جد نوح، أنزلت عليه ثلاثون صحيفة، ودعا إلى وحدانية الله وآمن به ألف إنسان، وهو أول من
خط بالقلم وأول من خاط الثياب ولبسها، وأول من نظر في علم النجوم وسيرها.

سيرته:

إدريس عليه السلام هو أحد الرسل الكرام الذين أخبر الله تعالى عنهم في كتابة العزيز، وذكره في بضعة مواطن من سور القرآن، وهو ممن يجب الإيمان بهم تفصيلاً أي يجب
اعتقاد نبوته ورسالته على سبيل القطع والجزم لأن القرآن قد ذكره باسمه وحدث عن شخصه فوصفه بالنبوة والصديقية.

نسبه:

هو إدريس بن يارد بن مهلائيل وينتهي نسبه إلى شيث بن آدم عليه السلام واسمه عند العبرانيين (خنوخ) وفي الترجمة العربية (أخنوخ) وهو من أجداد نوح عليه السلام.
وهو أول بني آدم أعطي النبوة بعد (آدم) و (شيث) عليهما السلام، وذكر ابن إسحاق أنه أول من خط بالقلم، وقد أدرك من حياة آدم عليه السلام 308 سنوات لأن آدم عمر
طويلاً زهاء 1000 ألف سنة.

حياته:

وقد أختلف العلماء في مولده ونشأته، فقال بعضهم إن إدريس ولد ببابل، وقال آخرون إنه ولد بمصر والصحيح الأول، وقد أخذ في أول عمره بعلم شيث بن آدم، ولما كبر آتاه
الله النبوة فنهي المفسدين من بني آدم عن مخالفتهم شريعة (آدم) و (شيث) فأطاعه نفر قليل، وخالفه جمع خفير، فنوى الرحلة عنهم وأمر من أطاعه منهم بذلك فثقل عليهم
الرحيل عن أوطانهم فقالوا له، وأين نجد إذا رحلنا مثل (بابل) فقال إذا هاجرنا رزقنا الله غيره، فخرج وخرجوا حتى وصلوا إلى أرض مصر فرأوا النيل فوقف على النيل وسبح الله، وأقام إدريس ومن معه بمصر يدعو الناس إلى الله وإلى مكارم الأخلاق. وكانت له مواعظ وآداب فقد دعا إلى دين الله، وإلى عبادة الخالق جل وعلا، وتخليص
النفوس من العذاب في الآخرة، بالعمل الصالح في الدنيا وحض على الزهد في هذه الدنيا الفانية الزائلة، وأمرهم بالصلاة والصيام والزكاة وغلظ عليهم في الطهارة من
الجنابة، وحرم المسكر من كل شي من المشروبات وشدد فيه أعظم تشديد وقيل إنه كان في زمانه 72 لساناً يتكلم الناس بها وقد علمه الله تعالى منطقهم جميعاً ليعلم كل فرقة
منهم بلسانهم. وهو أول من علم السياسة المدنية، ورسم لقومه قواعد تمدين المدن، فبنت كل فرقة من الأمم مدناً في أرضها وأنشئت في زمانه 188 مدينة وقد اشتهر
بالحكمة فمن حكمة قوله (خير الدنيا حسرة، وشرها ندم) وقوله (السعيد من نظر إلى نفسه وشفاعته عند ربه أعماله الصالحة) وقوله (الصبر مع الإيمان يورث الظفر).

وفاته:

وقد أُخْتُلِفَ في موته.. فعن ابن وهب، عن جرير بن حازم، عن الأعمش، عن شمر بن عطية، عن هلال بن يساف قال: سأل ابن عباس كعباً وأنا حاضر فقال له: ما قول الله
تعالى لإدريس {وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً}؟ فقال كعب: أما إدريس فإن الله أوحى إليه: أني أرفع لك كل يوم مثل جميع عمل بني آدم - لعله من أهل زمانه - فأحب أن يزداد عملاً،
فأتاه خليل له من الملائكة، فقال "له": إن الله أوحى إلي كذا وكذا فكلم ملك الموت حتى ازداد عملاً، فحمله بين جناحيه ثم صعد به إلى السماء، فلما كان في السماء الرابعة
تلقاه ملك الموت منحدراً، فكلم ملك الموت في الذي كلمه فيه إدريس، فقال: وأين إدريس؟ قال هو ذا على ظهري، فقال ملك الموت: يا للعجب! بعثت وقيل لي اقبض روح
إدريس في السماء الرابعة، فجعلت أقول: كيف أقبض روحه في السماء الرابعة وهو في الأرض؟! فقبض روحه هناك. فذلك قول الله عز وجل {وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً}. ورواه
ابن أبي حاتم عند تفسيرها. وعنده فقال لذلك الملك سل لي ملك الموت كم بقي من عمري؟ فسأله وهو معه: كم بقي من عمره؟ فقال: لا أدري حتى أنظر، فنظر فقال إنك
لتسألني عن رجل ما بقي من عمره إلا طرفة عين، فنظر الملك إلى تحت جناحه إلى إدريس فإذا هو قد قبض وهو لا يشعر. وهذا من الإسرائيليات، وفي بعضه نكارة.
وقول ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله: {وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً} قال: إدريس رفع ولم يمت كما رفع عيسى. إن أراد أنه لم يمت إلى الآن ففي هذا نظر، وإن أراد أنه رفع حياً
إلى السماء ثم قبض هناك. فلا ينافي ما تقدم عن كعب الأحبار. والله أعلم.
وقال العوفي عن ابن عباس في قوله: {وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً} : رفع إلى السماء السادسة فمات بها، وهكذا قال الضحاك. والحديث المتفق عليه من أنه في السماء الرابعة
أصح، وهو قول مجاهد وغير واحد. وقال الحسن البصري: {وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً} قال: إلى الجنة، وقال قائلون رفع في حياة أبيه يرد بن مهلاييل والله أعلم. وقد زعم بعضهم
أن إدريس لم يكن قبل نوح بل في زمان بني إسرائيل.
قال البخاري: ويذكر عن ابن مسعود وابن عباس أن إلياس هو إدريس، واستأنسوا في ذلك بما جاء في حديث الزهري عن أنس في الإسراء: أنه لما مرّ به عليه السلام قال
له مرحباً بالأخ الصالح والنبي الصالح، ولم يقل كما قال آدم و إبراهيم: مرحباً بالنبي الصالح والابن الصالح، قالوا: فلو كان في عمود نسبه لقال له كما قالا له.
وهذا لا يدل ولابد، قد لا يكون الراوي حفظه جيداً، أو لعله قاله على سبيل الهضم والتواضع، ولم ينتصب له في مقام الأبوة كما انتصب لآدم أبي البشر، وإبراهيم الذي هو
خليل الرحمن، وأكبر أولي العزم بعد محمد صلوات الله عليهم أجمعين.

جوهرة السماء
04-21-2011, 01:50 PM
قال ابن القيم رحمه الله

أربعة أشياء تُمرض الجسم
الكلام الكثير * النوم الكثير * والأكل الكثير *الجماع الكثير

وأربعة تهدم البدن
الهم * والحزن * والجوع * والسهر

وأربعة تيبّس الوجه وتذهب ماءه وبهجته
الكذب * والوقاحة * والكثرة السؤال عن غير علم * وكثرة الفجور

وأربعة تزيد في ماء الوجه وبهجته
التقوى * والوفاء * والكرم * والمروءة

وأربعة تجلب الرزق
قيام الليل * وكثرة الاستغفار بالأسحار * وتعاهد الصدقة * والذكر أول النهار وآخرة

وأربعة تمنع الرزق
نوم الصبحة * وقلة الصلاة * والكسل * والخيانة


من قال سبحان الله وبحمده مائة مرة حطت خطاياه إن كانت مثل زبد البحر متفق عليه

من قال سبحان الله وبحمده.
غرست له به نخلة في الجنة

جوهرة السماء
04-21-2011, 01:52 PM
هل تعلم

----
أثبتت الدراسة العلمية أن قراءة القرآن كل يوم تنشط
جهاز المناعة
وكذلك ملامسة الجبهة
للأرض في وضع السجود يساعد على ضخ كمية أكبر من الدماء إلى المخ
وتنشيطه

رجاء
انشرهذه المعلومه لجميع اصدقائك ومحبيك لعل الله ان يهدي بها قلوبا
زاغت عن طريق الحق وأغواها الشيطان

تخيل انك يوم القيامة تحاسب ولست ضامن دخول الجنة وفجأة
تأتيك
جبال من الحسنات لا تدرى من اين؟ من الاستمرار بقول :سبحان الله
وبحمده سبحان الله العظيم....



اشهد ان لاأله الاالله وأن محمد رسول الله

جوهرة السماء
04-21-2011, 01:54 PM
...كوكتيل من الفوائد الدينية ...
فوائد خاصة بالطعام والطبخ ...

نقسمها على مراحل :

في المطبخ :

عبادة :

وأنتي تطهين الطعام في المطبخ أجمل الأصناف وأشهى المأكولات ووسط كل هذا من الأدوات والتجهيزات ... أقول لك لا تنسي الأذكار من تسبيح وتحميد واستغفار [ لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله ] ... فلا تجعلي الطبخ يشغلك عن الذكر ... تطبخين لتطيعي الزوج , نعم ,,, لكن لا تنسي طاعة ربك ..

نيــــة :

كذلك إحتسبي الأجر في أنك تطبخين لترضي زوجك لتدخلي الجنة فالزوج مفتاح الجنة ......طالما أنه في غير معصية الله ...

انفجارات وحروق وإسعافات أولية
:

يحدث كثيرا مثل هذه الأشياء من حروق وخصوصا عند التحمير وكأننا في معارك ...
ويبقى فائدة من ذلك ...
هل لما يحدث لنا مثل ذلك من حروق أو رؤية للنار والشعل محمرة ... هل نتذكر وقتها نار الآخرة ...
لعل المطبخ يكون أداة للتذكرة بنار الآخرة ... لنتذكر نار الآخرة ولهيبها وحرها وسمومها ... وخصوصا ان أكثر أهلها من النساء فلننتبه لذلك ...
نشعر بألم بمجرد الحرق البسيط والطرطشة البسيطة لأيدينا ونبحث سريعا عن مرهم مرطب للألم ...

فما بالنا بنار تأكل الأجساد والجلود ليست كهذه النار فهذه النار جزء بسيط منها ...فلنجعلها دعوة للتأمل والتذكرة في أمر الآخرة ... رزقنا الله وإياكم الجنة ...

جوهرة السماء
04-21-2011, 02:28 PM
وأخيرا عند الانتهاء من طهي الطعااام ...

تنبيه : لا تنسي غسل اليدين جيدا قبل الأكل ,

على المائدة
:

الكل جالساً لتناول الطعام اللذيذ إن شاء الله ... مهلا لا تبدأوا ممكن لحظة من فضلكم ...

نية وعبادة :

* استحضار نعمة الصحة , أنك تقدر تأكل أي طعام فكم من مريض لا يستطيع أن يأكل ما تأكله رغم كثرة الأموال معه إلا أن المرض منعه من ذلك فحرم من التمتع بالطعام , وأنت ولله الحمد معافى تتقلب في نعم الله وتأكل ما تشاء فلا تنسى هذه النعمة واحمد الله عليها ....

* استحضار نية أنه يأكل ليتقوى على طاعة الله تعالى , ولا يقصد بها التنعم فقط , وعلامة صحة هذه النية أخذ البلغة دون الشبع , قال النبي صلى الله عليه وسلم [ ما ملأ وعاء ابن آدم وعاء شرا من بطن , حسب ابن آدم أكلات يقمن صلبه , فإن كان لا محالة , فثلث لطعامه , وثلث لشرابه , وثلث لنفسه ]

ومن ضرورة هذه النية أن لايمد يده إلى الطعام إلا وهو جائع , وأن يرفع يده قبل الشبع , ومن فعل ذلك لم يكد يحتاج إلى طبيب , ومن ذلك أن يرضى بالموجود من الرزق , ولا يحتقر اليسير منه .

بعض الأداب الخاصة بالأكل
:

^ يوضع الطعام على السفرة الموضوعة على الأرض , فإنه أقرب إلى فعل النبي صلى الله عليه وسلم من رفعه على المائدة , وهو أدنى إلى التواضع .

^ جلسة الأكل :
يجلس الجلسة على السفرة , فينصب رجله اليمنى ويعتمد على اليسرى ( ممكن تكون صعبة قليلا في الأول لكن مع الوقت سيحدث تعود )

^ كراهية الأكل متكئاً :

عن أبي جحيفة وهب بن عبد اللَّه رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: (لا آكل متكئا) رواه البُخَارِيُّ

قال الخطابي: المتكئ ههنا هو: الجالس معتمداً على وطاء تحته. قال: وأراد أنه لا يقعد على الوطاء والوسائد كفعل من يريد الإكثار من الطعام، بل يقعد مستوفزاً لا مستوطناً، ويأكل بلغة

سما
04-21-2011, 02:49 PM
حدائق غناء جميلة تجدد النفس وتبعث في النفس الراحة والثقة بالله أنتي رائعة تحية محملة بأريج الحب والود جمعنا الله وأياكم في أعالي الفردوس اللهم آمين

جوهرة السماء
04-22-2011, 01:43 PM
قصة إبراهيم الخليل عليه السلام
هو إبراهيم بن تارخ/ بن باحور/ بن ساروغ/ بن راعو

250/ 148/ 230/ 239

ابن فالغ/ بن عابر/ بن شالخ/ بن أرفخشذ

439/ 464/ 433/ 438

ابن سام/ بن نوح عليه السلام

600

هذا نص أهل الكتاب في كتابهم؛ وقد أعلمت على أعمارهم تحت أسمائهم بالهندي كما ذكروه من المدد، وقدمنا الكلام على عمر نوح عليه السلام فأغنى عن إعادته. وحكى الحافظ أن عساكر في ترجمة إبراهيم الخليل من تاريخه عن إسحاق بن بشر الكاهلي صاحب كتاب "المبتدأ" أن اسم أم إبراهيم "أميلة"، ثم أورد عنه في خبر ولادتها له حكاية طويلة. وقال الكلبي: اسمها "بونا" بنت كربتا بن كرلي، ومن بني أرفخشذ بن سام بن نوح.

وروى ابن عساكر من غير وجه عن عكرمة أنه قال: كان إبراهيم عليه السلام يكنى "أبا الضيفان". قالوا: ولما كان عمر تارخ خمساً وسبعين سنة ولد له إبراهيم عليه السلام، وناحور وهاران، وولد لهاران "لوط".وعندهم أن إبراهيم عليه السلام هو الأوسط، وأن هاران مات في حياة أبيه في أرضه التي ولد فيها، وهي أرض الكلدانيين؛ يعنون أرض بابل.

وهذا هو الصحيح المشهور عند أهل السير والتواريخ والأخبار، وصحح ذلك الحافظ ابن عساكر، بعدما روى من طريق هشام بن عمار، عن الوليد، عن سعيد بن عبد العزيز، عن مكحول، عن ابن عباس قال: ولد إبراهيم بغوطة دمشق، في قرية يقال لها: برزة، في جبل يقال له: قاسيون، ثم قال: والصحيح أنه ولد ببابل. وإنما نسب إليه هذا المقام لأنه صلى فيه إذ جاء معيناً للوط عليه السلام.

قالوا: فتزوج إبراهيم سارة، وناحور ابنة هاران، يعنون ابنة أخيه.

قالوا: وكانت سارة عاقراً لا تلد.

قالوا: وانطلق تارخ بابنه إبراهيم وامرأته سارة وابن أخيه لوط بن هاران فخرج بهم من أرض الكلدانيين إلي أرض الكنعانيين، فنزلوا حران فمات فيها تارخ وله مائتان وخمس ستين، وهذا يدل على أنه لم يولد بحران، وإنما مولده بأرض الكلدانيين وهي أرض بابل وما والاها.

ثم ارتحلوا قاصدين أرض الكنعانيين، وهي بلاد بيت المقدس، فأقاموا بحران وهي أرض الكلدانيين في ذلك الزمان، وكذلك أرض الجزيرة والشام أيضاً، وكانوا يعبدون الكواكب السبعة. والذين عمروا مدينة دمشق كانوا على هذا الدين، يستقبلون القطب الشمالي ويعبدون الكواكب السبعة بأنواع من الفعال والمقال. ولهذا كان على كل باب من أبواب دمشق السبعة القديمة هيكل لكوكب منها، ويعملون لها أعياداً وقرابين.

وهكذا كان أهل حران يعبدون الكواكب والأصنام، وكل من على وجه الأرض كانوا كفاراً، سوى إبراهيم الخليل وامرأته وابن أخيه لوط عليهم السلام. وكان الخليل عليه السلام هو الذي أزال الله به تلك الشرور، وأبطل به ذاك الضلال؛ فإن الله سبحانه وتعالى آتاه رشده في صغره، وابتعثه رسولاً واتخذه خليلاً في كبره.

قال الله تعالى:

{ ولقد آتينا إبراهيم رشده من قبل وكنا به عالمين } (سورة الأنبياء:51)

أي: وكان أهلاً لذلك. وقال تعالى:

{ وإبراهيم إذ قال لقومه اعبدوا الله واتقوه، ذلكم إن كنتم تعلمون * إنما تعبدون من دون الله أوثانا وتخلقون إفكا إن الذين تعبدون من دون الله لا يملكون لكم رزقا فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه واشكروا له إليه ترجعون * وإن تكذبون فقد كذب أمم من قبلكم، وما على الرسول إلا البلاغ المبين * أو لم يروا كيف يبدي الله الخلق ثم يعيده، إن ذلك على الله يسير * قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق، ثم الله ينشئ النشأة الآخرة، إن الله على كل شيء قدير * يعذب من يشاء ويرحمن من يشاء، وإليه تقلبون * وما أنتم بمعجزين في الأرض ولا في السماء، وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير * والذين كفروا بآيات الله ولقائه أولئك يئسوا من رحمتي وأولئك لهم عذاب أليم * فما كان جواب قومه إلا أن قالوا اقتلوه أو حرقوه فأنجاه الله من النار، إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون * وقال إنما اتخذتم من دون الله أوثاناً مودة بينكم في الحياة الدنيا ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضاً ومأواكم النار وما لكم من ناصرين * فآمن له لوط، وقال إني مهاجر إلي ربي، إنه هو العزيز الحكيم * ووهبنا له إسحاق ويعقوب وجعلنا في ذريته النبوة والكتاب وآتيناه أجره في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين } (سورة العنكبوت:16ـ27)

ثم ذكر تعالى مناظرته لأبيه وقومه كما سنذكره إن شاء الله. وكان أول دعوته لأبيه، وكان أبوه ممن يعبد الأصنام، لأنه أحق الناس بإخلاص النصيحة له، كما قال تعالى:

{ واذكر في الكتاب إبراهيم، إنه كان صديقاً نبياً * إذ قال لأبيه يا أبت لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئاً * يا أبت إني قد جاءني من العلم ما لم يأتك فاتبعني أهديك صراطاً سوياً * يا أبت لا تعبد الشيطان، إن الشيطان كان للرحمن عصياً * يا أبت إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان ولياً * قال أرغب أنت عن آلهتي يا إبراهيم، لئن لم تنته لأرجمنك، واهجرني مليا * قال سلام عليك سأستغفر لك ربي، إنه كان بي حفيا * وأعتزلكم ما تدعون من دون الله وأدعو ربي عسى ألا أكون بدعاء ربي شقيا } (سورة مريم:41ـ48)

وذكر تعالى ما كان بينه وبين أبيه من المحاورة والمجادلة، وكيف دعا أباه إلي الحق بألطف عبارة وأحسن إشارة، وبين له بطلان ما هو عليه من عبادة الأوثان التي لا تسمع دعاء عابدها ولا تبصر مكانه، فكيف تغني عنه شيئاً أو تفعل به خيراً من رزق أو نصر؟ ثم قال له منبهاً على ما أعطاه الله من الهدى والعلم النافع، وإن كان أصغر سناً من أبيه:

{ يا أبت إني قد جاءني من العلم ما لم يأتك فاتبعني أهديك صراطاً سوياً } (سورة مريم:43)

أي: مستقيماً واضحاً حنيفاً يفضي بك إلي الخير في دنياك وأخراك. فلما عرض هذا الرشد عليه، وأهدى هذه النصيحة إليه، لم يقبلها منه ولا أخذها عنه، بل تهدده وتوعده قال: (قال أرغب أنت عن آلهتي يا إبراهيم؟ لئن لم تنته لأرجمنك) قيل: بالمقال، وقيل: بالفعال،

{ واهجرني ملياً } (سورة مريم:46)

أي: واقطعني وأطل هجراني.

فعندها قال له إبراهيم: (سلام عليك) أي: لا يصلك مني مكروه، ولا ينالك مني أذى، بل أنت سالم من ناحيتي، وزاده خيراً فقال:

{ سأستغفر لك ربي إنه كان بي حفياً } (سورة مريم:47)

قال ابن عباس وغيره: أي لطيفاً، يعني في أن هداني لعبادته والإخلاص له، ولهذا قال:

{ وأعتزلكم وما تدعون من دون الله وادعوا ربي عسى ألا أكون بدعاء ربي شقياً } (سورة مريم:48)

وقد استغفر له إبراهيم عليه السلام كما وعده في أدعيته، فلما تبين له أنه عدو الله تبرأ منه كما قال تعالى:

{ وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدةٍ وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه، إن إبراهيم لأواه حليم } (سورة التوبة:114)

وقال البخاري: حدثنا إسماعيل بن عبد الله، حدثني أخي عبد الحميد، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يلقي إبراهيم أباه آزر يوم القيامة وعلى وجه آزر قترة وغبرة، فيقول له إبراهيم: ألم أقل لك لا تعصني؟ فيقول أبوه: فاليوم لا أعصيك، فيقول إبراهيم: يا رب إنك وعدتني ألا تخزني يوم يبعثون، فأي خزي أخزى من أبي الأبعد؟ فيقول الله: إني حرمت الجنة على الكافرين. ثم يقال: يا إبراهيم ما تحت رجليك؟ فينظر فإذا هو بذبح متلطخ، فيؤخذ بقوائمة فيلقى في النار"

وقال في التفسير: وقال إبراهيم بن طهمان، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري عن أبيه، عن أبي هريرة. وهكذا رواه النسائي عن احمد بن حفص بن عبد الله، عن أبيه عن إبراهيم بن طهمان به، وقد رواه البزار من حديث حماد بن سلمة، عن أيوب، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه، وفي سياقه غرابة. ورواه أيضاً من حديث قتادة عن عقبة بن عبد الغافر، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه.

وقال تعالى:

{ وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر أتتحذ أصناماً آلهةً، إني أراك وقومك في ضلال مبين } (سورة الأنعام:74)

هذا يدل على أن اسم أبي إبراهيم آزر، وجمهور أهلالنسب، منهم ابن عباس، على أناسمأبيه تارخ، وأهل الكتاب يقولون تارخ بالخاء المعجمة، فقيل: إنه لقب بصنم كان يعبده اسمه آزر. وقال ابن جرير: الصواب أن اسمه آزر، ولعل له اسمان علمان، او أحدهما لقب والآخر علم. وهذا الذي قاله محتمل. والله أعلم.

ثم قال تعالى:

{ وكذلك نرى إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من الموقنين * فلما جن عليه الليل رأى كوكباً، قال هذا ربي، فلما أفل قال لا أحب الآفلين * فلما رأى القمر بازغاً قال هذا ربي، فلما أفل قال لئن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين * فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي هذا أكبر، فلما أفلت قال يا قوم إني برئ مما تشركون * إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفاً، وما أنا من المشركين * وحاجة قومه، قال أتحاجوني في الله وقد هدان، ولا أخاف ما تشركون به إلا أن يشاء ربي وسع ربي كل شيء علماً، أفلا تتذكرون * وكيف أخاف ما أشركتم ولا تخافون أنكم أشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطاناً فأي الفريقين أحق بالأمن، إن كنتم تعلمون * الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلمٍ أولئك لهم الأمن، وهم مهتدون * وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه، نرفع درجات من نشاء، إن ربك حكيم عليم } (سورة الأنعام:75ـ83)

وهذا المقام مقام مناظرة لقومه، وبيان لهم أن هذا الأجرام المشاهدة من الكواكب النيرة، لا تصلح للألوهية، ولا أن تعبد مع الله عز وجل؛ لأنها مخلوقة مربوبة مصنوعة مدبرة مسخرة، تطلع تارة وتأفل أخرى، فتغيب عن هذا العالم، والرب تعالى لا يغيب عنه شيء ولا تخفى عليه خافيه، بل هو الدائم الباقي بلا زوال، لا إله ألا الله هو ولا رب سواه.

فبين لهم أولاً عدم صلاحية الكواكب لذلك، قيل: هو الزهرة؛ ثم ترقى منها إلى القمر الذي هو أَضوأ منها وأبهى من حسنها، ثم ترقى إلي الشمس التي هي أشد الأجرام المشاهدة ضياء وسناء وبهاء، فبين أنها مسخرة مسيرة مقدرة مربوبة، كما قال تعالى:

{ ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن إن كنتم إياه تعبدون } (سورة فصلت:37)

ولهذا قال: فلما رأى الشمس بازغة أي: طالعة

{ قال هذا ربي هذا أكبر، فلما أفلت قال يا قوم إني برئ مما تشركون * إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفاً، وما أنا من المشركين * وحاجة قومه، قال أتحاجوني في الله وقد هدان، ولا أخاف ما تشركون به إلا أن يشاء ربي شيئاً } (سورة الأنعام:78ـ80)

أي: لست أبالي في هذه الآلهة التي تعبدونها من دون الله، فإنها لا تنفع شيئاً ولا تسمع ولا تعقل، بل هي مربوبة مسخرة كالكواكب ونحوها، أو مصنوعة منحوتة منجورة. والظاهر ان موعظته هذه في الكواكب لأهل حران، فإنهم كانوا يعبدونها، وهذا يرد قول من زعم أنه قال هذا حين خرج من السرب لما كان صغيراً، كما ذكره ابن إسحاق وغيره وهو مستند إلي أخبار إسرائيل لا يوثق بها، ولاسيما إذا خالفت الحق.

وأما أهل بابل فكانوا يعبدون الأصنام، وهم الذين ناظرهم في عبادتها وكسرها عليهم، وأهانها وبين بطلانها، كما قال تعالى:

{ وقال إنما اتخذتم من دون الله أوثاناً مودة بينكم في الحياة الدنيا، ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضاً ومأواكم النار وما لكم من ناصرين } (سورة العنكبوت:25)

وقال في سورة الأنبياء:

{ ولقد آتينا إبراهيم رشده من قبل وكنا به عالمين * إذ قال لأبيه وقومه ما هذا البتماثيل التي أنتم لها عاكفون * قالوا وجدنا آباءنا لها عابدين * قال لقد كنتم أنتم وآباؤكم في ضلال مبين * قالوا أجئتنا بالحق أم أنت من اللاعبين * قال بل ربكم رب السماوات والأرض الذي فطرهن وأنا على ذلكم من الشاهدين * وتالله لأكيدن أصنامكم بعد ان تولوا مدبرين * فجعلهم جذاذاً إلا كبيراً لهم لعلهم إليه يرجعون * قالوا من فعل هذا بآلهتنا إنه لمن الظالمين * قالوا سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم * قالوا فأتوا به على أعين الناس لعلهم يشهدون * قالوا أأنت فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم * قال بل فعله كبيرهم هذا فاسألأوهم إن كانوا ينطقون * فرجعوا إلي أنفسهم فقالوا إنكم أنتم الظالمون * ثم نكسوا على رءوسهم لقد علمت ما هؤلاء ينطقون * قال أفتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيئاً ولا يضركم * أف لكم ولما تعبدون من دون الله، أفلا تعقلون * قالوا حرقوه وانصروا آلهتكم إن كنتم فاعلين * قلنا يا نار كوني برداً وسلاماً على إبراهيم * وأرادوا به كيداً فجعلناهم الأخسرين } (سورة الأنبياء:51ـ70)

وقال تعالى في سورة الشعراء:

{ واتل عليهم نبأ إبراهيم * إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون * قالوا نعبد أصناماً فنظل لها عاكفين * قال هل يسمعونكم إذ تدعون * أو ينفعوكم أو يضرون * قالوا بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون * قال أفرأيتم ما كنتم تعبدون * أنتم وآباؤكم الأقدمون * فإنهم عدو لي إلا رب العالمين * الذي خلقني فهو يهدين * والذي هو يطعمني ويسقين * وإذا مرضت فهو يشفين * والذي يميتني ثم يحيين * والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين } (سورة الشعراء:69ـ82)

وقال تعالى في سورة الصافات:

{ وإن من شيعته لإبراهيم * إذ جاء ربه بقلب سليم * إذ قال لأبيه ماذا تعبدون * أتفكاً آلهةً دون الله تريدون * فما ظنكم برب العالمين * فنظر نظرة في النجوم * فقال إني سقيم * فتولوا عنه مدبرين * فراغ إلي آلهتهم فقال ألا تأكلون * ما لكم لا تنطقون * فراغ عليهم ضرباً باليمين * فأقبلوا إليه يزفون * قال أتعبدون ما تنحتون * والله خلقكم وما تعملون * قالوا ابنوا له بنياناً فألقوه في الجحيم * فأرادوا به كيداً فجعلناهم الأسفلين } (سورة الصافات: 83ـ98)

يخبر تعالى عن إبراهيم خليله عليه السلام، إنه أنكر على قومه عبادة الأوثان وحقرها عندهم وصغرها وتنقصها، فقال:

{ ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون } (سورة الأنبياء:52)

أي: معتكفون عندها وخاضعون لها، قالوا:

{ وجدنا آباءنا لها عابدين } (سورة الأنبياء:53)

ما كان حجتهم إلا صنيع الآباء والأجداد، وما كانوا عليه من عبادة الأنداد.

{ قال لقد كنتم أنتم وآباؤكم في ضلال مبين } (سورة الأنبياء: 54)

كما قال تعالى:

{ إذ قال لأبيه وقومه ماذا تعبدون * أتفكاً آلهة دون الله تريدون * فما ظنكم برب العالمين } (سورة الصافات:85ـ87)

قال قتادة: فما ظنكم به أنه فاعل بكم إذا لقيتموه وقد عبدتم غيره. وقال لهم:

{ هل يسمعوكم إذ تدعون * أو ينفعونكم أو يضرون * قالوا بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون } (سورة الشعراء:72ـ74)

سلموا له أنها لا تسمع داعياً ولا تنفع ولا تضر شيئاً، وإن الحامل لهم على عبادتها الاقتداء بأسلافهم ومن هو مثلهم في الضلال من الآباء الجهال، ولهذا قال لهم:

{ أفرأيتم ما كنتم تعبدون * أنتم وآباؤكم الأقدمون * فإنهم عدو لي إلا رب العالمين } (سورة الشعراء:75ـ77)

وهذا برهان قاطع على بطلان إلهية ما ادعوه من الأصنام؛ لأنه تبرأ منها وتنقص بها، فلو كانت تضر لضرته، أو تؤثر لأثرت فيه.

{ قالوا أجئتنا بالحق أم أنت من اللاعبين } (سورة الأنبياء:55)

يقولون: هذا الكلام الذي تقوله لنا وتنتقص به آلهتنا، وتطعن بسببه في آبائنا تقوله محقا جادا فيه أم لاعباً؟.

{ قال بل ربكم رب السماوات والأرض الذي فطرهن وأنا على ذلكم من الشاهدين } (سورة الأنبياء:56)

يعني: بل أقول لكم ذلك جادا محقا، إنما إلهكم اله الذي لا إله إلا هو، هو ربكم ورب كل شيء لا شريك له، فاطر السماوات والأرض، الخالق لهما على غير مثال سبق، فهو المستحق للعبادة وحده لا شريك له، وأنا على ذلكم من الشاهدين. وقوله:

{ وتالله لأكيدن أصنامكم بعد ان تولوا مدبرين } (سورة الأنبياء:57)

أقسم ليكيدن هذه الأصنام التي يعبدونها بعد ان يولوا مدبرين إلي عيدهم.

قيل: إنه قال هذا خفية في نفسه. وقال ابن مسعود: سمعه بعضهم. وكان لهم عيد يذهبون إليه في كل عام مرة إلي ظاهر البلد، فدعاء أبوه ليحضره فقال: إني سقيم: كما قال تعالى:

{ فنظر نظرة في النجوم * فقال إني سقيم } (سورة الصافات:88ـ89)

عرض لهم في الكلام حتى توصل إلي مقصودة من إهانة أصنامهم ونصرة دين الله الحق وبطلان ما تهم عليه من عبادة الأصنام التي تستحق أن تكسر وأن تهان غاية الإهانة. فلما خرجوا إلي عيدهم، واستقر هو في بلدهم

{ فراغ إلي آلهتهم } (سورة الصافات:91)

أي: ذهب إليها مسرعاً مستخفياً، فوجدها في بهو عظيم، وقد وضعوا بين أيديها أنواعاً من الأطعمة قرباناً إليها، فقال لها على سبيل التهكم والازدراء

{ ألا تأكلون * ما لكم لا تنطقون * فرغ عليهم ضرباً باليمين } (سورة الصافات:91ـ93)

لأنها أقوى وأبطش وأسرع وأقهر، فكسرها بقدوم في يده، كما قال تعالى:

{ فجعلهم جذاذاً } (سورة الأنبياء:58)

أي: حطاماً، كسرها كلها

{ إلا كبيراً لهم لعلهم إليه يرجعون } (سورة الأنبياء:58)

قيل إنه وضع القدوم في يد الكبير، إشارة إلي أنه غار أن تعبد معه هذه الصغار!. فلما رجعوا من عيدهم ووجدوا ما حل بمعبودهم

{ قالوا من فعل هذا بآلهتنا إنه لمن الظالمين } (سورة الأنبياء:59)

وهذا فيه دليل ظاهر لهم لو كانوا يعقلون، وهو مخا حل بآلهتهم التي كانوا يعبدونها، فلو كانت آلهة لدفعت عن أنفسها من أرادها بسوء، لكنهم قالوا ما جهلهم، وقلة عقلهم، وكثرة ضلالهم وخبالهم

{ من فعل هذا بآلهتنا إنه لمن الظالمين } (سورة الأنبياء:59)

{ قالوا سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم } (سورة الأنبياء:60)

أي: يذكرها بالعيب والتنقص لها والازدراء بها، فهو المقيم عليها الكاسر لها. وعلى قول ابن مسعود: أي يذكرهم بقوله:

{ وتالله لأكيدن أصنامكم بعد ان تولوا مدبرين } (سورة الأنبياء:57)

{ قالوا فأتوا به على أعين الناس لعلهم يشهدون } (سورة الأنبياء:61)

أي: في الملأ الأكبر على رءوس الأشهاد، لعلهم يشهدون مقالته ويسمعون كلامه، ويعاينون ما يحل به من الاقتصاص منه. وكان هذا أكبر مقاصد الخليل إبراهيم أن يجتمع الناس كلهم، فيقيم على جميع عباد الأصنام الحجة على بطلان ما هم عليه، كما قال موسى عليه السلام لفرعون:

{ موعدكم يوم الزينة وأن يحشر الناس ضحى } (سورة طه:59)

فلما اجتمعوا وجاءوا به كما ذكروا (قالوا أأنت فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم * قال بل فعله كبيرهم هذا). قيل معناه: هو الحامل لي على تكسيرهم، وإنما عرض لهم في القول:

{ فاسألوهم إن كانوا ينطقون } (سورة الأنبياء:62ـ63)

وإنما أراد بقوله هذا أن يبادروا إلي القول بأن هذه لا تنطق، فيعترفوا بأنها جماد كسائر الجمادات.

{ فرجعوا إلي أنفسهم فقالوا إنكم أنتم الظالمون } (سورة الأنبياء:64)

أي: فعادوا على أنفسهم بالملامة، فقالوا: إنكم أنتم الظالمون، أي: في تركها لا حافظ لها ولا حارس عندها.

{ ثم نكسوا على رءوسهم } (سورة الأنبياء:65)

قال السدي: أي ثم رجعوا إلي الفتنة فعلى هذا يكون قوله:

{ إنكم أنتم الظالمون } (سورة الأنبياء:64)

أي: في عبادتها. وقال قتادة: أدركت القوم حيرة سوء، أي: فأطرقوا، ثم قالوا:

{ لقد علمت ما هؤلاء ينطقون } (سورة الأنبياء:65)

أي: لقد علمت يا إبراهيم أن هذه لا تنطق فكيف تأمرنا بسؤالها!. فعند ذلك قال لهم الخليل:

{ أفتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيئاً ولا يضركم * أف لكم ولما تعبدون من دون الله أفلا تعقلون } (سورة الأنبياء:66ـ67)

كما قال:

{ فأقبلوا إليه يزفون } (سورة الصافات:94)

قال مجاهد: يسرعون، قال:

{ أتعبدون ما تنحتون } (سورة الصافات:95)

أي: كيف تعبدون أصناماً أنتم تنحتونها من الخشب والحجارة، وتصورونها وتشكلونها كما تريدون

{ والله خلقكم وما تعملون } (سورة الصافات:96)

وسواء كانت: "ما" مصدرية أو بمعنى الذي، فمقتضى الكلام أنكم مخلوقون، وهذه الأصنام مخلوقة، فكيف يتعبد مخلوق لمخلوق مثله؟ فإنه ليس عبادتكم لها بأولى من عبادتها لكم وهذا باطل، فالآخر باطل للتحكم؛ إذ ليست العبادة تصلح ولا تجب إلا للخالق وحده لا شريك له.

{ قالوا ابنوا له بنياناً فألقوه في الجحيم * فأرادوا به كيداً فجعلهم الأسفلين } (سورة الأنبياء:59)

عدلوا عن الجدال والمناظرة لما انقطعوا وغلبوا، ولم تبق لهم حجة ولا شبهة إلي استعمال قوتهم وسلطانهم، لينصروا ما هم عليه من سفههم وطغيانهم، فكادهم الرب جل جلاله؛ وأعلى كلمته ودينه وبرهانه كما قال تعالى:

{ قالوا حرقوه وانصروا آلهتكم إن كنتم فاعلين * قلنا يا نار كوني بارداً وسلاماً على إبراهيم * وأرادوا به كيداً فجعلناهم الأخسرين } (سورة الأنبياء:68ـ70)

وذلك أنهم شرعوا يجمعون حطباً من جميع ما يمكنهم من الأماكن، فمكثوا مدة يجمعون له؛ حتى أن المرأة منهم كانت إذا مرضت تنذر لئن عوفيت أن تحمل حطباً لحريق إبراهيم، ثم عمدوا إلي حوية عظيمة فوضعوا فيها ذلك الحطب وأطلقوا فيه النار فاضطرمت وأججت والتهبت، وعلا لها شرر لم ير مثله قط.

ثم وضعوا إبراهيم عليه السلام في كفة منجنيق صنعه لهم رجل من الأكراد يقال له "هيزن"، وكان أول من صنع المجانيق، فخسف الله به الأرض، فهو يتجلجل فيها إلي يوم القيامة. ثم أخذوا يقيدونه ويكتفونه وهو يقول: لا إله إلا أنت سبحانك رب العالمين، لك الحمد، ولك الملك لا شريك لك. فلما وضع الخليل عليه السلام في كفة المنجنيق مقيداً مكتوفاً، ثم ألقوه منه إلي النار، قال: حسبنا الله ونعيم الوكيل.

كما روى البخاري عن ابن عباس أنه قال: حسبنا الله ونعم الوكيل قالها إبراهيم حين ألقى في النار، وقالها محمد ين قيل له:

{ إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيماناً وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل * فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء } (سورة آل عمران:173ـ174)

وقال أبو يعلى: حدثنا أبو هشام الرفاعي، حدثنا إسحاق بن سليمان، عن أبي جعفر الرازي، عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لما ألقى إبراهيم في النار قال: اللهم إنك في السماء واحد، وأنا في الأرض واحد أعبدك"

وذكر بعض السلف أن جبريل عرض له في الهواء فقال: يا إبراهيم ألك حاجة؟ فقال: أما إليك فلا!.

ويروى عن ابن عباس وسعيد بن جبير أنه قال: جعل ملك المطر يقول: متى أومر فأرسل المطر؟ فكان أمر الله أسرع.

{ قلنا يا نار كوني برداً وسلاماً على إبراهيم } (سورة الأنبياء:69)

قال علي بن أبي طالب: أي لا تضريه. وقال ابن عباس وأبو العالية: لولا أن الله قال: (وسلاماً على إبراهيم) لآذى إبراهيم بردها. وقال كعب الأحبار: لم ينتفع أهل الأرض يومئذ بنار، ولم تحرق منه سوى وثاقه.

وقال الضحاك: يروى أن جبريل عليه السلام كان معه يمسح العرق عن وجهه ولم يصبه منها شيء غيره. وقال السدي: كان معه ملك الظل، وصار إبراهيم عليه السلام في ميل الحوية حوله النار وهو في روضة خضراء والناس ينظرون إليه لا يقدرون على الوصول إليه، ولا هو يخرج إليهم.

فعن أبي هريرة أنه قال: أحسن كلمة قالها أبو إبراهيم، إذ قال لما رأى ولده على تلك الحال، نعم الرب ربك يا إبراهيم!. وروى ابن عساكر عن عكرمة؛ أن أم إبراهيم نظرت إلي ابنها عليه السلام فنادته: يا بني إني أريد أن أجئ إليك، فادع الله أن ينجيني من حر النار حولك، فقال: نعم، فأقبلت إليه لا يمسها شيء من حر النار، فلما وصلت إليه اعتنقته وقبلته ثم عادتع. وعن المنهال بن عمرو أنه قال: أخبرت أن إبراهيم مكث هناك إما أربعين وإما خمسين يوماً وإنه قال: ما كنت أياماً وليالي أطيب عيشاً إذ كنت فيها، ووددت أن عيشي وحياتي كلها مثل إذ كنت فيها، صلوات الله وسلامه عليه.

فأرادوا أن ينتصروا فخذلوا، وأرادوا أن يرتفعوا فاتضعوا، وأرادوا أن يغلبوا فعلبوا. وقال الله تعالى:

{ وأرادوا به كيداً فجعلناهم الأخسرين } (سورة الأنبياء:70)

وفي الآية الأخرى:

{ الأسفلين } (سورة الصافات: 98)

ففازوا بالخسارة والسفال هذا في الدنيا، وأما في الآخرة فإن نارهم لا تكون عليهم برداً ولا سلاماً، ولا يلقون فيها تحية ولا سلاماً، بل هي كما قال تعالى:

{ إنها ساءت مستقراً ومقاماً } (سورة الفرقان:66)

قال البخاري: حدثنا عبيد الله بن موسى، أو ابن سلام عنه، أنبأنا ابن جريج، عن عبد الحميد بن جبير، عن سعيد بن المسيب، عن أم شريك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بقتل الوزغ وقال: "كان ينفخ على إبراهيم". ورواه مسلم من حديث ابن جريج، وأخرجه النسائي وابن ماجه من حديث سفيان بن عيينة، كلاهما عن عبد الحميد بن جبير بن شبية به

وقال احمد: حدثنا محمد بن بكر، حديثا ابن جريج، أخبرني عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي أمية، أن نافعاً مولى ابن عمر أخبره أن عائشة أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "اقتلوا الوزغ فإنه كان ينفخ على إبراهيم النار"، قال: فكانت عائشة تقتلهن. وقال احمد: حدثنا إسماعيل، حدثنا أيوب، عن نافع، أن امرأة دخلت على عائشة فإذا رمح منصوب فقالت: ما هذا الرمح؟ فقالت: نقتل به الأوزاغ، ثم حدثت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن إبراهيم لما ألقى في النار جعلت الدواب كلها تطفئ عنه إلا الوزغ، فإنه جعل ينفخها عليه"

تفرد به أحمد من هذين الوجهين. وقال احمد: حدثنا عفان، حدثنا جرير، حدثنا نافع، حدثتني سمامة مولاة الفاكه بن المغيرة؛ قالت: دخلت على عائشة فرأيت في بيتها رمحاً موضوعاً، فقلت: يا أم المؤمنين ما تصنعين بهذا الرمح؟ قالت: هذا لهذه الأوزاغ نقتلهن به، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا: "إن إبراهيم حين ألقى في النار لم يكن في الأرض دابة إلا تطفئ النار عنه، غير الوزغ كان ينفخ عليه" فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتله.

ورواه ابن ماجه عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن يونس بن محمد، عن جرير بن حازم به

غير البشر
05-01-2011, 03:34 PM
[Only Registered Users Can See Links]
ثلاث هنّ من عيشة المؤمن: عبادة الله، ونصح الناس، وبذل المعروف.
ثلاث هنَّ من طبيعة المؤمن: صدق الحديث، وأداء الأمانة، وسخاء النفس
ثلاث هنَّ من خلق المؤمن: الإغضاء عن الزلَّة، والعفو عند المقدرة، ونجدة الصديق مع ضيق ذات اليد.
_____________________

غير البشر
05-01-2011, 03:35 PM
الصلاة .. الصلاة
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ﴾
[Only Registered Users Can See Links]



إذا داهمك الخَوْفُ وطوَّقك الحزنُ ، وأخذ الهمُّ بتلابيبك ، فقمْ حالاً إلى الصلاةِ ، تثُبْ لك روحُك ، وتطمئنَّ نفسُك ، إن الصلاة كفيلةٌ – بأذنِ اللهِ باجتياحِ مستعمراتِ الأحزانِ والغمومِ ، ومطاردةِ فلولِ الاكتئابِ .
كان الرسول صللى الله عليه وسلم إذا حزبَهُ أمرٌ قال : (( أرحنا بالصلاةِ يا بلالُ )) فكانتْ قُرَّةَ عينِهِ وسعادتهُ وبهجتَهُ .
وقد طالعتُ سِيرُ قومٍ أفذاذٍ كانتْ إذا ضاقتْ بهم الضوائقُ ، وكشَّرتْ في وجوههمُ الخطوبُ ، فزعوا إلى صلاةٍ خاشعةٍ ، فتعودُ لهم قُواهُمْ وإراداتُهم وهِمَمُهُمْ .
إنّ صلاة الخوفِ فُرِضتْ لِتُودَّى في ساعةِ الرعبِ ، يوم تتطايرُ الجماجمُ، وتسيلُ النفوسُ على شفراتِ السيوفِ ، فإذا أعظمُ تثبيتٍ وأجلُّ سكينةٍ صلاةٌ خاشعةٌ .
إنَّ على الجيلِ الذي عصفت به الأمراضُ النفسيةُ أن يتعرّفَ على المسجدِ ، وأن يمرّغَ جبينَهُ لِيُرْضِي ربَّه أوَّلاً ، ولينقذ نفسهُ من هذا العذابِ الواصِبِ ، وإلاَّ فإنَّ الدمع سوف يحرقُ جفْنهُ ، والحزن سوف يحطمُ أعصابهُ ، وليس لديهِ طاقةٌ تمدّهُ بالسكينةِ والأمنِ إلا الصلاةُ .
من أعظمِ النعمِ – لو كنّا نعقلُ – هذهِ الصلواتُ الخمْسُ كلَّ يومٍ وليلةٍ كفارةٌ لذنوبِنا ، رفعةٌ لدرجاتِنا عند ربِّنا ، ثم هي علاجٌ عظيمٌ لمآسينا ، ودواءٌ ناجِعٌ لأمراضِنا ، تسكبُ في ضمائرِنا مقادير زاكيةً من اليقين ، وتملأُ جوانحنا بالرِّضا أما أولئك الذين جانبوا المسجد ، وتركوا الصلاة ، فمنْ نكدٍ إلى نكدٍ ، ومن حزنٍ إلى حزنٍ ، ومن شقاءٍ إلى شقاءٍ ﴿فَتَعْساً لَّهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ﴾.

غلا الكون
05-02-2011, 09:55 AM
.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..




{وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ(16)إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنْ الشِّمَالِ قَعيد(17)مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ(18)وَجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا ([Only Registered Users Can See Links])كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ(19)وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ(20) وَجَاءتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ(21)لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ(22)}






ثم نبه تعالى على سعة علمه وكمال قدرته فقال {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ} أي خلقنا جنس الإِنسان ونعلم ما يجول في قلبه وخاطره، لا يخفى علينا شيء من خفاياه ونواياه {وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ} أي ونحن أقرب إِليه من حبل وريده، وهو عرق كبير في العنق متصل بالقلب، قال أبو حيان: ونحن أقرب إِليه، قُرْبَ علمٍ، نعلم به وبأحواله لا يخفى علينا شيء من خفياته، وهو تمثيل لفرط القرب كقول العرب: هو مني مَعْقِدَ الإِزار، وقال ابن كثير: المراد ملائكتنا أقرب إِلى الإِنسان من حبل وريده إِليه، والحلول والاتحاد منفيان بالإِجماع تعالى الله وتقدَّس عن ذلك، وهذا كما قال في المحتضر {ونحن أقرب إِليه منكم ولكنْ لا تُبصرون} يريد به الملائكة، ويدل عليه قوله بعده {إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِعَنِالْيَمِينِ وَعَنْ الشِّمَالِ قَعيد} أي حين يتلقى الملكان الموكلان بالإِنسان، ملك عن يمينه يكتب الحسنات، وملك عن شماله يكتب السيئات، وفي الكلام حذفٌ تقديره عن اليمين قعيد وعن الشمال قعيد فحذف الأول لدلالة الثاني عليه، قال مجاهد: وكَّل الله بالإِنسان - مع علمه بأحواله - ملكين بالليل وملكين بالنهار يحفظان عمله ويكتبان أثره إِلزاماً للحجة، أحدهما عن يمينه يكتب الحسنات، والآخر عن شماله يكتب السيئات فذلك قوله تعالى {عَنْ الْيَمِينِ وَعَنْ الشِّمَالِ قَعيد}.


وقال الألوسي: والمراد أنه سبحانه أعلم بحال الإِنسان من كل رقيب، حين يتلقى المتلقيان الحفيظان ما يتلفظ به، وفيه إِيذانٌ بأنه عز وجل غنيٌ عن استحفاظ الملكين، فإِنه تعالى أعلم منهما ومطَّلع على ما يخفى عليهما، لكنْ الحكمة اقتضت كتابة الملكين لعرض صحائفهما يوم يقوم الأشهاد، فإِذا علم العبد ذلك - مع علمه بإِحاطة الله تعالى بعلمه - ازداد رغبةً في الحسنات، وانتهاءً عن السيئات.


{مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} أي ما يتلفظ كلمةً من خيرٍ أو شر، إلا وعنده ملك يرقب قوله ويكتبه {عَتِيدٌ} أي حاضر معه أينما كان مهيأٌ لكتابة ما أُمر به، قال ابن عباس: يكتب كل ما تكلم به من خير أو شر، وقال الحسن: فإِذا مات ابن آدم طويت صحيفته وقيل له يوم القيامة {اقرأْ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسبياً} {وَجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ} أي وجاءت غمرة الموت وشدته التي تغشى الإِنسان وتغلب على عقله، بالأمر الحق من أهوال الآخرة حتى يراها المنكر لها عياناً {ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ} أي ذلك ما كنت تفر منه وتميل عنه وتهرب منه وتفزع. وفي الحديث عن عائشة أن النبي [Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links]) لمّا تغشاه الموت جعل يمسح العرق عن وجهه ويقول: "سبحان الله إنَّ للموت لسكرات".


{وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ} أي ونفخ في الصور نفخة البعث ذلك هو اليوم الذي وعد الله الكفار فيه بالعذاب {وَجَاءتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ} أي وجاء كل إِنسان بَرَّاً كان أو فاجراً ومعه ملكان: أحدهما يسوقه إِلى المحشر، والآخر يشهد عليه بعمله، قال ابن عباس: السائق من الملائكة، والشهيد من أنفسهم وهي الأيدي والأرجل {يوم تشهد عليهم ألسنتهُم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون} وقال مجاهد: السائق والشهيد ملكان، ملكٌ يسوقه وملك يشهد عليه.


{لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا} أي لقد كنت أيها الإِنسان في غفلةٍ من هذا اليوم العصيب {فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءكَ} أي فأزلنا عنك الحجاب الذي كان على قلبك وسمعك وبصرك في الدنيا {فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ} أي فبصرَك اليوم قويٌّ نافذ، ترى به ما كان محجوباً عنك لزوال الموانع بالكلية.

غلا الكون
05-02-2011, 09:56 AM
وقفة مع قوله تعالى: ( وأوفوا بعهد الله )



وقفة مع قوله تعالى: ( وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون )

هذه الآية الكريمة فيها الأمر الصريح بالوفاء بالعهد، وتأكيد العهود والمواثيق التي تجري بين الناس، وتهديد وتقريع لمن يخالف عهده، ولا يفي بوعده.

قال الإمام الطبري رحمه الله في تفسيره - (17 / 281)
يقول تعالى ذكره: وأوفوا بميثاق الله إذا واثقتموه، وعقده إذا عاقدتموه، فأوجبتم به على أنفسكم حقا لمن عاقدتموه به وواثقتموه عليه ( وَلا تَنْقُضُوا الأيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا ) يقول: ولا تخالفوا الأمر الذي تعاقدتم فيه الأيمان، يعني بعد ما شددتم الأيمان على أنفسكم، فتحنثوا في أيمانكم وتكذبوا فيها وتنقضوها بعد إبرامها.

وقال الحافظ ابن كثير رحمه الله في تفسيره (2 / 710)
هذا مما يأمر الله تعالى به, وهو الوفاء بالعهود والمواثيق والمحافظة على الأيمان المؤكدة.

وقال العلامة محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله في أضواء البيان - (2 / 438)
قوله تعالى: {وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ}، أمر جل وعلا في هذه الآية الكريمة عباده أن يوفوا بعهد الله إذا عاهدوا، وظاهر الآية أنه شامل لجميع العهود فيما بين العبد وربه، وفيما بينه وبين الناس، وكرر هذا في مواضع أُخر؛ كقوله في "الأنعام": {وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ...} الآية [6/152]، وقوله في "الإسراء": {وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً} [17/34]، وقد قدمنا هذا "في الأنعام".

وبين في مواضع أخرى: أن من نقض العهد إنما يضر بذلك نفسه، وأن من أوفى به يؤتيه الله الأجر العظيم على ذلك؛ وذلك في قوله: {فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً} [48/10]، وبين في مواضع آخر: أن نقض الميثاق يستوجب اللعن؛ وذلك في قوله: {فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ...} الآية [5/13].

وبعد أقوال العلماء الكبار في هذه الآية يتبين فظاعة وجرم من ينقض عهده، ويغدر في عقده، وأن هذه الصفة القبيحة ليست من صفات عباد الله المؤمنين.

جوهرة السماء
05-05-2011, 02:22 PM
[Only Registered Users Can See Links]
قصص الانبياء - هارون عليه السلام
هارون عليه السلام


نبذة:

أخو موسى ورفيقه في دعوة فرعون إلى الإيمان بالله لأنه كان فصيحا ومتحدثا، استخلفه موسى على قومه عندما ذهب للقاء الله فوق جبل الطور، ولكن حدثت فتنة السامري الذي حول بني إسرائيل إلى عبادة عجل من الذهب له خوار ، فدعاهم هارون إلى الرجوع لعبادة الله بدلا من العجل ولكنهم استكبروا فلما رجع موسى ووجد ما آل إليه قومه عاتب هارون عتابا شديدا.



المسيرة

سيرته:

لا يذكر الكثير عن سيرة هارون عليه السلام. إلا أن المعلوم هو أن الله أيد موسى بأخيه هارون في دعوته فلقد كان هارون عليه السلام أفصح لسانا. وورد موقف موسى عليه السلام من أخيه حين استخلفه على بني إسرائيل وذهب للقاء ربه، فعبدت بنو إسرائيل العجل الذي صنعه السامري. القصة مذكورة بتفاصيلها في قصة موسى عليه السلام

شوق الغريب
05-07-2011, 06:18 PM
طلب أحد الصالحين من خادم له أن يحضر له الماء ليتوضأ، فجاء الخادم بماء
وكان الماء ساخنًا جدًّا، فوقع من يد الخادم على الرجل، فقال له الرجل وهو غاضب: أحرقْتَني،
وأراد أن يعاقبه، فقال الخادم: يا مُعَلِّم الخير ومؤدب الناس، ارجع إلى ما قال الله -تعالى-. قال الرجل الصالح: وماذا قال تعالى؟!
قال الخادم: لقد قال تعالى: {والكاظمين الغيظ}.
قال الرجل: كظمتُ غيظي.
قال الخادم: {والعافين عن الناس}.
قال الرجل: عفوتُ عنك.
قال الخادم: {والله يحب المحسنين}. قال الرجل: أنت حُرٌّ لوجه الله.
*حكى لنا القرآن الكريم مثالا رائعًا في قصة نبي الله يوسف -عليه السلام- مع إخوته، بعد أن حسدوه لمحبة أبيه له، فألقوه في البئر ليتخلصوا منه، وتمرُّ الأيام ويهب الله ليوسف -عليه السلام- الملك والحكم، ويصبح له القوة والسلطان بعد أن صار وزيرًا لملك مصر.
وجاء إليه أخوته ودخلوا عليه يطلبون منه الحبوب والطعام لقومهم، ولم يعرفوه في بداية الأمر، ولكن يوسف عرفهم ولم يكشف لهم عن نفسه، وترددوا عليه أكثر من مرة، وفي النهاية عرَّفهم يوسف بنفسه، فتذكروا ما كان منهم نحوه، فخافوا أن يبطش بهم، وينتقم منهم؛ لما صنعوا به وهو صغير، لكنه قابلهم بالعفو الحسن والصفح الجميل
وقال لهم: {لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين}.
*كان النبي صلى الله عليه وسلم نائمًا في ظل شجرة، فإذا برجل من الكفار يهجم عليه، وهو ماسك بسيفه ويوقظه، ويقول: يا محمد، من يمنعك مني. فيقول الرسول صلى الله عليه وسلم بكل ثبات وهدوء: (الله).
فاضطرب الرجل وارتجف، وسقط السيف من يده، فأمسك النبي صلى الله عليه وسلم السيف، وقال للرجل: (ومن يمنعك مني؟).
فقال الرجل: كن خير آخذ. فعفا النبي صلى الله عليه وسلم عنه. [متفق عليه].
*وضعت امرأة يهودية السم في شاة مشوية، وجاءت بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقدمتها له هو وأصحابه على سبيل الهدية، وكان النبي صلى الله عليه وسلم لا يرد الهدية، لكن الله -سبحانه- عصم نبيه وحماه، فأخبره بالحقيقة.
فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بإحضار هذه اليهودية، وسألها: (لم فعلتِ ذلك؟
فقالت: أردتُ قتلك. فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: (ما كان الله ليسلطكِ علي).
وأراد الصحابة أن يقتلوها، وقالوا: أفلا نقتلها؟ فقال صلى الله عليه وسلم: (لا)، وعفا عنها.
[متفق عليه].
*ذات يوم، أراد مَعْنُ بن زائــدة أن يقتل مجموعة من الأسـرى كانوا عنده؛ فقال له أحدهم: نحن أسراك، وبنا جوع وعطش، فلا تجمع علينا الجوع والعطش والقتل. فقال معن: أطعمـوهم واسقوهم. فلما أكلوا وشربوا، قـال أحدهم: لقد أكلنا وشربنا، فأصبحنا مثل ضيوفك، فماذا تفعل بضيوفك؟!
فقـال لهم: قد عفوتُ عنكم.
*ما هو العفو؟
العفو هو التجاوز عن الذنب والخطأ، وترك العقاب عليه.
عفو الله -عز وجل-:
الله -سبحانه- يعفو عن ذنوب التائبين، ويغفر لهم، وكان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: (اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعفُ عني) [الترمذي].
عفو الرسول صلى الله عليه وسلم:
تحكي السيدة عائشة -رضي الله عنها- عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتقول: ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئًا قط بيده ولا امرأة، ولا خادمًا، إلا أن يجاهد في سبيل الله. [مسلم].
وعن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- قال: كأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحكي نبيًّا من الأنبياء -صلوات الله وتسليماته عليهم- ضربه قومه، فأَدْمَوْه وهو يمسح الدم عن وجهه، ويقول: (رب اغفر لقومي؛ فإنهم لا يعلمون) [متفق عليه].
وقد قيل للنبي: ( ادْعُ على المشركين، فقال: (إني لم أُبْعَثْ لَعَّانًا، وإنما بعثتُ رحمة) [مسلم].
ويتجلى عفو الرسول صلى الله عليه وسلم حينما ذهب إلى الطائف ليدعو أهلها إلى الإسلام، ولكن أهلها رفضوا دعوته، وسلَّطوا عليه صبيانهم وعبيدهم وسفهاءهم يؤذونه صلى الله عليه وسلم هو ورفيقه زيد بن حارثة، ويقذفونهما بالحجارة حتى سال الدم من قدم النبي صلى الله عليه وسلم.
فنزل جبريل -عليه السلام- ومعه ملك الجبال، واستأذن النبي صلى الله عليه وسلم في هدم الجبال على هؤلاء المشركين، لكن النبي صلى الله عليه وسلم عفا عنهم، وقال لملك الجبال: (لا بل أرجو أن يُخْرِجُ الله من أصلابهم من يعبد الله وحده، ولا يشرك به شيئًا) [متفق عليه].
وعندما دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة منتصرًا، جلس صلى الله عليه وسلم في المسجد، والمشركون ينظرون إليه، وقلوبهم مرتجفة خشية أن ينتقم منهم، أو يأخذ بالثأر قصاصًا عما صنعوا به وبأصحابه. فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: (يا معشر قريش، ما تظنون أني فاعل بكم؟).
قالوا: خيرًا، أخ كريم، وابن أخ كريم.. قال: (اذهبوا فأنتم الطلقاء)
فضل العفو:
قال تعالى: {وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم} [التغابن: 14].
وقال تعالى: {وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم} [النور: 22].
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: (من كظم غيظًا وهو قادر على أن يُنْفِذَهُ دعاه الله -عز وجل- على رُءُوس الخلائق حتى يخيِّره الله من الحور ما شاء).
[أبو داود والترمذي وابن ماجه].
وليعلم المسلم أنه بعفوه سوف يكتسب العزة من الله، وسوف يحترمه الجميع، ويعود إليه المسيء معتذرًا.
يقول تعالى: {ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم} [فصلت: 34].
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: (ما نَقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبدًا بعفو إلا عزَّا، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله) [مسلم].

غلا الكون
05-10-2011, 12:29 AM
,, عندما قرأ قتادة قوله تعالى :

{إذهبا إلى فرعون إنه طغى فقولا له قولا لينا}
قال
سبحانك ربي ما أحلمك ما أعظمك
إذا كان هذا حلمك بفرعون الذي قال

أنا ربكم الأعلى

فكيف حلمك بعبد قال

سبحان ربي الأعلى ,,

غلا الكون
05-10-2011, 12:30 AM
تأمل دقة يوسف عليه السلام لما قال :

(قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ نَأْخُذَ إِلَّا مَنْ وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِنْدَهُ)(يوسف: من الآية79)

فلم يقل : من سرق ! لأنه يعلم أن أخاه لم يسرق ، فكان دقيقاً في عباراته ،
فلم يتهم أخاه ، كما لم يثر الشكوك حول دعوى السرقه ، فما أحوجنا إلى الدقه في كلماتنا ، مع تحقيق الوصول إلى مرادنا ..

أ.د.ناصر العمر

جوهرة السماء
05-11-2011, 01:25 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والصلاة على الحبيب الهادى محمد صلى الله عليه وسلم


هجر القرآن وأنواع الهجر

]لقد حكى الله عز وجل في كتابه الحكيم شكوى الرسول الله صلى الله عليه وسلم لربه هجران قومه للقرآن فقال سبحانه: ( وقال الرسول يارب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجوراً ) [الفرقان: 30]


قال الإمام ابن كثير رحمه الله في تفسير هذه الآية:

«يقول تعالى مخبراً عن رسوله ونبيه محمد ـ صلوات الله وسلامه عليه دائماً إلى يوم الدين ـ أنه قال :

{يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً} وذلك أن المشركين كانوا لا يُصغون للقرآن ولا يستمعونه


كما قال تعالى:{وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لاَ تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ...}لآية.

فكانوا إذا تلي عليهم القرآن، أكثروا اللغط والكلام و غيره، حتى لا يسمعونه، فهذا من هجرانه


[التحذير من هجره:‏[]

‏ جاءت النصوص الكريمة من الكتاب والسنة ترشد الأمة إلى تعاهد القرآن بالتلاوة والتدبر، وتحذر كل الحذر من التقصير في حقِّه، أو هجران تلاوته والعمل به

**** وتوعّد الله سبحانه الذين يعرضون عنه فقال:
{وقد آتيناك من لدنا ذكراً * من أعرض عنه فإنه يحمل يوم القيامة وزراً * خالدين فيه وساء لهم يوم القيامة حملا } [طه: 99-101] .
***** ثم صوّر حالة ذلك المعرض يوم القيامة فقال:
{ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا * ونحشره يوم القيامة أعمى } [طه: 123-124].


["]أنواع هجر القرآن وهي:[/]

1عدم الاستماع إليه إذا تلي، وإكثار اللغط والكلام عند تلاوته حتى لا يسمع وعدم تلاوته]

- لا يوجد على وجه البسيطة كتاب يحرم هجره، ويجب تعاهده وتلاوته إلا القرآن الكريم، فإن هذا من خصائصه التي لا يشاركه فيها أي كتاب.‏
‎‎ - وقد أثنى الله عز وجل على الذين يتعاهدون كتاب ربهم بالتلاوة فقال: {من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون } [آل عمران: 113].
- وحتى لا يقع الناس في هجران القرآن، فقد بحث العلماء مسألة: في كم يقرأ القرآن، وقالوا: "يكره للرجل أن يمر عليه أربعون يوماً لا يقرأ فيها القرآن ".


2[- ترك الإيمان به وعدم التصديق .]


3[] ترك تدبره وتفهمه].
تدبر القرآن الكريم وتعقل معانيه مطلب شرعي، دعا إليه القرآن وحثّت عليه السنة، وعمل به الصحابة والتابعون ومن بعدهم،
قال تعالى:{كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته } [ص: 29].
وقال أيضاً: {أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها } [محمد: 24].‏


4-5"] ترك العمل به فلا تمتثل أوامره ولا تجتنب نواهيه.
- يحرم هجر العمل بالقرآن الكريم، لأن القرآن إنما نزل لتحليل حلاله وتحريم حرامه والوقوف عند حدوده.‏

فلا يجوز ترك العمل بالقرآن، فإن العمل به هو المقصود الأهم والمطلوب الأعظم من إنزاله.‏


5[cهجر تحكيمه والتحاكم إليه:[/
- أنزل الله عز وجل كتابه الكريم حتى يحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه، ونهاهم سبحانه عن تحكيم أو تحاكم إلى غير القرآن.‏
‎‎ - فالقرآن الكريم هو دستور المسلمين، وهو الحكم فيما اختلفوا فيه من أمور دينهم ودنياهم، فلا يجوز هجره لابتغاء الحكم في غيره.‏


6-[] عدم الاستشفاء به والتداوي به في أمراض القلوب والأبدان:‏[]
وردت نصوص كثيرة في أن القرآن الكريم شفاء، قال تعالى: {وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين } [الإسراء: 82].
وقال: {قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء } ‏ ‏[فصلت: 44].‏

وفي سنة الرسول صلى الله عليه وسلم صور تطبيقية عديدة للتداوي بالقرآن، سواء كان دواء للأبدان، أو للنفوس .‏

‎‎ - وهجر الاستشفاء بالقرآن خلاف السنة، فهو مذموم وممقوت.


7- 5"]العدول عن سماعه إلى سماع آلات اللهو والغناء والطرب]
نسأل الله أن يخلصنا مما يسخطه ويستعملنا فيما يرضيه.




فنسأل الله الكريم المنان، القادر على ما يشاء، أن يخلصنا مما يسخطه، ويستعملنا فيما يرضيه، من حفظ كتابه وفهمه، والقيام بمقتضاه آناء الليل وأطراف النهار على الوجه الذي يحبه ويرضاه، إنه كريمٌ وهاب»
اللهم اجعلنا من أهل القرآن الذين هم أهلك وخاصتك

غلا الكون
05-11-2011, 04:45 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

كما أن العطايا لايوفق لها إلا الله فـــــــــــلايثيب عليها أحد إلا الله. ونحن نظن أن ظاهر القرآن والسنة يدل على أن علم الملائكة يبقى محــــــــــــدودا. فالملك يكتب ماهوظاهر، أما الشيء الذي يُسِرُّهُ الإنسان في قلبه، ولايطلع عليه الملائكة،يعلمه الله قطعا ومادام لايعلمه أحد إلا الله، فلن يثيب عليه أحد إلا الله.




وأعظم مايمكن أن تنفع به نفسك، أن ينطوي قلبك على سريرة لايعلمها إلا الله، تـتعبــــــــد الله فيها مـــــــابين الحين والآخر.ولوجلست في أعظم المجالس دفعا للحديث، ولوكانت بيدك الأقلام أن تكتب وحولك الناس يستمعون، أوكنت حتى مع أسرتك و خلانك في سفرك، أو في وقت راحتك وأنت تبثهم ماتشتكي، أو تقول لهم ماتعلم، تُبقي على تلك السريرة خفية لاترجوا بها إلا ثوابا من عند من يعلمهـــــــــــــا لاإله إلاهو.


والله يقول وقولـــــــــــه الحق: {فلاتعلم نفس ماأخفي لهم من قرة أعين جزاء بمــــــــا كانوا يعملون}، فكما أنهم أخفوا أعمالهم عن كل أحد، أخفى الله _جل وعلا_ ثوابهم عن كل أحد، والله يقول وقولــه الحق:{ومن أوفى بعهـــــــــــــده من الله} والمعنى لاأحد أوفى بعهده من الله.



والله سيخذلك أقرانك، وسيحبطك أصدقاؤك، وستمنعك زوجتك، وسيغضب عليك ولدك، وسينهاك أبواك . لكن كل هؤلاء على جليل مكانـتهم مخلوقون من خلق الله.
فــــــــلايكن بين عينيك أحد ترجوا رضاه إلا الله.



،،محاضرة الصــــــــــــــديق وآل بيتـــــه،،
للشيخ صالح المغامسي

جوهرة السماء
05-13-2011, 12:32 PM
ادم تلقى الكمات من ربه فتاب عليه------------------------الفاروق


بسم الله الرحمن الرحيم


الكلمات التي تلقي آدم من ربه


اللهم لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك , عملت سوء ًاو ظلمت نفسي ,
فتب علي إنك أنت التواب الرحيم



عمر الفاروق

كان رسول الله يدعو في كل كرب -------------------------الفاروق


بسم الله الرحمن الرحيم
عن عبد الله ابن مسعود
كان يدعو رسول الله في كل كرب

لاإله إلا الله الكريم الحليم سبحان الله رب العرش العظيم

والحمد لله رب العالمين


العقد الفريد

عمر الفاروق

اسماء الله الذي يستجيب بها لعبده----------------------------الفاروق


بسم الله الرحمن الرحيم

اسم الله الاعظم

عبد بن يزيد هن ابيه قال :سمع النبي صلى الله عليه وسلم
رجلا ً يقول : اللهم إني أسألك بأنك انت الاحد الصمد الذي لم
يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا ً احد . فقال النبي صلى الله عليه
وسلم:
( لقد سألت الله بأسمه الاعظم الذي اذا دعا به اجاب وإذا سئل به
اعطى .
أسماء بنت يزيد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :
( اسم الله الاعظم فيما بين الآيتين
{ وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الر حمن الرحيم })
وفاتحة آل عمران ( الم . الله لا إله إلا هو الحي القيوم )




عمر الفاروق

جوهرة السماء
05-13-2011, 12:34 PM
الموقف الاول
سيدنا لقمان يعظ ابنه
مواعظ الآباء للأبناء

قال لقمان لابنه : إذا إذا أتيت مجلس قوم فارمهم بسهم السلام ثم أجلس
فأن أفاضوا في ذكر الله فأجل سهمك مع سهامهم , وإن افاضوا في غير ذلك
فتخلَّ عنهم وأنهض .
وقال يا بني : استعذ بالله من شرار الناس وكن من خيارهم على حذر.
ومثل هذا قول أكثم بن صيفي : احذر الأمين ولا تأتمن الخائن , فأن القلوب
بيد غيرك .
وقال لقمان لأبنه : لا تركن إلى الدنيا , ولا تشغل قلبك بها, فإنك لم تخلق لها
وما خلق الله خلقاً اهون عليه منها , فأنه لم يجعل نعيمها ثواباً للمطيعين
ولا بلاءها عقوبة للعاصين .
يابني : لا تضحك من غير عجب , ولا تمشي من غير أرب , ولا تسأل
عما لا يعنيك .
يابني : لا تضيع مالك وتصلح مال غيرك , فأنما لك ما قدمت , ولغيرك ما
تركت .
يا بني : إنه من يرحم يُرحم , ومن يصمت يسلم ,ومن يقل الخير يغنم
ومن يقل الباطل يأثم , ومن لا يملك لسانه يندم .
يا بني : زاحم العلماء بركبتيك , وانصت إليهم بأذنيك ,فأن القلب يحيا بنور
العلماء كما تحيا الارض الميتة بمطر السماء

الموقف الثاني :

عن انس بن ما لك رضى الله عنه قال
كنا عند عمر بن الخطاب
اذ جاء رجل من اهل مصر فقال :
يا امير المؤمنين هذا مقام العائذ بك قال :وما لك قال :
اجرى عمرو بن العاص الخيل بمصر فأقبلت فرس لي
فلما تراأها الناس قام محمد بن عمرو فقال :
فرسي ورب الكعبه فلما فلما دنا مني عرفته فقلت :
فرسي ورب الكعبه فقام يضربني با لسوط ويقول :
خذها.....خذها ...وانا ابن الاكرمين .
فوالله ما زاد عمر على ان قال إجلس .ثم كتب الى عمرو
إذا جاءك كتابي هذا فأقبل واقبل معك بابنك محمد .فدعا عمرو ابنه فقال:
ويحك هل حدث اي حدث او اجنيت جنايه قال :لا.قال :
فما بال امير المؤمنين عمر يكتب فيك ...........
فقدما الى عمر فوالله إنا لعند عمر ب(منى)اذ نحن بعمرو وقد اقبل في
إزار ورداء .فجعل عمر يلتفت هل يرى ابنه محمد فاذا هو خلف ابيه
فقال عمر اين المصري فقال ها انا ذا قال دونك الدرة إضرب ابن الاكرمين...
إضرب ابن الاكرمين ...إضرب ابن الاكرمين فضربه حتى اثخنه .
ثم قال :اجلها على صلعة عمرو فوالله ما ضربك إلا بفضل سلطانه
فقال :يا امير المؤمنين لقد ضربت من ضربني فقال:
اما واللهلو ضربته ما حلنا بينك وبينه حتى تكون انت الذي تدعه
فقال :امير المؤمنين يا عمرو .متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم
امهاتهم احرارا
ثم التفت الى المصري فقال :انصرف راشداً ,فان رابك ريب فاكتب الي

جوهرة السماء
05-13-2011, 01:03 PM
من مواقف الصحابة رضي الله عنهم عمومًا في اتباع السنة

في قصة كعب بن مالك والثلاثة الذين تخلفوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، وهم : كعب بن مالك، ومرارة بن ربيع العمري، وهلال بن أمية الواقفي، أصدق معاني الطاعة من الصحابة الكرام رضي الله عنهم أجمعين لرسول الله صلى الله عليه وسلم. وسوف أذكر بعض تلك المواقف من هذه القصة رواها الإمام البخاري في "الصحيح" ، كتاب المغازي، باب حديث كعب بن مالك (7/767) ، "فتح" برقم (4218) .

وهي:

الموقف الأول : قول كعب رضي الله عنه : ""ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كلامنا أيها الثلاثة من بين من تخلف عنه، قال: فاجتنبنا الناس، أو قال: تغيروا لنا، حتى تنكرت لي في نفسي الأرض فما هي الأرض التي أعرف، فلبثنا على ذلك خمسين ليلة، فأما صاحباي فاستكانا وقعدا في بيوتهما يبكيان، وأما أنا فكنت أشبّ القوم وأجلدهم فكنت أخرج فأشهد الصلاة مع المسلمين، وأطوف في الأسواق ولا يكلمني أحد ...."".

انظر رحمك الله إلى الطاعة التي لم يتخللها، لا محاباة ولا مداهنة، فخمسين ليلة لا يكلمهم أحد من الصحابة رضي الله عنهم لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم.

الموقف الثاني موقف أبي قتادة رضي الله عنه :

يقول كعب رضي الله عنه : حتى إذا طال عليَّ من جفوة المسلمين مشيت حتى تسورت جدار حائط أبي قتادة وهو ابن عمي وأحب الناس إليَّ، فسلمتُ عليه فو الله ما ردّ عليَّ السلام، فقلت له: يا أبا قتادة نشدك بالله هل تعلمني أُحب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم؟ فسكت، فعدت فناشدته فسكت، فعدت فناشدته، فقال: الله ورسوله أعلم ففاضت عيناي، فتوليت حتى تسورت الجدار ..."".

فلأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم هجر الصحابة رضي الله عنهم أبناء العمومة وأحب الناس إليهم.

فكعب رضي الله عنه يقول عن أبي قتادة : ""ابن عمي وأحب الناس إلي"" ومع ذلك حينما أتاه لم يردّ عليه السلام ولم يكلمه. لماذا؟؟ لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم عندهم أحب من كل شيء من الوالد والولد ومن بني العم ومن جميع الناس .

وبذلك وصلوا إلى درجات الإيمان، لقوله صلى الله عليه وسلم :

"" فو الذي نفسي بيده، لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبّ إليه من والده وولده""، أخرجه الإمام البخاري في "الصحيح" (1/74) "فتح" برقم (14) .

وفي رواية : ""من ماله وأهله والناس أجمعين"". أخرجه الإمام مسلم في "الصحيح" كتاب الإيمان. والنسائي في "السنن" (8/115) برقم (5014).

الموقف الثالث : قول كعب رضي الله عنه : ""حتى إذا مضت أربعون من الخمسين واستلبث الوحي، إذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتيني. فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن تعتزل امرأتك، فقلت: أطلقها، أم ماذا أفعل؟ قال: بل اعتزلها فلا تقربنَّها، وأرسل إلى صاحبَي بمثل ذلك: فقلت لامرأتي: إلحقي بأهلك فكوني عندهم حتى يقضي الله في هذا الأمر"".

إنّ كعبًا رضي الله عنه حينما أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم باعتزال زوجته استجاب على الفور. بل وأبلغ من ذلك أنه يسأل: ""أطلقها أم ماذا أفعل""، و لسان حاله يقول:: إن كان فراق الزوجة بطلاقها من أسباب رضى الله ورسله فإني على استعداد تام، ليحصل لي ما هو خير من ذلك، توبة الله ورضى رسوله صلى الله عليه وسلم وقد حصل له ذلك بفضل الله ثم بصدقه في طاعة الله ورسوله.

ولما نزل قول تعالى : { وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِن دِيَارِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِّنْهُمْ ۖ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا ﴿٦٦﴾ } ( النساء )

قال أناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لو فعل ربنا لفعلنا، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ""للإيمان أثبت في قلوب أهله من الجبال الرواسي""، أخرجه أبي حاتم. ذكر ذلك الحافظ ابن كثير.

وفي رواية : ""إن من أمتي لرجالاً الإيمان أثبت في قلوبهم من الجبال الرواسي"". أخرجه الطبري في "جامع البيان" .

غلا الكون
05-14-2011, 10:37 PM
قال الله - عزوجل-: ﴿ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آَتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ﴾ [المائدة: 48].

عن أبي بن كعب قال : « عليكم بالسبيل والسنة ، فإنه ما على الأرض من عبد على السبيل والسنة ذكر الله ففاضت عيناه من خشية ربه فيعذبه الله أبدا ، وما على الأرض من عبد على السبيل والسنة ذكر الله في نفسه فاقشعر جلده من خشية الله إلا كان مثله كمثل شجرة قد يبس ورقها فهي كذلك إذا أصابتها ريح شديدة فتحات عنها ورقها إلا حط الله عنه خطاياه ، كما تحات عن تلك الشجرة ورقها ، وإن اقتصادا في سبيل وسنة خير من اجتهاد في خلاف سبيل وسنة ، فانظروا أن يكون عملكم إن كان اجتهادا أو اقتصادا أن يكون على منهاج الأنبياء وسنتهم ».أثر صحيح في حكم المرفوع: رواه عبد الله بن المبارك في كتاب الزهد والرقائق بزوائد نعيم بن حماد (ص454، رقم87- ط2، دار الكتب العلمية، 1425)، وابن أبي شيبة في المصنف (12 / 91-92 - ط1، مكتبة الرشد، 1425)، وأحمد في الزهد ( ق 102 – مخطوط)، وأبو داود في كتاب الزهد (ص183 - ط1، دار المشكاة)، وأبو نعيم في حلية الأولياء (1/ 252-253 – ط1، دار الكتب العلمية، 1409)وغيرهم.

وكذلك ورد في تفسيره عن ابن عباس قوله: ﴿ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا ﴾ [المائدة: 48]. يقول: « سبيلا وسنة ». أثر صحيح: رواه الطبري (10 / 38 والبخاري معلقا ووصله عبد الرزاق في تفسيره، انظر تغليق التعليق (2/ 25).

قال الحافظ ابن رجب في فتح الباري (1 / 18-19، ط دار الغرباء الأثرية): « قال البخاري: وقال ابن عباس: ﴿ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا ﴾ [ المائدة : 48]: سبيلا وسنة .

وهذا من رواية أبي إسحاق، عن التميمي، عن ابن عباس: شرعة ومنهاجا؛ قال: سبيلا وسنة.
ومعنى قول ابن عباس: أن المنهاج هو السنة، وهو الطريق الواسعة المسلوكة المداوم عليها، والشرعة: هي السبيل والطريق الموصل إليها؛ فهي كالمدخل إليها كمشرعة الماء، وهي المكان الذي يورد الماء منه، ويقال: شرع فلان في كذا إذا ابتدأ فيه، وأنهج البلاء في الثوب إذا اتسع فيه. وبذلك فرق طائفة من المفسرين وأهل اللغة بين الشريعة والمنهاج، منهم الزجاج وغيره».

وقال الحافظ ابن حجر فتح الباري (1 /94- 99، طيبة): « وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا ﴾: سَبِيلًا وَسُنَّةً ... قوله: "وقال ابن عباس"، وصل هذا التعليق عبد الرزاق في تفسيره بسند صحيح. والمنهاج: السبيل: أي: الطريق الواضح. والشرعة والشريعة بمعنى، وقد شرع أي: سن، فعلى هذا فيه لف ونشر غير مرتب ».

وعن مجاهد في قول الله تعالى ذكره: ﴿ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا ﴾، قال: «"الشرعة": السنة، "ومنهاجًا"، قال: السبيل ». أثر حسن رواه الطبري (10 / 38
وعن قتادة قوله: ﴿ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا ﴾ يقول: « سبيلا وسُنّة. والسنن مختلفة: للتوراة شريعة، وللإنجيل شريعة، وللقرآن شريعة، يحلُّ الله فيها ما يشاء، ويحرِّم ما يشاء بلاءً، ليعلم من يطيعه ممن يعصيه. ولكن الدين الواحد الذي لا يقبل غيره: التوحيدُ والإخلاصُ لله، الذي جاءت به الرسل ». أثر حسن رواه الطبري (10 / 385).

وعن قتادة أيضا قوله:﴿ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا ﴾، قال: « الدينُ واحد، والشريعةُ مختلفة ». أثر صحيح رواه الطبري (10 / 385).

جوهرة السماء
05-19-2011, 11:58 AM
[Only Registered Users Can See Links]


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال تعالى في محكم كتابه :

{اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ}

(الزمر: 23)

[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])

،،

هذه تلاوة لبعض ٍ من آيات سورة المؤمنون

للشيخ : مشاري العفاسي

[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])


[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])

المقطع لا يوصف من ناحية الخشوع ... وجمال الصوت .. و طريقة الأداء


للاستماع :

مــن [Only Registered Users Can See Links]فضلا ([Only Registered Users Can See Links])

[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])

نأمل ألاّ تكون عيوننا كما حكى شيخنا الفاضل سعود الشريم :

عيونٌ خَلَتْ من الدمع فهي خرابٌ بَلْقَع، تُتلَى آيات الله فلا الشابُّ منا ينتهي عن الصّبوة، ولا الكبير منا يلتحق بالصَّفوة...

[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])


أعاذنا الله وإياكم من القسوة والغفلة.

( اللهمَّ اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء أحزاننا وذهاب همومنا وغمومنا، وسائقنا ودليلنا إليك وإلى جناتك جنات النعيم ) .

« MisS Glaa »
05-23-2011, 07:13 PM
جزآآآك الله آلف خير

ويَ رب بميزآن حسسنآتك

ع ــوآآآفي عليك ,,

جوهرة السماء
05-24-2011, 03:17 PM
عن صهيب رضي الله عنه عن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم :
إذا دخل أهل الجنة الجنه نادى مناد: يا أهل الجنة، إن لكم عند الله موعدا يريد أن ينجزكموه،
فيقولون: ما هو؟ ألم يبيض وجوهنا، ويثقل موازيننا ويدخلنا الجنة، ويجرنا من النار؟ قال: فيكشف الحجاب
، فينظرون إليه ، فما أعطاهم شيئا أحب إليهم من النظر إليه. رواه مسلم.


إن أفضل نعيم الآخرة وأجله وأعلاه على الإطلاق هو النظر إلى وجه الرب عز وجل ،
وسماع خطابه. وفي هذا الحديث يبين عليه الصلاة والسلام
أن المؤمنين مع كمال تنعيمهم بما أعطاهم ربهم في الجنة ، لم يعطهم شيئا أحب إليهم من النظر إليه ،
وإنما كان ذلك أحب إليهم لأن ما يحصل لهم به من اللذة والنعيم والفرح والسرور وقرة العين ،
فوق ما يحصل لهم من التمتع بالأكل والشرب والحور العين

، ولا نسبة بين اللذتين والنعيمين البتة. ولهذا قال سبحانه وتعالى في حق الكفار: {كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون * ثم إنهم لصالوا الجحيم}

فجمع عليهم نوعي العذاب : عذاب النار ، وعذاب الحجاب عنه سبحانه ، كما جمع لأوليائه نوعي النعيم : نعيم التمتع بما في الجنة ، ونعيم التمتع برؤيته ،
وذكر سبحانه هذا الأنواع الأربعة فقال في حق الأبرار : {إن الأبرار لفي نعيم * على الأرائك ينظرون}

ولقد هضم معنى الآية من قال : ينظرون إلى أعدائهم يعذبون ، أو ينظرون إلى قصورهم وبساتينهم ، أو ينظر بعضهم إلى بعض
، وكل هذا عدول عن المقصود إلى غيره ، وإنما المعنى ينظرون إلى وجه ربهم ،
ضد حال الكفار الذين هم عن ربهم لمحجوبون
{ثم إنهم لصالوا الجحيم}. فاللهم متعنا بالنظر إلى وجهك الكريم.

جوهرة السماء
05-27-2011, 04:07 PM
أخلاق أعظم إنسان صلى الله عليه وسلم

كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم أحسنَ الناس خُلقًا وأكرمَهم وأتقاهم، وقد شهد له بذلك ربه جلَّ وعلا وكفى بها فضلاً؛ قال تعالى مادحًا وواصفًا خُلق نبيِّه الكريم صلى الله عليه وسلم : " وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ" [القلم: 4]. ☼ يقول خادمه أنس بن مالك رضي الله عنه: «كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقًا» (البخاري ومسلم).
☼ وتقـول زوجـه صفيـة بنت حيي رضي الله عنها: «ما رأيت أحسن خُـلقًا مـن رسول الله صلى الله عليه وسلم» (أخرجه ابن حجر والطبراني).
☼ وقالت عائشة لما سئلت رضي الله عنها، عن خلق النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: «كان خُلُقه القرآن» (أخرجه أحمد واللفظ له ومسلم).
فهذه الكلمة العظيمة من عائشة رضي الله عنها، ترشـدنا إلى أن أخلاقـَه صلى الله عليه وسلم هي اتباعُ القرآن، وهي الاستقامة على ما في القرآن من أوامرَ ونواهٍ، وهي التخلق بالأخلاق التي مدحها القرآن العظيم، وأثنى على أهلها، والبعد عن كل خلق ذمَّه القرآن.
قال ابن كثير رحمه الله في تفسيره: «ومعنى هذا أنه صلى الله عليه وسلم صار امتثال القرآن أمرًا ونهيًا سجيةً له وخلقًا.... فمهما أمره القرآن فعله، ومهما نهاه عنه تركه، هذا مع ما جَبَله الله عليه من الخُلق العظيم من الحياء والكرم والشجاعة والصفح والحلم، وكل خُلقٍ جميل» (تفسير القرآن العظيم لابن كثير).
☼ وقد جاءت صفاته وخصاله الكريمة صلى الله عليه وسلم في كتب أهل الكتاب نفسها قبل تحريفها؛ فعن عطاء رضي الله عنه، قال: قلت لعبد الله بن عمرو: أخبرني عن صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في التوراة.
قال: «أَجَلْ، وَالله إِنَّهُ لَمَوْصُوفٌ فِي التَّوْرَاةِ بِبَعْضِ صِفَتِهِ فِي الْقُرْآنِ؛ ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا ﴾ وَحِرْزًا لِلْأُمِّيِّينَ، أَنْتَ عَبْدِي وَرَسُولِي، سَمَّيْتُكَ المتَوَكِّلَ، لَيْسَ بِفَظٍّ وَلَا غَلِيظٍ وَلَا سَخَّابٍ فِي الْأَسْوَاقِ، وَلَا يَدْفَعُ بِالسَّيِّئَةِ السَّيِّئَةَ، وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَغْفِرُ، وَلَنْ يَقْبِضَهُ الله حَتَّى يُقِيمَ بِهِ الْمِلَّةَ الْعَوْجَاءَ؛ بِأَنْ يَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا الله، وَيَفْتَحُ بِهَا أَعْيُنًا عُمْيًا وَآذَانًا صُمًّا وَقُلُوبًا غُلْفًا» (البخاري).
وصدق الله: "وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ" [القلم: 4].
فإلى هذه الروضة الفيحاء، والجنة الغنَّاء، نتنسم عبيرَها، وننهل من معينِها.

السحر الحلال
05-27-2011, 04:48 PM
وقفة اعتذار ..
كم هو جميل
السقوط من جبل الكبرياء
على كلمات الإعتذار الرقيقة
التي ما ان اسمعها حتى انسى كل الماضي بقسوته
احيانا نستصعب كلمة اعتذار
كلمه بسيطه في معناها ولكنها عند البعض
تمثل الكبرياااااء وعزة النفس والكرامه لماذا
ما رأيكم في هذه المساحة الاعتذارية
نقول فيها عذرا لكل من اخطأنا في حقه
لنفتح صفحة بيضاء جميلة ..
ما رأيكم لو تركنا المكابرة قليلا
و تذكرنا احدا ما ..اي انسان اسأنا له و اخطأنا في حقه
بقصد او دون قصد الا يستحق منا كلمة اعتذار
سأكون أولى من يسجل هنا واسجل اعتذار من قلبي


عذراً لك ياالهي
غفرانك يارب فقد تخطت ذنوبي
مالاكنت اتصوره فما احلمك علي ..
عفوك ياارحم الراحمين




عذراً للجميع
قد أخطأت مرة و مرات وبدون قصد مني لكني أطمح
أن يدلني اي نبض عرفني على عيب من عيوبي حتى اتلافى زلاتي



عذراً لك ابي
لاني لم ولن اتعلم منك الحب والرحمه



عذراً لك امي
يااطهر قلباً عرفتة واصدق احساساً لمستة


عذرا لاني جعلتك تشاركيني همومي ولاني
تركتك تتألمين لألمي وتبكين لبكائي



عذراً لك اخي
لاني عاتبتك في الايام الماضيه وهذا من حبي وخوفي عليك




عذراً لك مستقبلي
لقد كنت حلمي الجميل اما الآن اصبحت بقايا حلم اشبه بالمستحيل

عذراً لك قلبي
لقد تحملت الكثير الكثير سامحني

عذراً لك ابتسامتي
فلو كنت اعلم انكي لن تدومي لي لتمسكت بك

عذراً منك ايها / الحزن
لقد كنت رفيقي على مــّر السنين
ولكني مللت هذه الرفقه لكنك لم تمّل مرافقتي
ايها الحزن لن اجعلك تاخدنى و تسقطني في هوّة اليأس

عذراً منك ايتها / الدمعه
كم كنت احاول اخفاؤك عن عيني وعن قلبي
ولازلت احاول اخفاؤك عن وجهى

عذراً منك ايها / الصبر
فما زلت سلاحي بهذه الحياه اتسلح بك دوما فاعذرني
[Only Registered Users Can See Links]
عذراً لكل
من قسى عليه قلبي وإن كان لايعرف القسوة
ولكل من قصرت في حقه ...
...
...
في أمآن الله ..!

جوهرة السماء
05-29-2011, 09:37 AM
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

1- (( احرص على ماينفعك واستعن بالله ولاتعجز )).

2- (( لا يلج النار رجل بكى من خشية الله حتى يعود اللبن في الضرع )).

3- (( ولا تكثر الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب )).

4- (( إذا اقتتل المسلمان فالقاتل والمقتول في النار )).

5- (( ليس الشديد بالصرعه انما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب )).

وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم

جوهرة السماء
05-29-2011, 09:39 AM
من أحكام النذر

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين، محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين، وعلى التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد:
فقد خلق الله -تبارك وتعالى- الخلق ليعبدوه وحده لا شريك له: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} سورة الذاريات(56).
بل وجعل العبادة له وحده لا شريك له حقا من حقوقه تعالى؛ فعن معاذ بن جبل –رضي الله عنه- قال: كنت رديف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على حمار يقال له: عفير، قال فقال: (يا معاذ تدري ما حق الله على العباد وما حق الله على العباد؟) قال: قلت الله ورسوله أعلم، قال: (فإنَّ حق الله على العباد أن يعبدوا الله ولا يشركوا به شيئاً، وحق العباد على الله -عز وجل- أن لا يعذب من لا يشرك به شيئاً) قال: قلت يا رسول الله أفلا أبشر الناس؟ قال: (لا تبشرهم فيتكلموا)1.
والعبادة كما عرفها شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله تعالى- أنها: "اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الباطنة والظاهرة"2..
وكل عبادة لا يجوز صرفها لغير الله –تعالى- ولو كان نبياً مرسلاً، أو ملَكَا مقرباً، فضلاً عن غيرهما، ومن العبادة التي لا يجوز صرفها لغير الله -تعالى- النذر..
والنذر كما يعرفه العلماء: "إلزام المكلف نفسه عبادة لم تكن لازمة بأصل الشرع"3.
وقد دلت الأدلة على فضيلة الوفاء بالنذر، بل على وجوب الوفاء به إذا كان طاعة لله؛ يقول الله -تعالى-: {وَمَا أَنفَقْتُم مِّن نَّفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُم مِّن نَّذْرٍ فَإِنَّ اللّهَ يَعْلَمُهُ} سورة البقرة(270)؛ وقال تعالى: {وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ} سورة الحـج(29)؛ وقال: {يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا} سورة الإنسان(7).
وفي الحديث عن عائشة -رضي الله عنها- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصيه فلا يعصه)4.
وقد أجمع المسلمون على صحة النذر في الجملة، قال النووي -رحمه الله-: "أجمع المسلمون على صحة النذر ووجوب الوفاء به إذا كان الملتزم طاعة، فإن نذر معصية أو مباحاً كدخول السوق لم ينعقد نذره ولا كفارة عليه عندنا- أي عند الشافعية- وبه قال جمهور العلماء"5.
والأولى للإنسان أن لا ينذر ولو كان نذر طاعة؛ لأن النذر ابتداؤه مكروه، بل ذهب بعض العلماء إلى تحريمه؛ لحديث ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: نهى النبي -صلى الله عليه وسلم- عن النذر، قال: (إنه لا يرد شيئاً، وإنما يستخرج به من البخيل)6.. قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: "وإنما نهى عنه لأنه لا فائدة فيه إلا التزام ما التزمه، وقد لا يرضى به فيبقى آثما، وإذا فعل تلك العبادات بلا نذر كان خيرا له، والناس يقصدون بالنذر تحصيل مطالبهم، فبين النبي -صلى الله عليه وسلم- أن النذر لا يأتي بخير، فليس النذر سببا في حصول مطلوبهم، وذلك أن الناذر إذا قال: لله علي إن حفَّظني الله القرآن أن أصوم مثلا ثلاثة أيام، أو إن عافاني الله من هذا المرض، أو إن دفع الله هذا العدو، أو إن قضى عنى هذا الدين؛ فعلت كذا، فقد جعل العبادة التي التزمها عوضا عن ذلك المطلوب، والله –سبحانه- لا يقضي تلك الحاجة بمجرد تلك العبادة المنذورة، بل ينعم على عبده بذلك المطلوب ليبتليه أيشكر أم يكفر، وشكره يكون بفعل ما أمره به، وترك ما نهاه عنه، وأما تلك العبادة المنذورة فلا تقوم بشكر تلك النعمة، ولا ينعم الله تلك النعمة ليعبده العبد تلك العبادة المنذورة التي كانت مستحبة فصارت واجبة؛ لأنه سبحانه لم يوجب تلك العبادة ابتداء، بل هو يرضى من العبد بأن يؤدي الفرائض ويجتنب المحارم، لكن هذا الناذر يكون قد ضيع كثيرا من حقوق الله ثم بذل ذلك النذر لأجل تلك النعمة، وتلك النعمة أجل من أن ينعم الله بها لمجرد ذلك المبذول المحقر، وإن كان المبذول كثيرا والعبد مطيع لله فهو أكرم على الله من أن يحوجه إلى ذلك المبذول الكثير فليس النذر سببا لحصول مطلوبه كالدعاء، فإن الدعاء من أعظم الأسباب، وكذلك الصدقة وغيرها من العبادات جعلها الله -تعالى- أسبابا لحصول الخير ودفع الشر إذا فعلها العبد ابتداء، وأما ما يفعله على وجه النذر فإنه لا يجلب منفعة ولا يدفع عنه مضرة، لكنه كان بخيلا، فلما نذر لزمه ذلك، فالله تعالى يستخرج بالنذر من البخيل فيعطى على النذر ما لم يكن يعطيه بدونه"7.
فإذا كان النذر لله فيما هو طاعة له مكروهاً، بل حرام عند بعض العلماء، فما حكم نذر المعصية أو النذر الذي يكون لغير الله كالنذر للقبور والأموات ونحو ذلك؟!
ومن النذر ما يكون معصية وشركاً بالله ولو كان الإنسان يقصد به وجه الله: إذا كان في مكان يعبد فيه غير الله؛ لحديث ثابت بن الضحاك أن رجلا أتي النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: إني نذرت أن أنحر إبلاً ببوانة-موضع وراء ينبع-، فقال: (هل كان فيها وثن من أوثان الجاهلية يعبد؟) فقالوا: لا، قال: (فهل كان فيها عيد من أعيادهم؟) قالوا: لا، قال: (أوف بنذرك فإنه لا وفاء لنذر في معصية الله، ولا فيما لا يملك ابن آدم)8.
ففهم من هذا الحديث أن النذر في الأماكن الشركية والبدعية لا يجوز وأنه من التشبه بالكافرين، ولو كانت النية في الذبح أنه لله، لكن وجود المحل الشركي يحوله إلى معصية.
وقد ذكر العلماء أنه يشترط لانعقاد نذر الطاعة أن يكون الناذر بالغا عاقلا مختارا: لحديث ابن عباس أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (رفع القلم عن ثلاثة: عن المجنون المغلوب على عقله حتى يفيق، وعن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم؟)9؛ فدل الحديث على أنه لا يلزم النذر من هؤلاء: لرفع القلم عنهم.
وإذا نذر الكافر نذراً لزمه الوفاء به إذا أسلم: لحديث ابن عمر -رضي الله عنهما- أن عمر سأل النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: كنت نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام؟ قال: (فأوف بنذرك)10.. ففي هذا الحديث بيان أن النذر من الكافر صحيح منعقد، يجب عليه الوفاء به.
والنذر الذي توفرت فيه شروط الصحة يكون على خمسة أقسام: (ذكرها الشيخ صالح الفوزان):
أحدها: النذر المطلَق، مثل أن يقول: لله علي نذر، ولم يسم شيئاً: فيلزمه كفارة يمين، سواء كان مطلقا أو معلقا: لما روى عقبة بن عامر قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (كفارة النذر إذا لم يسم كفارة يمين)11: فدل هذا الحديث على وجوب الكفارة إذا لم يسم ما نذر لله -عز وجل-.
الثاني: نذر اللجاج والغضب، وهو تعليق نذره بشرط يقصد المنع منه أو الحمل عليه أو التصديق أو التكذيب: كما لو قال: إن كلمتك، أو: إن لم أخبر بك، أو: إن لم يكن هذا الخبر صحيحاً، أو: إن كان كذباً، فعلي الحج أو العتق.. ونحو ذلك: فهذا النذر يخير بين فعل ما نذره أو كفارة يمين؛ لحديث عمران بن حصين: قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: (لا نذر في غضب، وكفارته كفارة يمين)12.
الثالث: نذر المباح، كما لو نذر أن يلبس ثوبه أو يركب دابته، ويخير بين فعله وبين كفارة يمين إن لم يفعله: كالقسم الثاني، واختيار شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- أنه لا شيء عليه في نذر المباح: لما روى الإمام البخاري: بينما النبي -صلى الله عليه وسلم- يخطب، إذا هو برجل قائم، فسأل عنه: فقالوا: أبو إسرائيل، نذر أن يقوم في الشمس ولا يستظل ولا يتكلم وأن يصوم، فقال: (مروه فليتكلم، وليستظل، وليقعد، وليتم صومه).
الرابع: نذر المعصية، كنذر شرب الخمر وصوم أيام الحيض ويوم النحر: فلا يجوز الوفاء بهذا النذر: لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (من نذر أن يعصي الله فلا يعصه)؛ فدل هذا الحديث على أنه لا يجوز الوفاء بنذر المعصية: لأن المعصية لا تباح في حال من الأحوال، ومن نذر المعصية النذر للقبور أو لأهل القبور، وهو شرك أكبر، ويكفر عن هذا النذر كفارة يمين عند بعض أهل العلم... وذهب جماعة من أهل العلم إلى عدم انعقاد نذر المعصية، وأنه لا يلزمه به كفارة.. واختاره شيخ الإسلام ابن تيمية، وقال: "ومن أسرج قبرا أو مقبرة أو جبلا أو شجرة أو نذر لها أو لسكانها أو المضافين إلى ذلك المكان لم يجز، ولا يجوز الوفاء به إجماعاً، ويصرف في المصالح ما لم يعلم ربه، ومن الجائز صرفه في نظيره من المشروع"13.
الخامس: نذر التبرر، وهو نذر الطاعة كفعل الصلاة والصيام والحج ونحوه، سواء كان مطلقا (أي غير معلق على حصول شرط): كما لو قال: لله علي أن أصلي أو أصوم..، أو معلقا على حصول شرط؛ كقوله: إن شفى الله مريضي فلله علي كذا، فإذا وجد الشرط لزمه الوفاء به: لقوله صلى الله عليه وسلم: (من نذر أن يطيع الله فليطعه)؛ ولقوله تعالى: {يُوفُونَ بِالنَّذْرِ}؛ ولقوله تعالى: {وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ}.14
والله نسأل أن يجعلنا من الموفين بالنذور والعهود، وصلى الله وسلم على صاحب الحوض المورود، واللواء المعقود، وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين..

غلا الكون
06-05-2011, 08:15 PM
‏‏عَنْ ‏ ‏أَبِيْ هُرَيْرَةَ ‏رَضِيَ الْلَّهُ عَنْهُ، عَنِ الْنَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّىَ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ: ‏ "‏إِنَّ لِلْمَسَاجِدِ أَوْتَادا الْمَلَائِكَةُ


جُلَسَاؤُهُمْ إِنْ غَابُوْا يَفْتَقِدُونَهُمْ وَإِنْ مَرِضُوْا عَادُوْهُمْ وَإِنْ كَانُوْا فِيْ حَاجَةٍ أَعَانُوْهُمْ"،


وَقَالَ ‏ ‏صَلَّىَ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "جَلِيْسُ الْمَسْجِدِ عَلَىَ ثَلَاثِ خِصَالٍ أَخٍ مُسْتَفَادٍ أَوْ كَلِمَةٍ مُحْكَمَةٍ أَوْ رَحْمَةٍ


مُنْتَظَرَةٍ".


أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ (2/418 ، رَقِمٌ 9414 ، 9415) وَعَبْدُ الْرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ فِىْ الْجَامِعِ (11/297 ، رَقِمٌ 20585) وَالْبَيْهَقِيُّ فِىْ شِعْبٍ الْإِيْمَانِ (3/85 ، رَقِمٌ 2955). وَصَحَّحَهُ الْأَلْبَانِيُّ فِيْ "السِّلْسِلَةِ الْصَّحِيْحَةِ" ( 3401 ).


سُّبْحَآْنْ آَلْلَهْ وَبِحَمْدِهِ ..

فااحرص اخي المسلم ان تكون من اهل المساجد

غلا الكون
06-05-2011, 08:20 PM
· وأحسنوا إن الله يحب المحسنين


إن المترقي في أشرف منازل الآخرة من يتطلع إلى أعلى مراتب الإسلام ( الإحسان ) في كل شيء ، في أقواله وأعماله وأخلاقه . قال الله تعالى :{ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ } .
· قال الشيخ السعدي رحمه الله : وهذا يشمل جميع أنواع الإحسان، لأنه لم يقيده بشيء دون شيء .
1- الإحسان في عبادة الله تعالى، وهو كما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم: "أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه، فإنه يراك " .
2- الإحسان بالمال .
3- والإحسان بالجاه ، و بالشفاعات ونحو ذلك .
4- و الإحسان بالأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر .
5- وتعليم العلم النافع .
6- و قضاء حوائج الناس ، من تفريج كرباتهم وإزالة شدائدهم .
7- وعيادة مرضيهم .
8- وتشييع جنائزهم .
9- وإرشاد ضالهم وإعانة من يعمل عملا ، والعمل لمن لا يحسن العمل .. ، مما هو من الإحسان الذي أمر الله به .
· فمن اتصف بهذه الصفات ، كان من الذين قال الله فيهم: { لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ } وكان الله معه يسدده ويرشده ويعينه على كل أموره. اهـ بتصرف
- فهؤلاء الذين أحسنوا، لهم " الحسنى " وهي الجنة الكاملة في حسنها و " زيادة " وهي النظر إلى وجه الله الكريم ، وسماع كلامه ، والفوز برضاه والبهجة بقربه ، فبهذا حصل لهم أعلى ما يتمناه المتمنون، ويسأله السائلون.
· قال تعالى : { وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا } .
قال الشيخ السعدي رحمه الله : وهذا من لطفه بعباده حيث أمرهم بأحسن الأخلاق والأعمال والأقوال الموجبة للسعادة في الدنيا والآخرة فقال :{ وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ } وهذا أمر بكل كلام يقرب إلى الله .. من قراءة ، وذكر وعلم ، وأمر بمعروف ونهي عن منكر .

· وكلام حسن لطيف مع الخلق على اختلاف مراتبهم ومنازلهم، وأنه إذا دار الأمر بين أمرين حسنين فإنه يأمر بإيثار أحسنهما إن لم يمكن الجمع بينهما.
· والقول الحسن داع لكل خلق جميل وعمل صالح فإن من ملك لسانه ملك جميع أمره. اهـ
· وتعريف الإحسان : قال صلى الله عليه وسلم : [ أن تعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك ] .
· قال الحافظ ابن رجب رحمه الله : في تفسير الإحسان : [ أنْ تعبدَ الله كأنّكَ تراهُ … ] الخ يشير إلى أن العبد يعبد الله تعالى على هذه الصفة وهو استحضار قربه وأنه بين يديه كأنه يراه وذلك يوجب الخشية والخوف والهيبة والتعظيم ، كما جاء في رواية أبي هريرة : [ أنْ تخشى الله كأنَّكَ تراهُ ] . ويوجب أيضا النصح في العبادة ، وبذل الجُهد في تحسينها وإتمامها وإكمالها .
· كيف يكون الإحسـان إلى الآخرين : قال عيسى عليه الصلاة والسلام : ليس الإحسان أن تحسن إلى من أحسن إليك ، تلك مكافأة بالمعروف ، ولكن الإحسان أن تحسن إلى من أساء إليك .
· من صفات المحسنين :{ إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ آَخِذِينَ مَا آَتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ * كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ }.
قال الشيخ السعدي رحمه الله: ومن أفضل أنواع الإحسان في عبادة الخالق، صلاة الليل، الدالة على الإخلاص، وتواطؤ القلب واللسان، ولهذا قال:
1- { كَانُوا قَلِيلا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ } أي: كان هجوعهم أي: نومهم بالليل، قليلا وأما أكثر الليل، فإنهم قانتون لربهم، ما بين صلاة، وقراءة، وذكر، ودعاء، وتضرع .
2- { وَبِالأسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ } التي هي قبيل الفجر ، فمدوا صلاتهم إلى السحر، ثم جلسوا في خاتمة قيامهم بالليل، يستغفرون الله تعالى، استغفار المذنب لذنبه، وللاستغفار بالأسحار، فضيلة وخصيصة، ليست لغيره، كما قال تعالى في وصف أهل الإيمان والطاعة: { وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأسْحَارِ } .
3- { وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ } أي: للمحتاجين الذين يطلبون من الناس، والذين لا يطلبون منهم .


القوة العلمية والقوة العملية


· قال ابن القيم رحمه الله : السائر إلى الله تعالى والدار الآخرة ، بل كل سائر إلى مقصد لا يتم سيرهُ إلا بقوتين .
1- القوة العلمية : يبصر مواضع السلوك ومنازل الطريق فيقصدها سائراً فيها ويجتنب أسباب الهلاك .
2- القوة العملية : يسير حقيقة وهو أن يشمر مسافراً في الطريق قاطعاً منازلها فكلما قطع منزلة إستعدّ لقطع أخرى وهكذا .. ويقول لنفسه : وإنما الأمرصبر ساعة فإن الدنيا كلها كساعة واحدة من الآخرة ..
- مثال تقريبي للقوتين : كحديقة لها باب وفيها من أنواع الزهور وأنواع السرورما يعجز عنه الوصف ويحار دونه الطرف ، فصاحب القوة العملية يطلبها مجداً ولكنه لا يبصر الباب ، فهو يحوم حول البستان ويكون في عناء من سيره وطلبه ولا يجد لذّة الدخول في الحديقة لأنه ليس عنده القوة العلمية .
· :
أقسام الناس في القوتين أ) من له قوة علمية وعملية .
ب ) من ليس له قوة علمية ولا قوة عملية .
ج ) من له قوة علمية وليس له قوة عملية .
د ) من له قوة عملية وليس له قوة علمية .
· فكم سمعنا وقرأنا عن فضائل : ( قيام الليل ،و قراءة القرآن ، و كثرة الذكر ، والجهاد ،و الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم .. .. ) ومع ذلك كثير منها لا نعمل بها .
- والسبب في ذلك ضعف القوة العملية عندنا .
· كيف نحي القوة العملية في نفوسنا .. ؟اعلم أن القوة العملية تأتي بكثرة : ( التدريب ، والتمرين ، والممارسة ) على الأعمال مع كثرة الدعاء ، والاستعانة بالله تعالى ، ومع الإكثار من قول : " لا حول ولا قوة إلا بالله " دائماً وفي كل وقت ..
· أقترح عليك : ( لتقوية القوة العلمية والعملية )
- تبدأ بقراءة كتاب ( رياض الصالحين ) .. وتحاول أن تعمل بكل حديث يمر عليك . ولو كان معك شخص ذو حزم وعزم فتتفقان على التدريب والتمرين على كل حديث يمر عليكما أن تطبقاه فذلك أفضل وأقوم وأدوم لكما ، فكل واحد يعين الآخر ويحاسبه ويشجعه . فبهذه الطريقة جمعتَ :
- بين القوة العلمية ( وهي التعرف على الأحاديث ) .
- والقوة العملية ( وهي العمل بما في هذه الأحاديث ) .

ابتسامتك صدقة
06-05-2011, 10:08 PM
[Only Registered Users Can See Links]

جوهرة السماء
06-06-2011, 02:37 PM
ما جاء عن النبي في صوم رمضان---------------------------الفاروق

بسم الله الرحمن الرحيم



حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب

أن عراك بن مالك حدثه أن عروة أخبره عن عائشة رضي الله عنها:
( أن قريشا كانت تصوم يوم عاشوراء في الجاهلية ثم
أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بصيامه حتى فرض رمضان







حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا هشام حدثنا يحيى عن أبي سلمة

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن




([Only Registered Users Can See Links])النبي ([Only Registered Users Can See Links])صلى الله عليه وسلم قال: ([Only Registered Users Can See Links])

( من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه

ومن صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ).





وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شاء فليصمه ومن شاء أفطر ).




حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا إبراهيم بن سعد أخبرنا بن شهاب عن عبيد

الله بن عبد الله بن عتبة أن بن عباس رضي الله عنهما قال:
( كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير وكان أجود ما يكون
في رمضان حين يلقاه جبريل وكان جبريل عليه السلام يلقاه كل ليلة
في رمضان حتى ينسلخ يعرض عليه النبي صلى الله عليه وسلم القرآن فإذا
لقيه جبريل عليه السلام كان أجود بالخير من الريح المرسلة ).








حدثنا آدم بن أبي إياس حدثنا بن أبي ذئب حدثنا سعيد المقبري عن أبيه

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
( من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه )









حدثنا إبراهيم بن موسى أخبرنا هشام بن يوسف عن بن جريج قال أخبرني

عطاء عن أبي صالح الزيات أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال الله: ( كل عمل بن آدم له إلا الصيام فإنه
لي وأنا أجزي به والصيام جنة وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب
فإن سابه أحد أو قاتله فليقل إني امرؤ صائم والذي نفس محمد
بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك للصائم
فرحتان يفرحهما إذا أفطر فرح وإذا لقي ربه فرح بصومه ).







حدثنا عبدان عن أبي حمزة عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة قال:

( بينا أنا أمشي مع عبد الله رضي الله عنه فقال كنا مع النبي صلى الله
عليه وسلم فقال من استطاع الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج
ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء ).







حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله

عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر رمضان فقال:
( لا تصوموا حتى تروا الهلال ولا تفطروا حتى تروه فإن غم عليكم فاقدروا له )








حدثنا حجاج بن منهال حدثنا هشيم قال أخبرني حصين بن عبد الرحمن عن الشعبي

عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال: ( لما نزلت حتى يتبين لكم
الخيط الأبيض من الخيط الأسود عمدت إلى عقال أسود وإلى عقال أبيض فجعلتهما
تحت وسادتي فجعلت أنظر في الليل فلا يستبين لي فغدوت على رسول الله
صلى الله عليه وسلم فذكرت له ذلك فقال إنما ذلك سواد الليل وبياض النهار ).








حدثنا عبيد بن إسماعيل عن أبي أسامة عن عبيد الله عن نافع عن بن عمر

والقاسم بن محمد عن عائشة رضي الله عنها: ( أن بلالا كان يؤذن بليل فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم كلوا واشربوا حتى يؤذن بن أم مكتوم
فإنه لا يؤذن حتى يطلع الفجر قال القاسم ولم يكن بين أذانهما إلا أن
يرقى ذا وينزل ذا ).









حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا هشام حدثنا قتادة عن أنس عن زيد بن ثابت

رضي الله عنه قال: ( تسحرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم قام إلى
الصلاة قلت كم كان بين الأذان والسحور قال قدر خمسين آية ).









حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا هشام حدثنا قتادة عن أنس عن زيد بن ثابت

رضي الله عنه قال: ( تسحرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم قام
إلى الصلاة قلت كم كان بين الأذان والسحور قال قدر خمسين آية ).







عمر الفاروق
([Only Registered Users Can See Links])

([Only Registered Users Can See Links])

جوهرة السماء
08-21-2011, 05:52 PM
قيل
لبشر: إن قوماً يتعبدون ويجتهدون في رمضان فقط، فقال: بئس القوم لا يعرفون
لله حقه إلا في رمضان، إن الصالح الذي يتعبد ويجتهد السنة كلها


روي
عن الحسن بن أبي الحسن البصري أنه مر بقوم وهم يضحكون فقال: إن الله –عز
وجل- جعل شهر رمضان مضماراً لخلقه، يستبقون فيه لطاعته فسبق قوم ففازوا،
وتخلف قوم فخابوا، فالعجب كل العجب للضاحك اللاعب في اليوم الذي فاز فيه
السابقون وخاب فيه المبطلون. أما والله لو كشف الغطاء لاشتغل المحسن
بإحسانه والمسيء بإساءته
اللهم أرزقنا ان نكون من السابقين
كان من دعاء السلف

: اللهم سلمني إلى رمضان وسلم لي رمضان وتسلمه مني متقبلاً
إنا لله وإنا إليه راجعون على أحوالنا اللهم أجرنا فى مصيبتنا
حال السلف
كانوا يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان ثم يدعونه ستة أشهر أن يتقبل منهم

معلى بن الفضل





قيل
لبشر: إن قوماً يتعبدون ويجتهدون في رمضان فقط، فقال: بئس القوم لا يعرفون
لله حقه إلا في رمضان، إن الصالح الذي يتعبد ويجتهد السنة كلها


روي
عن الحسن بن أبي الحسن البصري أنه مر بقوم وهم يضحكون فقال: إن الله –عز
وجل- جعل شهر رمضان مضماراً لخلقه، يستبقون فيه لطاعته فسبق قوم ففازوا،
وتخلف قوم فخابوا، فالعجب كل العجب للضاحك اللاعب في اليوم الذي فاز فيه
السابقون وخاب فيه المبطلون. أما والله لو كشف الغطاء لاشتغل المحسن
بإحسانه والمسيء بإساءته
اللهم أرزقنا ان نكون من السابقين
كان من دعاء السلف

: اللهم سلمني إلى رمضان وسلم لي رمضان وتسلمه مني متقبلاً
إنا لله وإنا إليه راجعون على أحوالنا اللهم أجرنا فى مصيبتنا
حال السلف
كانوا يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان ثم يدعونه ستة أشهر أن يتقبل منهم

معلى بن الفضل





قيل
لبشر: إن قوماً يتعبدون ويجتهدون في رمضان فقط، فقال: بئس القوم لا يعرفون
لله حقه إلا في رمضان، إن الصالح الذي يتعبد ويجتهد السنة كلها


روي
عن الحسن بن أبي الحسن البصري أنه مر بقوم وهم يضحكون فقال: إن الله –عز
وجل- جعل شهر رمضان مضماراً لخلقه، يستبقون فيه لطاعته فسبق قوم ففازوا،
وتخلف قوم فخابوا، فالعجب كل العجب للضاحك اللاعب في اليوم الذي فاز فيه
السابقون وخاب فيه المبطلون. أما والله لو كشف الغطاء لاشتغل المحسن
بإحسانه والمسيء بإساءته
اللهم أرزقنا ان نكون من السابقين
كان من دعاء السلف

: اللهم سلمني إلى رمضان وسلم لي رمضان وتسلمه مني متقبلاً
إنا لله وإنا إليه راجعون على أحوالنا اللهم أجرنا فى مصيبتنا
حال السلف
كانوا يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان ثم يدعونه ستة أشهر أن يتقبل منهم

معلى بن الفضل





قيل
لبشر: إن قوماً يتعبدون ويجتهدون في رمضان فقط، فقال: بئس القوم لا يعرفون
لله حقه إلا في رمضان، إن الصالح الذي يتعبد ويجتهد السنة كلها


روي
عن الحسن بن أبي الحسن البصري أنه مر بقوم وهم يضحكون فقال: إن الله –عز
وجل- جعل شهر رمضان مضماراً لخلقه، يستبقون فيه لطاعته فسبق قوم ففازوا،
وتخلف قوم فخابوا، فالعجب كل العجب للضاحك اللاعب في اليوم الذي فاز فيه
السابقون وخاب فيه المبطلون. أما والله لو كشف الغطاء لاشتغل المحسن
بإحسانه والمسيء بإساءته
اللهم أرزقنا ان نكون من السابقين
كان من دعاء السلف

: اللهم سلمني إلى رمضان وسلم لي رمضان وتسلمه مني متقبلاً
إنا لله وإنا إليه راجعون على أحوالنا اللهم أجرنا فى مصيبتنا
حال السلف
كانوا يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان ثم يدعونه ستة أشهر أن يتقبل منهم

معلى بن الفضل






قيل
لبشر: إن قوماً يتعبدون ويجتهدون في رمضان فقط، فقال: بئس القوم لا يعرفون
لله حقه إلا في رمضان، إن الصالح الذي يتعبد ويجتهد السنة كلها


روي
عن الحسن بن أبي الحسن البصري أنه مر بقوم وهم يضحكون فقال: إن الله –عز
وجل- جعل شهر رمضان مضماراً لخلقه، يستبقون فيه لطاعته فسبق قوم ففازوا،
وتخلف قوم فخابوا، فالعجب كل العجب للضاحك اللاعب في اليوم الذي فاز فيه
السابقون وخاب فيه المبطلون. أما والله لو كشف الغطاء لاشتغل المحسن
بإحسانه والمسيء بإساءته
اللهم أرزقنا ان نكون من السابقين
كان من دعاء السلف

: اللهم سلمني إلى رمضان وسلم لي رمضان وتسلمه مني متقبلاً
إنا لله وإنا إليه راجعون على أحوالنا اللهم أجرنا فى مصيبتنا
حال السلف
كانوا يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان ثم يدعونه ستة أشهر أن يتقبل منهم

معلى بن الفضل






اقوال السلف عن رمضان ([Only Registered Users Can See Links])


قيل
لبشر: إن قوماً يتعبدون ويجتهدون في رمضان ([Only Registered Users Can See Links])فقط، فقال: بئس القوم لا يعرفون
لله حقه إلا في رمضان، إن الصالح الذي يتعبد ويجتهد السنة كلها


روي
عن الحسن بن أبي الحسن البصري أنه مر بقوم وهم يضحكون فقال: إن الله –عز
وجل- جعل شهر رمضان مضماراً لخلقه، يستبقون فيه لطاعته فسبق قوم ففازوا،
وتخلف قوم فخابوا، فالعجب كل العجب للضاحك اللاعب في اليوم الذي فاز فيه
السابقون وخاب فيه المبطلون. أما والله لو كشف الغطاء لاشتغل المحسن
بإحسانه والمسيء بإساءته
اللهم أرزقنا ان نكون من السابقين
كان من دعاء السلف

: اللهم سلمني إلى رمضان وسلم لي رمضان وتسلمه مني متقبلاً
إنا لله وإنا إليه راجعون على أحوالنا اللهم أجرنا فى مصيبتنا
حال السلف
كانوا يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان ثم يدعونه ستة أشهر أن يتقبل منهم

معلى بن الفضل

سما
08-21-2011, 11:49 PM
حفظك الله ورعاك وكثر من أمثالك

جوهرة السماء
08-23-2011, 03:17 AM
عن معاذ رضي الله عنه (( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيده وقال : يامعاذ والله إني لأحبك فقال : أوصيك يامعاذ لاتدعن في دبر كل صلاة تقول : اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك

جوهرة السماء
08-23-2011, 03:19 AM
أحب الكلام إلى الله و أفضلها و أكثرها وزناً:
سبحان الله - الحمد لله - لا إله إلا الله - الله أكبر.


و أن تقولين بعد كل صلاة مفروضة: سبحان الله 33 مرة - الحمدلله 33 مرة - الله أكبر 33 مرة - لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير 1 مرة وحدة. ( فتغفر خطاياك و إن كانت مثل زبد البحر)

حنايا
11-17-2011, 01:47 PM
جزآك ربِ الجنه
وجعله في ميزآن حسسنآتك يِ رب..[Only Registered Users Can See Links]

.

الرفق هو التلطف في الأمور، والبعد عن العنف والشدة والغلظة. وقد أمر الله بالتحلي بخلق الرفق في سائر الأمور

فقد قال الله تعالى في محكم التنزيل : {خذ العفو وأمر بالمعروف وأعرض عن الجاهلين} [الأعراف: 199]

وقال تعالى: {ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم}.
[فصلت: 34].

.

ابتسامتك صدقة
01-10-2012, 08:29 PM
كم فقدنا هذه الحديقة


ليتها تنهض

جوهرة السماء
02-14-2012, 04:06 PM
كم فقدنا هذه الحديقة


ليتها تنهض




سوفة تنهض أخي بكم وبما تجود به ايديكم المعطاء



لعلنا نقف ثواني مع كتاب الله عز وجل
فقد جعل الله شروط ان حققها الانسان وجد ماوعده الله به
ومنهـــــــــــــا:
(ومن يتـق الله يجعل له مخرجـا ويرزقه من حيث لايحتسب)
فمن حقق تقوى الله
وجد الجزاء بأن يجعل الله من كل ضيق مخرجا ومن كل هم فرجا ويرزقه من حيث لايحتسب

جوهرة السماء
02-14-2012, 04:10 PM
[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])

جوهرة السماء
02-15-2012, 09:35 PM
[Only Registered Users Can See Links]


[Only Registered Users Can See Links]

[Only Registered Users Can See Links]



[Only Registered Users Can See Links]

[Only Registered Users Can See Links]

[Only Registered Users Can See Links]

[Only Registered Users Can See Links]

[Only Registered Users Can See Links]

[Only Registered Users Can See Links]

ابتسامتك صدقة
02-15-2012, 10:16 PM
[Only Registered Users Can See Links]

جوهرة السماء
02-17-2012, 11:04 AM
[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])

جوهرة السماء
02-17-2012, 11:44 PM
ما أجمل أن يسجل المؤمن دعوة صادقة لوالديه ...
صلة لهما وأداءاً لجزء يسير من برهما وكفارة للتقصير والعقوق الصادر منا بحقهما
او الترحم عليهم ما اذا وافتهم المنية
اللهم اغفر لي ولوالدي وارحمهما كما ربياني صغيرا واجزهما بالإحسان إحساناً وبالسيئات غفراناً ..
واغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات..
برحمتك يا أرحم الراحمين وصلِّ اللهم على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين.
نسألكم الدعاء

جوهرة السماء
02-24-2012, 10:47 PM
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" من دعا إلى هُدَى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً.
ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً "
رواه مسلم

جوهرة السماء
02-24-2012, 10:57 PM
اابن عثيمين يتكلم عن ساعة الاجابه يوم الجمعه


من خصائص يوم الجمعه ان فيها ساعة اجابه لا يوافقها عبد مسلم يسال الله شئ الا اعطاه اياه
وهذا من خصائص يوم الجمعه ان فيها ساعه اذا سالت الله فيها شيئا اي شيئ يكون ما لم يكون اثم او قطيعة رحم فان الله يجيبك


في حديث وهو قائم يصلي
واشار الرسول صلى الله عليه وسلم يقلل هذه الساعه
اي انها ساعه ليست طويله


واختلف العلماء في تعين هذه الساعه هل هي في اول النهار او وسطه او اخره
على اكثر من اربعين قول
وقد تكون بعض هذه الاقوال متداخله ويمكن اختصارها
وارجي ساعه تكون فيه هذه الساعه ما دل عليه حديث ابي موسى

الوقت الاول
ما بين ان يجلس الامام الى ان تقضى الصلاه
(اذا دخل الامام يوم الجمعه على الناس وسلم وجلس من هذا الحين تبدا ساعة الاجابه)
ومن المعلوم ان الامام اذا قام يخطب فان الناس منصتون
ولاكن ممكن يدعون بين الخطبتين
وفي صلاة الفريضه(والدعاء في صلاة الفريضه اقرب ما يكون للاجابه لان العبد اقرب ما يكون لربه وهو ساجد)
لهذا نرى ان قرب ساعة اجابه منهما هذه الساعه من حين ان يجلس الامام الى ان تقضى الصلاه

(فألحوا على الله في هذا الوقت لعل الله ان يجيبنا)

ولا تستبطأ الاجابه
ولا تستعظم المسؤول
فان الله اعظم من يتعاظمه شيئ
كل شئ هين على الله لو تسال اين تسأل فهو هين على الله
فادعوا الله واحرصوا في هذا الوقت



الوقت الثاني
من صلاة العصر الى غروب الشمس
ويرجى فيه الاجابه
لاكن يشكل على هذا وهو قائم يصلي

لان العصر ليس فيه صلاه
لاكن يقال
ممكن الانسان يتوضأ وحتاج لركعتي الوضوء
او كان الانسان في انتظار الصلاة فهو في صلاه

لهذا نرى الارجى ما دل عليه حديث ابي موسى
ثم ما دل عليه حديث ابي هريره
وباقي الاقوال ليس عليها دليل بين

ومما يخص بالجمعه كثرة الصلاه على النبي صلى الله عليه وسلم


ولا شك ان النبي صلى الله عليه وسلم اعظم الخلق حقوقا علينا
اعظم من حقوق انفسنا على انفسنا
لهذا يجب ان تقدم محبته على محبة نفسك
وابنك وابيك وامك
وزوجك وكل الناس
ولايمكن ان يتم ايمانك الا بهذا
ان تقدم محبة الرسول صلى الله عليه وسلم على محبة كل احد
من حقه عليك ان تكثر من الصلاة والسلام عليه
وهو ليس بحاجه الى صلاتك وسلامك عليه ولكن انت بحاجه لاجر هذة الصلاة والسلام
لاننا اذا صلينا على الرسول صلاه واحده صلى الله بهاعليك عشر

فاذا قلت اللهم صلى وسلم على سيدنا محمد مره صلى الله بها عليك عشر
وانت بحاجه الى هذه الصلاه على الرسول صلى الله عليه وسلم والرسول صلى الله عليه وسلم
ليس بحاجه


مامعنى الصلاه على الرسول؟؟
قال ابو العاليه
صلاة الله على نبيه ثنائه عليه في الملاء الاعلى عند الملائكه المقربين
فانت اذا صليت على النبي
اثنا الله عليك عند الملائكه المقربين
يقول عبدي فلان فيه كذا وكذا من الصفات الحميده
فنحن حين نصلى على النبي اثنا الله علينا عشر مرات
فعلينا من الاكثار من الصلاه على النبي في يوم الجمعه وفي كل وقت

اسأل الله ان يوفقنا للقيام بحقه وحق رسوله وعباده المؤمنين
منقول من محاضرة ابن عثيمين عن ساعة الاجابه يوم الجمعه

جوهرة السماء
02-25-2012, 07:08 PM
[Only Registered Users Can See Links]

جوهرة السماء
02-25-2012, 09:20 PM
[Only Registered Users Can See Links]

رهف المشاعر
02-25-2012, 09:29 PM
ربي يـعــطــيـك الـعــافــيــة أخــتــي جــوهــرة الســماء

وجــزاك الله الــجــنـــة

ابتسامتك صدقة
02-25-2012, 10:33 PM
[Only Registered Users Can See Links]

اعتزاز روح
02-26-2012, 07:48 AM
[Only Registered Users Can See Links]

جوهرة السماء
03-03-2012, 11:34 AM
[Only Registered Users Can See Links]


اللهم صلى على اشرف المرسلين وخاتم النبيين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
اللهم صلى على اشرف المرسلين وخاتم النبيين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
اللهم صلى على اشرف المرسلين وخاتم النبيين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
اللهم صلى على اشرف المرسلين وخاتم النبيين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
اللهم صلى على اشرف المرسلين وخاتم النبيين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
اللهم صلى على اشرف المرسلين وخاتم النبيين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
اللهم صلى على اشرف المرسلين وخاتم النبيين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
اللهم صلى على اشرف المرسلين وخاتم النبيين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
اللهم صلى على اشرف المرسلين وخاتم النبيين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
اللهم صلى على اشرف المرسلين وخاتم النبيين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
اللهم صلى على اشرف المرسلين وخاتم النبيين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
اللهم صلى على اشرف المرسلين وخاتم النبيين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
اللهم صلى على اشرف المرسلين وخاتم النبيين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
اللهم صلى على اشرف المرسلين وخاتم النبيين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
اللهم صلى على اشرف المرسلين وخاتم النبيين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
اللهم صلى على اشرف المرسلين وخاتم النبيين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
اللهم صلى على اشرف المرسلين وخاتم النبيين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
اللهم صلى على اشرف المرسلين وخاتم النبيين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين


[Only Registered Users Can See Links]

جوهرة السماء
03-03-2012, 02:36 PM
[Only Registered Users Can See Links]

جوهرة السماء
03-04-2012, 01:14 PM
[Only Registered Users Can See Links] 2E8F5


[Only Registered Users Can See Links]

سما
03-04-2012, 08:00 PM
تحياتي القلبية لكم أصدقائي لقد أشتقت الى لقائكم وعذرا على الإنقطاع
وأقول الحياة قصيرة جدا مهما طالت قال تعالى ( قال كم لبثتم في الأرض عدد سنين * قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم فسئل العادين ) لذلك لا تجعل الدنيا أكبر فهي أحقر من أن يهمك أمرها ولكن خذ منها مايزودك لأخرتك لكم تحياتي

جوهرة السماء
03-09-2012, 05:27 PM
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ

{ الحمد } وهو الوصف بالجميل، ثابت { لله } تعالى وهل المراد الإعلام بذلك للإيمان به أو الثناء به أو هما؟ احتمالات، أفيدها الثالث { الذي أنزل على عبده } محمد { الكتاب } القرآن { ولم يجعل له } أي فيه { عوجا } اختلافا أو تناقضا، والجملة حال من الكتاب . (1) { قيّما } مستقيما حال ثانية مؤكدة { لينذر } يخوف بالكتاب الكافرين { بأسا } عذابا { شديدا من لدنه } من قبل الله { ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا حسنا } . (2) { ماكثين فيه أبدا } هو الجنة . (3) { وينذر } من جملة الكافرين { الذين قالوا اتخذ الله ولدا } . (4) { ما لهم به } بهذا القول { من علم ولا لآبائهم } من قبلهم القائلين له { كبرت } عظمت { كلمة تخرج من أفواههم } كلمة تمييز مفسر للضمير المبهم والمخصوص بالذم محذوف أي مقالتهم المذكورة { إن } ما { يقولون } في ذلك { إلا } مقولا { كذبا } . (5) { فلعلك باخع } مهلك { نفسك على آثارهم } بعدهم أي بعد توليهم عنك { إن لم يؤمنوا بهذا الحديث } القرآن { أسفا } غيظا وحزنا منك لحرصك على إيمانهم، ونصبه على المفعول له . (6) { إنا جعلنا ما على الأرض } من الحيوان والنبات والشجر والأنهار وغير ذلك { زينة لها لنبلوهم } لنختبر الناس ناظرين إلى ذلك { أيهم أحسن عملاً } فيه أي أزهد له . (7) { وإنا لجاعلون ما عليها صعيدا } فتاتا { جرزا } يابسا لا ينبت . (8) { أم حسبت } أي ظننت { أن أصحاب الكهف } الغار في الجبل { والرقيم } اللوح المكتوب فيه أسماؤهم وأنسابهم وقد سئل صلى الله عليه وسلم عن قصتهم { كانوا } في قصتهم { من } جملة { آياتنا عجبا } خبر كان وما قبله حال، أي كانوا عجبا دون باقي الآيات أو أعجبها ليس الأمر كذلك . (9) اذكر { إذ أوى الفتية إلى الكهف } جمع فتى وهو الشاب الكامل ، خائفين على إيمانهم من قومهم الكفار { فقالوا ربنا آتنا من لدنك } من قبلك { رحمة وهيئ } أصلح { لنا من أمرنا رشدا } هداية . (10) { فضربنا على آذانهم } أي أنمناهم { في الكهف سنين عددا } معدودة . (11) { ثم بعثناهم } أيقظناهم { لنعلم } علم مشاهدة { أي الحزبين } الفريقين المختلفين في مدة لبثهم { أحصى } أفعل بمعنى أضبط { لما لبثوا } لبثهم متعلق بما بعده { أمدا } غاية . (12) { نحن نقص } نقرأ { عليك نبأهم بالحق } بالصدق { إنهم فتية آمنوا بربِّهم وزدناهم هدى } . (13) { وربطنا على قلوبهم } قويناها على قول الحق { إذ قاموا } بين يدي ملكهم وقد أمرهم بالسجود للأصنام { فقالوا ربنا رب السماوات والأرض لن ندعو من دونه } أي غيره { إلها لقد قلنا إذا شططا } أي قولاً ذا شطط أي إفراط في الكفر إن دعونا إلها غير الله فرضا . (14) { هؤلاء } مبتدأ { قومنا } عطف بيان { اتخذوا من دونه آلهة لولا } هلا { يأتون عليهم } على عبادتهم { بسلطان بين } بحجة ظاهرة { فمن أظلم } أي لا أحد أظلم { ممن افترى على الله كذبا } بنسبة الشريك إليه تعالى قال بعض الفتية لبعض : (15) { وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله فأووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته ويهيئ لكم من أمركم مرفقا } بكسر الميم وفتح الفاء وبالعكس ما ترتفقون به من غداء وعشاء . (16) { وترى الشمس إذا طلعت تزّاور } بالتشديد والتخفيف تميل { عن كهفهم ذات اليمين } ناحيته { وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال } تتركهم وتتجاوز عنهم فلا تصيبهم ألبتة { وهم في فجوة منه } متسع من الكهف ينالهم برد الريح ونسيمها { ذلك } المذكور { من آيات الله } دلائل قدرته { من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا } . (17) { وتحسبهم } لو رأيتهم { أيقاظا } أي منتبهين لأن أعينهم منفتحة، جمع يقظ بكسر القاف { وهم رقود } نيام جمع راقد { ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال } لئلا تأكل الأرض لحومهم { وكلبهم باسط ذراعيه } يديه { بالوصيد } بفناء الكهف وكانوا إذا انقلبوا انقلب هو مثلهم في النوم واليقظة { لو اطلعت عليهم لولَّيت منهم فرارا ولملِّئت } بالتشديد والتخفيف { منهم رعْبا } بسكون العين وضمها منعهم الله بالرعب من دخول أحد عليهم . (18) { وكذلك } كما فعلنا بهم ما ذكرنا { بعثناهم } أيقظناهم { ليتساءلوا بينهم } عن حالهم ومدة لبثهم { قال قائل منهم كم لبثتم قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم } لأنهم دخلوا الكهف عند طلوع الشمس وبُعثوا عند غروبها فظنوا أنه غروب يوم الدخول ثم { قالوا } متوقفين في ذلك { ربكم أعلم بما لبثتم فابعثوا أحدكم بوَرقِكُمْ } بسكون الراء وكسرها بفضتكم { هذه إلى المدينة } يقال إنها المسماة الآن طرسوس بفتح الراء { فلينظر أيها أزكى طعاما } أي أيّ أطعمة المدينة أحل { فليأتكم برزق منه وليتلطف ولا يشعرن بكم أحداً } . (19) { إنهم إن يظهروا عليكم يرجموكم } يقتلوكم بالرجم { أو يعيدوكم في ملتهم ولن تفلحوا إذا } أي إن عدتم في ملتهم { أبدا } . (20) { وكذلك } كما بعثناهم { أعثرنا } أطلعنا { عليهم } قومهم والمؤمنين { ليعلموا } أي قومهم { أن وعد الله } بالبعث { حق } بطريق أن القادر على إنامتهم المدة الطويلة وإبقائهم على حالهم بلا غذاء قادر على إحياء الموتى { وأن الساعة لا ريب } لا شك { فيها إذ } معمول لأعثرنا { يتنازعون } أي المؤمنون والكفار { بينهم أمرهم } أمر الفتية في البناء حولهم { فقالوا } أي الكفار { ابنوا عليهم } أي حولهم { بنيانا } يسترهم. { ربهم أعلم بهم قال الذين غلبوا على أمرهم } أمر الفتية وهم المؤمنون { لنتخذن عليهم } حولهم { مسجدا } يصلى فيه، وفعل ذلك على باب الكهف . (21) { سيقولون } أي المتنازعون في عدد الفتية في زمن النبي صلى الله عليه وسلم أي يقول بعضهم هم { ثلاثة رابعهم كلبهم ويقولون } أي بعضهم { خمسة سادسهم كلبهم } والقولان لنصارى نجران { رجما بالغيب } أي ظنا في الغيبة عنهم وهو راجع إلى القولين معا ونصبه على المفعول له أي لظنهم ذلك { ويقولون } أي المؤمنون { سبعة وثامنهم كلبهم } الجملة من المبتدأ وخبره صفة سبعة بزيادة الواو، وقيل تأكيد أو دلالة على لصوق الصفة بالموصوف ووصف الأولين بالرجم دون الثالث دليل على أنه مرضي وصحيح { قل ربي أعلم بعدتهم ما يعلمهم إلا قليل } قال ابن عباس أنا من القليل وذكرهم سبعة { فلا تمار } تجادل { فيهم إلا مراءً ظاهرا } بما أنزل عليك { ولا تستفت فيهم } تطلب الفتيا { منهم } من أهل الكتاب اليهود { أحدا } وسأله أهل مكة عن خبر أهل الكهف فقال أخبركم به غدا ولم يقل إن شاء الله فنزل : (22) { ولا تقولن لشيء } أي لأجل شيء { إني فاعل ذلك غدا } أي قيما يستقبل من الزمان . (23) { إلا يشاء الله } أي إلا ملتبسا بمشيئة الله تعالى بأن تقول إن شاء الله { واذكر ربك } أي مشيئته معلقا بها { إذا نسيت } ويكون ذكرها بعد النسيان كذكرها مع القول الحسن وغيره ما دام في المجلس { وقل عسى أن يهدين ربي لأقرب من هذا } من خبر أهل الكهف في الدلالة على نبوتي { رشدا } هداية وقد فعل الله ذلك . (24) { ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة } بالتنوين { سنين } عطف بيان لثلاثمائة وهذه السنون الثلاثمائة عند أهل الكهف شمسية وتزيد القمرية عليها عند العرب تسع سنين وقد ذكرت في قوله { وازدادوا تسعا } أي تسع سنين فالثلاثمائة الشمسية: ثلاثمائة وتسع قمرية . (25) { قل الله أعلموا بما لبثوا } ممن اختلفوا فيه وهو ما تقدم ذكره { له غيب السماوات والأرض } أي علمه { أبصرْ به } أي بالله هي صيغة تعجب { وأسمعْ } به كذلك بمعنى ما أبصرهُ وما أسمعهُ وهما على جهة المجاز والمراد أنه تعالى لا يغيب عن بصره وسمعه شيء { ما لهم } لأهل السماوات والأرض { من دونه من ولي } ناصر { ولا يشرك في حكمه أحدا } لأنه غني عن الشريك . (26) واتل ما أوحي إليك من كتاب ربك لا مبدل لكلماته ولن تجد من دونه ملتحدا } ملجأ . (27) { واصبر نفسك } احبسها { مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون } بعبادتهم { وجهه } تعالى لا شيئا من أعراض الدنيا وهم الفقراء { ولا تعدُ } تنصرف { عيناك عنهم } عبر بهما عن صاحبهما { تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا } أي القرآن هو عيينة بن حصن وأصحابه { واتبعَ هواه } في الشرك { وكان أمره فرطا } إسرافا . (28) {وقل} له ولأصحابه هذا القرآن {الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر} تهديد لهم {إنا أعتدنا للظالمين} أي الكافرين {نارا أحاط بهم سرادقها} ما أحاط بها {وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل} كعكر الزيت {يشوي الوجوه} من حره إذا قرب إليها {بئس الشراب} هو {وساءت} أي النار {مرتفقا} تمييز منقول عن الفاعل أي قبح مرتفقها وهو مقابل لقوله الآتي في الجنة {وحسنت مرتفقا} وإلا فأي ارتفاق في النار. (29) { إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنا لا نضيع أجر من أحسن عملاً } الجملة خبر إن الذين وفيها إقامة الظاهر مقام المضمر والمعنى أجرهم أي نثيبهم بما تضمنه . (30) ( أولئك لهم جنات عدن ) إقامة ( تجري من تحتهم الأنهار يحلون فيها من أساور ) قيل من زائدة وقيل للتبعيض ، وهي جمع أسورة كأحمرة جمع سوار ( من ذهب ويلبسون ثيابا خضرا من سندس ) ما رقَّ من الديباج ( وإستبرق ) ما غلظ منه وفي آية الرحمن "" بطائنها من إستبرق "" ( متكئين فيها على الأرائك ) جمع أريكة وهي السرير في الحجلة وهي بيت يزين بالثياب والستور للعروس ( نعم الثواب ) الجزاء الجنة ( وحسنت مرتفقا ) . (31) { واضرب } اجعل { لهم } للكفار مع المؤمنين { مثلاً رجلين } بدل وهو وما بعده تفسير للمثل { جعلنا لأحدهما } الكافر { جنتين } بستانين { من أعناب وحففناهما بنخل وجعلنا بينهما زرعا } يقتات به . (32) { كلتا الجنتين } كلتا مفرد يدل على التثنية مبتدأ { آتت } خبره { أكلها } ثمرها { ولم تظلم } تنقص { منه شيئا } { وفجرنا } أي شقتنا { خلالهما نهرا } يجري بينهما . (33) { وكان له } مع الجنتين { ثمر } بفتح الثاء والميم وبضمهما وبضم الأول وسكون الثاني وهو جمع ثمرة كشجرة وشجر وخشبة وخشب وبدنة وبدن { فقال لصاحبه } المؤمن { وهو يحاوره } يفاخره { أنا أكثر منك مالاً وأعز نفرا } عشيرة . (34) { ودخل جنته } بصاحبه يطوف به فيها ويريه أثمارها ولم يقل جنتيه إرادة للروضة وقيل اكتفاء بالواحد { وهو ظالم لنفسه } بالكفر { قال ما أظن أن تبيد } تنعدم { هذه أبدا } . (35) { وما أظن الساعة قائمة ولئن رُدِدت إلى ربي } في الآخرة على زعمك { لأجدن خيرا منها منقلبا } مرجعا . (36) { قال له صاحبه وهو يحاوره } يجاوبه { أكفرت بالذي خلقك من تراب } لأن آدم خُلق منه { ثم نطقه } منيّ { ثم سواك } عدلك وصيرك { رجلاً } . (37) { لكنا } أصله لكن أنا نقلت حركة الهمزة إلى النون أو حذفت الهمزة ثم أدغمت النون في مثلها { هو } ضمير الشأن تفسره الجملة بعده والمعنى أنا أقول { الله ربي ولا أشرك بربي أحدا } . (38) ( ولولا ) هلا ( إذ دخلت جنتك قلت ) عند إعجابك بها هذا ( ما شاء الله لا قوة إلا بالله ) وفي الحديث "" من أعطي خيرا من أهل أو مال فيقول عند ذلك ما شاء الله لا قوة إلا بالله لم ير فيه مكروها "" ( إن ترن أنا ) ضمير فصل بين المفعولين ( أقل منك مالاً وولدا ) . (39) { فعسى ربي أن يؤتين خيرا من جنتك } جواب الشرط { ويرسل عليها حسبانا } جمع حسبانة أي صواعق { من السماء فتصبح صعيدا زلقا } أرضا ملساء لا يثبت عليها قدم . (40) { أو يصبح ماؤها غورا } بمعنى غائرا عطف على يرسل دون تصبح لأن غور الماء لا يتسبب عن الصواعق { فلن تستطيع له طلبا } حيلة تدركه بها . (41) { وأحيط بثمره } بأوجه الضبط السابقة مع جنته بالهلاك فهلكت { فأصبح يقلب كفيه } ندما وتحسرا { على ما أنفق فيها } في عمارة جنته { وهي خاوية } ساقطة { على عروشها } دعائمها للكرم بأن سقطت ثم سقط الكرم { ويقول يا } للتنبيه { ليتني لم أشرك بربي أحدا } . (42) { ولم تكن } بالتاء والياء { له فئة } جماعة { ينصرونه من دون الله } عند هلاكها { وما كان منتصرا } عن هلاكها بنفسه . (43) { هنالك } أي يوم القيامة { الولاية } بفتح الواو النصرة وبكسرها الملك { لله الحق } بالرفع صفة الولاية وبالجر صفة الجلالة { هو خير ثوابا } من ثواب غيره لو كان يثيب { وخير عقبا } بضم القاف وسكونها عاقبة للمؤمنين ونصبهما على التمييز . (44) { واضرب } صير { لهم } لقومك { مثل الحياة الدنيا } مفعول أول { كماء } مفعول ثان { أنزلناه من السماء فاختلط به } تكاثف بسبب نزول الماء { نبات الأرض } أو امتزج الماء بالنبات فَرَوِيَ وَحَسُن { فأصبح } صار النبات { هشيما } يابسا متفرقة أجزاؤه { تذروه } تنثره وتفرقه { الرياح } فتذهب به ، المعنى: شبه الدنيا بنبات حسن فيبس فتكسر ففرقته الرياح وفي قراءة الريح { وكان الله على كل شيء مقتدرا } قادرا . (45) { المال والبنون زينة الحياة الدنيا } يتجمل بها فيها { والباقيات الصالحات } هي سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر زاد بعضهم ولا حول ولا قوة إلا بالله { خير عند ربك ثوابا وخير أملاً } أي ما يأمله الإنسان ويرجوه عند الله تعالى . (46) { و } اذكر { يوم تُسَيَّرُ الجبالُ } نذهب بها عن وجه الأرض فتصير هباء منبثا وفي قراءة بالنون وكسر الياء ونصب الجبال { وترى الأرض بارزة } ظاهرة ليس عليها شيء من جبل ولا غيره { وحشرناهم } المؤمنين والكافرين { فلم نغادر } نترك { منهم أحدا } . (47) { وعرضوا على ربك صفا } حال أي مصطفين كل أمة صف ويقال لهم { لقد جئتمونا كما خلقناكم أول مرة } أي فرادى حفاة عراة غُرْلاً ويقال لمنكري البعث { بل زعمتم أ } ن مخففة من الثقيلة أي أنه { لن نجعل لكم موعدا } للبعث . (48) { ووضع الكتاب } كتاب كل امرئ في يمينه من المؤمنين وفي شماله من الكافرين { فترى المجرمين } الكافرين { مشفقين } خائفين { مما فيه ويقولن } عند معاينتهم ما فيه من السيئات { يا } للتنبيه { ويلتنا } هلكتنا وهو مصدر لا فعل له من لفظه { ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة } من ذنوبنا { إلا أحصاها } عدها وأثبتها تعجبوا منه في ذلك { ووجدوا ما عملوا حاضرا } مثبتا في كتابهم { ولا يظلم ربك أحدا } لا يعاقبه بغير جرم ولا ينقص من ثواب مؤمن . (49) { وإذ } منصوب باذكر { قلنا للملائكة اسجدوا لآدم } سجود انحناء لا وضع جبهة تحية له { فسجدوا إلا إبليس كان من الجن } قيل هم نوع من الملائكة فالاستثناء متصل وقيل هو منقطع وإبليس هو أبو الجن فله ذرية ذكرت معه بعد والملائكة لا ذرية لهم { ففسق عن أمر ربه } أي خرج عن طاعته بترك السجود { أفتتخذونه وذريته } الخطاب لآدم وذريته والهاء في الموضعين لإبليس { أولياء من دوني } تطيعونهم { وهم لكم عدو } أي أعداء حال { بئس للظالمين بدلاً } إبليس وذريته في إطاعتهم بدل إطاعة الله . (50) { ما أشهدتهم } أي إبليس وذريته { خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم } أي لم أحضر بعضهم خلق بعض { وما كنت متخذ المضلين } الشياطين { عضدا } أعوانا في الخلق، فكيف تطيعونهم . (51) { ويوم } منصوب باذكر { يقول } بالياء والنون { نادوا شركاءي } الأوثان { الذين زعمتم } ليشفعوا لكم بزعمكم { فدعوهم فلم يستجيبوا لهم } لم يجيبوهم { وجعلنا بينهم } بين الأوثان وعابديها { موبقا } واديا من أودية جهنم يهلكون فيه جميعا وهو من وبق بالفتح هلك . (52) { ورأى المجرمون النار فظنوا } أي أيقنوا { أنهم مواقعوها } أي واقعون فيها { ولم يجدوا عنها مَصرفا } معدلاً . (53) { ولقد صرفنا } بينا { في هذا القرآن للناس من كل مثل } صفة لمحذوف، أي مثلاً من جنس كل مثل ليتعظوا { وكان الإنسان } أي الكفار { أكثر شيء جدلاً } خصومة في الباطل وهو تمييز منقول من اسم كان، المعنى: وكان جدل الإنسان أكثر شيء فيه . (54) { وما منع الناس } أي كفار مكة { أن يؤمنوا } مفعول ثان { إذ جاءهم الهدى } القرآن { ويستغفروا ربهم إلا أن تأتيهم سنة الأولين } فاعل أي سنتنا فيهم وهي الإهلاك المقدر عليهم { أو يأتيهم العذاب قبلاً } مقابلة وعيناً، وهو القتل يوم بدر وفي قراءة بضمتين جمع قبيل أي أنواعا . (55) ( وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ) للمؤمنين ( ومنذرين ) مخوفين للكافرين ( ويجادل الذين كفروا بالباطل ) بقولهم : "" أبعث الله بشرا رسولاً "" ونحوه ( ليدحضوا به ) ليبطلوا بجدالهم ( الحق ) القرآن ( واتخذوا آياتي ) أي القرآن ( وما أنذروا ) به من النار ( هزوا ) سخرية . (56) { ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها ونسي ما قدمت يداه } ما عمل من الكفر والمعاصي { إنا جعلنا على قلوبهم أكنَّة } أغطية { أن يفقهوه } أي من أن يفهموا القرآن أي فلا يفهمونه { وفي آذانهم وقرا } ثقلاً فلا يسمعونه { وإن تدعهم إلى الهدى فلن يهتدوا إذا } أي بالجعل المذكور { أبدا } . (57) { وربك الغفور ذو الرحمة لو يؤاخذهم } في الدنيا { بما كسبوا لعجل لهم العذاب } فيها { بل لهم موعد } وهو يوم القيامة { لن يجدوا من دونه موئلاً } ملجأ . (58) { وتلك القرى } أي أهلها كعاد وثمود وغيرهما { أهلكناهم لما ظلموا } كفروا { وجعلنا لمهلكهم } لإهلاكهم وفي قراءة بفتح الميم أي لهلاكهم { موعدا } . (59) { و } اذكر { إذ قال موسى } هو ابن عمران { لفتاهُ } يوشع بن نون كان يتبعه ويخدمه ويأخذ عنه العلم { لا أبرح } لا أزال أسير { حتى أبلغ مجمع البحرين } ملتقى بحر الروم وبحر فارس مما يلي المشرق أي المكان الجامع لذلك { أو أمضي حقبا } دهرا طويلاً في بلوغه إن بعد. (60) { فلما بلغا مجمع بينهما } بين البحرين { نسيا حوتهما } نسي يوشع حمله عند الرحيل ونسي موسى تذكيره { فاتخذ } الحوت { سبيله في البحر } أي جعله بجعل الله { سربا } أي مثل السرب، وهو الشق الطويل لا نفاذ له، وذلك أن الله تعالى أمسك عن الحوت جري الماء فانجاب عنه فبقي كالكوة لم يلتئم وجمد ما تحته منه . (61) { فلما جاوزا } ذلك المكان بالسير إلى وقت الغداء من ثاني يوم { قال } موسى { لفتاهُ آتينا غداءنا } هو ما يؤكل أول النهار { لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا } تعبا وحصوله بعد المجاوزة . (62) { قال أرأيت } أي تنبه { إذ أوينا إلى الصخرة } بذلك المكان { فإني نسيت الحوت وما أنسانيهُ إلا الشيطان } يبدل من الهاء { أن أذكره } بدل اشتمال أي أنساني ذكره { واتخذ } الحوت { سبيله في البحر عجبا } مفعول ثان، أي يتعجب منه موسى وفتاه لما تقدم في بيانه . (63) { قال } موسى { ذلك } أي فقدنا الحوت { ما } أي الذي { كنا نبغ } نطلبه فإنه علامة لنا على وجود من نطلبه { فارتدا } رجعا { على آثارهما } يقصانها { قصصا } فأتيا الصخرة . (64) ( فوجدا عبدا من عبادنا ) هو الخضر ( آتيناه رحمة من عندنا ) نبوة في قول وولاية في آخر وعليه أكثر العلماء ( وعلمناه من لدنا ) من قبلنا ( علما ) مفعول ثان أي معلوما من المغيبات ، روى البخاري حديث "" إن موسى قام خطيبا في بني إسرائيل فسئل أي الناس أعلم ؟ فقال : أنا ، فعتب الله عليه إذ لم يرد العلم إليه ، فأوحى الله إليه : إن لي عبدا بمجمع البحرين هو أعلم منك قال موسى : يا رب فكيف لي به قال : تأخذ معك حوتا فتجعله في مكتل فحيثما فقد الحوت فهو ثم ، فأخذ حوتا فجعله في مكتل ثم انطلق وانطلق معه فتاه يوشع بن نون حتى أتيا الصخرة ووضعا رأسيهما فناما واضطرب الحوت في المكتل فخرج منه فسقط في البحر "" فاتخذ سبيله في البحر سربا "" وأمسك الله عن الحوت جرية الماء فصار عليه مثل الطاق فلما استيقظ نسي صاحبه أن يخبره بالحوت فانطلقا بقية يومهما وليلتهما حتى إذا كانا من الغداة قال موسى لفتاه آتنا غداءنا إلى قوله واتخذ سبيله في البحر عجبا قال وكان للحوت سربا ولموسى ولفتاه عجبا إلخ "" . (65) { قال له موسى هل أتَّبعك على أن تعلَّمن مما عُلمت رَشَداً } أي صواباً أرشد به وفي قراءة بضم الراء وسكون الشين وسأله ذلك لأن الزيارة في العلم مطلوبة . (66) { قال إنك لن تستطيع معي صبرا } . (67) ( وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا ) في الحديث السابق عقب هذه الآية "" يا موسى إني على علم من الله علمنيه لا تعلمه وأنت على علم من الله علمكه الله لا أعلمه ، وقوله خبرا مصدر بمعنى لم تحط أي لم تخبر حقيقته . (68) { قال ستجدني إن شاء الله صابرا ولا أعصي } أي وغير عاص { لك أمرا } تأمرني به، وقيد بالمشيئة لأنه لم يكن على ثقة من نفسه فيما التزم، وهذه عادة الأنبياء والأولياء ألا يثقوا إلى أنفسهم طرفة عين . (69) { قال فإن اتبعتني فلا تسألني } وفي قراءة بفتح اللام وتشديد النون { عن شيء } تنكره مني في علمك واصبر { حتى أحدث لك منه ذكرا } أي أذكره لك بعلته، فقبل موسى شرطه رعاية لأدب المتعلم مع العالم . (70) { فانطلقا } يمشيان على البحر { حتى إذا ركبا في السفينة } التي مرت بهما { خرقها } الخضر بأن اقتلع لوحا أو لوحين منها من جهة البحر بفأس لما بلغت اللجج { قال } له موسى { اخرقتها لتغرق أهلها } وفي قراءة بفتح التحتانية والراء ورفع أهلها { لقد جئت شيئا إمرا } أي عظيما منكرا روي أن الماء لم يدخلها . (71) { قال ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا } . (72) { قال لا تؤاخذني بما نسيت } أي غفلت عن التسليم لك وترك الانكار عليك { ولا ترهقني } تكلفني { من أمري عسرا } مشقة في صحبتي إياك أي عاملني فيها بالعفو واليسر . (73) { فانطلقا } بعد خروجهما من السفينة يمشيان { حتى إذا لقيا غلاما } لم يبلغ الحنث يلعب مع الصبيان أحسنهم وجها { فقتله } الخضر بأن ذبحه بالسكين مضطجعا أو اقتلع رأسه بيده أو ضرب رأسه بالجدار ، أقوال وأتى هنا بالفاء العاطفة لأن القتل عقب اللقاء وجواب إذا { قال } له موسى { أقتلت نفسا زاكية } أي طاهرة لم تبلغ حد التكليف وفي قراءة زكية بتشديد الياء بلا ألف { بغير نفس } أي لم تقتل نفسا { لقد جئت شيئا نكرا } بسكون الكاف وضمها أي منكرا . (74) { قال ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا } زاد لك على ما قبله لعدم العذر هنا . (75) ولهذا { قال إن سألتك عن شيء بعدها } أي بعد هذه المرة { فلا تصاحبني } لا تتركني أتبعك { قد بلغت من لدني } بالتشديد والتخفيف من قبلي { عذرا } في مفارقتك لي . (76) { فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية } هي أنطاكية { استطعما أهلها } طلبا منهم الطعام بضيافة { فأبوا أن يضيفوهما فوجدا فيها جدارا } ارتفاعه مائة ذراع { يريد أن ينقضَّ } أي يقرب أن يسقط لميلانه { فأقامه } الخضر بيده { قال } له موسى { لو شئت لاتخذت } وفي قراءة لتخذت { عليه أجرا } جُعْلاً حيث لم يضيفونا مع حاجتنا إلى الطعام . (77) { قال } له الخضر { هذا فراق } أي وقت فراق { بيني وبينك } فيه إضافة بين إلى غير متعدد سوغها تكريره بالعطف بالواو { سأُنبئك } قبل فراقي لك { بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا } . (78) { أما السفينة فكانت لمساكين } عشرة { يعملون في البحر } بها مؤاجرة لها طلبا للكسب { فأردت أن أعيبها وكان وراءهم } إذا رجعوا أو أمامهم الآن { ملك } كافر { يأخذ كل سفينة } صالحة { غصبا } نصبه على المصدر المبين لنوع الأخذ . (79) { وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا } فإنه كما في حديث مسلم طبع كافرا ولو عاش لأرهقهما ذلك لمحبتهما له يتبعانه في ذلك . (80) { فأردنا أن يبدِّلهما } بالتشديد والتخفيف { ربهما خيرا منه زكاة } أي صلاحا وتقى { وأقرب } منه { رحْما } بسكون الحاء وضمها رحمة وهي البرّ بوالديه فأبدلهما تعالى جارية تزوجت نبيا فولدت نبيا فهدى الله تعالى به أمة . (81) { وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز } مال مدفون من ذهب وفضة { لهما وكان أبوهما صالحا } فحفظا بصلاحه في أنفسهما ومالهما { فأراد ربك أن يبلغا أشدهما } أي إيناس رشدهما { ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك } مفعول له عامله أراد { وما فعلته } أي ما ذكر من خرق السفينة وقتل الغلام وإقامة الجدار { عن أمري } أي اختباري بل بأمر إلهام من الله { ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا } يقال اسطاع واستطاع بمعنى أطاق، ففي هذا وما قبله جمع بين اللغتين ونوعت العبارة في: فأردت، فأردنا فأراد ربك . (82) { ويسألونك } أي اليهود { عن ذي القرنين } اسمه الاسكندر ولم يكن نبيا { قل سأتلو } سأقص { عليكم منه } من حاله { ذكرا } خبرا . (83) { إنا مكنا له في الأرض } بتسهيل السير فيها { وآتيناه من كل شيء } يحتاج إليه { سببا } طريقا يوصله إلى مراده . (84) { فأتبع سببا } سلك طريقا نحو الغرب . (85) { حتى إذا بلغ مغرب الشمس } موضع غروبها { وجدها تغرب في عين حمئة } ذات حمأة وهي الطين الأسود وغروبها في العين في رأي وإلا فهي أعظم من الدنيا { ووجد عندها } أي العين { قوما } كافرين { قلنا يا ذا القرنين } بإلهام { إما أن تُعذّب } القوم بالقتل { وإما أن تتخذ فيهم حُسنا } بالأسر . (86) { قال أما من ظلم } بالشرك { فسوف نعذبه } نقتله { ثم يُرد إلى ربه فيعذبه عذابا نكرا } بسكون الكاف وضمها شديدا في النار . (87) { وأما من آمن وعمل صالحا فله جزاء الحسنى } أي الجنة والإضافة للبيان وفي قراءة بنصب جزاء وتنوينه قال الفراء: ونصبه على التفسير أي لجهة النسبة { وسنقول له من أمرنا يُسرا } أي نأمره بما سهل عليه . (88) { ثم أتبع سببا } نحو المشرق . (89) { حتى إذا بلغ مطلع الشمس } موضع طلوعها { وجدها تطلع على قوم } هم الزنج { لم نجعل لهم من دونها } أي الشمس { سترا } من لباس ولا سقف، لأن أرضهم لا تحمل بناء ولهم سروب يغيبون فيها عند طلوع الشمس ويظهرون عند ارتفاعها . (90) { كذلك } أي الأمر كما قلنا { وقد أحطنا بما لديه } أي عند ذي القرنين من الآلات والجند وغيرهما { خبرا } علما . (91) { ثم أتبع سببا } . (92) { حتى إذا بلغ بين السدين } بفتح السين وضمها هنا وبعدهما جبلان بمنقطع بلاد الترك، سد الإسكندر ما بينهما كما سيأتي { وجد من دونهما } أي أمامهما { قوما لا يكادون يفقهون قولاً } أي لا يفهمونه إلا بعد بطء، وفي قراءة بضم الياء وكسر القاف . (93) { قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج } بالهمز وتركه: هما اسمان أعجميان لقبيلتين فلم ينصرفا { مفسدون في الأرض } بالنهب والبغي عند خروجهم إلينا { فهل نجعل لك خرجا } جعلاً من المال وفي قراءة خراجا { على أن تجعل بيننا وبينهم سداً } حاجزا فلا يصلون إلينا . (94) { قال ما مكَّني } وفي قراءة بنونين من غير إدغام { فيه رب } من المال وغيره { خير } من خرجكم الذي تجعلونه لي فلا حاجة بي إليه وأجعل لكم السد تبرعا { فأعينوني بقوة } لما أطلبه منكم { أجعل بينكم وبينهم رَدما } حاجزا حصينا . (95) { آتوني زبر الحديد } قطعه على قدر الحجارة التي يبني بها فبنى بها وجعل بينها الحطب والفحم { حتى إذا ساوى بين الصدفين } بضم الحرفين وفتحهما وضم الأول وسكون الثاني، أي جانبي الجبلين بالبناء ووضع المنافخ والنار حول ذلك { قال انفخوا } فنفخوا { حتى إذا جعله } أي الحديد { نارا } أي كالنار { قال آتوني أفرغ عليه قِطرا } هو النحاس المذاب تنازع فيه الفعلان، وحذف من الأول لإعمال الثاني النحاس المذاب على الحديد المحمى فدخل بين زبره فصارا شيئا واحدا . (96) { فما اسطاعوا } أي يأجوج ومأجوج { أن يظهروه } يعلوا ظهره لارتفاعه وملاسته { وما استطاعوا له نقبا } لصلابته وسمكه . (97) { قال } ذو القرنين { هذا } أي السد، أي الإقدار عليه { رحمة من ربي } نعمة لأنه مانع من خروجهم { فإذا جاء وعد ربي } بخروجهم القريب من البعث { جعله دكاء } مدكوكا مبسوطا { وكان وعد ربي } بخروجهم وغيره { حقا } كائنا قال تعالى: (98) { وتركنا بعضهم يومئذ } يوم خروجهم { يموج في بعض } يختلط به لكثرتهم { ونفخ في الصور } أي القرن للبعث { فجمعناهم } أي الخلائق في مكان واحد يوم القيامة { جمعا } . (99) { وعرضنا } قربنا { جهنم يومئذ للكافرين عرضا } . (100) { الذين كانت أعينهم } بدل من الكافرين { في غطاء عن ذكري } أي القرآن فهم عمي لا يهتدون به { وكانوا لا يستطيعون سمعا } أي لا يقدرون أن يسمعوا من النبي ما يتلو عليهم بغضا له فلا يؤمنون به . (101) { أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي } أي ملائكتي وعيسى وعزيرا { من دوني أولياء } أربابا مفعول ثان ليتخذوا والمفعول الثاني لحسب محذوف المعنى أظنوا أن الاتخاذ المذكور لا يغضبني ولا أعاقبهم عليه كلا { إنا أعتدنا جهنم للكافرين } هؤلاء وغيرهم { نُزلاً } أي هي معدة لهم كالمنزل المعد للضيف . (102) { قل هل ننبِّئكم بالأخسرين أعمالاً } تمييز طابق المميز، وبيَّنهم بقوله : (103) { الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا } بطل عملهم { وهم يحسبون } يظنون { أنهم يحسنون صنعا } عملاً يجازون عليه . (104) { أولئك الذين كفروا بآيات ربهم } بدلائل توحيده من القرآن وغيره { ولقائه } أي وبالبعث والحساب والثواب والعقاب { فحبطت أعمالهم } بطلت { فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا } أي لا نجعل لهم قدرا . (105) { ذلك } أي الأمر الذي ذكرت عن حُبوط أعمالهم وغيره مبتدأ خبره { جزاؤهم جهنم بما كفروا واتخذوا آياتي ورسلي هزوا } أي مهزوءا بهما . (106) { إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم } في علم الله { جناتُ الفردوس } هو وسط الجنة وأعلاها والإضافة إليه للبيان { نُزُلاً } منزلاً . (107) { خالدين فيها لا يبغون } يطلبون { عنها حولاً } تحولاً إلى غيرها . (108) { قل لو كان البحر } أي ماؤه { مدادا } هو ما يكتب به { لكلمات ربي } الدالة على حكمه وعجائبه بأن تكتب به { لنفد البحر } في كتابتها { قبل أن تنفد } بالتاء والياء: تفرغ { كلمات ربي ولو جئنا بمثله } أي البحر { مَدَدا } زيادة فيه لنفد، ولم تفرغ هي، ونصبه على التمييز . (109) { قل إنما أنا بشر } آدمي { مثلكم يوحى إليَّ أنما إلهكم إله واحد } أن المكفوفة بما باقية على مصدريتها والمعنى: يوحى إليَّ وحدانية الإله { فمن كان يرجو } يأمل { لقاء ربه } بالبعث والجزاء { فليعمل عملاً صالحا ولا يشرك بعبادة ربه } أي فيها بأن يرائي { أحدا } . (110)

جوهرة السماء
03-09-2012, 06:36 PM
اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيرا واتوني بأهلكم
أجمعين" إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم

تمكن العالم المسلم المصري/
د. عبدالباسط محمد سيد الباحث بالمركز القومي للبحوث التابع لوزارة البحث العلمي
والتكنولوجيا بجمهورية مصر العربية من الحصول على براءة اختراع دوليتين الأولى
من براءة الاختراع الأوروبية والثانية براءة اختراع أمريكية وذلك بعد أن قام بتصنيع
قطرة عيون لمعالجة المياه البيضاء استلهاما من نصوص سورة يوسف
عليه السلام من القرآن الكريم
بداية البحث: من القرآن الكريم كانت البداية, ذلك أنني كنت في فجر أحدالأيام
أقرأ في كتاب الله عز وجل في سورة يوسف عليه السلام فاستوقفتني تلك
القصةالعجيبة وأخذت أتدبر الآيات الكريمات التي تحكي قصة تآمر أخوة يوسف
عليه السلام, وما آل إليه أمر أبيه بعد أن فقده, وذهاب بصره وإصابته بالمياه
البيضاء, ثم كيف أن رحمة الله تداركته بقميص
الشفاء الذي ألقاه البشيرعلى وجهه فارتد بصيرا.
وأخذت أسأل نفسي ترى ما الذي يمكن أن يكون في
قميص يوسف عليه السلام حتى يحدث هذا الشفاء وعودة الإبصار على ما كان
عليه, ومع إيماني بأن القصة معجزة أجراها الله على يد نبي من أنبياء الله
وهو سيدنا يوسف عليه السلام إلا أني أدركت أن هناك بجانب المغزى الروحي
الذي تفيده القصة مغزى آخر مادي يمكن أن يوصلنا إليه البحث تدليلاً على صدق
القرآن الكريم الذي نقل إلينا تلك القصة كما وقعت أحداثها في وقتها,
وأخذت أبحث حتى هداني الله إلى ذلك البحث
علاقة الحزن بظهور المياه البيضاء: هناك علاقة بين
الحزن وبين الإصابة بالمياه البيضاء
حيث أن الحزن يسبب زيادة هرمون "الأدرينالين" وهو يعتبر مضاد لهرمون
"الأنسولين" وبالتالي فإن الحزن الشديد أوالفرح الشديد يسبب زيادة مستمرة
فيهرمون الأدرينالين الذي يسبب بدوره زيادة سكر الدم, وهو أحد مسببات العتامة ,
هذا بالإضافة إلى تزامن الحزن مع البكاء.
ولقد وجدنا أول بصيص أمل في سورة يوسف عليه السلام,
فقد جاء عن سيدنا يعقوب عليه السلام في سورة يوسف قولالله تعالى:
"وتولى عنهم وقال يا أسفي على يوسف وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم"
وكان ما فعله سيدنا يوسف عليه السلام بوحي من ربه أن طلب من أخوته
أن يذهبوا لأبيهم بقميص الشفاء:
"اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيرا
واتوني بأهلكم أجمعين"
قال تعالى: " :ولما فصلت ال*** قال أبوهم إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون,
قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم, فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه فارتد
بصيرا قال ألم أقل لكم إني أعلم من الله ما لا تعلمون
من هنا كانت البداية والاهتداء فماذا يمكن أن يكون
في قميص سيدنا يوسف عليه السلام من شفاء؟؟
وبعدالتفكير لم نجد سوى العرق,
وكان البحث في مكونات عرق الإنسان حيث أخذنا العدسات المستخرجة من العيون
بالعملية الجراحية التقليدية وتم نقعها في العرق فوجدنا أنه تحدث حالة من الشفافية
التدريجية لهذه العدسات المعتمة ثم كان
السؤال :
هل كل مكونات العرق فعاله في هذه الحالة, أم إحدى هذه المكونات,وبالفصل
أمكن التوصل إلى إحدى المكونات الأساسية وهي مركب من مركبات البولينا الجوالدين"
والتي أمكن تحضيرها كيميائيا وقد سجلت النتائج التي أجريت على 250متطوعا زوال هذا البياض
ورجوع الأبصار في أكثر من 90% من الحالات
وثبت أيضاً بالتجريب أن وضع هذه القطرة مرتين يوميا لمدة أسبوعين يزيل
هذا البياض ويحسن من الإبصار كما يلاحظ الناظر إلى الشخص الذي يعاني من
بياض في القرنية وجود هذا البياض في المنطقة السوداء أو العسلية أو الخضراء
وعند وضع القطرة تعود الأمور إلى ما كانت عليه قبل أسبوعين.
وقد اشترطنا على الشركة التي ستقوم بتصنيع الدواء لطرحه في الأسواق أن
تشير عند طرحه في الأسواق إلى أنه دواء قرآني حتى يعلم العالم كله صدق هذا
الكتاب المجيد وفاعليته في إسعاد الناس في الدنيا وفي الآخرة.
ويعلق الأستاذ الدكتور عبدالباسط قائلا: أشعر من واقع التجربةالعملية بعظمة
وشموخ القرآن وأنه كما قال تعالى:
" وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين

جوهرة السماء
03-12-2012, 07:35 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي لم يُشهد أحداً حين فَطَرَ السماوات والأرض، ولا اْتخذ معيناً حين برأَ النسمات، ولم يُشَارَك في الإلهية، ولم يُظَاهر في الوَحدانية، كلَّت الألسُن عن غاية صِفته، واْنحسرت العقول عن كُنه معرفته، وتواضعت الجبابرة لهيبته، وعنت الوجوه لخشيته، واْنقاد كل عظيم لعظمته. فلك الحمد متواتراً متسقاً ومتوالياً مستوسقاً وصلواته على رسوله أبداً، وسلامه دائماً سرمداً.
اللهم اْجعل أول يومي هذا صلاحاً، وأوسَطه فلاحاً، وآخرَه نجاحاً، وأعوذ بك من يومٍ أوله فزع، وأوسطُه جزع، وآخرُه وجَع. اللهم إني أستغفرك لكل نذر نذرته، وكل وعد وعدته، وكل عهد عاهدته ثم لم أفِ لك به، وأسألك في مظالم عبادك عندي، فأيما عبد من عبيدك، أو أمةٌ من إيمائك كانت له قبلي مظلمة ظلمتها إياه، في نفسه أو في عرضه أو في ماله، أو في أهله وولده، أو غيبة اْغتبته بها، أو تحامل عليه بميل أو هوى، أو أنفةٍ أو حميةٍ أو رياءٍ أو عصبيةٍ، غائباً كان أو شاهداً، وحيَّاً كان أو ميِّتاً، فقصرت يدي وضاق وُسعي عن ردها إليه والتَّحلل منه، فأسألك يا من يملك الحاجات، وهي مُستجيبة لمشيئته، ومُسرعة إلى إرادته، أن تصلِّي على محمد وآل محمد، وأن تُرضيهُ عني بما شئت، وتَهَب لي من عندك رحمةً، إنه لا تنقصك المغفرة ولا تضرك الموهبة، يا أرحم الراحمين.
اللهم أولني في كل يوم اْثنين نعمتين منك ثنتين، سعادةً في أوله بطاعتك، ونعمةً في آخره بمغفرتك، يا من هو الإله ولا يغفر الذنوب سواهُ، برحمتك يا أرحم الراحمين.

جوهرة السماء
04-09-2012, 09:05 PM
قـلوبٌ كـآلسمـآءِ حُرست بـآلنجومِ


يُعْجِبُنِيْ كَثِيّرّا كَلَامٌ الْإِمَامُ ابْنُ الْقَيِّمِ
فَلْنَسْمَعْ مَاذَا يَقُوْلُ فِيْ أَنْوَاعِ الْقُلُوْبُ...




[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])




مدخل



ألا بذكرالله تطمئن القلوب



الْقَلْـــــــــــــوّبَ ثَلَاثَةِ:
1- قَلْبِ خَالٍ مِنَ الإِيْمَانِ ، وَجَمِيْعِ الْخَيْرِ فَذَلِكَ قَلْبٌ مُظْلِمٌ



قَدْ اسْتَرَاحَ الْشَّيْطَانُ مِنْ إِلْقَاءِ الْوَسَاوِسِ إِلَيْهِ..



لِأَنَّهُ قَدْ اتخُدِهُ بَيْتَا وَوَطَنِا وَتَحَكُّمٌ فِيْهِ بِمَا يُرِيْدُ وَتَمَكَّنَ مِنْهُ.. (نَّسِـــأُلّ الْلَّهَ الْسَّلَامَةَ)



[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])




2- قَلْبَ قَدْ اسْتَنَارَ بِنُوْرِ الإِيْمَانِ وَأَوْقَدَ فِيْهِ مِصْبَاحُهُ لَكِنْ..



عَلَيْهِ ظُلْمَةٌ الْشَّهَوَاتِ وَعَوَاصِفُ الْهَوَىَ..



فَلِلْشَّيْطَانِ فِيْهِ إِقْبَالُ وَإِدْبَارَ.. وَالْحَرْبُ سجااال.. تَارَةً وَتَارَةً



وَتَخْتَلِفُ أَحْوَالُ هَذَا الصِّنْفَ ، فَمِنْهُمْ مَنْ غَلَبَتْهُ



لِعَدُوِّهِ أَكْثَرَ وَمِنْهُمْ مِنْ أَوْقَاتِ غَلَبَةِ عَدُوِّهِ لَهُ أَكْثَرُ



وَمِنْهُمْ تَارَةً وَتَارَةً..




[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])




3- قَلْبٌ مَحْشُوٌ بِالْإِيْمَانِ ..قَدْ اسْتَنَارَ بِنُوْرِهِ..



وَانْقَشَعَتْ عَنْهُ حُجُبُ الْشَّهَوَاتِ.. وَذَهَبَتْ تِلْكَ الْظُّلُمَاتِ..
فَلِنُوِرِه فِيْ صَدْرِهِ إِشْرَاقٌ وَلِذَلِكَ الْإِشْرَاقُ ضَوْءُ وَإِيقَدّ لَوْ دَنَا مِنْهُ الْوَسْوَاسُ لَاحْتَرَقَ بِهِ



فَهُوَ كَالْسَّمَاءِ الَّتِيْ حَرَسَتْ بِالْنُّجُوْمِ..



فَلَوْ دَنَا مِنْهَا شَيْطَانٌ.. رَجَمَ فَاحْتَرَقَ



وَلَيْسَتْ



الْسَّمَاءِ بِأَعْظَمِ حُرْمَةً مِنْ الْمُؤْمِنِ..



وَالْسَّمَاءِ مُتَعَبِّدِ الْمَلَائِكَةُ وَمُسْتَقَرِّ الْوَحْيِ
وَفِيْهَا أَنْوَارِ الطَّاعَاتِ
وَقَلْبُ الْمُؤْمِنِ مَسَّتْقُرَّ الّتوْحِيدَ وَالْمَحَبَّةِ وَالْمَعْرِفَةِ
وَالْإِيْمَانِ وَفِيْهِ أَنْوَارَهَا
فَهُوَ حَقِيْقٌ أَنْ يُحْرَسَ وَيُحْفَظَ مِنْ كَيْدِ الْعَدُوِّ فَلَا يَنَالَ مِنْهُ شَيْئا إِلَّا خَطِفَ .




[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])




وَقَدْ مَثَّلَ ذَلِكَ بِثَلَاثَةِ بُيُوْتِ..



1- بَيْتِ لِلْمَلِكِ فِيْهِ كُنُوْزَهُ وَجَوَاهِرُهُ..



2- وَبَيْتِ لِلْعَبْدِ ، فِيْهِ كُنُوْزُ الْعَبْدُ وَجَوَاهِرُهُ.. وَلَيْسَ جَوَاهِرِ الْمَلِكُ وَذَخَائِرُهْ..



3- وَبَيْتِ خَالِ



[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])




فَقَلَبَ خَــــــلَا مِنَ الْخَيْرِ.. هُوَ قَلْبُ الْكَافِرِ



وَقَلْبٌ فِيْهِ تَوْحِيْدٌ الْلَّهِ



وَمَعْرِفَتِهِ وَمَحَبَّتِهِ وَالْإِيْمَانِ بِهِ وَالْتَّصْدِيْقُ بِوَعْدِهِ وَوَعِيْدِهِ



وَفِيْهِ شَهَوَاتِ الْنَّفْسِ وَدَاعِي الْهَوَى وَالْطَّبْعِ فَمَرَّةً يَمِيْلُ بِقَلْبِهِ دَاعِيَ الْإِيْمَانِ



وَمَرَّةً يَمِيْلُ بِقَلْبِهِ دَاعِيَ




[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])




الْشَّيْطَانِ وَالْهَوَىَ..



مِثْلِ الْبَيْتِ الّذِيَ فِيْهِ كُنُوْزُ الْعَبْدُ وَجَوَاهِرُهُ



فَهَذَا الْقَلْبِ الَّذِيْ يَشُنُّ عَلَيْهِ



الْشَّيْطَانُ الْحَرْبِ وَيُغَيِّرُ عَلَيْهِ الْغَارَاتِ..



وَقَلْبٌ قَدْ امْتَلَأَ مِنَ جَلَالِ الْلَّهِ تَعَالَىْ وَعَظَمَتِهِ وَمَحَبَّتِهِ وَمُرَاقَبَتِهِ وَالْحَيَاءُ مِنْهُ



فَأَيُّ



شَيْطَانٍ يَجْرُؤُ عَلَيْهِ ؟



فَهَذَا كَالْبَيْتِ الَّذِيْ فِيْهِ كُنُوْزُ الْمَلِكِ أَيُّ لَصٍّ يَجْرُؤُ عَلَىَ الاقْتِرَابِ مِنْهُ



كَيْفَ وَحَارِسُهُ الْمَلِكُ



بِنَفْسِهِ وَعَلَيْهِ مِنْ الْحَرَسِ وَالْجُنْدُ مَا حَوْلَهُ



منْ كِتَابِ الْوَابِلُ الْصَّيِّبُ لِابْنِ الْقَيِّمِ



لِلَّهِ دَرُّكَ يَابْنَ الْقَيِّمُ ..فَقَدْ لُقِّبَ بِطَبِيْبٍ الْقُلُوْبُ




[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])
لِنُلَاحِظَ أُخْوَتِيْ كَيْفَ أَنَّ ابْنَ الْقَيِّمُ لَمْ يَنْفِ الْإِيْمَانَ عَنِ
الْقَلِبَ الَّذِيْ يَمِيْلُ مَعَ دَاعِيَ الْهَوَىَ وَالْشَّيْطَانِ بَلْ



جَعَلَهُ هُوَ الْقَلْبُ الْمُسْتَهْدَفٌ وَهُوَ الَّذِيْ يَقْصِدُهُ الْشَّيْطَانُ بِالْحَرْبِ لِأَنَّ الْحِرَاسَةِ فِيْهِ ضَعِيْفَةٌ



وَكَيْفَ أَنَّ الْقَلْبَ الّذِيْ مَحْشُوٌّ بِالْإِيْمَانِ قَالَ عَنْهُ: إِنَّ الْمُلْكَ هُوَ الَّذِيْ يَحْرُسُهُ وَحَوْلَهُ الْجُنْدِ.



نَعَمْ فَاللَّهُ عَزَّوَجَلَّ مِنْ أَسْمَاءِهِ الْحَفِيْظُ يَقُوْلُ تَعَالَى
{ إِنَّ عِبَادِيَ لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِيْنَ}سُوْرَةُ الْحِجْرِ
وَقَالَ تَعَالَىْ { وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيْسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوْهُ إِلَّا قَلِيْلا مِنَ الْمُؤْمِنِيْنَ. وَمَاكَانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِّنَ سُلْطَانٍ
إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يُؤْمِنُ بِالْآَخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِيْ شَكٍّ وَرَبُّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ حَفِيْظٌ.}سُوْرَةُ سَبَأٍ
لَاحَظَ كَيْفَ خُتِمَتْ الْآَيَةَ بِهَذَا الاسْمِ الْعَظِيمِ..
لَكِنْ هَلْ يُمْكِنُ الْوُصُولُ لِمِثْلِ هَذَا الْقَلْبْ ؟ وَكَيْفَ.؟





[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])

جوهرة السماء
04-09-2012, 09:10 PM
إن كُنتَ تُريد أنْ تَكون مقبُولاً عِند الجميع , محبوبَآ لدى الكل ,
سَلِيمَآ مِن العيوبِ عِند العالم , فقَد طَلَبت مُستَحِيلا وأملت أمَلاً بَعِيدَاً ..

د/ عائض القرني

جوهرة السماء
04-09-2012, 09:12 PM
من كتاب الفوائد لإبن القيم

قال ابن القيم :

إذا أصبح العبد وأمسى وليس همُّه إلا الله وحده، تحمل الله سبحانه حوائجه كلها، وحمل عنه كل ما أهمه، وفرَّغ قلبه لمحبته، ولسانه لذكره، وجوارحه لطاعته.

وإن أصبح وأمسى والدنيا همُّه، حمَّله الله همومها وغمومها وأنكادها وكله إلى نفسه، فشغل قلبه عن محبته بمحبة الخلق، ولسانه عن ذكره بذكرهم، وجوارحه عن طاعته بخدمتهم وأشغالهم، فهو يكدح كدح الوحش في خدمة غيره، كالكير ينفخ بطنه ويعصر أضلاعه في نفع غيره.

فكل من أعرض عن عبودية الله وطاعته ومحبته، بُلِيَ بعبودية المخلوق ومحبته وخدمته .

جوهرة السماء
04-09-2012, 10:41 PM
لمن يريد حفظ سور من القرآن الكريم
جدول لتسهيل الحفظ
آتمنى لكم الاستفادة ..


[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])

جوهرة السماء
04-10-2012, 08:33 PM
[Only Registered Users Can See Links]


صدقه جاريه لى و لأهلى ولكل أعضاء ومنتسبيى منتدى قرية العكره

جوهرة السماء
04-10-2012, 09:01 PM
[Only Registered Users Can See Links]


مبادىء تلاوة القرآن الكريم ([Only Registered Users Can See Links] 8A%D8%A1+%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%88%D8%A9+%D8%A7%D9% 84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86+%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B 1%D9%8A%D9%85&path=00.***&width=750&height=563)




:{ اضغط على اسم الحلقة التي تريد }





1-مصطلحات وتعريفات ([Only Registered Users Can See Links] %AD%D8%A7%D8%AA+%D9%88%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D9% 81%D8%A7%D8%AA&path=01.***&width=750&height=563)




مراتب القراءة ([Only Registered Users Can See Links] A8+%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A9&path=02.***&width=750&height=563)




3-كيف نبدأ تلاوة القرآن الكريم ([Only Registered Users Can See Links] %A8%D8%AF%D8%A3+%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%88%D8%A9+%D8 %A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86%D8%9F&path=03.***&width=750&height=563)




4- اوجة الابتداء ([Only Registered Users Can See Links] %A7%D9%84%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D8%A1&path=04.***&width=750&height=563)




5-أحكام النون والميم ([Only Registered Users Can See Links] 85+%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%86+%D9%88%D8%A7%D9% 84%D9%85%D9%8A%D9%85&path=05.***&width=750&height=563)




6- أحكام النون الساكنة والتنوين ([Only Registered Users Can See Links] 85+%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%86+%D8%A7%D9%84%D8% B3%D8%A7%D9%83%D9%86%D8%A9+%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A A%D9%86%D9%88%D9%8A%D9%86&path=06.***&width=750&height=563)




&&&& الإظهار &&&& ([Only Registered Users Can See Links] 87%D8%A7%D8%B1&path=07.***&width=750&height=563)





*** الإدغام *** ([Only Registered Users Can See Links] BA%D8%A7%D9%85&path=08.***&width=750&height=563)





### أقسام الإدغام ### ([Only Registered Users Can See Links] 85+%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AF%D8%BA%D8%A7%D9%85&path=09.***&width=750&height=563)





$$$ الإقلاب $$$ ([Only Registered Users Can See Links] 84%D8%A7%D8%A8&path=10.***&width=750&height=563)





***الإخفاء *** ([Only Registered Users Can See Links] 81%D8%A7%D8%A1&path=11.***&width=750&height=563)





7- أحكام الميم الساكنة ([Only Registered Users Can See Links] 85+%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8% B3%D8%A7%D9%83%D9%86%D8%A9&path=12.***&width=750&height=563)




8- أحكام المد والقصر ([Only Registered Users Can See Links] 85+%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF+%D9%88%D8%A7%D9%84%D9% 82%D8%B5%D8%B1&path=13.***&width=750&height=563)




9- المد الاصلى او الطبيعى ([Only Registered Users Can See Links] %A7%D9%84%D8%A3%D8%B5%D9%84%D9%8A+%D8%A3%D9%88+%D8 %A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D9%8A&path=14.***&width=750&height=563)




10- أنواع المد الفرعى ([Only Registered Users Can See Links] B9+%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D9%81%D8% B1%D8%B9%D9%8A&path=15.***&width=750&height=563)




المد الفرعى الواجب ([Only Registered Users Can See Links] %A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%B9%D9%8A+%D8%A7%D9%84%D9% 88%D8%A7%D8%AC%D8%A8&path=16.***&width=750&height=563)




المد الفرعى الجائز ([Only Registered Users Can See Links] %A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%B9%D9%8A+%D8%A7%D9%84%D8% AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2&path=17.***&width=750&height=563)




المد الفرعى اللازم ([Only Registered Users Can See Links] %A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%B9%D9%8A+%D8%A7%D9%84%D9% 84%D8%A7%D8%B2%D9%85&path=18.***&width=750&height=563)




تنبيهات على أحكام المد ([Only Registered Users Can See Links] 87%D8%A7%D8%AA+%D8%B9%D9%84%D9%89+%D8%A3%D8%AD%D9% 83%D8%A7%D9%85+%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF&path=19.***&width=750&height=563)




منقوووووووووول للفائدة إن شاء الله

جوهرة السماء
05-05-2012, 04:12 PM
لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ

سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ

جوهرة السماء
05-15-2012, 12:33 PM
كنوز نسائيه (متجدد)


([Only Registered Users Can See Links])




قال صل الله عليه وسلم :

[ إذا صلت المرأة خمسها ، وصامت شهرها ، وحفظت فرجها ، وأطاعت زوجها ، دخلت الجنة ]
الراوي: أنس بن مالك وعبدالرحمن الزهري وعبدالرحمن بن حسنة المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 725
خلاصة حكم المحدث: صحيح




وقال صل الله عليه وسلم :
[أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة ]
الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 2945خلاصة حكم المحدث: حسن




وقال صل الله عليه وسلم :
[ عليكن بالتسبيح و التهليل و التقديس، واعقدن بالأنامل، فإنهن مسئولات مستنطقات، ولا تغفلن
فتنسين الرحمة ]
الراوي: يسيرة بنت ياسر المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 5587خلاصة حكم المحدث: صحيح





قيل للنبي صلى الله عليه و سلم : يا رسول الله ! إن فلانة تقوم الليل و تصوم النهار و تفعل ، و تصدق ، و تؤذي جيرانها بلسانها ؟ فقال رسول الله صل الله عليه وسلم لا خير فيها ، هي من أهل النار . قالوا : وفلانة تصلي المكتوبة ، وتصدق بأثوار ، ولا تؤذي أحدا ؟ فقال رسول الله : هي من أهل الجنة
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الأدب المفرد - الصفحة أو الرقم: 88
خلاصة حكم المحدث: صحيح




وقال صل الله عليه وسلم :
[ والذي نفس محمد بيده ، لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها ؛ ولو سألها نفسها وهي على قتب ؛ لم تمنعه ]
الراوي: عبدالله بن أبي أوفى المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 1938خلاصة حكم المحدث: حسن صحيح





وقال صل الله عليه وسلم :
[ إذا أنفقت المرأة من طعام بيتها غير مفسدة ، كان لها أجرها بما أنفقت . ولزوجها أجره بما كسب . وللخازن مثل ذلك . لا ينقص بعضهم أجر بعض شيئا ، وفي رواية : من طعام زوجها ]
الراوي: عائشة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1024
خلاصة حكم المحدث: صحيح





وعن أم حميد امرأة أبي حميد الساعدي أنها جاءت إلى النبي صل الله عليه وسلم فقالت :
يا رسول الله ، أني أحب الصلاة معك ، قال :
[ قد علمت أنك تحبين الصلاة معي، وصلاتك في بيتك خير لك من صلاتك في حجرتك، وصلاتك في حجرتك خير من صلاتك في دارك، وصلاتك في دارك خير لك من صلاتك في مسجد قومك، وصلاتك في مسجد قومك خير لك من صلاتك في مسجدي، قال فأمرت فبنى لها مسجد في أقصى شيء من بيتها أو أظلمه، فكانت تصلى فيه حتى لقيت الله عز وجل ]
الراوي: أم حميد المحدث: أحمد شاكر - المصدر: المحلى - الصفحة أو الرقم: 3/133
خلاصة حكم المحدث: صحيح




وقال صل الله عليه وسلم :
[ رحم الله امرأة قامت من الليل فصلت وأيقظت زوجها فصلى ، فإن أبى نضحت في وجهه الماء ]
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 3494
خلاصة حكم المحدث: صحيح




وقال صل الله عليه وسلم :
[ ما يصيب المسلم ، من نصب ولا وصب ، ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم ، حتى الشوكة يشاكها ، إلا كفر الله بها من خطاياه ]
الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5641
خلاصة حكم المحدث: [صحيح










([Only Registered Users Can See Links])

جوهرة السماء
05-27-2012, 06:02 PM
مواقف ضحك فيها ([Only Registered Users Can See Links])سيدنا محمد عليه ([Only Registered Users Can See Links])الصلاة و السلام
كان النبي صلى الله ([Only Registered Users Can See Links])عليه ([Only Registered Users Can See Links])وسلم ([Only Registered Users Can See Links])يداعب أصحابه ويقابلهم بالابتسامة وكان لايقول إلا حقاً وإن كان مازحاً




. وفي يوم من الأيام جاءت امرأة عجوز من الصحابيات إلى رسول ([Only Registered Users Can See Links])الله ([Only Registered Users Can See Links])صلى الله ([Only Registered Users Can See Links])عليه ([Only Registered Users Can See Links])وسلم ([Only Registered Users Can See Links])وقالت له: يارسول الله ([Only Registered Users Can See Links])ادع الله ([Only Registered Users Can See Links])أن يدخلني الجنة، فداعبها صلى الله ([Only Registered Users Can See Links])عليه ([Only Registered Users Can See Links])وسلم ([Only Registered Users Can See Links])قائلاً: إن الجنة لاتدخلهاعجوز، فانصرفت العجوز باكية، فقال النبي صلى الله ([Only Registered Users Can See Links])عليه ([Only Registered Users Can See Links])وسلم ([Only Registered Users Can See Links])للحاضرين: أخبروها أنها لاتدخلها وهي عجوز، إن الله ([Only Registered Users Can See Links])تعالى يقول {إنَّا أنشأناهن إنشاءً فجعلناهن أبكاراً} أي أنها حين تدخل الجنة سيعيد الله ([Only Registered Users Can See Links])إليها شبابها وجمالها..» رواه الترمذي.





جاء رجل من الصحابة إلى رسول ([Only Registered Users Can See Links])الله ([Only Registered Users Can See Links])صلى الله ([Only Registered Users Can See Links])عليه ([Only Registered Users Can See Links])وسلم ([Only Registered Users Can See Links])وطلب منه دابة يسافر عليها قائلاً: «احملني»، فأراد النبي أن يمازح الرجل ويطيب خاطره فقال له: إنا حاملوك على ولد الناقة، استغرب الرجل كيف يعطيه النبي صلى الله ([Only Registered Users Can See Links])عليه ([Only Registered Users Can See Links])وسلم ([Only Registered Users Can See Links])ولد الناقة ليركب عليه، فولد الناقة صغير ولايتحمل مشقة الحمل والسفر،وإنما يتحمل هذه المشقة النوق الكبيرة فقط، فقال الرجل متعجباً: وماأصنع بولد الناقة! وكان النبي صلى الله ([Only Registered Users Can See Links])عليه ([Only Registered Users Can See Links])وسلم ([Only Registered Users Can See Links])يقصد أنه سيعطيه ناقة كبيرة، فداعبه النبي قائلاً: وهل تلد الإبل إلا النوق؟!» رواه أبوداود.





عن امية بن مخشي - رضي الله ([Only Registered Users Can See Links])عنه : كان رجل يأكل فلم يسم الله ([Only Registered Users Can See Links])حتى لم يبق من طعامه إلا لقمة فلما رفعها إلى فيه قال بسم الله ([Only Registered Users Can See Links])أوله وآخره فضحك النبي صلى الله ([Only Registered Users Can See Links])عليه ([Only Registered Users Can See Links])وسلم ([Only Registered Users Can See Links])ثم قال مازال الشيطان يأكل معه فلما ذكر اسم الله ([Only Registered Users Can See Links])استقاء ما في بطنه

الراوي: أمية بن مخشي المحدث: محمد المناوي - المصدر: تخريج أحاديث المصابيح - الصفحة أو الرقم: 3/499
خلاصة حكم المحدث: [فيه] المثنى بن عبد الرحمن الخزاعي قال الذهبي مجهول




عن عائشة - رضي الله ([Only Registered Users Can See Links])عنها : قالت عائشة : لا أزال هائبة لعمر بعدما رأيت رسول ([Only Registered Users Can See Links])الله ([Only Registered Users Can See Links])- صلى الله ([Only Registered Users Can See Links])عليه ([Only Registered Users Can See Links])وعلى آله وسلم ([Only Registered Users Can See Links])- صنعت حريرة وعندي سودة بنت زمعة جالسة ، فقلت لها : كلي فقالت : لا أشتهي ولا آكل فقلت : لتأكلن أو لألطخن وجهك ، فلطخت وجهها . فضحك رسول ([Only Registered Users Can See Links])الله ([Only Registered Users Can See Links])- صلى الله ([Only Registered Users Can See Links])عليه ([Only Registered Users Can See Links])وعلى آله وسلم ([Only Registered Users Can See Links])- وهو بيني وبينها ، فأخذت منها فلطخت وجهي ، ورسول الله ([Only Registered Users Can See Links])- صلى الله ([Only Registered Users Can See Links])عليه ([Only Registered Users Can See Links])وعلى آله وسلم ([Only Registered Users Can See Links])- يضحك ، إذ سمعنا صوتا جاءنا ينادي : يا عبد الله ([Only Registered Users Can See Links])بن عمر ، فقال رسول ([Only Registered Users Can See Links])الله ([Only Registered Users Can See Links])- صلى الله ([Only Registered Users Can See Links])عليه ([Only Registered Users Can See Links])وعلى آله وسلم ([Only Registered Users Can See Links])- : قوما فاغسلا وجوهكما ، فإن عمر داخل فقال عمر : السلام عليك أيها النبي ورحمة الله ([Only Registered Users Can See Links])وبركاته ، السلام عليكم . أأدخل ؟ فقال : ادخل ادخل ).

ا




عن ابي هريرة -رضي الله ([Only Registered Users Can See Links])عنه - قال : دخل أعرابي المسجد ورسول الله ([Only Registered Users Can See Links])صلى الله ([Only Registered Users Can See Links])عليه ([Only Registered Users Can See Links])وسلم ([Only Registered Users Can See Links])جالس فقال اللهم اغفر لي ولمحمد ولا تغفر لأحد معنا فضحك رسول ([Only Registered Users Can See Links])الله ([Only Registered Users Can See Links])صلى الله ([Only Registered Users Can See Links])عليه ([Only Registered Users Can See Links])وسلم ([Only Registered Users Can See Links])وقال لقد احتظرت واسعا ثم ولى حتى إذا كان في ناحية المسجد فشج يبول فقال الأعرابي بعد أن فقه فقام إلي بأبي وأمي فلم يؤنب ولم يسب فقال إن هذا المسجد لا يبال فيه وإنما بني لذكر الله ([Only Registered Users Can See Links])وللصلاة ثم أمر بسجل من ماء فأفرغ على بوله حسن صحيح ابن ماجه





عن عائشة -رضي الله ([Only Registered Users Can See Links])عنها -قالت : قدم رسول ([Only Registered Users Can See Links])الله ([Only Registered Users Can See Links])صلى الله ([Only Registered Users Can See Links])عليه ([Only Registered Users Can See Links])وسلم ([Only Registered Users Can See Links])، من غزوة تبوك – أو خيبر – وفي سهوتها ستر ، فهبت ريح فكشفت ناحية الستر ، عن بنات لعائشة – لعب – فقال : ما هذا يا عائشة ؟ قالت : بناتي ! ورأى بينهن فرسا له جناحان من رقاع ، فقال : ما هذا الذي أرى وسطهن ؟ قالت : فرس ، قال : وما هذا الذي عليه ([Only Registered Users Can See Links])؟ قالت : جناحان ، قال : فرس له جناحان ؟ قالت : أما سمعت : أن لسليمان خيلا لها أجنحة ؟ قالت : فضحك حتى رأيت نواجذه ) رواه أبو داوود





وعن عدي بن حاتم قال:للما نزلت هذه الآية ( حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود ) قال أخذت عقالا أبيض وعقالا أسود فوضعتهما تحت وسادتي فنظرت فلم أتبين فذكرت ذلك لرسول الله ([Only Registered Users Can See Links])صلى الله ([Only Registered Users Can See Links])عليه ([Only Registered Users Can See Links])وسلم ([Only Registered Users Can See Links])فضحك فقال إن وسادك لعريض طويل إنما هو الليل والنهار و قال عثمان إنما هو سواد الليل وبياض النهار الراوي: عدي بن حاتم الطائي) رواه : أبو داود




عن أبى ذر رضى الله ([Only Registered Users Can See Links])عنة أن رسول ([Only Registered Users Can See Links])الله ([Only Registered Users Can See Links])صلى الله ([Only Registered Users Can See Links])عليه ([Only Registered Users Can See Links])وسلم ([Only Registered Users Can See Links])كان جالسا وشاتان تعتلفان فنطحت إحداهما الأخرى فأجهضتها فضحك رسول ([Only Registered Users Can See Links])الله ([Only Registered Users Can See Links])صلى الله ([Only Registered Users Can See Links])عليه ([Only Registered Users Can See Links])وسلم ([Only Registered Users Can See Links])فقيل ما يضحكك يا رسول ([Only Registered Users Can See Links])الله ([Only Registered Users Can See Links])قال عجبت لها والذي نفسي بيده ليقادن لها يوم القيامة وفي رواية أن رسول ([Only Registered Users Can See Links])الله ([Only Registered Users Can See Links])صلى الله ([Only Registered Users Can See Links])عليه ([Only Registered Users Can See Links])وسلم ([Only Registered Users Can See Links])رأى شاتين تنتطحان فقال يا أبا ذر هل تدري فيما انتطحتا قال لا قال ولكن الله ([Only Registered Users Can See Links])يدري وسيقضي بينهما






قال عبد الله ([Only Registered Users Can See Links])بن عمر رضي الله ([Only Registered Users Can See Links])عنهما: لما حاصر رسول ([Only Registered Users Can See Links])الله ([Only Registered Users Can See Links])صلى الله ([Only Registered Users Can See Links])عليه ([Only Registered Users Can See Links])وسلم ([Only Registered Users Can See Links])الطائف ، فلم ينل منهم شيئا ، قال : ( إنا قافلون إن شاء الله ([Only Registered Users Can See Links])) . فثقل عليهم ، وقالوا : نذهب ولا نفتحه ، وقال مرة : ( نقفل ) . فقال : ( اغدوا على القتال ) . فغدوا فأصابهم جراح ، فقال : ( إنا قافلون غدا إن شاء الله ([Only Registered Users Can See Links])) . فأعجبهم ، فضحك النبي صلى الله ([Only Registered Users Can See Links])عليه ([Only Registered Users Can See Links])وسلم ([Only Registered Users Can See Links]). وقال سفيان مرة : فتبسم . قال : الحميدي : حدثنا سفيان الخبر كله .
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4325
خلاصة حكم المحدث: [صحيح

جوهرة السماء
05-27-2012, 06:02 PM
مواقف ضحك فيها ([Only Registered Users Can See Links])سيدنا محمد عليه ([Only Registered Users Can See Links])الصلاة و السلام
كان النبي صلى الله ([Only Registered Users Can See Links])عليه ([Only Registered Users Can See Links])وسلم ([Only Registered Users Can See Links])يداعب أصحابه ويقابلهم بالابتسامة وكان لايقول إلا حقاً وإن كان مازحاً




. وفي يوم من الأيام جاءت امرأة عجوز من الصحابيات إلى رسول ([Only Registered Users Can See Links])الله ([Only Registered Users Can See Links])صلى الله ([Only Registered Users Can See Links])عليه ([Only Registered Users Can See Links])وسلم ([Only Registered Users Can See Links])وقالت له: يارسول الله ([Only Registered Users Can See Links])ادع الله ([Only Registered Users Can See Links])أن يدخلني الجنة، فداعبها صلى الله ([Only Registered Users Can See Links])عليه ([Only Registered Users Can See Links])وسلم ([Only Registered Users Can See Links])قائلاً: إن الجنة لاتدخلهاعجوز، فانصرفت العجوز باكية، فقال النبي صلى الله ([Only Registered Users Can See Links])عليه ([Only Registered Users Can See Links])وسلم ([Only Registered Users Can See Links])للحاضرين: أخبروها أنها لاتدخلها وهي عجوز، إن الله ([Only Registered Users Can See Links])تعالى يقول {إنَّا أنشأناهن إنشاءً فجعلناهن أبكاراً} أي أنها حين تدخل الجنة سيعيد الله ([Only Registered Users Can See Links])إليها شبابها وجمالها..» رواه الترمذي.





جاء رجل من الصحابة إلى رسول ([Only Registered Users Can See Links])الله ([Only Registered Users Can See Links])صلى الله ([Only Registered Users Can See Links])عليه ([Only Registered Users Can See Links])وسلم ([Only Registered Users Can See Links])وطلب منه دابة يسافر عليها قائلاً: «احملني»، فأراد النبي أن يمازح الرجل ويطيب خاطره فقال له: إنا حاملوك على ولد الناقة، استغرب الرجل كيف يعطيه النبي صلى الله ([Only Registered Users Can See Links])عليه ([Only Registered Users Can See Links])وسلم ([Only Registered Users Can See Links])ولد الناقة ليركب عليه، فولد الناقة صغير ولايتحمل مشقة الحمل والسفر،وإنما يتحمل هذه المشقة النوق الكبيرة فقط، فقال الرجل متعجباً: وماأصنع بولد الناقة! وكان النبي صلى الله ([Only Registered Users Can See Links])عليه ([Only Registered Users Can See Links])وسلم ([Only Registered Users Can See Links])يقصد أنه سيعطيه ناقة كبيرة، فداعبه النبي قائلاً: وهل تلد الإبل إلا النوق؟!» رواه أبوداود.





عن امية بن مخشي - رضي الله ([Only Registered Users Can See Links])عنه : كان رجل يأكل فلم يسم الله ([Only Registered Users Can See Links])حتى لم يبق من طعامه إلا لقمة فلما رفعها إلى فيه قال بسم الله ([Only Registered Users Can See Links])أوله وآخره فضحك النبي صلى الله ([Only Registered Users Can See Links])عليه ([Only Registered Users Can See Links])وسلم ([Only Registered Users Can See Links])ثم قال مازال الشيطان يأكل معه فلما ذكر اسم الله ([Only Registered Users Can See Links])استقاء ما في بطنه

الراوي: أمية بن مخشي المحدث: محمد المناوي - المصدر: تخريج أحاديث المصابيح - الصفحة أو الرقم: 3/499
خلاصة حكم المحدث: [فيه] المثنى بن عبد الرحمن الخزاعي قال الذهبي مجهول




عن عائشة - رضي الله ([Only Registered Users Can See Links])عنها : قالت عائشة : لا أزال هائبة لعمر بعدما رأيت رسول ([Only Registered Users Can See Links])الله ([Only Registered Users Can See Links])- صلى الله ([Only Registered Users Can See Links])عليه ([Only Registered Users Can See Links])وعلى آله وسلم ([Only Registered Users Can See Links])- صنعت حريرة وعندي سودة بنت زمعة جالسة ، فقلت لها : كلي فقالت : لا أشتهي ولا آكل فقلت : لتأكلن أو لألطخن وجهك ، فلطخت وجهها . فضحك رسول ([Only Registered Users Can See Links])الله ([Only Registered Users Can See Links])- صلى الله ([Only Registered Users Can See Links])عليه ([Only Registered Users Can See Links])وعلى آله وسلم ([Only Registered Users Can See Links])- وهو بيني وبينها ، فأخذت منها فلطخت وجهي ، ورسول الله ([Only Registered Users Can See Links])- صلى الله ([Only Registered Users Can See Links])عليه ([Only Registered Users Can See Links])وعلى آله وسلم ([Only Registered Users Can See Links])- يضحك ، إذ سمعنا صوتا جاءنا ينادي : يا عبد الله ([Only Registered Users Can See Links])بن عمر ، فقال رسول ([Only Registered Users Can See Links])الله ([Only Registered Users Can See Links])- صلى الله ([Only Registered Users Can See Links])عليه ([Only Registered Users Can See Links])وعلى آله وسلم ([Only Registered Users Can See Links])- : قوما فاغسلا وجوهكما ، فإن عمر داخل فقال عمر : السلام عليك أيها النبي ورحمة الله ([Only Registered Users Can See Links])وبركاته ، السلام عليكم . أأدخل ؟ فقال : ادخل ادخل ).

ا




عن ابي هريرة -رضي الله ([Only Registered Users Can See Links])عنه - قال : دخل أعرابي المسجد ورسول الله ([Only Registered Users Can See Links])صلى الله ([Only Registered Users Can See Links])عليه ([Only Registered Users Can See Links])وسلم ([Only Registered Users Can See Links])جالس فقال اللهم اغفر لي ولمحمد ولا تغفر لأحد معنا فضحك رسول ([Only Registered Users Can See Links])الله ([Only Registered Users Can See Links])صلى الله ([Only Registered Users Can See Links])عليه ([Only Registered Users Can See Links])وسلم ([Only Registered Users Can See Links])وقال لقد احتظرت واسعا ثم ولى حتى إذا كان في ناحية المسجد فشج يبول فقال الأعرابي بعد أن فقه فقام إلي بأبي وأمي فلم يؤنب ولم يسب فقال إن هذا المسجد لا يبال فيه وإنما بني لذكر الله ([Only Registered Users Can See Links])وللصلاة ثم أمر بسجل من ماء فأفرغ على بوله حسن صحيح ابن ماجه





عن عائشة -رضي الله ([Only Registered Users Can See Links])عنها -قالت : قدم رسول ([Only Registered Users Can See Links])الله ([Only Registered Users Can See Links])صلى الله ([Only Registered Users Can See Links])عليه ([Only Registered Users Can See Links])وسلم ([Only Registered Users Can See Links])، من غزوة تبوك – أو خيبر – وفي سهوتها ستر ، فهبت ريح فكشفت ناحية الستر ، عن بنات لعائشة – لعب – فقال : ما هذا يا عائشة ؟ قالت : بناتي ! ورأى بينهن فرسا له جناحان من رقاع ، فقال : ما هذا الذي أرى وسطهن ؟ قالت : فرس ، قال : وما هذا الذي عليه ([Only Registered Users Can See Links])؟ قالت : جناحان ، قال : فرس له جناحان ؟ قالت : أما سمعت : أن لسليمان خيلا لها أجنحة ؟ قالت : فضحك حتى رأيت نواجذه ) رواه أبو داوود





وعن عدي بن حاتم قال:للما نزلت هذه الآية ( حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود ) قال أخذت عقالا أبيض وعقالا أسود فوضعتهما تحت وسادتي فنظرت فلم أتبين فذكرت ذلك لرسول الله ([Only Registered Users Can See Links])صلى الله ([Only Registered Users Can See Links])عليه ([Only Registered Users Can See Links])وسلم ([Only Registered Users Can See Links])فضحك فقال إن وسادك لعريض طويل إنما هو الليل والنهار و قال عثمان إنما هو سواد الليل وبياض النهار الراوي: عدي بن حاتم الطائي) رواه : أبو داود




عن أبى ذر رضى الله ([Only Registered Users Can See Links])عنة أن رسول ([Only Registered Users Can See Links])الله ([Only Registered Users Can See Links])صلى الله ([Only Registered Users Can See Links])عليه ([Only Registered Users Can See Links])وسلم ([Only Registered Users Can See Links])كان جالسا وشاتان تعتلفان فنطحت إحداهما الأخرى فأجهضتها فضحك رسول ([Only Registered Users Can See Links])الله ([Only Registered Users Can See Links])صلى الله ([Only Registered Users Can See Links])عليه ([Only Registered Users Can See Links])وسلم ([Only Registered Users Can See Links])فقيل ما يضحكك يا رسول ([Only Registered Users Can See Links])الله ([Only Registered Users Can See Links])قال عجبت لها والذي نفسي بيده ليقادن لها يوم القيامة وفي رواية أن رسول ([Only Registered Users Can See Links])الله ([Only Registered Users Can See Links])صلى الله ([Only Registered Users Can See Links])عليه ([Only Registered Users Can See Links])وسلم ([Only Registered Users Can See Links])رأى شاتين تنتطحان فقال يا أبا ذر هل تدري فيما انتطحتا قال لا قال ولكن الله ([Only Registered Users Can See Links])يدري وسيقضي بينهما






قال عبد الله ([Only Registered Users Can See Links])بن عمر رضي الله ([Only Registered Users Can See Links])عنهما: لما حاصر رسول ([Only Registered Users Can See Links])الله ([Only Registered Users Can See Links])صلى الله ([Only Registered Users Can See Links])عليه ([Only Registered Users Can See Links])وسلم ([Only Registered Users Can See Links])الطائف ، فلم ينل منهم شيئا ، قال : ( إنا قافلون إن شاء الله ([Only Registered Users Can See Links])) . فثقل عليهم ، وقالوا : نذهب ولا نفتحه ، وقال مرة : ( نقفل ) . فقال : ( اغدوا على القتال ) . فغدوا فأصابهم جراح ، فقال : ( إنا قافلون غدا إن شاء الله ([Only Registered Users Can See Links])) . فأعجبهم ، فضحك النبي صلى الله ([Only Registered Users Can See Links])عليه ([Only Registered Users Can See Links])وسلم ([Only Registered Users Can See Links]). وقال سفيان مرة : فتبسم . قال : الحميدي : حدثنا سفيان الخبر كله .
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4325
خلاصة حكم المحدث: [صحيح

جوهرة السماء
06-23-2012, 12:51 AM
الشيخ عائض القرني

أربعون حديثاً قدسياً وأربعون حديثاً في الأذكار


بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ، ونستغفره ونستهديه، ونعوذ به من شرور أنفسنا ، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، والصلاة والسلام على رسول الله، وآله وصحبه.
أما بعد: فها نحن بعرفة في اليوم التاسع من ذي الحجة لعام 1419هـ، الساعة السادسة قبل الغروب ليوم الجمعة ، وعسي أن تكون ساعة إجابة ، وهذا أوان الشروع في إعداد هذا الكتاب، وقد اخترت فيه الأحاديث الجامعة البليغة الصحيحة الكافية الشافية؛ يتذاكرونها ويروونها ، ويعملون بها، ويتواصلون بما دلت عليه، وأرشدت إليه من علم نافع، وعمل صالح، وخير عاجل ، وثواب آجل.
ويلي ذلك أربعون حديثاً قدسياً، كلها عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ جمعتها رجاء الانتفاع بها، جعلها الله مباركة، ونفع بها جامعها، وقارئها، وسامعها، إنه سميع مجيب.
أسال الله العظيم ، في هذا الموقف العظيم، والساعة العظيمة ، باسمه الأعظم الذي إذا سئل به أعطي وإذا دعي به أجاب، أن ينفع بهذا الكتاب مؤلفه ، وقارئه وسامعه، وأن يكون خالصاً لوجهه الكريم، سائقاً إلى رضوانه ، مستوجباً عفوه وغفرانه، وسبباً إلى رحمته وإحسانه، وداعياً إلى دار كرامته وامتنانه.
وصلي الله على صفوته من خلقه، وأمينه على وحيه، ورسوله إلى عباده، نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً.

الحديث الأول:

عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : يقول الله تعالى : (أنا عند حسن ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم، وإن تقرب إلى شبراً تقربت إليه ذراعاً ، وإن تقرب إلى ذراعاً، تقربت إليه باعاً، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة)). رواه البخاري.

الحديث الثاني:

عن أنس ـ رضي الله عنه ـ قال كان أكثر دعاء النبي صلي الله عليه وسلم : ( رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)رواه البخاري.

الحديث الثالث :

عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال: (( من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شي قدير في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب، وكتبت له مائة حسنة، ومحيت عنه مائة سيئة، وكانت له حرزاً من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا أحد عمل أكثر من ذلك )). متفق عليه.

الحديث الرابع:

عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال : ( من قال سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة حطت خطاياه، وإن كانت مثل زبد البحر)). متفق عليه.

الحديث الخامس:

عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : (( كلمتان خفيفتان على اللسان ، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن : سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم )). متفق عليه.

الحديث السادس:

عن أبي بكر الصديق ـ رضي الله عنه ـ أنه قال لرسول الله صلي الله عليه وسلم : علمني دعاء أدعو به في صلاتي . قال : (( قل اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً، ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني ، إنك أنت الغفور الرحيم. متفق عليه.

الحديث السابع:

عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ أن رسول الله صلي الله عليه وسلم كان يقول عند الكرب : (( لا إله إلا الله العظيم الحليم ، لا إله إلا الله رب العرش العظيم ، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم )). متفق عليه .

الحديث الثامن :

عن معاذ بن جبل ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله صلي الله عليه وسلم أخذ بيده، وقال : ((يا معاذ والله إني لأحبك ))، فقال : أوصيك يا معاذ ، لا تدعن في دبر كل صلاة تقول : اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك)). رواه أوب داود والنسائي وأحمد وابن حبان والحاكم وهو حديث صحيح.

الحديث التاسع:

عن شداد بن أوس ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله صلي الله عليه وسلم كان يقول في صلاته: (( اللهم إني أسالك الثبات في الأمر ، والعزيمة على الرشد ، وأسالك شكر نعمتك، وحسن عبادتك ، وأسالك قلباً سليماً ولساناً صادقاً، وأسالك من خير ما تعلم، وأعوذ بك من شر ما تعلم ، وأستغفرك لما تعلم)). رواه النسائي وأحمد وهو حديث صحيح.

الحديث العاشر :
عن أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ قال : كان رسول الله صلي الله عليه وسلم إذا كر به أمر ، قال (( يا حي يا قيوم برحمتك استغيث )) رواه الترمذي وهو حديث حسن.

الحديث الحادي عشر:

عن أسماء بنت عميس ـ رضي الله عنها ـ قالت : قال لي رسول الله صلي الله عليه وسلم : ألا أعلمك كلمات تقولينها عن الكرب ـ أو في الكرب ـ؟ : (( الله ، الله ربي لا أشرك به شيئاً)). رواه النسائي وأبو داود وابن ماجة وأحمد وهو حديث صحيح.

الحديث الثاني عشر :

عن عبد الله بن مسعود ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال : (( من كثر همه فليقل : اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك ، ناصيتي بيدك ، ماض في حكمك ، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك ، أو أنزلته في كتابك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك: أن تجعل القرآن ربيع قلبي ، وجلاء همي وغمي، ما قالها عبد قط إلا اذهب الله غمه ، وأبدله به فرجاً)). رواه أحمد وابن حبان وهو حديث صحيح.

الحديث الثالث عشر :

عن العباس بن عبد المطلب ـ رضي الله عنه ـ قال : قلت ك يا رسول الله ، علمني شيئاً أسأل الله عز وجل ، قال ((سل الله العافية )) فمكث أياماً ثم جئت فقلت يا رسول الله علمني شيئاً أسأل الله عز وجل ، فقال لي : (( يا عباس ، يا عم رسول الله ، سل الله العافية في الدنيا والآخرة)). رواه الترمذي ، وله شاهد من حديث أبي بكر الصديق عن أحمد ، وابن ماجة.

الحديث الرابع عشر :

عن الأعز المزني ـ رضي الله عنه ـ قال ك سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول : (( إنه ليغان على قلبي وإني لأستغفر الله في إليوم مائة مرة )). رواه مسلم .

الحديث الخامس عشر :

عن شداد بن أوس ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال : (( سيد الاستغفار : أن يقول العبد : (( اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك ، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت ، أعوذ بك من شر ما صنعت ، وأبوء لك بنعمتك على ، وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت . من قالها من النهار موقناً بها فمات من يومه قبل أن يمسي ، فهو من أهل الجنة ، ومن قالها من الليل وهو موقن بها ، فمات قبل أن يصبح ، فهو من أهل الجنة )). رواه البخاري.

الحديث السادس :

عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال : (( من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجا، ومن كل هم فرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب)). رواه أبو داود ، والنسائي, وابن ماجة ، وصحح الحاكم.

الحديث السابع عشر :

عن جويرية ـ رضي الله عنها ـ زوج النبي صلي الله عليه وسلم أن رسول الله صلي الله عليه وسلم خرج من عندها بكرة، حين صلي الصبح وهي في مسجدها ن ثم رجع بعد أن أضحى وهي جالسة ، فقال : (( ما زلت على الحال التي فارقتك عليها؟ قالت : نعم ، فقال النبي صلي الله عليه وسلم : لقد قلت بعدك أربع كلمات ، ثلاث مرات، لو وزنت بما قلت منذ إليوم لوزنتهن : سبحان الله وبحمده، عدد خلقه ، ورضا نفسه ، وزنة عرشه، ومداد كلماته)). رواه مسلم.

الحديث الثامن عشر :

عن سعد بن أبي وقاص ـ رضي الله عنه ـ قال ك كنا عند رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال : (( أيعجز أحدكم أن يكسب كل يوم ألف حسنة ؟ )) فسأله سائل من جلسائه : كيف يكسب أحدنا ألف حسنة ؟ قال (( يسبح مائة تسبيحه ، فيكتب له ألف حسنة ، أو يحط عنه ألف خطيئة )). رواه مسلم .

الحديث التاسع عشر:

عن أبي موسى الأشعري ـ رضي الله عنه ـ قال ك قال لي رسول الله صلي الله عليه وسلم : يا عبد الله بن قيس ، ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة ؟ فقلت : بلي يا رسول الله ، قال : قل (( لا حول ولا قوة إلا بالله )) متفق عليه .

الحديث العشرون:

عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : (( من صلي على واحدة صلي الله عليه عشرا)). رواه مسلم.

الحديث الحادي والعشرون :

عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : (( لأن أقول : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر : أحب إلى مما طلعت عليه الشمس )). رواه مسلم .

الحديث الثاني والعشرون:
عن سعد بن أبي وقاص ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال : (( دعوة ذي النون إذ دعا وهو في بطن الحوت: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين: فإنه لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط إلا استحاب الله له)). رواه الترمذي ، والنسائي ، واحمد والحاكم ، وهو حديث صحيح.

الحديث الثالث والعشرون:

عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول : (( اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري ، وأصلح لي ديني ، واصلح لي آخرتي التي فيها معادي ، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر )). رواه مسلم.

الحديث الرابع والعشرون :

عن أبى هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يسير في طريق مكة فمر على جبل يقال له جمدان فقال : (( سيروا هذا جمدان سبق المفردون ، قالوا : وما المفردون يا رسول الله ؟ قال : الذاكرون الله كثيراً والذاكرات)). رواه مسلم .

الحديث الخامس والعشرون :

عن عبد الله بن بسر ـ رضي الله عنه ـ أن رجلاً قال : يا رسول الله : إن شرائع الإسلام قد كثرت على فأخبرني بشيء أتشبث به ، قال : (( لا يزال لسانك رطباً من ذكر الله )). رواه الترمذي ، وابن ماجه وأحمد، وصححه ابن حبان، والحاكم.

الحديث السادس والعشرون:

عن أبي الدرداء ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : (( ألا أنبئكم بخير أعمالكم ، وأزكاها عند مليككم ، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة ، وخيرك لكم من أن تلقوا عدوكم ، فتضربوا أعناقهم ، ويضربوا أعناقكم ؟ قالوا بلي : قال : ذكر الله تعالى )) رواه الترمذي ، وابن ماجه واحمد ، والحاكم، وهو صحيح.

الحديث السابع والعشرون:

عن ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ قال : قال كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يقوم من مجلس حتى يدعو بهؤلاء الدعوات لأصحابه : (( اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك، ومن اليقين ما تهون به علينا مصيبات الدنيا ، ومتعنا بأسماعنا ، وأبصارنا ، وقوتنا ما أحييتنا، واجعله الوارث منا ، واجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ، ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ، ولا مبلغ علمنا ، ولا تسلط علينا من لا يرحمنا)). رواه الترمذي، والحاكم، وسنده حسن .

الحديث الثامن والعشرون :

عن أبي موسى ـ رضي الله عنه ـ عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه كان يدعو بهذا الدعاء : (( ربي أغفر لي خطيئتي وجهلي ، وإسرافي في أمري كله ، وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، أنت المقدم وأنت المؤخر وأنت على كل شي قدير)). متفق عليه .

الحديث التاسع والعشرون :

عن عمار بن ياسر ـ رضي الله عنه ـ قال : كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول : اللهم بعلمك الغيب، وقدرتك على الخلق ، أحيني ما علمت الحياة خيراً لي ، وتوفني إذا علمت الوفاة خيراً لي . اللهم وأسالك خشيتك في الغيب والشهادة ، وأسالك القصد في الفقر والغني، وأسألك نعيماً لا ينفذ، وأسالك قرة عين لا تنقطع، وأسالك الرضا ، وأسالك برد العيش بعد الموت ، وأسالك لذة النظر إلى وجهك ، والشوق إلى لقائك ، في غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة، اللهم زينا بزينة الإيمان، واجعلنا هداة مهتدين)). رواه النسائي، والحاكم ، وسنده صحيح.

الحديث الثلاثون:

عن عائشة ـ رضي الله عنهماـ قالت : كان من دعائه صلي الله عليه وسلم قوله : (( اللهم إني أسالك من الخير كله ، عاجله وآجله ، ما علمت منه وما لم أعلم ، وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ، ما علمت منه وما لم أعلم ، اللهم إني أسالك من خير ما سألك عبدك ونبيك ، وأعوذ بك من شر ما عاذ به عبدك ونبيك. اللهم إني أسالك الجنة ، وما قرب إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النار، وما قرب إليها من قول أو عمل، وأسالك أن تجعل كل قضاء قضيته لي خيراً)) رواه أحمد، وابن ماجه، وابن حبان، والحاكم، وهو حديث صحيح.

الحديث الحادي والثلاثون:

عن ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ قال : كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول: (( اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك ، وتحول عافيتك ، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك)). رواه مسلم .

الحديث الثاني والثلاثون:

عن أبي سعيد الخدري ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : (( من قال رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد صلي الله عليه وسلم رسولاً ، وجبت له الجنة)) رواه أبو داود ، وابن حبان ، والحاكم وهو حديث صحيح.

الحديث الثالث والثلاثون :

عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال ك قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : (( من سبح الله في كل دبر صلاة ثلاثاً وثلاثين ، وحمد الله ثلاثاً وثلاثين، وكبر الله ثلاثاً وثلاثين ،فتلك تسع وتسعون، وقال تمام المائة : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شي قدير ، غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر)). رواه مسلم.

الحديث الرابع والثلاثون:

عن النعمان بن بشير ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : (( الدعاء هو العبادة)). رواه الأربعة، وهو حديث صحيح.

الحديث الخامس والثلاثون:

عن أبي بكرة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : (( دعوات المكروب : اللهم رحمتك أرجو ، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين ، أصلح لي شأني كله ، لا إله إلا أنت )). احمد، وابن حبان ، وهو حديث صحيح.

الحديث السادس والثلاثون :

عن أبي مالك الأشعري ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : (( الطهور شطر الإيمان ، والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملآن ( أو تملأ) ما بين السموات والأرض ، والصلاة نور، والصدقة برهان والصبر ضياء، والقرآن حجة لك أو عليك ، كل الناس يغدو ، فبائع نفسه ، فمعتقها أو موبقها)). رواه مسلم.

الحديث السابع والثلاثون:

عن أبي موسى ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : (( مثل الذي يذكر ربه، والذي لا يذكر ربه، مثل الحي والميت)) رواه البخاري.

الحديث الثامن والثلاثون:

عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: (( لا يقعد قوم يذكرون الله عز وجل إلا حفتهم الملائكة ، وغشيتهم الرحمة، ونزلت عليهم السكينة ، وذكرهم الله فيمن عنده)). رواه مسلم.

الحديث التاسع والثلاثون:

عن معاذ بن جبل ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : (( ما عمل ابن آدم عملاً أنجي له من عذاب الله من ذكر الله ، قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال : ولا الجهاد في سبيل الله ، إلا أن يضرب بسيفه حتى يتقطع. رواه أحمد ، والطبراني وابن شيبه ، وهو حديث صحيح.

الحديث الأربعون :

عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : (( من جلس في مجلس فكثر فيه لغطه فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك: سبحانك اللهم وبحمدك ، اشهد أن لا إله أنت ، أستغفرك وأتوب إليك ؛ إلا غفر له كان في مجلسه ذلك )) رواه الترمذي .
وهذه أربعون حديثاً قدسياً يرويها الصحابي الجليل أبو هريرة رضي الله عنه عن المصطفي صلي الله عليه وسلم عن رب العزة جلا وعلا:

الحديث الأول:

عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : (( قال الله عز وجل : يؤذيني ابن آدم ، يسب الدهر ، وأنا الدهر ، بيدي الأمر ، أقلب الليل والنهار)). رواه البخاري.

الحديث الثاني :

عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : (( ألم تروا إلى ما قال ربكم ؟ قال : ما نعمت على عبادي من نعمة إلا أصبح فريق منهم كافرين، يقولن : الكواكب ، وبالكواكب)). رواه مسلم.

الحديث الثالث:

عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : سمعت النبي صلي الله عليه وسلم يقول : (( قال الله عز وجل : ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي؟ فليخلقوا ذرة، أو ليخلفوا حبة ، أو شعيرة ، رواه البخاري.

الحديث الرابع:

عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال : (( إن الله يقول يوم القيامة أين المتحابون في جلالي اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي )). رواه مسلم.

الحديث الخامس:

عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال : (( يقول الله : إذا أراد عبدي سيئة : فلا تكتبوها عليه حتى يعلمها فاكتبوها بمثلها، وإن تركها من أجلي فاكتبوها له حسنة . وإذا أراد أن يعمل حسنة فلم يعملها؛ فاكتبوها له حسنة ، فإن عملها فاكتبوها له بعشر أمثالها، إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة )). رواه البخاري.

الحديث السادس:

عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال النبي صلي الله عليه وسلم (( يقول الله تعالى : أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ؛ ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم ، وإن تقرب إلى شبراً ، تقربت إليه ذراعاً ، وإن تقرب إلى ذراعاً ؛ تقربت إليه باعاً ، وإن أتاني يمشي؛ أتيته هرولة)). رواه البخاري وأخرجه مسلم.

الحديث السابع :

عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : (( قال الله: أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، فأقرؤوا إن شئتم: (فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ)(السجدة: 17) رواه البخاري.

الحديث الثامن:

عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال: ((يتنزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا، حين يبقي ثلث الليل الآخر ، فيقول : من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه ؟ من يستغفرني فاغفر له؟ )). رواه البخاري.

الحديث التاسع:

عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ عن النبي صلي الله عليه وسلم قال : (( إذا أحب الله العبد ، نادي جبريل : إن الله يحب فلاناً فأحببه، فيحبه جبريل ، فينادي جبريل في أهل السماء: إن الله يحب فلاناً فأحبوه ، فيحبه أهل السماء ، ثم يوضع له القبول في الأرض )). رواه البخاري.

الحديث العاشر:

عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : (( إن الله قال: من عادي ولياً فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلى عبدي بشيء أحب إلى مما افترضته عليه ، وما يزال عبدي يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته، كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ويده التي تبطش بها ، ورجله التي يمشي بها ، وإن سألني لأعطينه ، ولئن استعاذ بي لأعيذنه ، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن، يكره الموت، وأنا أكره مساءته)). رواه البخاري.

الحديث الحادي عشر:

عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ عن النبي صلي الله عليه وسلم قال : (( كان رجل يسرف على نفسه ، فلما حضره الموت قال لبنيه: إذا أنا مت فاحرقوني، ثم اطحنوني، ثم ذروني في الريح، فوالله لئن قدر على ربي ليعذبني عذاباً ما عذبه أحداً . فلما مات فعل به ذلك ، فأمر الله الأرض فقال : أجمعي ما فيك منه ، ففعلت فإذا هو قائم ، فقال: ما حملك على ما صنعت ؟ قال : يا رب خشيتك . فغفر له)) وقال غيره : (( مخافتك يا رب )). رواه البخاري.

الحديث الثاني عشر:

عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ عن النبي صلي الله عليه وسلم قال : (( خلق الله آدم، وطول ستون ذراعاً، ثم قال: أذهب؛ فسلم على أولئك من الملائكة ؛ فاستمع ما يحيونك ، تحيتك وتحية ذريتك، فقال: السلام عليكم ، فقالوا : السلام عليك ورحمة الله، فزادوه: ورحمة الله، فكل من يدخل الجنة على صورة آدم، فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن)). رواه البخاري.

الحديث الثالث عشر:

عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : (0 لما خلق الله آدم مسح ظهره ، فسقط من ظهره كل نسمه هو خالقها من ذريته إلى يوم القيامة ، وجعل بين عيني كل إنسان منهم وبيصاً من نور، ثم عرضهم على آدم ، فقال ك أي رب، من هؤلاء ؟ قال : هؤلاء ذريتك. فرأي رجلاً منهم ، فأعجبه وبيص ما بين عينه، فقال : أي رب من هذا؟. قال : هذا رجل من آخر الأمم من ذريتك ، يقال له داود. قال : رب، وكم جعلت عمره؟ قال ستين سنة . قال أي رب. زده من عمري أربعين سنة. فلما انقضي عمر آدم جاءه ملك الموت ، فقال : أو لم يبق من عمري أربعون سنة؟ قال : أو لم تعطها ابنك داود؟. قال: فجحد آدم، فجحدت ذريته، ونسي آدم، فنسيت ذريته، وخطئ آدم ، فخطئت ذريته)). رواه الترمذي.

الحديث الرابع عشر:

عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ عن النبي صلي الله عليه وسلم قال : (( خلق الله الخلق، فلما فرغ منه قامت الرحم؛ فأخذت بحقو الرحمن ، فقال لها: مه، قالت هذا مقام العائذ بك من القطيعة، قالت ألا ترضين أن أصل من وصلك ، واقطع من قطعك ؟ قالت : بلي يا رب ، قال: فذاك)). قال أبو هريرة : أقرؤوا إن شئتم : (فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ) (محمد:22) رواه البخاري.

الحديث الخامس عشر:

عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول : (( قال الله تعالى: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، ولعبدي ما سأل )). فإذا قال العبد : (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) قال الله تعالى: حمدني عبدي، وإذا قال : (مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ) قال الله تعالى: أثني على عبدي ، وإذا قال : قال : مجدني عبدي، ( وقال مرة: فوض إلى عبدي ) فإذا قال : (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) ، قال : هذا بيني وبين عبدي ، ولعبدي ما سأل ، فإذا قال (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ) قال هذا لعبدي ، ولعبدي ما سأل )) . رواه مسلم.

الحديث السادس عشر:

عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ عن النبي صلي الله عليه وسلم قال: (( الملائكة يتعاقبون: ملائكة بالليل ، وملائكة بالنهار ، ويجتمعون في صلاة الفجر، وفي صلاة العصر ، ثم يعرج الذين كانوا فيكم، فيسألهم ـ وهو أعلم ـ فيقول : كيف تركتم عبادي؟ فقالوا : تركناهم يصلون ، وأتيناهم يصلون)). رواه البخاري.

الحديث السابع عشر:

عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن النبي صلي الله عليه وسلم (( إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة صلاته، فإن وجدت تامة، كتبت تامة ، وإن كان انتقص منها شئ قال : انظروا هل تجدون له من تطوع يكمل له ما ضيع من فريضة من تطوعه، ثم سائر الأعمال تجري على حسب ذلك)). رواه النسائي.

الحديث الثامن عشر:

عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال: (( قال الله عز وجل : أنفق عليك. وقال ك يد الله ملأى ، لا تغيضها نفقة، سحاء الليل والنهار، وقال : أريتم ما أنفق منذ خلق السماء والأرض؟ فإنه لم يغض ما في يده، وكان عرشه على الماء ، وبيده الميزان يخفض ويرفع)). رواه البخاري.

الحديث التاسع عشر:

عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال: (( الصيام جنة، فلا يرفث، ولا يجهل. وإن امرؤ قالته، أو شاتمه فليق : إني صائم ـ مرتين ـ . والذي نفسي بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك ، يترك طعامه وشرابه وشهوته من أجلي ، الصيام لي، وأنا أجزي به، والحسنة بعشر أمثالها)). رواه البخاري.

الحديث العشرون:

عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : (( قال الله عز وجل: أحب عبادي إلى أعجلهم فطراً)). رواه أحمد والترمذي.

الحديث الحادي والعشرون :

عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ عن النبي صلي الله عليه وسلم قال (( انتدب الله عز وجل لمن خرج في سبيله لا يخرجه إلا إيمان بي وتصديق برسلي أن أرجعه بما نال من أجر أو غنيمة ، أو أدخله الجنة. ولولا أن أشق على أمتي ما قعدت خلف سرية، ولوددت أني أقتل في سبيل الله، ثم أحيا ، ثم أقتل، ثم أحيا ، ثم أقتل)). رواه البخاري.

الحديث الثاني والعشرون:

عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ يقول ك سمعت أبا القاسم صلي الله عليه وسلم يقول(( عجب ربنا( عز وجل) من قوم يقادون إلى الجنة في السلاسل)). رواه أحمد وأبو داود.

الحديث الثالث والعشرون:

عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن رسول صلي الله عليه وسلم قال: (( يقول الله تعالى: ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفية من أهل الدنيا: ثم احتسبه، إلا الجنة)). رواه البخاري.

الحديث الخامس والعشرون:

عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ عن النبي صلي الله عليه وسلم قال: (( ما من مسلمين يموت بينهما ثلاثة أولاد ،لم يبلغوا الحنث، إلا أدخلهما الله بفضل رحمته إياهم الجنة النبي صلي الله عليه وسلم قال : يقال لهم: ادخلوا الجنة فيقولون : حتى يدخل آباؤنا ، فيقال : أدخلوا الجنة أنتم وآباؤكم)). رواه النسائي.

الحديث السادس والعشرون:

عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه عاد مريضاً ، ومعه أبو هريرة ، من وعك كان به ، فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم: ((أبشر، فإن الله يقول: هي ناري أسلطها على عبدي المؤمن في الدنيا، لتكون حظه من النار في الآخرة)). رواه ابن ماجه.

الحديث السابع والعشرون:

عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال(( نزل نبي من الأنبياء تحت شجرة ، فلدغته نملة، فأمر بجهازه فأخرج من تحتها ، ثم أمر بيتها فأحرق بالنار ، فأوحي الله إليه : فهلاً نملة واحدة؟)). رواه البخاري.

الحديث الثامن والعشرون:

عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ عن النبي صلي الله عليه وسلم قال: (( لما خلق الله الخلق كتب في كتابه ـ وهو يكتب على نفسه وهو وضع عنده على العرش: عن رحمتي تغلب غضبي)). رواه البخاري.

الحديث التاسع والعشرون:

عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال ك سمعت النبي صلي الله عليه وسلم قال: (( إن عبداً أصاب ذنباًـ وربما قال : أذنب ذنباً ـ فقال ك رب أذنبت ـ وربما قال: أصبت ، فاغفر لي . فقال ربه: أعلم عبدي أن له رباً يغفر الذنب، ويأخذ به ؟ غفرت لعبدي. ثم مكث ما شاء اللهم ثم أصاب ذنباًـ أو: أذنب ذنباً فقال: رب، أذنبت ـ أو أصبت آخر ، فاغفره. فقال : أعلم عبدي أن له رباً يغفر الذنب، ويأخذ به؟ غفرت لعبدي ثلاثاً ، فليعمل ما شاء)). رواه البخاري.

الحديث الثلاثون:

عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ عن النبي صلي الله عليه وسلم قال: (( يقبض الله الأرض ويطوي السماء بيمنه ثم يقول : سمعت أنا الملك، أين ملوك الأرض؟ )). رواه البخاري.

الحديث الحادي والثلاثون:

عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ عن النبي صلي الله عليه وسلم قال: (( لا يأتي ابن آدم النذر بشيء لم يكن قد قدرته، ولكن يلقيه القدر ، وقد قدرته له ، أستخرج به من البخيل)). رواه البخاري .

الحديث الثاني والثلاثون:

عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه : ((قال :ـ يعني الله تبارك وتعالى ـ لا ينبغي لعبد لي ( وقال ابن المثني : لعبدي ) أن يقول : أنا خير من يونس بن متي عليه السلام)). رواه مسلم.

الحديث الثالث والثلاثون:

عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ عن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال: (( إن رجلاً لم يعمل خيراً قط، وكان يداين الناس ، فيقول لرسوله: خذ ما تيسر ، وأترك ما عسر ، وتجاوز ؛ لعل الله تعالى أن يتجاوز عنا. فلما هلك، قال الله عز وجل ، وكنت أداين الناس ، فإذا بعثته ليتقاضي قلت له: خذ ما تيسر ، وأترك ما عسر ، وتجاوز؛ لعل الله يتجاوز عنا. قال الله تعالى: قد عسر ، وتجاوز؛ لعل الله يتجاوز عنا. قال الله تعالى: قد تجاوزت عنك)). رواه أحمد والنسائي.

الحديث الرابع والثلاثون:

عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال : (( تفتح أبواب الجنة يوم الإثنين ، ويوم الخميس ، فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئاً إلا رجلاً كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: انظروا هذين حتى يصطلحا، انظروا هذين حتى يصطلحا، انظروا هذين حتى يصطلحا)). رواه مسلم.

الحديث الخامس والثلاثون:

عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال ك قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : (( عن الله عز وجل ليرفع الدرجة للعبد الصالح في الجنة فيقول : يا رب أني لي هذه؟ فيقول باستغفار ولدك لك)). رواه أحمد.

الحديث السادس والثلاثون:

عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ عن النبي صلي الله عليه وسلم (( أن رجلاً زار أخاً له في قرية أخري، فأرصد الله له على مدرجته ملكاً فلما أتي عليه قال: أين تريد؟ قال : أريد أخاً لي في هذه القرية. قال : هل لك عليه من نعمة تربها؟. قال: لا ، غير أني أحببته في الله عز وجل. قال : فإني رسول الله إليك ، بأن الله قد أحبك كما أحببته فيه)). رواه مسلم.

الحديث السابع والثلاثون:

عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : (( إن الله عز وجل يقول يوم القيامة : يا بن آدم، مرضت فلم تعدني. قال يا رب، كيف أعودك وأنت رب العالمين ؟ قال : أما علمت أن عبدي فلاناً مرض فلم تعده؟ أما علمت انك لو عدته لوجدتني عنده؟ يا بن آدم النبي ، استطعمتك فلم تطعمني . قال ك يا رب ، وكيف أطعمك وأنت رب العالمين؟. قال : أما علمت انك لو استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه؟ أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي؟ز يا ين آدم ، استسقيتك فلم تسقني. قال : يا رب ، كيف أسقيك وأنت رب العالمين؟. قال: استسقاك عبدي فلان فلم تسقه ، أما إنك لو سقيته وجدت ذلك عندي)) رواه مسلم .



الحديث الثامن والثلاثون:

عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ عن النبي صلي الله عليه وسلم قال: (( بينا أيوب يغتسل عرياناً ، فخر عليه جراد من ذهب ، فجعل أيوب يحتثي في ثوبه ، فناداه ربه: يا أيوب ألم أكن أغنيتك عما تري؟ قال بلي وعزتك، ولكن لا غني بي عن بركتك)). رواه البخاري.

الحديث التاسع والثلاثون:

عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : (( قال الله تبارك وتعالى: أنا أغني الشركاء عن الشرك، من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري، تركته وشركه)). رواه مسلم.

الحديث الأربعون:

عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال: (( قال الله : إذا أحب عبدي أحببت لقاءه، وإذا كره لقائي، كرهت لقاءه)). رواه البخاري.
والحمد لله أولاً وآخراً ، وصلي الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً.

جوهرة السماء
12-15-2012, 12:37 AM
[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])



[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])


[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])


[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])


[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])


[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])


[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])


[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])




[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])

سما
12-15-2012, 11:53 PM
الجنة غالية ألا أن سلعة غالية إلا أن سلعة الله غالية فلذلك لابد إذا أردت السلامة فأسلك مداخلها أن السفينة لا تجري على اليبس شكرا لك موضضضضضضضضضضضوع رائع مممممميز

بنت الرافدين
12-18-2012, 02:09 PM
جزاكي الله الجنه ع طرح الراقي

جوهرة السماء
02-22-2013, 10:09 AM
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ



[Only Registered Users Can See Links](ص 293)[Only Registered Users Can See Links](18) سورة الكهف
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَىٰ عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا ۜ (1)
قَيِّمًا لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا (2)
مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا (3)
وَيُنْذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا (4)
[Only Registered Users Can See Links](ص 294)[Only Registered Users Can See Links]
مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآبَائِهِمْ ۚ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ ۚ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا (5)
فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَىٰ آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَٰذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا (6)
إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا (7)
وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا (8)
أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا (9)
إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا (10)
فَضَرَبْنَا عَلَىٰ آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا (11)
ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَىٰ لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا (12)
نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ ۚ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى (13)
وَرَبَطْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَ مِنْ دُونِهِ إِلَٰهًا ۖ لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا (14)
هَٰؤُلَاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً ۖ لَوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ ۖ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا (15)
[Only Registered Users Can See Links](ص 295)[Only Registered Users Can See Links]
وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقًا (16)
وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ ۚ ذَٰلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ۗ مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ ۖ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا (17)
وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ ۚ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ ۖ وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ ۚ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا (18)
وَكَذَٰلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ ۚ قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ ۖ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ ۚ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هَٰذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَىٰ طَعَامًا فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا (19)
إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَنْ تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا (20)
[Only Registered Users Can See Links](ص 296)[Only Registered Users Can See Links]
وَكَذَٰلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ ۖ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِمْ بُنْيَانًا ۖ رَبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ ۚ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَىٰ أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا (21)
سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ ۖ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ ۚ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ مَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ ۗ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا (22)
وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَٰلِكَ غَدًا (23)
إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ ۚ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَىٰ أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَٰذَا رَشَدًا (24)
وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا (25)
قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا ۖ لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ ۚ مَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا (26)
وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ ۖ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا (27)
[Only Registered Users Can See Links](ص 297)[Only Registered Users Can See Links]
وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ۖ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا (28)
وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ ۖ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ۚ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا ۚ وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ ۚ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا (29)
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا (30)
أُولَٰئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ ۚ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا (31)
وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًا (32)
كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا ۚ وَفَجَّرْنَا خِلَالَهُمَا نَهَرًا (33)
وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا (34)
[Only Registered Users Can See Links](ص 298)[Only Registered Users Can See Links]
وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَٰذِهِ أَبَدًا (35)
وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَىٰ رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا (36)
قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا (37)
لَٰكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَدًا (38)
وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ۚ إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مَالًا وَوَلَدًا (39)
فَعَسَىٰ رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِنْ جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِنَ السَّمَاءِ فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا (40)
أَوْ يُصْبِحَ مَاؤُهَا غَوْرًا فَلَنْ تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَبًا (41)
وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَىٰ مَا أَنْفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَدًا (42)
وَلَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مُنْتَصِرًا (43)
هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ ۚ هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا (44)
وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرًا (45)
[Only Registered Users Can See Links](ص 299)[Only Registered Users Can See Links]
الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا (46)
وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا (47)
وَعُرِضُوا عَلَىٰ رَبِّكَ صَفًّا لَقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ۚ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِدًا (48)
وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَٰذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا ۚ وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا ۗ وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا (49)
وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ ۗ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ ۚ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا (50)
مَا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا (51)
وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا شُرَكَائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ مَوْبِقًا (52)
وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوَاقِعُوهَا وَلَمْ يَجِدُوا عَنْهَا مَصْرِفًا (53)
[Only Registered Users Can See Links](ص 300)[Only Registered Users Can See Links]
وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَٰذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ ۚ وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا (54)
وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَىٰ وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلًا (55)
وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ ۚ وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ ۖ وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَمَا أُنْذِرُوا هُزُوًا (56)
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ ۚ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا ۖ وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَىٰ فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا (57)
وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ ۖ لَوْ يُؤَاخِذُهُمْ بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ ۚ بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلًا (58)
وَتِلْكَ الْقُرَىٰ أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدًا (59)
وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّىٰ أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا (60)
فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا (61)
[Only Registered Users Can See Links](ص 301)[Only Registered Users Can See Links]
فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَٰذَا نَصَبًا (62)
قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ ۚ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا (63)
قَالَ ذَٰلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ ۚ فَارْتَدَّا عَلَىٰ آثَارِهِمَا قَصَصًا (64)
فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا (65)
قَالَ لَهُ مُوسَىٰ هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَىٰ أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا (66)
قَالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا (67)
وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا (68)
قَالَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا (69)
قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلَا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ حَتَّىٰ أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا (70)
فَانْطَلَقَا حَتَّىٰ إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا ۖ قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا (71)
قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا (72)
قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا (73)
فَانْطَلَقَا حَتَّىٰ إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا (74)
(الجزء 16)
[Only Registered Users Can See Links](ص 302)[Only Registered Users Can See Links]
قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا (75)
قَالَ إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي ۖ قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا (76)
فَانْطَلَقَا حَتَّىٰ إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقَامَهُ ۖ قَالَ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا (77)
قَالَ هَٰذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ ۚ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا (78)
أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا (79)
وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا (80)
فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا (81)
وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُمَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ ۚ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ۚ ذَٰلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا (82)
وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ ۖ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا (83)
[Only Registered Users Can See Links](ص 303)[Only Registered Users Can See Links]
إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا (84)
فَأَتْبَعَ سَبَبًا (85)
حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا ۗ قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا (86)
قَالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَىٰ رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُكْرًا (87)
وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَىٰ ۖ وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا (88)
ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا (89)
حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَىٰ قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا (90)
كَذَٰلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا (91)
ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا (92)
حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا (93)
قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَىٰ أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا (94)
قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا (95)
آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا سَاوَىٰ بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُخُوا ۖ حَتَّىٰ إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا (96)
فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا (97)
[Only Registered Users Can See Links](ص 304)[Only Registered Users Can See Links]
قَالَ هَٰذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي ۖ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ ۖ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا (98)
وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ ۖ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا (99)
وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكَافِرِينَ عَرْضًا (100)
الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاءٍ عَنْ ذِكْرِي وَكَانُوا لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا (101)
أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِنْ دُونِي أَوْلِيَاءَ ۚ إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلًا (102)
قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103)
الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (104)
أُولَٰئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا (105)
ذَٰلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا (106)
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا (107)
خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا (108)
قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا (109)
قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (110)


استمع ([Only Registered Users Can See Links])

جوهرة السماء
02-23-2013, 11:27 AM
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وأزواجه الطاهرات المطهرات أجمعين، أما بعد..



فلأم المؤمنين أم عبدالله عائشة بنت أبي الصديق رضي الله عنهما فضائل كثيرة جداً ومزايا بين أمهات المؤمنين، منها أنها تزوجها صلى الله عليه وسلم وهي بكر لم يتزوجها أحد قبله، ومنها أنها كانت أحب النساء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ومنها أنها ابنة أول خليفة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ومنها نزول آية تتلى في كتاب الله تبرؤها إلى يوم القيامة. ومنها أن من قذفها في عرضها فهو كافر بإجماع المسلمين، وقُبض رسول الله صلى الله عليه وسلم بين سحرها ونحرها وهو في بيتها ودفن فيه.
ولقد اهتم أهل الحديث بجمع الأحاديث التي فيها مناقب لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهل بيته وأزواجه، ومن أكثر من ذكرت الأحاديث في مناقبه هي أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.
لذلك رأيت جمع الأحاديث التي روت في فضائلها ومناقبها من صحيحي الإمامين البخاري ومسلم وحذف المكرر منها وإيرادها في هذا الموضوع للاستفادة واستذكار فضائل أمنا أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.
(1) الأحاديث الواردة في صحيح الإمام محمد بن اسماعيل البخاري رحمه الله :
3462 - عن عمرو بن العاص رضي الله عنه:أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه على جيش ذات السلاسل، فأتيته فقلت: أي الناس أحب إليك؟ قال: (عائشة). فقلت: من الرجال؟ فقال: (أبوها). قلت: ثم من؟ قال: (عمر بن الخطاب). فعد رجالا.



3557 - عن أبي سلمة: إن عائشة رضي الله عنها قالت:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما: (يا عائش، هذا جبريل يقرئك السلام). فقلت: وعليه السلام ورحمة الله وبركاته، ترى ما لا أرى. تريد رسول الله صلى الله عليه وسلم.


3558 - عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء إلا: مريم بنت عمران، وآسية امرأة فرعون، وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام).


3561 - عن الحكم: سمعت أبا وائل قال:
لما بعث علي عمارا والحسن إلى الكوفة ليستنفرهم، خطب عمار فقال: إني لأعلم أنها زوجته في الدنيا والآخرة، ولكن الله ابتلاكم لتتبعوه أو إياها.


3562 - عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها:
أنها استعارت من أسماء قلادة فهلكت، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم ناسا من أصحابه في طلبها، فأدركتهم الصلاة فصلوا بغير وضوء، فلما أتوا النبي صلى الله عليه وسلم شكوا ذلك إليه، فنزلت آية التيمم، فقال أسيد بن حضير: جزاك الله خيرا، فوالله ما نزل بك أمر قط، إلا جعل الله لك منه مخرجا، وجعل للمسلمين فيه بركة.


3563 - عن هشام، عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما كان في مرضه، جعل يدور في نسائه، ويقول: (أين أنا غدا، أين أنا غدا). حرصا على بيت عائشة. قالت عائشة: فلما كان يومي سكن.


3564 - عن هشام، عن أبيه قال: كان الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة، قالت عائشة: فاجتمع صواحبي إلى أم سلمة، فقلن: يا أم سلمة، والله إن الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة، وإنا نريد الخير كما تريده عائشة، فمري رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأمر الناس: أن يهدوا إليه حيثما كان، أو حيثما دار، قالت: فذكرت ذلك أم سلمة للنبي صلى الله عليه وسلم، قالت: فأعرض عني، فلما عاد إلي ذكرت له ذلك فأعرض عني، فلما كان في الثالثة ذكرت له فقال: (يا أم سلمة لا تؤذيني في عائشة، فإنه والله ما نزل علي الوحي وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها).


(2) الأحاديث الواردة في صحيح الإمام مسلم بن الحجاج بن مسلم النيسابوري رحمه الله :
79 - (2438) عن هشام عن أبيه، عن عائشة؛ أنها قالت:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "أريتك في المنام ثلاث ليالي. جاءني بك الملك في سرقة من حرير. فيقول: هذه امرأتك. فأكشف عن وجهك. فإذا أنت هي. فأقول: إن يك هذا من عند الله، يمضه".
7980 - (2439) عن هشام، عن أبيه، عن عائشة. قالت:
قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم "إني لأعلم إذا كنت عني راضية، وإذا كنت علي غضبى" قالت فقلت: ومن أين تعرف ذلك؟ قال "أما إذا كنت عني راضية، فإنك تقولين: لا. ورب محمد! وإذا كنت غضبى، قلت: لا. ورب إبراهيم!" قالت قلت: أجل. والله! يا رسول الله! ما أهجر إلا اسمك.
81 - (2440) عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة؛
أنها كانت تلعب بالبنات عند رسول الله صلى الله عليه وسلم. قالت: وكانت تأتيني صواحبي. فكن ينقمعن من رسول الله صلى الله عليه وسلم. قالت: فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسربهن إلي.
82 - (2441) عن هشام، عن أبيه، عن عائشة؛
أن الناس كانوا يتحرون بهداياهم يوم عائشة. يبتغون بذلك مرضاة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
83 - (2442) عن محمد بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام؛ أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت:
أرسل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة، بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاستأذنت عليه وهو مضطجع معي في مرطي. فأذن لها. فقالت: يا رسول الله! إن أزواجك أرسلنني إليك يسألنك العدل في ابنة أبي قحافة. وأنا ساكتة. قالت فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم "أي بنية! ألست تحبين ما أحب؟" فقالت: بلى. قال "فأحبي هذه" قالت، فقامت فاطمة حين سمعت ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم. فرجعت إلى أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرتهن بالذي قالت. وبالذي قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقلن لها: ما نراك أغنيت عنا من شيء. فارجعي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقولي له: إن أزواجك ينشدنك العدل في ابنة أبي قحافة. فقالت فاطمة: والله! لا أكلمه فيها أبدا. قالت عائشة: فأرسل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وهي التي كانت تساميني منهن في المنزلة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولم أر امرأة قط خيرا في الدين من زينب. وأتقى لله. وأصدق حديثا. وأوصل للرحم. وأعظم صدقة. وأشد ابتذالا لنفسها في العمل الذي تصدق به، وتقرب به إلى الله تعالى. ما عدا سورة من حد كانت فيها. تسرع منها الفيئة. قالت، فاستأذنت على رسول الله صلى الله عليه وسلم. ورسول الله صلى الله عليه وسلم مع عائشة في مرطها. على الحالة التي دخلت فاطمة عليها وهو بها. فأذن لها رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقالت: يا رسول الله! إن أزواجك أرسلنني إليك يسألنك العدل في ابنة أبي قحافة. قالت ثم وقعت بي. فاستطالت علي. وأنا أرقب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأرقب طرفه، هل يأذن لي فيها. قالت فلم تبرح زينب حتى عرفت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يكره أن أنتصر. قالت فلما وقعت بها لم أنشبها حين أنحيت عليها. قالت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتبسم "إنها ابنة أبي بكر".
84 - (2443) عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت:
إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليتفقد يقول "أين أنا اليوم؟ أين أنا غدا؟" استبطاء ليوم عائشة. قالت، فلما كان يومي قبضه الله بين سحري ونحري.
85 - (2444) عن هشام بن عروة، عن عباد بن عبدالله بن الزبير، عن عائشة؛ أنها أخبرته؛
أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قبل أن يموت، وهو مسند إلى صدرها، وأصغت إليه وهو يقول "اللهم! اغفر لي وارحمني. وألحقني بالرفيق".
86 - (2444) عن سعد بن إبراهيم، عن عروة، عن عائشة قالت:
كنت أسمع أنه لن يموت نبي حتى يخير بين الدنيا والآخرة. قالت: فسمعت النبي صلى الله عليه وسلم، في مرضه الذي مات فيه، وأخذته بحة، يقول "مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا" [4/ النساء/ 69]
قالت: فظننته خير حينئذ.
87 - (2444) قال ابن شهاب: أخبرني سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير، في رجال من أهل العلم؛ أن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو صحيح "إنه لم يقبض نبي قط، حتى يرى مقعده في الجنة، ثم يخير" قالت عائشة: فلما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم، ورأسه على فخذي، غشي عليه ساعة ثم أفاق. فأشخص بصره إلى السقف. ثم قال "اللهم! الرفيق الأعلى".
قالت عائشة: قلت: إذا لا يختارنا.
قالت عائشة: وعرفت الحديث الذي كان يحدثنا به وهو صحيح في قوله "إنه لم يقبض نبي قط حتى يرى مقعده من الجنة. ثم يخير".
قالت عائشة: فكانت تلك آخر كلمة تكلم بها رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله "اللهم! الرفيق الأعلى".
88 - (2445) عن القاسم بن محمد، عن عائشة. قالت:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا خرج، أقرع بين نسائه. فطارت القرعة على عائشة وحفصة. فخرجتا معه جميعا. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا كان بالليل، سار مع عائشة، يتحدث معها. فقالت حفصة لعائشة: ألا تركبين الليلة بعيري وأركب بعيرك، فتنظرين وأنظر؟ قالت: بلى. فركبت عائشة على بعير حفصة. وركبت حفصة على بعير عائشة. فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جمل عائشة، وعليه حفصة، فسلم ثم سار معها. حتى نزلوا. فافتقدته عائشة فغارت. فلما نزلوا جعلت تجعل رجلها بين الإذخر وتقول: يا رب! سلط علي عقربا أو حية تلدغني. رسولك ولا أستطيع أن أقول له شيئا.

جوهرة السماء
04-02-2013, 08:19 PM
فلتراجع نفسك أخ الكريم وأختي المسلمة وتكسروا مدى حقائدكم الدفين ..
وتتعوذوا من الشيطان الرجيم .. مفرق الأحبة اللعين. ..
ولتبدأ ببتسامح وكلمة الطيبة . ..

والله لم أجد ولا يوجد في هذه الدنيا ما يستحق الخصام عليها
فهي دار فناء أي أنها تنتهي وأنت أو أنتي ستنتهين قبلها
فلتودعوها بالذكر الطيب ..



من القرآن الكريم :
أ. قال تعالى : (وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ) الأنفال/46 .

ب. وقال تعالى : ( وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آَيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ) آل عمران/103

جوهرة السماء
04-03-2013, 07:41 PM
- ما شممتُ عنبرًا قطُّ ولا مسكًا ولا شيئًا أطيبَ من ريحِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . ولا مسستُ شيئًا قطُّ ديباجًا ولا حريرًا ألينَ مسًّا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .


خلاصة حكم المحدث:صحيح الراوي: انس بن مالك.




خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين فما قال لي : أف قط ، وما قال لشيء صنعته : لم صنعته ؟ ولا لشيء تركته : لم تركته ؟ وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحسن الناس خلقا ، وما مسست خزا قط ولا حريرا ولا شيئا كان ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا شممت مسكا قط ولا عطرا كان أطيب من عرق رسول الله صلى الله عليه وسلم

خلاصة حكم المحدث:صحيح الراوي : انس بن مالك .

جوهرة السماء
04-03-2013, 07:51 PM
عن البراءِ بنِ عازبٍ قال : خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في جنازةِ رجلٍ من الأنصارِ فانتهينا إلى القبرِ ولما يُلْحَدُ ( فجلس وجلسنا كأنَّ على أكتافنا خُلِقَ الصخرُ وعلى رؤوسنا الطيرُ فأَزِمَ قليلًا ، والإزمامُ السكوتُ فلمَّا رُفِعَ قال : إنَّ المؤمنَ إذا كان في قُبُلٍ من الآخرةِ ودُبُرٍ من الدنيا وحضرَهُ ملكُ الموتِ فجلس عند رأسِهِ ثم قال : اخرجي أيتها النفسُ المطمئنةُ اخرجي إلى رحمةِ اللهِ ورضوانِهِ فتَنْسَلُّ نفسُهُ كما تقطرُ القطرةُ من في السقاءِ فإذا خرجت نفسُهُ ( صلَّى عليها ) كلُّ من بين السماءِ والأرضِ إلا الثَّقلينِ ثم يُصْعَدُ بهِ إلى السماءِ فتُفتحُ لهُ السماءُ ، ويُشَيِّعُهُ مقربوها إلى السماءِ الثانيةِ والثالثةِ والرابعةِ والخامسةِ والسادسةِ والسابعةِ إلى العرضِ مقربو كلُّ سماءٍ فإذا انتهى إلى العرشِ كُتِبَ كتابُهُ في علِّيِّينَ ويقولُ الربُّ عزَّ وجلَّ ردُّوا عبدي إلى مضجعِهِ فيأتيهِ منكرٌ ونكيرٌ يُثيرانِ الأرضَ بأنيابهما ويفحصانِ الأرضَ بأشعارهما فيُجلسانِهِ ثم ( يقالُ ) لهُ يا هذا من ربك ؟ فيقولُ ربيَ اللهُ ، فيقولانِ صدقتَ ثم يقالُ لهُ ما دِينُك ؟ فيقول دينيَ الإسلامُ فيقولانِ صدقتَ ، ثم يقالُ لهُ من نبيك ؟ فيقولُ : محمدٌ رسولُ اللهِ ، فيقولانِ صدقتَ ، ثم يُفْسَحُ لهُ في قبرِهِ مَدَّ بصرِهِ ويأتيهِ رجلٌ حسنُ الوجهِ طيِّبُ الريحِ حسنُ الثيابِ فيقولُ : جزاك اللهُ خيرًا فواللهِ ما علمتُ إن كنت لسريعًا في طاعةِ اللهِ بطيئًا عن معصيةِ اللهِ فيقولُ وأنت جزاك اللهُ خيرًا فمن أنت ؟ فيقولُ : أنا عملك الصالحُ ، ثم يُفْتَحُ لهُ بابٌ إلى الجنةِ فينظرُ إلى مقعدِهِ ومنزلِهِ منها حتى تقومَ الساعةُ ، وأنَّ الكافرَ إذا كان في دُبُرٍ من الدنيا وقُبُلٍ من الآخرةِ وحضرَهُ الموتُ ونزلت عليهِ من السماءِ الملائكةُ معهم كَفَنٌ ( من النارِ وحنوطٌ من النارِ ) قال فيجلسون منهُ مَدَّ بصرِهِ ، وجاء ملكُ الموتِ ( فيجلسُ ) عند رأسِهِ ، ثم قال أخرجي أيتها النفسُ الخبيثةُ اخرجي إلى غضبِ اللهِ وسخطِهِ فتُفَرَّقُ روحُهُ في جسدِهِ كراهيةَ أن تخرجَ لما ترى وتُعايِنُ فيستخرجها كما يُستخرجُ السَّفُّودُ من الصوفِ المبلولِ فإذا خرجت نفسُهُ لعنَهُ كلُّ شيْءٍ بين السماءِ والأرضِ إلا الثَّقليْنِ ثم يَصْعَدُ إلى السماءِ فتُغْلَقُ دونَهُ فيقولُ الربُّ عزَّ وجلَّ ردُّوا عبدي إلى مضجعِهِ فإني وعدتهم أني منها خلقتهم وفيها أُعيدهم ومنها أُخرجهم تارةً أخرى فتُرَدُّ روحُهُ إلى مضجعِهِ فيأتيهِ منكرٌ ونكيرٌ ( يُثيرانِ في ) الأرضِ بأنيابهما ويفحصانِ الأرضَ بأشعارهما أصواتهما كالرعدِ القاصفِ وأبصارهما كالبرقِ الخاطفِ فيُجلسانِهِ ثم يقولانِ يا هذا من ربك ؟ يقولُ لا أدري ، فيُنادَي من جانبِ القبرِ لا دَرَيْتَ فيضربانِهِ بمرزبَّةٍ من حديدٍ لو اجتمعَ عليها من بين الخافقينِ لم تُقَلَّ ويضيقُ عليهِ القبرُ حتى ( تختلفَ أضلاعُهُ ) ويأتيهِ رجلٌ قبيحُ الثيابِ منتِنُ الريحِ فيقولُ : جزاك اللهُ شرًّا فواللهِ ما علمتُ إن كنتَ لبطيئًا عن طاعةِ اللهِ سريعًا ( في ) معصيةِ اللهِ ، فيقولُ ومن أنت ؟ فيقولُ أنا عملك الخبيثُ ثم يُفْتَحُ لهُ بابٌ إلى النارِ فينظرُ إلى مقعدِهِ حتى تقومَ الساعةُ

الراوي: بن عازب المحدث:ابن القيم ([Only Registered Users Can See Links])
خلاصة حكم المحدث:صحيح

ابتسامتك صدقة
04-03-2013, 10:32 PM
[Only Registered Users Can See Links]

جوهرة السماء
04-05-2013, 10:44 AM
اللهم إن يووم الجمعـــــــــــــــــــــه..
أحب الأيام إليك ..
فلا تدع شمس السبت تشرق !
الإ وقد :
كتبت لنا مغفرهـ لذنوبنا ..
وإزاحم لهمومنا وتفريجاً لكروبنا ..
وشفاءً لمرضانا ورحمهـ لموتانا ..
وسعادهـ تغمر قلوبنا ..
( يارب )
....

جوهرة السماء
04-12-2013, 02:33 PM
خلقت قبل-أ-بي تكلمت قبل -أ-مي
خلقني الله في -ا-لسبع السم-ا-و-ا-ت قبل أن يخلق ال-ا-رض
مزجني الله مع -آ-دم في التر-ا-ب
طردني مع -ا-بليس من -ا-لجنة
كنت موجود في غزوت -أ-حد ولي ثلاثة مواقف
موقف في-ا-لحق و موقفين في -ا-لب-ا-طل
ذكر اسمي في -ا-لبقرة مرة و -ا-لنسا-ء- مرتين
ق-ا-تل بلا سلاح و-أ-طير بلا جناح



الجواب





والكبر هو أول معصية في السماوات حين استكبر ابليس على خلق الله لآدم لان ابليس خلق من النار و آدم من التراب
(تكلمت قبل أمي) أمي يقصد بها حواء ــ زوجة آدم ــ وابليس تكلم واستكبر بل خلق قبل ان تتكلم حواء
(خلقني الله في السبع السماوات قبل أن يخلق الأرض) الكبر هو أول معصية في السماوات وقبل أن تخلق الأرض
(مزجني الله مع آدم في التراب) كل البشر ومنهم آدم خلقو من أنواع تربة متعددة منها البيضاء والسمراء والمتكبرة والصادقة و...
(كنت موجود في غزوة أحد ولي ثلاث مواقف موقف في الحق وموقفان في الباطل) موقف في الحق: موقف أبو دجانة عندما سمع سؤال النبي صلى الله عليه وسلم ومعه سيفه(( من يحمل مني هذا؟)) ويقصد من يذهب للقتال ـــ فبسطو أيديهم وكل منهم يقول أنا أنا فقال رسول الله ((من يحمله بحقه؟)) فقال أبو دجانة أنا آخذه بحقه ومشى مشية ــ التبختر ــ أي التكبر ثم ذكر صلى الله عليه وسلم له أن الله ورسوله يبغضان هذه المشية ولكن هنا لك الحق في ذلك

موقفان في الباطل موقف عبد الله بن أبي عندما رجع من نصف الطريق بسبب استكباره عندما كان النبي صلى الله عليه وسلم محتارا هل يذهب ليقاتل أم لا فكان هناك فئة تؤيد القتال وفئة لا تؤيده ومنهم عبد الله بن أبي فالنبي اختار القتال وهو الأغلب فاستحقرهم وتكبر عليهم عبد الله بن أبي !وهو منافق!
والموقف الثاني:موقف أبي عامر الراهب الذي لقبه الرسول صلى الله عليه وسلم بالفاسق إنه وقف بين الصفين صبيحة يوم أحد ونادى قومه وحرضهم على قتال الرسول صلى الله عليه وسلم والمؤمنين فلم يجدوه فقاتل مع المشركين قتالاً شديداً.

(ذكر اسمي في البقرة مرة وفي النساء مرتين) البقرة:(آية 34) ((و إذ قلنا للملائكة اسجدوا لأدم فسجدو إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين)) النساء: (آية 172) ((لن يستنكف المسيح أن يكون عبداً لله ولا الملائكة المقربون زمن يستنكف عن عبادته ويستكبر فسيحشرهم إليه جميعاً)) وأيضاً (في آية173) ((فأما اللذين آمنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم من أجورهم و يزيدهم من فضله و أما اللذين استنكفوا و استكبروا فيعذبهم عذاباً أليماً ولا يجدون لهم من دون الله ولياً ولا نصيراً))

(أقاتل بلا سلاح وأطير بلا جناح) الكبر هو سلاح للشيطان وليس له سلاح ومن ييستكبر يرى نفسه أعلى من غيره و كأنه يطير بلا جناح

جوهرة السماء
04-23-2013, 09:26 PM
[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links] A%D8%AD%D8%A9&source=images&cd=&cad=rja&docid=vJj_USjAJohMgM&tbnid=ry8urYIhqYCrIM:&ved=0CAUQjRw&url=[Only Registered Users Can See Links])


[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links] A%D8%AD%D8%A9&source=images&cd=&cad=rja&docid=hFyzjnCdNppw1M&tbnid=JRzCq6N1Tq4LbM:&ved=0CAUQjRw&url=[Only Registered Users Can See Links])

[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links] A%D8%AD%D8%A9&source=images&cd=&cad=rja&docid=YmQKcVjSAW4wqM&tbnid=ITKEWeB76IGskM:&ved=0CAUQjRw&url=[Only Registered Users Can See Links])

جوهرة السماء
04-23-2013, 09:28 PM
[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])


[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])


[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])

جوهرة السماء
04-23-2013, 09:31 PM
[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])



[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links] A%D8%AD%D8%A9&source=images&cd=&cad=rja&docid=3RutKIWFQfq1TM&tbnid=0jB_PvszlIPDvM:&ved=0CAUQjRw&url=[Only Registered Users Can See Links] 3Ft%3D60471&ei=CcV2Ub6-FqaR0QHI7oHACQ&psig=AFQjCNEDMvQG-evqIYFLRsHrm_iXqnXqSg&ust=1366824032907339)


[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])

جوهرة السماء
04-23-2013, 09:31 PM
[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])

جوهرة السماء
04-27-2013, 10:12 PM
مدخلاات الجنَّه اختارمنها مَ تريد

[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])
[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])
[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])
[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])
[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])
[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])
[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])
[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])
[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])
[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])
[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])
[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])
[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])
[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])
[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])
[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])
[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])
[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])

خزامى الشلبي
05-05-2013, 02:46 AM
بارك الله بك أختي
وجعله في موازيين حسناتك

جوهرة السماء
05-20-2013, 11:06 AM
[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])